31 مايو 2002م

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

(رياضة بلا تبغ.. جيل رياضي غير مدخن

 

إعــــــــــــداد: هبـــــــــــــــــة الحســــــــــــــــــن
قســـــم العــلاقات الدوليــــة والعــامة - وزارة الصـــــحة العــــــــــــــامة


ليس من محض الصدفة أن يتوافق شعار يوم الصحة العالمي لهذا العام 2002م (في الحركة صحة وبركة) مع شعار اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 31 مايو 2002م (رياضة بلا تبغ.. جيل رياضي غير مدخن). إن الرياضة والتدخين لا يجتمعان. فالرياضة ترمز إلى الصحة والحيوية والتبغ يسبب المرض والموت.


                مقتطفات من كلمة الســيد محمود الخطـيب - أفضـل رياضي عــربي في القــرن    
                  العشــرين
                مقتطفات من كلمة السيد عمران خان، فخر باكستان في رياضة الكريكت
                التضليل العالمي
                من المذكرات الداخلية لشركات ترويج التبغ
                دحض هذه الافتراءات
                أيها الرياضي وأيتها الرياضية   


مقتطفات من كلمة الســيد محمود الخطـيب - أفضـل رياضي عــربي في القــرن العشــرين


لا يخفى أن الموضوع المطروح اليوم للمناقشة ليس موضوعاً جديداً. ومن المؤسف والغريب أن كل مدخن يدرك تماماً الخطر الذي يحدق به ويقترب منه ببطء، بل إن المدخن يعرف أكثر مما يعرف غير المدخن - ما تأخذه كل سيجارة يدخنها كل يوم من عمره، ودورها في قتل خلايا جسمه وشل وظائفه، وكأن المدخن حريص على قتل نفسه والانسحاب ببطء من الحياة بشكل محزن ومأساوي.
ومن ثم علينا أن ننظر إلى هذا الأمر كقضية ذات شقين.. أولهما حب الطفل لمجتمعه، وثانيهما حرصه على صحته ونفسه من أجل رفاهية مجتمعه.
ولابد للمجتمع أن يؤدي دوراً متكاملاً في هذه القضية، وذلك بالاستفادة من جميع وسائل الاتصال، فضلاً عن البحث عن وسائل اتصال بديلة.

مقتطفات من كلمة السيد عمران خان، فخر باكستان في رياضة الكريكت

تشير تقارير المنظمة إلى أن الأطفال في جميع أنحاء العالم محاطون بإعلانات تصور التبغ على أنه من وسائل التسلية.. وأن العديد من الشباب لا يقدرون مخاطر التدخين حق قدرها، وهو ما يعزي جزئياً إلى أن إعلانات التبغ تصور التدخين على أنه شيء برئ وحميد.. وحين يبلغ هؤلاء الصغار سن الاختيار المستنير يكون الادمان قد قوض من حريتهم في الاختيار.
وبمناسة الدعوة إلى رياضة بلا تدخين في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، 2002م أود أن أناشد جميع الرياضيين ومنظمي المسابقات الرياضية وحكوماتهم بتحرير الرياضة في جميع أنحاء العالم من التبغ، وذلك بعدم قبول أي دعم مالي من شركات التبغ. وهذا خطأ فادح، فعندما ترفض الهيئات المسؤولة عن الرياضة تلقي الدعم من شركات التبغ فإنها سوف تجد بسهولة الراعي البديل. إن شركات التبغ تحتاج إلينا، أما نحن فلا نحتاج إليها

التضليل العالمي


وما هي الاغراءات التي يجب أن تلجأ إليها كي تدفع لتسويق منتج يدفع نصف مستخدميه المنتظمين إلى الإدمان مبكراً؟ (أحياناً في سن التاسعة) كيف تسوق الموت وكأنك تهب الحياة؟! يكفي النظر إلى أقرب ملعب، أو إلى ظهر القميص الذي يرتديه رياضيك المفضل أو الحقيبة أو السترة. إن شركات التبغ تزعم أنها لا ترغب في تسويق السجائر بين الشباب، بل وتنصح الآباء والمدرسين بالاضطلاع بدور أكبر في الحد من التدخين بين الشباب. لكن أي مثال سيستجيب له المراهق؟ المدرسون أم سائقو سيارات السباق؟ الآباء أم نجوم الكرة؟ حيث اعتبرت المنظمة أن التدخين أحد الأمراض السارية التي تنتشر من خلال الاعلان ورعاية المناسبات الرياضية. ولعل أكثر أشكال الاعلانات وبالاً وتأثيراً هو الموجود في الاستادات والساحات الرياضية في جميع أنحاء العالم.


إننا نعمل في تجارة التبغ وليس الرياضة، إننا نستخدم كوسيلة للاعلان عن منتجاتنا، إذ يمكننا التسويق لحدث رياضي ما من الدخول إلى إحدى المناطق. ثم نقدر مبيعاتنا قبل وبعد الحدث، ونرى زيادة في المبيعات.
إننا لا ننفق الأموال هباءً. فقد نال هذا الأمر دراسة وافية، وترتكز دعايتنا برمتها على سباق الدراجات البخارية لما تتميز به من سرعة وإثارة وجذب للشباب. فهؤلاء هم هدفنا في السوق المحلية. وتوضح المؤشرات الأولية أننا في سبيلنا لتحقيق الهدف.



إن الأرباح والعوائد المالية من نصيب شركات التبغ، أما المرض والموت فهما من نصيب المدخن، ولا نحتاج لجهد كي نقنع المدخنين أن التكاليف التي تنفقها شركات التبغ على دعم المسابقات الرياضية تعوضها من خلال جذب زبائن جدد إلى عادة التدخين. ولقد حان الوقت لاقصاء التبغ عن المجال الرياضي.
إن تعويد مشجعي الرياضة على رؤية ملصقات وشعارات شركات التبغ في الملاعب الرياضية، سيرسخ في ذهن الناس ارتباط الرياضة بالتدخين، وأن عادة التدخين ليست بهذا السوء، حيث إنها ملازمة دوماً للرياضة.



أينما كنتم وأياً كانت رياضتكم، فلنتخذ قراراً شخصياً في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين بأن لا نقبل أي نوع من الدعاية من شركات التبغ، لا كأفراد ولا كفرق رياضية، وأن لا نشارك باللعب في مثل هذه المناسبات التي تروج بشكل مباشر للتبغ - ذلك القاتل، وبذلك لن نساهم في قتل ملايين الأرواح التي تزهق في كل عام من جراء التبغ، والتي من الممكن تجنبها.