رئيس إدارة الأشعة بمؤسسة حمد الطبية

 

دوام الخميس قلل قوائم الانتظار.
طفرة فنية وبشرية بإدارة الأشعة في حمد الطبية.
اضافة البورد العربي في الأشعة لأطباء المؤسسة قريباً.
وحدة جديدة للموجات فوق الصوتية بالعيادات الخارجية لمستشفى حمد.
ننتظر صدور قانون الحماية من الأشعة لضبط استخداماتها طبياً

حوار : محمد عثمان عيسى

ينظر إلى الأشعة الطبية بمزيد من الاهتمام في المجال العلاجي خلل السنوات العشر الأخيرة ذلك أنها أصبحت الإدارة التشخيصية الأساسية في أيدي الأطباء بجانب أدواتهم الأخرى بدءً من السماعة الطبية وحتى أجهزة قياس الضغط والسكر. وتتنوع الأشعة الطبية في مؤسسة حمد الطبية ومرافقها العلاجية كأداة للتشخيص بدءاً من التصوير التقليدي وحتى الموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغنطيسي.. وفي الحوار التالي... الدكتور حسين كامل استشاري أشعة المخ والأعصاب ورئيس إدارة الأشعة بمؤسسة حمد الطبية يرصد تطورات طب الأشعة بعيادات المؤسسة ودورها التشخيصي والعلاجي.. وفيما يلي التفاصيل:

ما هو دور الأشعة الطبية في المجال العلاجي والتشخيصي، وماذا عن خدمات إدارة الأشعة بمؤسسة حمد    الطبية؟
ما هي أهم التطورات التي شهدتها إدارة الأشعة في الفترة الأخيرة؟
ما هي خطط الإدارة فيما يختص بتدريب الأطباء والكادر الفني
محاذير استخدام الأشعة
ينظر إلى الأشعة الطبية كمصدر محتمل للاشعاعات الضارة بالجسم سواء للمريض أو فني الأشعة.
   فما هي ضوابط التعامل مع الأشعات الطبية؟
تردد أن المؤسسات العلاجية تعاني في مناطق كثيرة من العالم قلة الكوادر المتخصصة في مجال الأشعة.
   فما هي خططكم لتأهيل تلك الكوادر؟بة للمرضى؟
هل هناك خطوات قامت بها إدارة الأشعة لتخفيف قائمة الانتظار بالنسبة للمرضى؟

ما هو دور الأشعة الطبية في المجال العلاجي والتشخيصي، وماذا عن خدمات إدارة الأشعة بمؤسسة حمد الطبية؟

لم يعد يقتصر دور الأشعة الطبية على التأكد من وجود المرض أو تحديد مدى انتشاره لدى المريض، ولكنها أصبحت اليوم أهم أداة للتشخيص في يد الطبيب والتي تمكنه من التنبؤ بالاصابة قبل وقوعها ومن ثم الكشف المبكر عن المرض والوقاية منه.
وفي مؤسسة حمد الطبية تعتبر إدارة الأشعة من أكبر الإدارات العلاجية بها، وتقدم خدماتها إلى كافة التخصصات الطبية الأخرى. وتضم إدارة الأشعة أحدث الأجهزة التشخيصية في كل فروع الأشعة الطبية من الرنين المغناطيسي (M.R.I) والأشعة السينية المحورية (CT) والتصوير بالموجات الصوتية (US) والأشعة التداخلية والأشعة النووية بالإضافة إلى الأشعة التقليدية. ويتجاوز عدد المرضى المستفيدين من خدمات إدارة الأشعة 300 ألف مريض سنوياً سواء للتشخيص أو العلاج.


ما هي أهم التطورات التي شهدتها إدارة الأشعة في الفترة الأخيرة؟


تم افتتاح وحدة جديدة للموجات الصوتية في العيادات الخارجية بمستشفى حمد العام مؤخراً بغرض تقليل الازدحام، وتطوير وتجديد وحدة الموجات الصوتية حيث تم فصل المرضى الداخليين عن الخارجيين، ونحن بصدد تكوين وحدة متخصصة للأشعة بطريقة دوبلر »تشخيص الشرايين بالموجات الصوتية« كما وافقت إدارة المؤسسة 

على مشروع اقامة وحدة تشخيص وعلاج أمراض شرايين المخ ويتضمن ذلك اضافة مساحة جديدة بقسم الأشعة لوضع جهاز رنين مغناطيسي جديد، وجهاز سيتي سكان »جهاز أشعة مقطعية متطور«، بالاضافة إلى وحدة قسطرة الشرايين، ويتضمن أيضاً افتتاح وحدة جديدة للاقامة القصيرة بحيث يتم عمل فحوصات القسطرة ويمكن للمريض الخروج من المستشفى مساء نفس اليوم إذا لم تستلزم حالته البقاء في المستشفى.

ما هي خطط الإدارة فيما يختص بتدريب الأطباء والكادر الفني؟


بدأنا في العام الماضي برنامجاً تدريبياً للأطباء الراغبين في دراسة الأشعة، وقد شارك الدكتور أحمد عمر نائب رئيس القسم والمسؤول عن التدريب في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت في دمشق إنشاء برنامج تدريبي في الأشعة »البورد العربي للأشعة«. والذي نتمنى أن يبدأ في العام الدراسي القادم.
كما أن إدارة الأشعة تنوي في اطار التعليم الطبي المستمر البدء في تنظيم دورات تدريبية للكادر الفني العامل بالإدارة.
محاذير استخدام الأشعة

محاذير استخدام الأشعة

ينظر إلى الأشعة الطبية كمصدر محتمل للاشعاعات الضارة بالجسم سواء للمريض أو فني الأشعة. فما هي ضوابط التعامل مع الأشعات الطبية؟


في اطار الحد من مخاطر استخدام الأشعة تناقش الإدارة بصفة مستمرة مع الأقسام الأخرى مدى الاحتياج إلى الفحوصات المختلفة بهدف التقليل من الاستخدام الزائد للأشعة، كذلك تقوم الإدارة بتوجيه الأطباء لاستخدام الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن استعمال الأشعة المؤينة مثل الموجات الصوتية أو الموجات المغناطيسية وحتى الآن لم تثبت أية أضرار للاستخدام الطبي للموجات المغناطيسية، ولكن مازلنا ننصح بعدم التعرض لها في أثناء الحمل وبالذات في الشهور الأولى.
وإلى جانب ذلك تقوم الدولة حالياً باصدار قانون الحماية من الأشعة بغرض حماية العاملين والجمهور والبيئة من مخاطرها.

تردد أن المؤسسات العلاجية تعاني في مناطق كثيرة من العالم قلة الكوادر المتخصصة في مجال الأشعة. فما هي خططكم لتأهيل تلك الكوادر؟


لم يكن هناك اقبال كبير للتخصص في مجال الأشعة من جانب الأطباء، وقد نجحت إدارة الأشعة في جذب العديد من الأطباء القطريين والذين يتدربون الآن في مختلف المراكز العالمية.


وقد قامت مؤخراً إدارة الأشعة بتنظيم دورة تدريبية في مجال الدوبلر للأطباء ونحن الآن بصدد تنظيم مثل هذه الدورة التدريبية في مختلف مجالات الأشعة.

هل هناك خطوات قامت بها إدارة الأشعة لتخفيف قائمة الانتظار بالنسبة للمرضى؟


قامت إدارة الأشعة بتطوير بعض الخدمات في الفترة المسائية، كما وافقت إدارة المؤسسة على أن نقوم بتوفير بعض الخدمات التي تعاني من الازدحام كخدمة دوام كامل يوم الخميس من كل أسبوع، وقد ساعد افتتاح وحدة الموجات الصوتية في العيادة الخارجية في تقليل قائمة الانتظار بالنسبة للمرضى.
ونتمنى خلال الشهور الستة المقبلة أن نقوم باضافة جهاز الرنين المغناطيسي الجديد والذي سيساعد أيضاً بدوره في تقليل قائمة انتظار المرضى.
كما ننوي في العام القادم استبدال جهاز الرنين المغناطيسي القديم بجهاز رنين مغناطيسي مفتوح من أجل المرضى الذين يعانون من السمنة والمرضى الذين يعانون الخوف من الأماكن المغلقة.