|
ما هي برامج العمل من أجل تنمية القوى البشرية بالتعليم والتدريب وتوفير البيئة الصحية المناسبة؟
- بدأنا في برامج الأطباء وغيرهم من القطاعات الفنية مع الاستفادة من أطباء الأسرة المتخصصين في مجال التعليم الطبي المستمر للاستفادة من الخبرات المحلية والدولية المتاحة مما يجعل الهدف سهلاً على القائمين على هذا العمل من تقييم الأطباء وغيرهم مما يؤدي إلى تحسين الجودة النوعية للخدمات الأساسية.
كما نستفيد من مؤسسة حمد الطبية في العمل المشترك وخصوصاً في الندوات الطبية وورش العمل وخصوصاً لعلاج الأمراض المزمنة كالسكر والضغط... إلخ.
هذا في الجانب الطبي أما الجانب الإداري فهناك أمور قد تم الاستفادة منها وخصوصاً في مجال الاستقبال وغيرها من المجالات، والعمل مستمر لتحقيق المراد،، والملفات على سبيل المثال توحيد الزي للكاتبات والعاملات والأمن والحرص على وضوح الاسم والمهنة.
هل توضحون للقارىء جهودكم في احتواء المشاكل المرضية ذات الأولوية؟
- إننا نسعى إلى احتواء المشاكل المرضية ذات الأولوية مثل »أمراض السكري - الضغط - القلب - الربو« ولهذا السبب تم إيجاد العيادات التخصصية في المراكز الخارجية قبل الداخلية حتى يتم تزويد المراجع بالخدمة من دون عناء وتم توحيد العيادات التالية »القلب، السكر، الضغط، الأذن والأنف والحنجرة، العيون، المرأة السليمة في بعض المراكز.
وهناك وحدات الطوارئ للكبار والصغار في المراكز الخارجية حتى تكمل الصورة بالإضافة إلى ما هو موجود الآن من عيادة الأمومة والطفولة نسعى إلى زيادة عيادات المرأة السليمة، كما نود أن نوحد عيادات ما بعد الحمل وعيادة الاستشارات الطبية وأمراض المسنين، ولا يخفى عليكم أننا نعمل على إيجاد عيادة للعمليات الصغرى في مركز أو مركزين إيماناً منا بضرورة توفرها لدى المراجع أو المريض.
أماخدمات الأسنان، فالتوسعة في طور التنفيذ وكذلك دعم القسم بالإمكانيات الحديثة وبالعمالة الفنية اللازمة فضلاً عن تحديث وحدات الأسنان القديمة بشكل جيد.
أما في المجال الطبي المهم فلابد من الاهتمام بمشاكل التسوس وصحة الفم والتوسع في برامج الكشف المبكر عن مشاكل الأسنان.
وفي خدمات الصحة المدرسية، يجب التأكيد على الجانب الوقائي كما هو متبع الآن عن طريق إجراء مسوحات مختلفة للمشاكل الصحية، والأولوية كذلك للاهتمام المطلق ببرامج التربية الصحية والتثقيف الصحي للطلاب والعمل على توفير الخدمات داخل المدرسة عن طريق التمريض وعدم لجوء الطالب أو الطالبة إلى الخروج إلا للضرورة القصوى.
حالياً توجد عيادات متخصصة في العيون ، الجلدية، الأذن والأنف والحنجرة، الصحة النفسية مما يؤثر إيجاباً على إيجاد الطالب السليم والكشف المبكر لضعف البصر أو السمع.. إلخ من الأمراض التي قد تعيق التعليم لدى الطالب أو الطالبة.
لكن خدمات المختبر والصيدلة، وكذلك الأشعة والخدمة الاجتماعية تحتاج إلى دعم في المعدات الطبية منها والإلكترونيةCOMPUTER حتى تعملان معاً على تخفيف الضغط على المركز الأم »مؤسسة حمد الطبية«، وخصوصاً زيادة الأدوية وتحديثها، وكذلك دعم عيادة المرأة السليمة بجهاز لكشف أمراض الثدي، وتوفير الأجهزة المناسبة في المختبرات وخصوصاً في المراكز الأساسية لما له الأثر في تطوير المراكز وتخفيف العبء عن مستشفى حمد العام.
|