مســـــــــــــــــــــاعد المـــــــــــــــــدير الإداري لشـــــــــــؤون مـــســــــتــــشــــــــــفى الرميـــــــــــــــــــــــــــــــلة:
بنــاء دار للمســــنين بالتعـــاون بين حمــد الطبية والخدمات المدنيـة
مستشــــفى الرميــــــلة ليست مكــاناً لإيواء كبار السن ولكنها للعلاج
توفيـر الخدمات الصحية لكبــار السن والعجـزة في منــازلهم منذ عامين

محمد علي جاسم الجسيمان


أكد السيد محمد علي جاسم الجسيمان مساعد المدير الإداري لشؤون مستشفى الرميلة بمؤسسة حمد الطبية أن دولة قطر تولي كبار السن مزيدا من الرعاية والاهتمام وذلك تقديراً وعرفاناً بفضلهم.

وقال في حديث لـ »وكالة الأنباء القطرية« بمناسبة مشاركة دولة قطر دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للمسن والذي يصادف الأول من شهر أكتوبر من كل عام، إن مستشفى الرميلة هو المكان المعنى برعاية المسن من الناحية الطبية ومن الناحية الاجتماعية لبعض كبار السن الذين لهم ظروف اجتماعية معينة تمنعهم من الجلوس في المنزل.

وأشار السيد الجسيمان إلى أنه لابد من وجود مكان خاص مناسب غير مستشفى الرميلة لإيواء المرضى من العجزة وكبار السن لتوفير رعاية أكبر وأدق وأفضل حيث يتطلب ذلك تكاتف كافة أفراد المجتمع ودعماً من المسؤولين بالدولة والقطاع الخاص.. وفيما يلي تفاصيل الحوار والذي نشرته أيضاً وكالة الأنباء القطرية بمناسبة يوم الصحة العالمي:

 

حمد الحمر
و كالة الأنباء القطرية


 كيف شاركت مستشفى الرميلة في احتفالات يوم المسن العالمي هذا العام؟

إن مشاركة دولة قطر الاحتفال باليوم العالمي للمسن تتم تحت رعاية حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئىس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وهذا يعتبر شرفاً للجميع، ومستشفى الرميلة نظمت خلال الاحتفال هذا العام العديد من الفعاليات حيث تم تشكيل لجان في مؤسسة حمد الطبية للقيام بالفعاليات وإصدار الكتيبات وتنفيذ النشاطات وذلك بمشاركة عدة جهات ومنها القطاع الخاص مما أدخل البهجة في نفوس المسنين في المستشفى والمنازل، والاحتفال باليوم العالمي للمسن تم هذا العام تحت شعار »نحو بناء مجتمع لكل الأعمار« ويقصد منه ان كل فئة عمرية تشعر بأهميتها في المجتمعات الحديثة بما فيها المعاق والمسن حيث يجب على الدول أن توفر لهم البنية العمرانية المناسبة لتخطي كافة العقبات التي تواجههم بالإضافة إلى توفير أماكن خاصة لوقوف السيارات الخاصة بهم في مكان مناسب من وجهتهم. وقد شارك في الاحتفال باليوم العالمي للمسن عدة جهات هي إدارة الشؤون الاجتماعية بوزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان ومستشفى الرميلة بمؤسسة حمد الطبية وجمعية الهلال الأحمر القطري وذلك تحت رعاية المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حيث اشتمل الاحتفال على العديد من الفعاليات والنشاطات منها حلقة نقاشية بعنوان »المسن والأسرة في عالم متغير« ومسابقة للأطفال وإصدار مطويات وكتيبات حول المسنين.

 

ألم يحن الوقت بعد لتأسيس دار خاصة لرعاية كبار السن؟

هناك تنسيق بين إدارة مؤسسة حمد الطبية ممثلة بمستشفى الرميلة ووزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان ممثلة بإدارة الشؤون الاجتماعية من أجل تحديد موقع لإنشاء مركز لرعاية المسنين والعجزة، وأتمنى أن يرى النور في القريب العاجل نظراً للحاجة الشديدة لهذا المشروع الهام، لأن مستشفى الرميلة هو مكان لتلقي العلاجات الطبية لكبار السن وليس مكاناً لإيوائهم ولكن بسبب ظروف اجتماعية معينة تضطر إدارة المستشفى لإيوائهم فيه نظراً لعدم وجود مكان بديل مثل دار للمسنين.

هل يقتصر الاهتمام بالمسنين على خدمات المستشفى فقط؟

مستشفى الرميلة يقدم خدمة جديدة منذ أكثر من عامين للعجزة والمسنين تتمثل في علاج المرضى كبار السن في المنازل وذلك من أجل اعفائهم من مشقة المجيء إلى المستشفى لتلقي العلاج، وهنا أدعو كافة أفراد المجتمع والشركات الخاصة إلى دعم المشاريع الخيرية بما فيها إنشاء دار للمسنين ودعم كافة الأنشطة الخيرية في دولة قطر لما فيها من خير واستجابة لديننا الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى الاهتمام بالوالدين وكبار السن، كما أوجه نصيحة للابناء تتمثل في إحاطة كافة المسنين بالرعاية الكريمة والمحافظة عليهم لأن ديننا الحنيف أوصى بذلك وشدد عليه كما أن الوالدين هما أساس الأسرة.

رؤية لأحد المسنين:

وعلى هامش لقاء »الصحة« مع السيد محمد علي جاسم الجسيمان التقينا أحد المسنين من العاملين في الحقل الصحي والذي تحدث عن رؤيته للخدمات المقدمة لكبار السن في قطر فقال الدكتور أحمد يونس مساعد مدير التمريض بمؤسسة حمد الطبية »سابقاً« إن رعاية المسنين في دولة قطر أخذت طابعاً جدياً بفضل وعي المسؤولين القطريين ذوي العلاقة خاصة في مستشفى الرميلة والذي يعتبر الركيزة الأساسية لتقديم كل أنواع الدعم والمساعدة للمسن، وأضاف الدكتور يونس أنه خلال وجوده في قطر وعمره الآن 73 عاماً أثبت الشعب القطري أنه أصيل ويعمل على كل ما من شأنه المحافظة على آبائهم وأمهاتهم مشيراً إلى أن هناك تحسناً كبيراً في الاهتمام بالمسن بفضل وعي الشعب القطري واهتمام المسؤولين.