سلاح
العالم والملك
قال عز الدين بن عبد السلام
رحمه الله :-
(قد أمرنا الله بالجهاد في نصرة
دينه، إلا أن سلاح العالم: علمه ولسانه،
كما أن سلاح الملك: سيفه وسنانه. فكما لا
يجوز للملوك إغماد سيوفهم عن الملحدين
والمشركين، لا يجوز للعلماء إغماد
ألسنتهم عن الزائغين والمبتدعين).
صمت
ليوم آحر منه
حج »الحجاج« فنزل ببعض المياه
ودعا بالغداء، قال لحاجبه: انظر من يتغدى
معي وأسأله عن بعض الأمر! فنظر الحاجب،
فإذا هو بأعرابي نائم بين شملتين (كساء
يشتمل به) من شعر، فضربه برجله، وقال: ائت
الأمير.
فأتاه، فقال له »الحجاج«: اغسل
يدك وتغدَّى معي، قال: إنه دعاني من هو
خير منك، فأجبته، فقال »الحجاج«: من الذي
دعاك؟ قال: الله دعاني للصوم فصمت، قال:
في هذا اليوم الحار! قل: نعم صمت ليوم أحر
منه، قال: فأفطر وتصوم غداً، قال: إن ضمنت
لي البقاء إلى الغد! قال: ليس ذلك إلى،
قال: فكيف تسألني عاجلاً بآجل لا تقدر
عليه؟ قال: إنه طعام طيب، قال: إنك لم
تطيبه ولا الخباز ولكن طيبته العافية.
قد
عرفت الشرط
كان »ابن المدبر« إذا مدحه شاعر
فلم يرض شعره قال لغلامه: امض به إلى
المسجد الجامع، فلا تفارقه حتى يصلي
مائة ركعة! ثم خله.
فتحاماه الشعراء، إلا الأفراد
المجيدين فجاءه »أبو عبد الله الحسين بن
عبد السلام« المصري، فاستأذنه في
النشيد، فقال: قد عرفت الشرط؟ قال: نعم.
وأنشده:
|
كما بالمدح ينتجع الولاة
ومن كفّـــــــاه دجـــــلة
والفرات
جوائـــــــــــزه عليهن
الصــــــــلاة
عيالي، إنما الشأن الزكاة
فتصبح لي الصلاة هي الصلات
|
أردا في أبي حســــن مديحاً
فقلنا: أكرم
الثقــــــــــلين طُراَّ
فقالوا: يقبل المدحات لكن
فقلت لهم: وما تغني صلاتي
فيأمر لي بكسر الصاد منها
|
فضحك واستظرفه، وقال: من أين أخذت هذا؟ قال: من قول »أبي تمام«:
|
من حائهن فإنهن حمام
| هذا الحمام فإن كسرت عيافةً
|
فأحسن صلته.
سؤال و جواب
كيف يسمع الإنسان؟
جواب: إن الأذن هي عضو السمع لدى
الإنسان لكن عملية السمع معقدة نوعاً ما
فهناك الأذن الخارجية فالوسطى ثم
الداخلية حيث يتم فيها اتصال الأعصاب
بالدماغ حيث يقع مركز السمع في قشرة
الدماغ ومنه تتحول النبضات التي تنقلها
الأعصاب إلى أصوات وكلمات يسمعها
الإنسان.
الأذن الخارجية عبارة عن قمع
ومهمته التقاط الأصوات وتوجيهها عبر
القناة السمعية إلى طبلة الأذن حيث تحدث
ذبذبة في القناة السمعية بالأذن الوسطى
وتنتقل هذه الذبذبات إلى عضيمات تتولى
نقلها إلى القوقعة.
أما الأذن الخارجية فهي قناة
مليئة بالسائل ومغلقة بغشاءين رقيقين
وهذا السائل يهتز مع اهتزاز السطح
الداخلي للقوقعة. وهذا الاهتزاز ينتقل
نحو الهدب السمعي وبعد ذلك تتحول إلى
نبضات تصل إلى الدماغ. تصبح هذه النبضات
عند مركز السمع في قشرة الدماغ أصواتاً
وإشارات تفهم معانيها.
قل
ولا تقل!
من الخطأ الشائع أن يقال:
(ما كذبت أبداً) والخطأ في كلمة (أبداً)،
والصواب أن يقال:
(ما كذبت قطّ) ذلك لأن (قطّ) تكون
مع الماضي، أما (أبداً) فتكون في
المستقبل، فيقال: (لن أكذب أبداً).
جوهرة
الأمثال
قولهم »إذاً كنت ريحاً فقد
لاقيت إعصاراً« يضرب مثلاً للقوي يلقى
أقوى منه، والإعصار: الريح الشديدة تثير
الغبار، حتى يتصعد في السماء، والجمع
الأعاصير، وفي القرآن: (فأصابها إعصار
فيه نار فاحترقت)
»البقرة 266«
ونحو المثل أن أرطاة بن سهية
قال لزمل بن أبير:
|
إني أمرؤ تجد الرجال عداوتي
|
وجد الركاب من الذباب الأزرق
|
|
فقال له زمل:
|
مثلي من الأقوام ليث خادر
|
ورد وما أنا بالذباب الأزرق
|
|
فغلبه، ونحوه:
|
إن كنت جلمود صخر لا أوبسه
|
أوقد عليه أحميه فينصدع
|
|
إضحك
مع الأطباء
 |
علم
مدير أحد مستشفيات الأمراض العقلية
أن أحد المرضى أنقذ حياة مريض آخر كان
يحاول الانتحار بأن جذبه وأخرجه من
المسبح قبل أن يموت. قرر المدير
مراجعة الملف الطبي لذلك المريض
واستدعاه إلى مكتبه وقال له: إن ملفك
وتصرفك البطولي يحتمان علينا أن نسمح
لك بالعودة إلى منزلك والمؤسف أن
الرجل الذي أنقذته انتحر بعد ذلك بأن
شنق نفسه بحبل، قال المريض لا يا
سيدي، لم ينتحر، أنا علقته ليجف. |
|