|
منذ افتتاح
مستشفى حمد العام سنة 1982 تغير مفهوم
الرعاية الطبية للمرضى في قطر وذلك
بظهور منظومة الخدمات العلاجية
التخصصية من خلال العيادات الخارجية
التي تغطي كافة التخصصات الطبية
بالمستشفى إضافة إلى أكثر من 600 سرير
للمرضى الداخليين، وهذا التطور لم يكن
موجوداً حيث كانت المراكز الصحية من
خلال خدمات الرعاية الصحية الأولية هي
عماد الخدمات الطبية للجمهور، وأمام
التوسع الجغرافي والسكاني الذي شهدته
البلاد خلال العشرين عاماً الماضية
كان من الضروري أن تستوعب الخدمات
الصحية الزيادة السكانية والامتداد
العمراني داخل وخارج الدوحة وبذلك
ظهرت مجموعة من المراكز الصحية
الجديدة في عدة مناطق كما تطور الأداء
الطبي بجميع المراكز الصحية من خلال
زيادة أعداد الأطباء والفرق العاملة
بها، إضافة إلى تطوير الدور العلاجي
للمراكز الصحية واتساعه ليشمل بعض
التخصصات الطبية التي تغني المريض عن
الذهاب إلى المستشفى مما يسر
للمراجعين خدمات طبية راقية في
الأماكن القريبة من مساكنهم ودون
الحاجة لمراجعة المستشفى العام
المزدحم في الغالب.
وقبل ثلاث سنوات فرضت
هذه الظروف نفسها لانشاء أول مستشفى
عام خارج الدوحة فظهر مستشفى الشمال
بمدينة الخور والمتوقع تشغيله في
منتصف العام المقبل ليقدم خدماته لنحو
43 ألف نسمة في مناطق الشمال وذلك بسعة
100 سرير للمرضى في المرحلة الأولى
تزداد تدريجياً إلى 200 سرير وذلك
بتكلفة 90 مليون ريال تقريباً
وبالإضافة إلى ذلك فقد أنجزت مؤسسة حمد
الطبية منذ عام 1998 نحو 68 مشروعاً
للخدمات العلاجية تشمل توسعات وإضافات
لخدمات طبية موجودة واستحداث خدمات
أخرى لأول مرة، كما أنجزت وزارة الصحة
العامة 30 مشروعاً خلال السنوات الثلاث
الماضية في المراكز الصحية لتبقى
منظومة الرعاية الصحية للمواطن
والمقيم في مقدمة اهتمامات الدولة في
ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير
البلاد المفدى، وسمو الشيخ جاسم بن حمد
آل ثاني ولي العهد الأمين، وفي التحقيق
التالي إضاءات حول بعض المشروعات
العلاجية التي يشهدها القطاع الصحي
خلال الفترة المقبلة.

تأهيل 43 متدربا قطريا لتشغيل مستشفى الشمال و الأولوية لأبناء المنطقة
ويتحدث السيد أحمد المزروعي رئيس لجنة المشاريع بمؤسسة حمد الطبية في البداية عن مشروع مستشفى منطقة الشمال بالخور قائلاً أنه في إطار الجهود المبذولة من قبل مؤسسة حمد الطبية للنهوض بالخدمات الطبية بالبلاد سيكون هذا المستشفى الأول من نوعه ضمن مشاريع المؤسسة لانشاء مستشفيات في مناطق النمو الرئيسية خارج الدوحة لتوفير الرعاية الصحية الثانوية لقطاعات محددة من السكان، وسيكون المستشفى عند تشغيله مركزاً لشبكه من مراكز خدمات الرعاية الصحية الأولية موصولة مباشرة بمراكز تقديم الخدمات الطبية التخصصية والثانوية بمؤسسة حمد الطبية على أساس الإحالة. ويضيف المزروعي أن مستشفى الشمال يغطي مناطق الخور ورأس لفان والكعبان وأم صلال علي والغويرية ومدينة الشمال والمناطق المجاورة ويبلغ تعداد السكان بها حوالي 43 ألف نسمة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمرحلة الأولي 100 سرير والخدمات المقدمة هي خدمات العيادات الخارجية، الطوارىء، الخدمات الأولية بالاضافة لأجنحة التنويم (أمراض النساء والولادة، الأطفال، الباطنية (نساء ورجال). بالاضافة لغرف العمليات موزعة على طوارىء الولادة والعمليات الرئيسية وكذلك خدمات الصيدلية والأشعة والمختبر.
وتضيف الدكتورة زهرة أن من
الأسباب الغذائية لفقر الدم: تناول الأطعمة
الفقيرة بالحديد مثل الحلويات، وتناول الكثير
من شرب القهوة والشاي والسجائر والمشروبات
الغازية حيث بها مادة تمنع امتصاص الحديد،
والإقلال من شرب العصائر المحتوية على فيتامين
(ج)، والاعتماد الكلي على حليب الأم عند الأطفال
الرضع، وجهل الأم أو الوالدين بنوعية الغذاء
المقدم للطفل خاصة بعد الفطام وخلال فترة
النمو قبل وخلال سن المدرسة، وهناك أسباب
أخرى لفقر الدم ومنها: الإصابة ببعض الأمراض
الطفيلية المختلفة وانخفاض معدل الاستفادة
من الحديد نتيجة تكرار الإصابة بالأمراض المعدية
مثل الإسهال المتكرر، وزيادة حاجة الجسم للحديد
في حالة الفتيات خاصة أيام الدورة الشهرية
غير المنتظمة.
الخدمات التشخيصية والعلاجية
مشروعات تحت التنفيذ
مشروعات قيد الإعداد
إنجاز 3 سنوات
الخدمات
التشخيصية والعلاجية
وسيترتب على اقامة المستشفى تقديم خدمات
الطوارىء وعلاج الحالات المستعجلة بأماكن
حدوثها، كذلك رعاية الحوامل والحالات النسائية
وتشتمل الخدمات الطبية المقدمة على وحدة تشخيص
راديولوجي، جهاز رسم المخ، والتصوير بالموجات
الصوتية، وغرف العمليات بما في ذلك الولادة،
وغرفة المناظير، بالإضافة للعلاج الطبيعي
والتأهيل الطبي.
أما عن خدمات المرضى الخارجيين فهي تشمل
الطب العام، الجراحة العامة، الأطفال، أمراض
النساء والولادة، جراحة العظام، الأمراض الجلدية،
الأنف والأذن والحنجرة، وكذلك حوادث الاصابات
البسيطة وسرائر المرضى تحت الملاحظة.
ويقول رئيس لجنة المشاريع بمؤسسة حمد الطبية
أنه تم تحديد الاحتياجات من الكوادر الإدارية
والكتابية لمستشفى الشمال واستيعاب عدد 43
متدرباً لدى معهد التنمية الإدارية للتدريب
على برامج الحاسب الآلي والمحاسبة والعلوم
الإدارية وغير ذلك من البرامج التدريبية اللازمة
لتخريج كوادر وطنية قادرة على تسيير دولاب
العمل الإداري والكتابي بالمستشفى، وسيتم
قريباً الاعلان بالنسبة للدفعة الثانية، وستكون
الأولوية لسكان منطقة الشمال. ويضيف أنه تم
تحديد الهيكل التنظيمي وتحديد الكوادر العليا
للمستشفى (المدير الإداري، المدير الطبي،
رئىسة التمريض) وجار تحديد الإدارة الوسطى
ورؤساء الأقسام والمشرفين وغير ذلك من الكوادر
الوسطى، مشيراً إلى أنه سيتم افتتاح سكن الممرضات
بالتزامن مع افتتاح المرحلة الأولى من المستشفى،
كما ستكون مساحة التوسعة للمرحلة الثانية
بحوالية 10 آلاف متر مربع لتوفير سعة سريرية
إضافية مقدارها 100 سرير وإضافة خدمات علاج
الأمراض الجلدية، الأسنان، العلاج الطبيعي،
وحدة غسيل الكلى، بنك الدم، المكتبة الطبية،
غرفة الاجتماعات الرئيسية، وكذلك المرحلة
الثانية من سكن الممرضات.
وأوضح المزروعي أن التاريخ المحدد لاستلام
المباني حسب جدول إدارة هندسة المباني بوزارة
الشؤون البلدية والزراعية هو نوفمبر 2002
وقد تم وضع جدول لتحديد متطلبات الادارات
المختلفة من المعدات والأثاث والعمالة وقد
تم طرح مناقصة لتأهيل الشركات، كذلك وضع المواصفات
وتحديد وتصنيف المعدات والأثاث المطلوب طرحها
في المناقصة، إضافة إلى ذلك فقد تم تحديد
التعديلات المطلوبة للمرحلة الأولي بالتنسيق
مع الادارات ذات العلاقة والادارة الهندسية
بعد الحصول على التصديق المالي من قبل وزارة
المالية وسيتم إجراء هذه التعديلات ضمن المرحلة
الأولى.
ومن المتوقع أن يكون موعد تشغيل المستشفى
في منتصف العام الميلادي 2003 بحيث تبدأ بـ
40% من طاقة المرحلة الأولى للأسرة (10 أسرة)
لكل من تخصصات الباطنية، الأطفال، النساء
والولادة والجراحة، ولترتفع الطاقة السريرية
بشكل تدريجبي.
مشروعات
تحت التنفيذ
ومن جانبه يتحدث السيد نيفيل كلارك
مدير إدارة الخدمات الهندسية بمؤسسة
حمد الطبية عن المشروعات الصحية
الجديدة سواء التابعة لمؤسسة حمد
الطبية أو وزارة الصحة العامة قائلاً:
أن هناك 6 مشروعات كبرى تم اعتمادها
وجاري تنفيذها وذلك بتكلفة تقديرية
تبلغ 187 مليون ريال وينتظر الانتهاء من
بعض تلك المشروعات خلال عام 2002 وبعضها
خلال العام المقبل، وتشمل هذه
المشروعات انشاء مستشفى السرطان وملحق
المرضى الداخليين بسعة 85 سرير ويقع
المستشفى الذي تبلغ مساحته 15 ألف متراً
مربعاً بحزم مستشفى الرميلة وبتكلفة 42
مليون ريال ويشمل مستشفى السرطان
الجديد وحدتين للعلاج الإشعاعي
ووحدتين تشخيص بالأشعة ووحدتين
للتصوير بالموجات فوق الصوتية ووحدتين
لتصوير الثدي، و5 وحدات لزراعة النخاع
الشوكي وغرفة عمليات بملحقاتها ومختبر
خاص بأمراض السرطان إضافة إلى 15 وحدة
علاج كيميائي ووحدتين للكشف النووي و12
غرفة كشف للمرضى الخارجيين مع 30 سرير
لمرضى السرطان و50 سرير أخرى للإقامة
الطويلة، ومن المتوقع الانتهاء من هذا
المشروع خلال شهر ديسمبر من العام
الحالي.
أما المشروع الثاني قيد التنفيذ
حالياً فهو مشروع مبنى القومسيون
الطبي الجديد بمنطقة أبي هامور على
مساحة 8 آلاف متراً مربعاً وبتكلفة
تقديرية 19 مليوناً و200 ألف ريال ويضم
القومسيون الجديد 4 مراكز تسجيل وقاعات
انتظار للمراجعين و5 وحدات للأشعة و16
غرفة كشف طبي ومختبرات و2 كافتيريا
ومواقف لسيارات الأطباء والعاملين
والمراجعين ومن المنتظر الانتهاء من
المشروع في شهر يوليو المقبل،
والمشروعان الثالث والرابع قيد
التنفيذ هما مستشفى الشمال ومشروع سكن
ممرضات مستشفى الشمال على مساحة 8700
متراً مربعاً ويحتوي على 45 شقة سكنية
لعدد 120 ممرضة ونادي رياضي وبركة سباحة
ومبنى للخدمات ومواقف للسيارات وذلك
بتكلفة تقديرية 30 مليون ريال وينتهي
هذا المشروع خلال شهر مارس 2003.
ومن المشروعات التي يتم تنفيذها حالياً توسعة المختبرات المركزية
في الرميلة وهي المختبرات الصحية الرئيسية
في الدولة والتابعة لوزارة الصحة العامة وتبلغ
تكلفة التوسعة 3 ملايين و600 ألف ريال وتم
على مساحة 500 متراً مربعاً مع أعمال صيانة
كاملة للمبنى الحالي والبالغ مساحته 1600
متراً مربعاً وسيحتوي مبنى التوسعة على 8
مختبرات جديدة ومنها: مختبر الأبحاث ومختبر
التلوث ومختبر المبيدات الحشرية ومختبر علوم
الأغذية. أما المشروع الأخير ضمن المشروعات
التي يتم تنفيذها حالياً فهو توسعة عيادات
الأسنان في مركزي المنتزه ومدينة خليفة الصحيين
حيث يشمل مبنى التوسعة طابقين بمساحة 300
متراً مربعاً ويحوى 3 غرف لعيادات الأسنان
وغرفة أشعة للأسنان وغرفة اجتماعات ومكتبة
ومرافق إدارية وخدمات مساندة ومن المتوقع
الانتهاء من هذا المشروع في المركزين الصحيين
في مارس 2003 وبتكلفة 5.2 مليون ريال.
مشروعات
قيد الإعداد
ويشير نيفيل كلارك إلى مجموعة أخرى من المشروعات
التي لا تزال في طور الإعداد وتشمل 12 مشروعاً
تابعة لمؤسسة حمد الطبية ووزارة الصحة العامة
وهي مستشفى المنطقة الجنوبية بالوكرة بسعة
200 سرير وبتكلفة تقديرية 190 مليون ريال،
ومستشفى القلب بسعة 96 سرير وتكلفة تقديرية
55 مليون ريال، ومستشفى العظام والاصابات
بسعة 130 سرير وتكلفة تقديرية 42 مليون ريال
ومن المتوقع انجاز هذين المستشفيين في الربع
الثالث من عام ،2004 ومشروع المعهد العالي
للتمريض والذي يستوعب 500 طالبة وبتكلفة تقديرية
15 مليون ريال إضافة إلى مشروع توسعة المختبرات
في مستشفى حمد العام بتكلفة 12 مليون ريال،
ومستشفى الأمراض النفسية بسعة 100 سرير وبتكلفة
12 مليون ريال وإنشاء 23 مركزاً للإسعاف بتكلفة
28 مليون يال، وإنشاء مركز لجراحة الفم ويضم
3 غرف للجراحة بتكلفة 5.2 ميون ريال وإنشاد
مركز الغرافة الصحي والذي يضم 24 عيادة بتكلفة
5 ملايين ريال.

مواقف متعددة الطوابق لمراجعي مستشفى حمد بسعة 900 سيارة و تفتتح أكتوبر 2003
ويتحدث المهندس نعيم يونس كبير مهندسي مؤسسة
حمد الطبية عن مجموعة أخرى من المشروعات التي
يجري تنفيذها من خلال موازنة مؤسسة حمد الطبية
وتشمل بناء مواقف متعددة الأدوار أمام العيادات
الخارجية لمستشفى حمد العام تتسع لـ 900 سيارة
وبتكلفة تقديرية 35 مليون ريال وينتظر البدء
بتنفيذ المشروع خلال الشهر المقبل والانتهاء
منه في أكتوبر ،2003 وسيكون من مرافق هذا
المشروع مهبط لطائرات الهليوكبتر في الطاق
العلوي وتم بالفعل الانتهاء من أعمال التصميم
وطرح مناقصة التنفيذ بالتعاون مع بنك قطر
الدولي الإسلامي.
ويقول نعيم يونس أن هناك مشروعاً آخر بقيمة
6 ملايين ريال وهو تحويل قسم التعقيم القديم
بمستشفى حمد العام إلى وحدة عناية فائفة طبية
بسعة 20 سريراً بالإضافة إلى الخدمات المساندة
وينتظر انجاز المشروع في يونيو 2003. وبالإضافة
إلى المشروعين السابقين يتحدث المهندس نعيم
يونس عن مشروعات صحية مقترحة للسنوات المقبلة
وتشمل 22 مشروعاً لم يتم الموافقة بعد على
تنفيذها ولم تعتمد لها الموازنات اللازمة
وتبلغ التكلفة التقديرية لهذه المشروعات 441
مليون ريال وتشمل تحديث وبناء 10 مراكز صحية
أغلبها قائم بالفعل ولكنه بحاجة إلى تطوير
وبناء مستشفى للأطفال بسعة 350 سرير وتوسعة
عدد من العيادات والوحدات العلاجية بمؤسسة
حمد الطبية وتطوير بعض المباني الادارية بالمؤسسة.
|

مشروع المواقف متعددة الأدوار بمستشفى حمد العام
|
|

مشروع مبنى القومسيون الطبي الجديد في العام الحالي
|
إنجاز
3 سنوات

تم تنفيذ 98 مشروعا للقطاع الصحي منذ عام 1998
ومع هذه الخطط لإنجاز مشروعات جديدة في القطاع
الصحي يشير المهندس فراس حجازي مسؤول مشاريع
وزارة الصحة العامة إلى أنه تم خلال السنوات
الثلاث الماضية تنفيذ 98 مشروعاً للقطاع الصحي
منذ عام 1998 وبينها 68 مشروعاً لمؤسسة حمد
الطبية ومرافقها العلاجية و30 مشروعاً لوزارة
الصحة العامة، ومن أبرز المشروعات التي تم
تنفيذها بالمؤسسة تحديث قسم الأطفال الخرج
بمستشفى الولادة وإنشاء غرف عمليات لجراحة
التجميل في مستشفى الرميلة وتوسعة قسم الشلل
الدماغي بإضافة 8 أسرة جديدة له، وتأسيس مبنى
جديد لقسم الأطراف الصناعية في الرميلة، وتوسعة
مختبر الكيمياء الحيوية في مستشفى حمد العام،
وإنشاء وحدة لغسيل الكلى والعلاج الطبيعي
بمركز الخور الصحي، وتجهيز 9 وحدات لحفظ الموتى
في الرميلة، وإنشاء مبنى ملحق العيادات الجديدة
بمستشفى حمد العام، وانشاء مركز علاج الأسنان
بالرميلة ووحدة التعقيم المركزي الجديدة بمستشفى
حمد العام، وإنشاء وحدة غسيل الكلى والعلاج
الطبيعي في الوكرة ومختبر لتجميد الدم بمستشفى
حمد العام.
أما عن أهم المشروعات التي نفذت لوزارة الصحة
العامة خلال السنوات الثلاث الماضية فيقول
المهندس فراس حجازي أنها شملت إنشاء مركزين
للإصابات في الكعبان والخور، وتوسعة طوارىء
الأطفال بمركز الخور الصحي، وتوسعة وحدة إصابات
بمركز الوكرة الصحي، وإنشاء مركز المطار الصحي
الجديد ووحدة طوارىء الأطفال بمركز الوكرة
الصحي ووحدة لعلاج الإصابات في مركز الشمال
الصحي في شهر يوليو الماضي.
|