|

|

|
افتتح سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية والعضو المنتدب في الثالث من أبريل 2002م الحملة الوطنية للتبرع بالدم لصالح الجرحى الفلسطينيين بالأراضي العربية المحتلة، وشارك في تدشين الحملة الوطنية للتبرع بالدم لصالح الفلسطينيين سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني - مدير مكتب سمو الأمير المفدى، إلى جانب قيادات القطاع الصحي يتقدمهم سعادة السيد تركي محمد الخاطر - وكيل وزارة الصحة العامة والدكتور سعد الكعبي المدير الطبي لمؤسسة حمد الطبية.
وقد جاءت مشاركة سعادة مدير مكتب سمو الأمير في تدشين الحملة لتؤكد دعم سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله للحملة الوطنية في مساعدة أشقائنا في فلسطين.
وأكد سعادة وزير الصحة العامة أن التبرع بالدم للإخوة المجاهدين في فلسطين هو أقل ما يمكن عمله لمناصرتهم في ظل الموقف السياسي والأحداث التي تشهدها المنطقة، كما أكد سعادته أن وزارة الصحة العامة مستعدة لتلبية الاحتياجات الطبية والأدوية والمعدات الجراحية والفنية اللازمة لقطاع الخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية وذلك بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر القطري، وأوضح سعادته أن ظروف الحصار المفروضة على الأراضي الفلسطينية قد تعوق وصول المساعدات والإعدادات التي يطلبها الأشقاء في فلسطين.

إشهار إتحاداً خليجياً لمكافحة السرطان، ود. خالد بن جبر رئيساً له
إنعقــاد المؤتمـر العــربي الرابــع للسـرطان بالدوحـة
|

د.خالد بن جبر آل
ثاني
|

سعادة
الشيخ فلاح بن
جاسم بن جبر آل
ثاني
|
|

جانب
من إفتتاح
المؤتمــــــر |
تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين استضافت الجمعية القطرية لمكافحة السرطان فعاليات المؤتمر العربي الرابع للسرطان في الدوحة، وذلك خلال الفترة من 28 - 31 مارس 2002م، وشارك في المؤتمر الذي افتتحه سعادة الشيخ فلاح بن جاسم بن جبر آل ثاني - وزير شؤون الخدمة المدنية والإسكان حوالي (500) طبيب ومتخصص في علاج السرطان من داخل قطر ومن الدول العربية والأجنبية، كما شارك في المؤتمر الدكتور شريف عمر - استشاري الأورام وأمين عام الاتحاد العربي لمكافحة السرطان.
وصرح د. خالد بن جبر آل ثاني، رئيس الجمعية القطرية لمكافحة السرطان بأن المؤتمر ناقش أربعة محاور أساسية تتعلق بتشخيص وعلاج سرطانات الرأس والرقبة والثدي والصدر والجهاز الهضمي والدم والغدد الليمفاوية والدراسات الوبائية للسرطان في مختلف الأقطار العربية، والوقاية والاكتشاف المبكر للسرطان، إضافة إلى الخطط المطلوبة لمكافحة السرطان، وقدمت للمؤتمر 49 ورقة عمل تناولت بالبحث هذه المحاور ومن بينها خمس أوراق عمل قدمها أطباء من مؤسسة حمد الطبية.
وبانعقاد المؤتمر العربي للسرطان في الدوحة تترأس الجمعية القطرية لمكافحة السرطان الاتحاد العربي للعامين المقبلين حتى عام 2004م ومقره القاهرة، كما تم خلال المؤتمر في الدوحة إشهار تأسيس أول اتحاد خليجي لمكافحة السرطان وتم اختيار الدوحة مقراً له، ويترأسه سعادة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - رئيس الجمعية القطرية لمكافحة السرطان طوال الأربع سنوات المقبلة. ويهدف الاتحاد الخليجي لجمعيات مكافحة السرطان إلى تفعيل التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين هذه الجهات لمحاصرة مشكلة السرطان في منطقة الخليج، وتطوير برامج الوقاية والعلاج منها.
وأسفرت التوصيات الختامية للمؤتمر العربي الرابع للسرطان عن الآتي:
1- الأهمية القصوى للوقاية والاكتشاف المبكر للأورام وذلك من خلال العمل على زيادة فعاليات الجمعيات والمؤسسات والمراكز المهتمة بذلك في الأقطار الخليجية والعربية المختلفة.
2- زيادة الوعي الإعلامي والبيئي لدى المواطنين وكذلك العاملين في المجال الصحي لأهمية الوقاية والاكتشاف المبكر وتوجيه المرضى للعلاج في مراكز الأورام المتخصصة.
3- الاهتمام الكبير بتسجيل حالات السرطان المختلفة وذلك لمعرفة حجم مشكلة السرطان في الوطن العربي.
4- وضع خطط علاجية مشتركة بين الأقطار العربية تراعي نوعية المرض والمريض وكذلك المستوى الاقتصادي والمهني المناسب لهذه الأقطار.
5- تشجيع الأبحاث العلمية والتطبيقية المشتركة في مجالات مكافحة الأورام المختلفة والأكثر انتشاراً في الوطن العربي مثل سرطان الثدي والرأس والرقبة والغدد الليمفاوية والدم.
6- زيادة التعاون مع الدول الأجنبية المتقدمة في هذا المجال وذلك لاستقدام وتدريب الكفاءات على أحدث التقنيات العلمية والخطط العلاجية المتبعة في هذه الدول مع تطويعها لتناسب المواطن العربي.
7- العمل على وضع خطط واضحة لمحاربة الأسباب الرئيسية لحدوث السرطان في منطقتنا مثل التدخين، التلوث البيئي، انتشار بعض الفيروسات والطفيليات المسببة لحدوث المرض وغيرها من الأسباب الهامة الأخرى.
8- الاهتمام الشديد بالتأهيل المهني والاجتماعي لمرضى السرطان بعد علاجهم حتى يمكن إعادة إندماجهم في المجتمع
9- التوصية بزيادة فعاليات المجلس العربي لمكافحة السرطان كمحور رئيسي لمكافحة السرطان وزيادة التعاون بين الأقطار العربية المختلفة في هذا المجال.
10- تكثيف الندوات والتعاون على حضور المؤتمرات المهتمة بمجال مكافحة السرطان وزيادة التعاون بين الأقطار العربية في هذا الشأن.

|