عقد العظام والمفاصل 2000 - 2010

 
الدكتور محمد الخيارين
استشاري جراحة العظام وتبديل المفاصل الصناعية

لقد شهد العالم خلال السنوات الماضية تقدم كبير من أجل تحسين مستوى حياة المرضى الذين يعانون من أمراض العضلات والعظام والمفاصل، وهناك عدة عوامل تبين مدى اتساع المشكلة وانتشارها في المجتمع.

الاحصائيات الحديثة تبين أن أمراض المفاصل تشكل نصف الحالات المرضية المزمنة فيمن هم أكبر من 65 عاماً.

في العقد الماضي كانت الكسور بسبب هشاشة العظام تقريباً زادت إلى الضعف، ويقدر أن حوالي 40% من النساء فوق 50 عاماً سوف يصابون بكسور من هشاشة العظظام في حياتهم.

زيادة على ذلك يتوقع بحلول عام 2010 أن 25% من ميزانيات الصحة في الدول النامية سوف تصرف على الإصابات والحوادث من أجل ذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) في مؤتمرهم الذي عقد بالسويد 1998 اعتبار العقد 2000-2010 هو عقد العظام والمفاصل.

هذا الإعلان يأتي شبيها بعقد المخ 1990-2000 والذي ساعد كثيراً في علاج وتفادي اصابات كثيرة بالمخ والجهاز العصبي.

من أهداف منظمة الصحة العالمية هو تثقيف وتوعية الناس وخصوصاً في البلدان النامية بتفادي وتشخيص وعلاج أمراض العظام والمفاصل والحوادث والكسور لتخفيض الخسارة الاجتماعية والنفسية والاقتصادية لهذه الأمراض.

على المستوى المحلي لابد أن تتظافر جهود المؤسسات الطبية العامة والخاصة والجامعات والمدارس ومؤسسات البحوث العلمية لاستدراك هذا الموضوع خصوصاً في بلدنا العزيز حيث تكثر الاصابات المرورية ولاسيما بين الشباب.

لا تهدم بنيان الله !! 

د.محمد حسن سليمان
أخصائي التخدير ـ مؤسسة حمد الطبية

اللّهُ أحيـــانا

من تربةِ الأرضِ

من كانَ في عدمٍ

والعقلَ هيأهُ

والقلب تسندهُ

لدمائنا نقى

ليكونَ إمداداً

وبصحةِ الجسمِ

لعمارةِ الكونِ

والمالَ خولهُ

في الخير ننفقهُ

ولقرة الأعين

فلذاتِ أكبادٍ

لكن شيطانا

أعداءُ تغوينا

اللهُ خالقهُ

بسجارةٍ نحرق

ونظلّ نعصاهُ

والمالَ نتلفهُ

 

اللّهُ أنشأنا

الله سوانا

قد صارَ إنسانا

للفهم عنوانا

في الصدر رئتانا

واختارَ شريانا

يحيي خلايانا

قد زانَ أبدانا

ولذكر مولانا

للجودِ إحسانا

ونبر قربانا

اللّه أعطانا

أنثى وذكرانا

والنفس وهوانا

لنهد بنيانا

وعليه أوصانا

ما اللهُ أسدانا

سرا وإعلانا

ببنانِ يمنانا

 

عن بذلهِ نبخل

وهواءَ أسرتنا

بزفير أنفاسٍ

والقربُ قد أهدى

يا صاحبَ العقلِ

أم أنتَ في سكرة

القلبُ قد ذبحَ

 

ونشحَّ أزمانا

بالسمِّ ملآنا

للحرِ نيرانا

للموتِ قربانا

أتراكَ يقَظانا

وتُفيقُ أحيانا

ودخانهُ رانَ

 

رئتاكَ مُسودة

والشعبُ مُلتهبة

والجسم قد ذبل

بيديكَ تقتلهُ

بالسمَّ ترديه

وجهازُكَ الهضمي

فالزادُ يلفظه

والقرحَ ألواناً

وأقبلَ الورمُ

لينهشَ الرئة

للجسمِ قد قامت

فتراهُ منهارا

للقبر قد دفع

قدأهدَرَ النعمَ

يا صاحبَ اللبِّ

للنور نهديكَ

من قبلِ أن تذهب

فبتوبةٍ تخلص

اللهُ يقبلها

 

كظلامِ ليلانا

من نارِ قطرانَ

وخريفه حان

أعليكَ قد هانَ

وتطيع شيطانا

قد صار غضبانا

ويثورُ بركانا

حمراً وزُرقانا

للقتلِ ظمآنا

ويهد أركانا

فكان ما كانَ

لهداهُ عميانا

وتراه حيرانا

وحسابهُ الآنَ

تعالَ تلقانا

في قلبِ دُنيانا

للقبرِ عريانا

فتنالَ غفرانا

قد كانَ رحمنَ