أحـــمـــــد علي القحــطـــاني
وحــــــدة الإعــــــــــــلام ــ مركــز التثقيــف الصــحي

e-mail:ahmedalqhtani@hotmail.com

 

  المصـــــــافحة والنظـــر بالوجــــــه

  اخطــأت في ثـــلاث

   سؤال وجواب

  اضحك مع الأطباء

   قل ولا تقل

   جوهرة الأمثال

  أصــــــلح نفســـــــك

المصـــــــافحة والنظـــر بالوجــــــه


وهذه السنة منسية، ويقول صلى الله عليه وسلم: »إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهم كما يتناثر ورق الشجر«. وفي رواية: »إلا غفر لهما قبل أن يتفرقاً«. لذا كان صلى الله عليه وسلم إذا لقيه أحد من أصحابه، فتناول يده ناوله إياها، فلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل الذي ينزع يده منها ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يصرف وجهه عن وجهه، ولم ير مقدما ركبته بين يدي جليس له. »ضعفه الألباني«.
وصافح لمن تلقاه من كل مسلم تناثر خطاياكم كما في المسند
لذا قال الصحابي البراء بن عازب رضي الله عنه: من تمام التحية أن تصافح أخاك. صحيح موقوف.

اخطــأت في ثـــلاث


خرج عمر بن الخطاب في ليلة مظلمة - يعس بنفسه، فرأى في بعض البيوت ضوء سراج وسمع حديثاً، فوقف على الباب يتجسس، فرأى عبداً أسود قدامه إناء فيه مزر وهو يشرب، ومعه جماعة، فهم بالدخول من الباب فلم يقدر من تحصين البيت، فتسور السطح ونزل إليهم ومعه الدرة (السوط).
فلما رأوه قاموا وفتحوا الباب، وانهزموا، فأمسك بالأسود، فقال له: يا أمير المؤمنين، قد أخطأت وإني تائب، فاقبل توبتي، فقال: أريد أن أضربك على خطيئتك! فقال: يا أمير المؤمنين، إن كنت قد أخطأت في واحدة، فأنت أخطأت في ثلاث، فإن الله تعالى يقول »ولا تجسسوا« وأنت تجسست، ويقول: »وأتوا البيوت من أبوابها« وأنت أتيت من السطح ويقول: »لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها« وأنت دخلت وما سلمت فهب هذه لتلك، وأنا تائب إلى الله تعالى على ألا أعود! فاستتابه واستحسن كلامه.

سؤال وجواب



كيف يتذوق الإنسان؟
اللسان هو عضو حاسة التذوق عند الانسان والحيوان. وتلعب حاستا الشم والتذوق دوراً بالغ الأهمية لدى الانسان والحيوان. وكثيراً ما يساعدنا اللسان على معرفة إذا كان هذا الطعام صالحاً للأكل وهل هو طيب المذاق أم لا؟ فإذا كان ملحه قليلاً فنزيده، وإذا كان طعمه غريباً فنتجنبه. كل هذه الأسئلة نستطيع الاجابة عنها بفضل حاسة الذوق أي اللسان الذي يساعدنا على تمييز الحلو من الحامض أو المالح أو المر.
وهناك علاقة وثيقة بين حاستي الشم والتذوق، فالشم يساعدنا على تمييز نكهة الطعام عن طريق الأنف. لكن في حالة اصابتنا بزكام قوي سد أنوفنا فلا يعود بمقدورنا تذوق الطعام لأن النتوءات الصغيرة التي على سطح اللسان تتوقف عن القيام بعملها عند الاصابة بالزكام.
ولما كانت أعضاء الحواس متصلة بالدماغ فإن براعم التذوق الموجودة على سطح اللسان متصلة أيضاً بالقشرة السحائية للدماغ بواسطة الأعصاب التي تتحول نبضاتها إلى مذاق.
وتجدر الاشارة هنا إلى أن الغريزة تلعب دوراً في عملية التذوق إذ أن الطفل يستطيع أن يميز بين المذاقات المتعددة في مرحلة مبكرة جداً من عمره.

أضحك مع الأطباء


توجه مدمن خمر إلى طبيب فنصحه بأن يقلع عن الخمر
المدمن: لا أستطيع أن أقلع دفعة واحدة.
الطبيب: حسناً إذن.. ستنقطع عنها تدريجياً.. في الأسبوع القادم ستتناول يومياً أربع كؤوس ويسكي مزدوجة لا أكثر.. وبعد أسبوع نجعلها ثلاثاً.. وبعدها اثنتان.. وذهب المدمن مترنحاً وعاد بعد أسبوع مترنحاً أكثر فقال له الطبيب: ما بك أتسخر مني.. قلت لك ألا تشرب أكثر من أربع كؤوس مزدوجة في اليوم
المدمن: وهذا ما فعلت
الطبيب: ولكنك سكران
المدمن: للحقيقة يا دكتور انني حين تركتك مررت على طبيب آخر.. ووصف لي وصفتك ذاتها ففعلت حسب قولكما.

قل ولا تقل!


(أحاط به المعجبون من كل جانب) والخطأ في (من كل جانب) والصواب أن يقال:
(أحاط به المعجبون)، لأن الإحاطة تعني من كل جانب، ويقال: (أحاط بالأمر) أي: أدركه من جميع نواحيه.
من الخطأ الشائع أن يقال:
(احتار الرجل في أمره) والخطأ في استخدام الفعل (احتار) والصواب أن يقال: (حار الرجل في أمره أو تحيَّر)
والمعنى: وقع في الحيرة، أي: التردد والاضطراب. أما (احتار) فليست من اللغة.

جوهرة الأمثال


قولهم: أتاك ريان بلبينة، يضرب مثلاً للرجل يعطيك لا من جود وكرم، ولكن لكثرة ما عنده.
وقال الشاعر:

ما كل جود الفتى يُدني من الكرم

ونحوه وإن لم يكن منه قول إبراهيم بن العباس:

لا تحمدن ابن سهل إن وجدت له

فعلاً جميلاً ولا تعذل إذا زرما

فليس يمنع إبقاء على نشب

وليس يعطي الذي يُعطيه معتزماً

لكنها خطرات من وساوسه

يعطي ويمنع لا بخلا ولا كرماً

 



قال الحسن البصري - رحمه الله - : لا يستحق أحد حقيقة الإيمان حتى لا يعيب الناس بعيب هو فيه، ولا يأمر باصلاح عيوبهم حتى يصلح عيوب نفسه، فاذا فعل ذلك لم يصلح عيباً إلا وجد في نفسه عيباً آخر ينبغي أن يصلحه، فاذا فعل ذلك شُغِل بخاصة نفسه عن عيب غيره.