|

|
هو مرض بكتيري تسببه جرثومة تسمى باسيلاس انثراسيس Bacillus Anthracic)) وهو في العادة يصيب الحيوانات مثل الأغنام والأبقار والخيول والخنازير وغيرها من الحيوانات آكلة الأعشاب. يتوطن المرض في كثير من البلدان في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. الحيوانات تصاب بالمرض عن طريق رعي الأعشاب أو شرب المياه الملوثة بالجرثومة، تستطيع الجرثومة البقاء في التربة لفترة طويلة تمتد إلى عشرات السنين وتقاوم الحرارة والجفاف والضوء.
يصاب الإنسان بالعدوى عن طريق الاتصال بالحيوانات المصابة والتعامل مع بقايا الحيوانات مثل الشعر والصوف والدم وعظام الحيوانات المصابة، كما أنه في حالات قليلة يمكن أن تنتقل العدوى إلى الإنسان عن طريق أكل لحوم غير مطبوخة جيداً من حيوانات مصابة.
تنتقل الجرثومة إلى الإنسان عن طريق الجلد المصاب بجروح أو خدوش أو عن طريق استنشاق الهواء الملوث بالجرثومة.
|
|
د. حســـــــام الصــــــعوب
إســـتشـــــاري الأمــــراض المعـــــــدية
مؤســـــــســـــة حمـــــــــــد الطبـــــــــية
|
الأعراض السريرية:
بعد فترة حضانة تتراوح بين 1 - 6 أيام في العادة وقد تستمر إلى 60 يوماً تظهر أعراض المرض والذي يأخذ ثلاثة أشكال تعتمد على طريقة انتقال المرض:
1- إصابة جلدية تبدأ بحبة تكون في الأجزاء المعرضة من الجسم مثل اليدين والساقين أو الوجه تكبر هذه الحبة وتتحول إلى قرحة سوداء مؤلمة أو غير مؤلمة، وتمثل الإصابة الجلدية 95% من الحالات. هذا النوع من الإصابة إذا لم يعالج يؤدي إلى الوفاة في حوالي 20% من الحالات.
2- التهاب رئوي وينتج عن استنشاق هواء ملوث بالجرثومة وأعراضه تشبه أعراض الأنفلونزا وفي حالة عدم تلقي العلاج يؤدي إلى ضيق في التنفس وهبوط في الضغط وإلى الوفاة. هذا النوع من المرض قاتل في أكثر من 80% من الحالات إذا لم يتم العلاج في بداية المرض.
3- التهاب معوي يؤدي إلى ألم في البطن وإسهال واستفراغ وارتفاع في درجة الحرارة وهو قاتل في معظم الحالات.
التشــــــــخيص:
يتم عن طريق عزل الجرثومة من الدم أو من عينة تؤخذ من القرحة الجلدية كما يمكن التشخيص عن طريق اكتشاف الأجسام المضادة للجرثومة.
العلاج: تتميز جرثومة الجمرة الخبيثة باستجابتها لكثير من المضادات الحيوية مثل البنسلين والتزاسيكلين والسبوفلوكاشين. وحتى يكون العلاج فعالاً يجب أن يعطى في بداية المرض حيث إن تأخير العلاج يؤدي إلى وفاة المريض.
الوقــــــــــــــاية:
هناك نوعان من الوقاية:
(أ) وقاية عن طريق اللقاح وهي فعالة في حوالي 93% غير أن هذا اللقاح متوفر بكميات قليلة في عدد محدود من البلدان.
(ب) الوقاية الكيماوية وتتم عن طريق إعطاء المضادات الحيوية عند التعرض للجرثومة وهي فعالة في معظم الحالات.
|