نظمها قسم الإعلام والتثقيف الصحي بحمد الطبية


نـدوة قضــــايا بين الطب والشرع تقـــدم حلولاً جريئـــة لزرع الأعضـــــاء

 

أقامت مؤسسة حمد الطبية »قسم التثقيف والإعلام الصحي« بالتعاون مع قسم المصارف الوقفية »المصرف الوقفي للرعاية الصحية« بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الرابع والعشرين من سبتمبر 2001 بمستشفى الرميلة ندوة بعنوان »قضايا بين الطب والشرع«.
وقدم الندوة وأدارها سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية والعضو المنتدب، وشارك فيها فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور محمد علي البار من السعودية والدكتور عبدالرحمن صالح الجيران من الكويت.
وفي كلمته بالندوة أعلن فضيلة الشيخ الدكتور القرضاوي أن شراء الأعضاء البشرية من المؤسسات أو بنوك الأعضاء بغرض زرعها في أجساد المرضى المحتاجين إليها جائز ولا حرج فيه، ولكنه شدد على عدم جواز شراء الأعضاء من الأفراد.
وقال د. القرضاوي إن الذي يحدد الوفاة الدماغية هو الطبيب، مؤكداً جواز رفع الأجهزة الطبية عن المتوفي دماغياً لتحقيق الموت الكامل، وأوضح فضيلته أن التبرع بالأعضاء جائز ولكن بشروط وضوابط محددة بحيث تكون فيه منفعة للمتبرع له وعدم ضرر للمتبرع، وقال إن التبرع لغير المسلم جائز، ووصف التبرع بالأعضاء بعد الوفاة بأنه من أعظم الصدقات، كما نوه أن هناك أعضاء لا يجوز التبرع بها مثل الخصية ومبيض المرأة لأنها تحمل صفات وراثية للمتبرع، كما لا يجوز التبرع بالأعضاء الوحيدة بالجسم أو تلك التي تشوه صورة الإنسان كالتبرع بالعين أو الأذن.
ومن جانبه قال الدكتور محمد البار إن تشخيص الموت الدماغي يتم بشروط دقيقة بإجراء فحوصات كاملة للتنفس والدماغ للتأكد من عدم حدوث وفاة مؤقتة مثل فقدان الوعي بسبب مرض السكر أو غيبوبة الكلى، وأكد د. البار أن التداوي ليس واجباً في الحالات التي لا يجدي معها العلاج مثل الموت الدماغي الذي وصفه بأنه محل شك وسط العلماء وكثير من الناس.
وتحدث في الندوة الدكتور عبدالرحمن الجيران من الكويت عن سلوكيات الطبيب المسلم، مشدداً على ضرورة أن يكون الطبيب قدوة في مجتمعه، وقال إن للطب أصلين هما طب القلوب وطب الأجساد، منوهاً بأهمية تغذية القلب بالعمل الصالح والبدن بما يحتاجه.
وأوصى الطبيب المسلم بعدة أشياء منها أن يجعل عمله خالصاً لله تعالى، والتطلع إلى علو الهمة، والترفع عن الصغائر، وبذل الجهد لرفع الضرر عن الناس والاستماع إلى شكوى المريض وعدم التذمر من تكرارها.
وقد أعرب سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئىس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية عن أمله في الاستفادة من قرنيات المتوفين في الحوادث المرورية، مشيراً إلى أن مؤسسة حمد الطبية تعاني من عدم وجود متبرعين بالأعضاء البشرية بسبب اعتقاد خاطىء بحرمة التبرع بالأعضاء لدى الكثيرين، وأوضح سعادته أن مؤسسة حمد الطبية تنسق باستمرار مع المؤسسات الصحية في دول الخليج بشأن التبرع بالأعضاء وزراعتها بما يخدم المرضى، واصفاً عملية التبرع بأنها عمل انساني بالدرجة الأولى من شأنه وضع حد لمعاناة كثيرين وانقاذ حياتهم.
الجدير بالذكر أن انعقاد هذه الندوة جاء متزامناً مع اتجاه مؤسسة حمد الطبية إلى تنشيط التبرع بالأعضاء في أعقاب إعادة تشكيل لجنة زراعة الأعضاء مؤخراً بمؤسسة حمد الطبية برئاسة الدكتور يوسف المسلماني استشاري الجراحة العامة.
وتسعى هذه اللجنة إلى توعية الناس بأهمية التبرع بالأعضاء، وخاصة الكلى في المرحلة الأولى بغية مساعدة أكثر من 250 حالة تعاني من الفشل الكلوي منها 60 حالة قابلة لإجراء عمليات زراعة الكلى وفي انتظار وجود متبرعين لهم.


60 مليوناً لإنشاء مركز العلاج الإشعاعي بالرميلة
وكيل وزارة الصحة يفتتح حملة التوعية ضد السرطان

افتتح سعادة السيد تركي محمد الخاطر وكيل وزارة الصحة العامة

 في السادس والعشرين من سبتمبر الماضي فعاليات حملة التوعية ضد مرض السرطان بمجمع اللاند مارك التجاري، بحضور الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة المشتركة للحملة الارشادية ضد مرض السرطان ورئيس الجمعية القطرية لمكافحة السرطان والشيخ عبدالعزيز بن ناصر آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة لاند مارك، والسيد عبدالله ناصر الخليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وقيادات تربوية وصحية وتطوعية.
وينظم حملة التوعية ضد مرض السرطان المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي الصحة العامة والتربية والتعليم تحت شعار »يداً بيد لحياة مشرقة«، وقد أشاد سعادة السيد تركي محمد الخاطر بجهود الحملة الإعلامية والوطنية لدعم التوعية ضد مرض السرطان، وقال إن انتشار الفعاليات في عدة مواقع سيعمل على تجاوب الناس معها وإنجاحها على أكمل وجه.
وأوضح سعادة وكيل وزارة الصحة العامة أن تكلفة الإنشاء والتجهيزات لمركز العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان بمستشفى الرميلة تصل إلى 60 مليون ريال تقريباً، وأن إنشاء هذا المركز سيعمل على تقليل إرسال حالات الإصابة بالسرطان للخارج لأن العلاج الإشعاعي سيكون متوافراً في قطر بعد الانتهاء من إنشاء المركز.
وقام المشاركون بالتعرف على المطبوعات الإعلامية والكتيبات التي احتوت على معلومات صحية وعلاجية وإرشادية عن مرض السرطان.
تجدر الإشارة إلى أن فكرة حملة التوعية بمرض السرطان انبثقت عن لجنة شؤون المرأة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بهدف الحفاظ على صحة المرأة.