أكـرم من حاتم الطائي
سأل رجل حاتماً الطائي فقال: يا حاتم هل غلبك أحد في الكرم؟ فقال: نعم، غلام يتيم من طيء نزلت بفنائه، وكانت له عشرة رؤوس من الغنم فعمد إلى رأس منه فذبحه وأصلح من لحمه وقدم إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فاستطبته، فقلت له طيب والله، فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً، ويقدم إلي الدماغ وأنا لا أعلم، فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دماً عظيماً، وإذا هو قد ذبح الغنم بأسره، فقلت له: لم فعلت ذلك؟ فقال: يا سبحان الله تستطيب شيئاً أملكه وأبخل عليك به، إن ذلك لسبة على العرب قبيحة، قيل: يا حاتم، فما الذي عوضته؟ قال ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم، فقيل: أنت إذاً أكرم منه، فقال: بل هو أكرم، لأنه جاد بكل ما يملكه وإنما جُدت بقليل من كثير.
أعمدة الحكمة السبعة
قال بعض الحكماء :
اجتنب سبع خصال يسترح جسمك وقلبك : لاتحزن على ما فاتك ، ولاتحمل هم مالم ينزل بك ، ولاتلم الناس على مافيك مثله ، ولاتطلب الجزاء على مالم تعمل ، ولاتنظر بالشهوة الى مالا تملك ، ولاتغضب على من لايضره غضبك ، ولاتمدح من يعلم من نفسه خلاف ذلك .
الفـــــــرج بعــــد الشــــــدة
قال احد الشعراء :
إذا يسِّــر اللـه الأمـور تيسَّــرت
فكم طامع في حاجة لاينالهـا
وكم خائفٍ صار المخيف ومقّتر
وقد تغدر الدنيا فيمسي غنيها
وكم قد رأينا من تكدّر عيشةٍ
ولانت قواها واستعَادَ عسيرها
وكم آيس منها أتاه بشـيرُها
تموّل والأحــداث يحلو مريرها
فقيراً ويغنى بعد عسر فقيرها
وأخرى صفاً بعد انكدار غديرها
ســـــــؤال وجــــــواب
من اكتشف أشعة إكس؟
لقد كان ذلك في العام 1895 عندما قام الفيزيائي الألماني ولهلم كونرادفون رونتجن بصنع أعظم اكتشاف له. لقد لاحظ أن الإلكترونات عندما تضرب قطباً موجباً عند أحد طرفي أنبوب شعاع قطب سالب فإن أشعة غريبة تتسرب من الأنبوب. هذا الإشعاع الجديد سمي بأشعة إكس.
اكتشاف أشعة إكس بدأ عصراً جديداً في الفيزياء والطب ففي الفيزياء يمكن استعمالها لاكتشاف كيف تتجمع الذرات والجزيئات في البلور وكيف تنتظم مع بعضها في بعض الكيماويات الرئيسية الموجودة في الجسم.
أما في الطب فيمكن استخدامها للتحقق من العظام المكسورة أو المشوهة »أول صورة أخذت بأشعة إكس كانت بواسطة وونتجن في عام 1898 أظهرت البنية العظمية ليد زوجته« ويمكن استخدام أشعة الطاقة الأعلى لمعالجة السرطان.
منح وونتجن ميدالية رومفورد لعمله على أشعة إكس في عام 1896 ومنح جائزة نوبل للفيزياء في عام 1901.
قــــــل ولا تـقـــــل
قل: اليوم حفل زفاف فلانة إلى فلان.
ولا تقل: حفل زفاف فلان على فلانة.
وذلك لأن الزفاف إنما هو للفتاة العروس والزفاف هو نقلها إلى بيت زوجها.
|