الرياضـــة وداء الســـكري
ســــــمية الهيــــــــــدوس
مثقفة لمرضى السكري - مؤسسة حمد الطبية

دور التثقيف الصحي في حياة مريض السكري دور كبير ومهم، لتجنب المضاعفات المتعلقة بالسكر، سواء مضاعفات حادة أو مزمنة.
إذا كنت أنت أو أحد المقربين إليك، تعاني من داء السكر، فلا شك أنك تدرك جيداً أهمية الصحة والحياة الصحية، فإن تناول الطعام الصحيح، والقيام بالرياضة المناسبة هما نصيحتان ليس لمرضى السكر فقط، بل لكل شخص عادي غير مصاب، والرياضة تعتبر من العناصر الأساسية في حياة مرضى السكري، فهي تقلل من الحاجة إلى المعالجة بالأدوية، فمن السهل أن يقول الانسان أو يتعرف على الأطعمة الصحية والأنشطة التي تمارس طوال اليوم ولكن من الصعب التنفيذ ونحن ندرك أن الطعام المضر لذيذ الطعم، والرياضة التي هي مفيدة عمل مرهق ومتعب.
في النوع الأول من مرض السكر لا يحتاج المريض فقط إلى التخلص من بعض الكيلوغرامات من الوزن، ولكن إلى وضع خطة غذائية لتحقيق التوازن بين ما يتناوله من طعام وبين جدول الأنسولين والنشاط الجسدي.
أما إذا كان مصاباً بالنوع الثاني فيجب أن يحتاط لأمرين:
1- إن التخلص من الوزن الزائد سوف يساعد على تحقيق سيطرة أفضل على الجلوكوز من خلال تقليل المقاومة للأنسولين.
2- وذلك سيساعد على منع حدوث الكثير من المضاعفات.
إن فوائد الرياضة عديدة ومنها:
أنها تفيد القلب، وتعمل على تقليل نسبة السكر في الدم، وتقليل الاصابة بتصلب الشرايين، وتساعد على انخفاض ضغط الدم، كما تساعد على تحسين مستوى كوليسترول الدم وتقليل نسبة الدهون. وهناك نصائح هامة قبل البدء بالرياضة لمريض السكري وهي:
1- استشارة الطبيب المختص لعمل الإجراءات الطبية اللازمة ولمعرفة نوع الرياضة المناسبة.
2- تخصيص مكان مناسب لمزاولة الرياضة.
3- اختيار الرياضة المحببة لمزاولتها.
4- حمل بطاقة تعريفية أثناء الرياضة.
5- شرب كمية كبيرة من السوائل غير المحلاة.
6- ارتداء ملابس مريحة وحذاء مريح وطبي لتجنب مضاعفات القدمين.
7- اصطحاب قطع من الحلوى لعلاج هبوط السكر.
8- عند الشعور بأية أعراض غير طبيعية سواء هبوط أو ارتفاع السكر يجب التوقف عن الرياضة.
9- فحص السكر قبل وأثناء وبعد الرياضة.
10- يفضل عدم حقن الأنسولين في المكان المراد استخدامه في الرياضة، حتى لا تؤدي سرعة امتصاصه إلى نوبة هبوط السكر.