تجهــــيز مستشــفىي جلال أباد وكابـول بعد اســـتقرار الأوضــاع
القطـــــاع الصحي يساهم في توفيـر الخدمات الطبية للاجئين الأفغان

بناءً على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى تقوم اللجنة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الأفغاني بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية بتجهيز المستشفيين القطريين اللذين أمر سمو الأمير المفدى ببنائهما في الأراضي الأفغانية لعلاج المصابين والمتضررين. وسيتم البدء ببناء وتجهيز المستشفى الأول في مدينة جلال أباد الأفغانية، والتي تبعد 70 كيلو متراً عن الحدود الباكستانية بسعة 350 سريراً، ثم يعقب ذلك تجهيز المستشفى الآخر في مدينة كابول بسعة 150 سريراً، وقد رصدت اللجنة مبدئيا مبلغ مليون ريال من حصيلة حملة التبرعات القطرية لصالح الشعب الأفغاني، لشراء الأدوية اللازمة لتشغيل المستشفيين، وسيتم شراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية من باكستان، كما سيتم تأمين الكادر الطبي اللازم لتشغيلهما من الكوادر الأفغانية العاملة في باكستان.


وكانت اللجنة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الأفغاني قد أنشأت خلال شهر ديسمبر الماضي، في مدينة بيشاور الباكستانية - مقر معسكرات إيواء اللاجئين الأفغان - عيادة طبية لعلاج أطفال اللاجئين حيث يعانون من حالات مرضية متعددة ومنها نزلات البرد والقيء والإسهالات، كما تقدم اللجنة المساعدات الطبية للاجئين في باكستان بصفة مستمرة، وانشأت كذلك 4 عيادات طبية بالمخيمات، منها عيادتان للرجال ومثلهما للسيدات، وذلك على بعد 100 كم من مدينة قندهار الأفغانية، بمنطقة سبين بلدك، كما تسعى اللجنة إلى تجهيز مستشفى كامل بتلك المنطقة تبرع به أحد الخيرين وتبنت اللجنة هذا المشروع، أما عن المستشفيين القطريين في جلال أباد وكابول فسيتم البدء في تجهيزهما بعد استقرار الأوضاع الأمنية في المدينتين في أعقاب نهاية الحرب. وكانت اللجنة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الأفغاني قد بعثت أولى قوافل الاغاثة للشعب الأفغاني خلال شهر نوفمبر الماضي، بتكلفة 8 ملايين ريال، وشملت معونات غذائية عاجلة، وقد بلغت حصيلة التبرعات القطرية للحملة وقتها 24 مليون ريال، اضافة إلى التبرعات العينية من ذهب وسيارات ومواد غذائية، ولا تزال فعاليات الحملة مستمرة حتى الآن.

وزارة الصحة تشارك في الأسبوع التثقيفي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة

تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تشارك وزارة الصحة العامة في فعاليات الأسبوع التثقيفي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة، والذي تنظمه اللجنة الوطنية تحت شعار (ادمجونا معكم فنحن منكم).
ويشارك في الأسبوع التثقيفي والذي ينظم بالتعاون مع مدينة رأس لفان الصناعية والشركات العاملة فيها عدة وزارات ومؤسسات حكومية ومنها وزارة الداخلية ووزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون البلدية والزراعة، ويهدف هذا الأسبوع إلى توعية المجتمع بأهمية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع بقية الفئات الاجتماعية، ونشر الوعي العام في مجال الإعاقة من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة التي تقام خلال الأسبوع في مدارس الخور وفي المركز الصحي والمراكز الاجتماعية هناك.
ويأتي تنظيم الأسبوع التثقيفي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة في إطار سياسة اللجنة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تهدف إلى دمج هذه الفئة في المجتمع كأسلوب مهم للعلاج والتأهيل لمن يعانون من الإعاقات.

الأول من نوعــــــــه بالمنطقــــــــــة
قطر تستضيف المؤتمـر الخليجي الأول للأمـــــراض القلبـــيـــة والوعائيـــــة

تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين ورئاسة سعادة الدكتورحجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئىس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية والعضو المنتدب تستضيف دولة قطر المؤتمر الخليجي الأول للأمراض القلبية والوعائية خلال الفترة من 15-17يناير 2002م وذلك في فندق ريتز كارلتون الدوحة، وسيتم في المؤتمر مناقشة عدة بحوث وأوراق عمل حول أحدث ماتوصل إليه العلم في مجال أمراض القلب بالإضافة إلى تبادل الخبرات والآراء ومناقشة القضايا الصحية والطبية المتعلقة بأمراض القلب والأوعيةالدموية. وقد تم دعوة نخبة من الأطباء العالميين للمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر من الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ، بالإضافة إلى أطباء من دول مجلس التعاون الخليجي.
وسيقام على هامش المؤتمر معرضاً للمعدات الطبية الحديثة المستخدمة في علاج أمراض القلب تشارك فيه مجموعة من الشركات المحلية والعالمية.
وصرح مصدر مسئول في اللجنة المنطمة للمؤتمربأن الباب لايزال مفتوحاً أمام مشاركة الأطباء والمهتمين من داخل دولةقطروخارجها للتسجيل في المؤتمر.
وتجدر الإشارة بأنه سيسبق المؤتمر دورة متقدمة لإنعاش القلب والرئتين لأطباء من دول عربية وخليجية تقام في مؤسسة حمد الطبية وذلك يومي الأحد والأثنين الموافق 13 ، 14 يناير، وسيمنح الأطباء المشاركون في الدورة المذكورة شهادة دولية لإنعاش القلب والرئتين.