|
أخصائي القلب العالمي
الدكتور عصام موسى
|

الدكتور عصام موسى
|
زراعة
الشبكة المعدنية في شرايين القلب أحدث علاج لفتح
الانسدادات
التثقيف الصحي أحد أهم عوامل الوقاية من أمراض القلب.
مطلوب من الحكومات العربية إنشاء مراكز أبحاث طبية
وحث القطاع الخاص على المشاركة
الكشف المبكر لأمراض القلب والشرايين زاد من أعداد
الإصابات المسجلة بهذه الأمراض
|
نيويورك - خالد
زيارة (خاص): حذر طبيب عالمي في حديث لـ(مجلة الصحة)
.... من خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية التي
قال: إنها تشكل السبب الأول للوفيات، وهي من الأمراض
المنتشرة في المنطقة بسبب ضعف حملة التثقيف الصحي،
وعدم الكشف المبكر للحالات المعرضة للإصابة بأمراض
الكولسترول والسكري وضغط الدم. وأكد الدكتور عصام
موسى طبيب القلب العربي بمستشفى (لينوكس هيل) بمدينة
نيويورك بالولايات المتحدة، أن هناك ثورة حقيقية
في مجال علاج أمراض القلب، وأن الأبحاث تشير إلى
وجود تطور هائل باكتشاف جيل جديد من الأنابيب الشبكية
المغلفة بكيماويات تمنع الانسداد وتوحي النتائج
الأولية بأن التغليف فعال في كل الحالات تقريبا
.. موضحا أن فتح الشرايين بطريقة (البالون) أثبت
عدم جدواه بالاضافة إلى آثاره الجانبية بترك بثور
ونتوءات على جدار الشرايين من الداخل. وطالب الدكتور
موسى الحكومات العربية بالاهتمام بمراكز الابحاث
ومشاركة رؤوس الاموال في القطاع الخاص في توفير
التقنيات الطبية، وفتح المجال أمام الباحثين العرب
لتطوير أبحاثهم وعدم الاعتماد على الأبحاث المستوردة،
وقال ان ذلك من الأسباب الرئيسية لهجرة العقول العربية
إلى الدول الاوروبية. حوار "الصحة" مع الباحث العربي
السوري الدكتور عصام موسى، الذي يقيم في الولايات
المتحدة منذ أكثر من 12 سنة، لم تكن تنقصه الصراحة
وقد أصاب أوتاراً حساسة قد يغفلها الكثيرون عن أمراض
القلب وانسداد الشرايين.
ماهو الاكتشاف العلاجي الجديد المتعلق بالتعامل
مع أمراض الشرايين ؟
وهل تتوقع رؤية المزيد من التطورات العلاجية في هذا الجانب؟
هل
تحتاج تطبيقات تلك التقنيات
العلاجية الى كوادر مؤهلة بشكل خاص؟
كيف ترى تصاعد الإصابات بأمراض القلب خاصة
في الدول العربية، وكيفية السيطرة عليه، وتفادي
الإصابة بين البشر بشكل عام؟
ما مدى ارتباط العوامل الوراثية والتوتر الذهني
والجسدي بالازمات القلبية وما هي الطريقة المثلى
لتفاديها؟
إذا سلمنا بأن عالمنا العربي مازال متأخراً
عن مواكبة آخر التطورات في مجال العلوم الطبية فإلى
ماذا تعزو ذلك؟
هل ساهم وجودك في الولايات المتحدة في منحك فرصة
أفضل للبحث العلمي في مجال عملك الطبي ؟
هل الامل معقود للوصول إلى علاج متقدم لانسدادات
شرايين القلب؟ وما الجديد القادم في هذا المجال؟
كلمــة وتعقيـب
ماهو الاكتشاف العلاجي الجديد
المتعلق بالتعامل مع أمراض الشرايين ؟
أود أن أعطي شرحا عن القسطرة، أو ما يعرف بفتح
الشرايين باستخدام البالون أو الشبكة، والتي هي
أحدث ما توصل إليه العلم في مجال علاج القلب، وهي
عبارة عن اسلاك معدنية متشابكة توضع داخل الشريان،
لتقوم بعملية فتح الانسدادات، وهو ماتم الاستعاضة
به عن طريقة فتح القلب وتوصيل الشرايين بأوردة تؤخذ
من الاطراف السفلية، وهي العمليات الشائعة في علاج
انسداد شرايين القلب. أما الطريقة الحديثة التي
يتم فيها فتح الشرايين بالبالون أو الشبكة المعدنية
فقد بدأت في عام 1978 حيث كان زرع البالون بالقسطرة
نقلة نوعية لعلاج القلب آنذاك وحققت نتائج طيبة
في بداياتها إلا أنه مع التجربة بدأت تتضح عيوبها
وخطورتها حيث عانى الكثير من المرضى الذين تم زرع
البالون في شرايين القلب لديهم من عودة الانسداد
مرة أخرى بعد مضي فترة قصيرة، بالاضافة إلى الاعراض
الجانبية التي يخلفها بحدوث نتوء أو بثور في جدار
الشرايين. وفي عام 1986 تطورت عملية البالون لتحل
مكانها زراعة الشبكة المعدنية وهي قفزة كبيرة في
مجال علاج القلب وفي الولايات المتحدة سجل أول استخدام
لها عام 1993.. وهذه العملية بالتأكيد هي الافضل
من حيث أنها تمنع عودة الانسداد مرة أخرى ولكن ليس
في كل الاحوال خاصة إذا كان الشريان ضيقاً للغاية..
وهل تتوقع رؤية المزيد من
التطورات العلاجية في هذا الجانب؟
خلال السنوات الخمس الماضية حدثت تطورات هائلة
على صعيد جراحة القلب حيث ظهر علاج جديد يطلق عليه
العلاج الاشعاعي تتعرض له القسطرة في حالة عودة
الانسداد مرة أخرى ويتم من خلال اشعاع داخل الشرايين
وهذه الاشعة تقلل عودة الانسداد مرة أخرى بنسبة
خمسين بالمائة. أما التطور المهم الذي حدث بعد ذلك
وممكن أن يكون طفرة هامة وخطوة جبارة في علاج أمراض
القلب فهي طريقة فريدة، حيث يتم وضع دواء على الشبكة
ذاتها عند زراعتها داخل الشريان، ويتسرب هذا الدواء
الى داخل جدار الشرايين بحيث يمنع الانسداد بشكل
كبير، ولاتزال الابحاث جارية في هذا العلاج وتحتاج
هذه الابحاث إلى حوالي سنة لكي تكتمل المعلومات
حولها ونحن نتوقع الوصول إلى نتائج إيجابية ولكن
ليس بالتفاؤل الكبير إذا تمت مقارنتها مع الاسلوب
المتبع في زراعة الشبكة والنتائج النسبية التي تحققها.

هل تحتاج تطبيقات تلك التقنيات
العلاجية الى كوادر مؤهلة بشكل خاص؟
يحتاج إلى خبرات بشرية وتقنية عالية، حيث أن الخبرة
مهمة في تحديد طبيعة المرض نفسه من خلال مشاهدة
الشرايين وتقييمها إن كانت تحتاج إلى جراحة أوبالون
أو شبكة أو إلى الدواء داخل الشبكة، وكل حال تختلف
عن الأخرى فإذا كان المريض يحتاج إلى قسطرة فما
هي الادوات التي تستخدم لذلك، وهذه الادوات تعتمد
على طبيعة الانسدادات التي تختلف عن بعضها البعض،
وفيها بعض الانسدادات المعقدة التي تحتاج إلى خبرة
في فتحها دون تعريض المريض إلى مشاكل، والاجهزة
هي بالتالي لها أهميتها في حالة فتح الشرايين وزراعة
البالون أو الشبكة.
كيف ترى تصاعد الإصابات بأمراض
القلب خاصة في الدول العربية، وكيفية السيطرة عليه،
وتفادي الإصابة بين البشر بشكل عام؟
انتشار أمراض القلب، خاصة أمراض الشرايين التاجية
تختلف من منطقة إلى أخرى، ففي المجتمع الغربي أصبح
في الآونة الاخيرة انتشار هذا المرض بشكل كبير لعدة
اسباب، من أهمها الفحص والتشخيص المبكر، وجاءت النتيجة
زيادة عدد الاصابات فالمعادلة أن الاقبال على التشخيص
المبكر رفع نسبة المصابين، وهذا لايعني أن المرض
متفش بين الناس وعدم تسجيل الاصابات ليس معناه عدم
انتشار المرض، فالتشخيص هو الذي كشف هذه الامراض.
ومن خلال متابعاتنا وجدنا أن ترك الامور دون فحوصات
دورية يؤدي إلى حدوث إصابات خطيرة، وتكتشف بعد فوات
الأوان، فانتشار المرض ليس لأنه موجود بكثرة، وبالتأكيد
فإن التشخيص يعمل على عدم تفاقم الحالات وتأزمها،
وهنا تأتي الحاجة الماسة إلى التثقيف الصحي وتكثيف
التوعية الطبية لضمان توفر الاصابة بالانسدادات
التاجية أو شرايين الاطراف السفلية أو حتى الشرايين
المتجهة إلى المخ، وهذه كلها معرضة للانسداد في
ضوء عدم وجود الثقافة الصحية الواجبة، واستطيع أن
أبين أن من الامور المهمة للوقاية من هذه الاصابات
هي معرفة نسبة الكولسترول والسكري وضغط الدم ومتابعتها،
وأخذ الادوية بانتظام والمواظبة على التمارين الرياضية.
وأغلبية شعوبنا العربية لاتعطي هذه الجوانب أهمية..
وأود أن أشير هنا إلى أن كثير من الاشخاص يشعرون
بآلام في الصدر فيعزونها إلى أمراض أخرى، مستبعدين
أن يكون مصدر الآلام هي القلب، والحقيقة أن أمراض
القلب أصبحت منتشرة في كثير من أنحاء العالم وأعراضه
أصبحت شائعة ومعروفة، ولاداعي للقلق فأعراض القلب
واضحة وتنحصر في البداية بضيق في التنفس وآلام في
الصدر، وانهيار وتعب عام مع أي مجهود، ولايمكن معرفة
هذه الاعراض دون تكثيف التوعية الطبية، وحث المريض
على مراجعة الطبيب، وعدم ترك الامور على ماهي عليه
إلى أن تصل إلى المرحلة الحرجة، حيث لاتفيد السيطرة
على المرض بسهولة ويسر.

ما مدى ارتباط العوامل الوراثية
والتوتر الذهني والجسدي بالازمات القلبية وما هي
الطريقة المثلى لتفاديها؟
التثقيف الصحي بالدرجة الأولى فخير وقاية من الاصابة
العلم بها وتفاديها بالاساليب العلمية المتوافرة
حاليا في كل أنحاء العالم، الشيء الآخر الذي نضع
له اعتبارا هو عامل الوراثة فهي من العوامل التي
تنتقل الى الاشخاص دون استئذان، وحتى الآن لاتوجد
طريقة لمعرفة الشخص المعرض للاصابة بأمراض القلب
وانسداد الشرايين، ولكن واضح أنه إذا وجد هذا المرض
عند أحد افراد العائلة خاصة الوالدين اللذين تجاوزا
الخمسين من العمر، فإن احتمالات اصابة الابناء واردة
بالتأكيد، والعلوم الطبية مازالت لم تصل إلى الوسيلة
أو الطريقة المثلى لمعالجة عامل الوراثة، ولذلك
نحن ننصح الذين لديهم حالات بين أفراد العائلة الاسراع
في إجراء الفحوصات اللازمة في وقت مبكر، والتحكم
بالكولسترول والسكر والضغط والمواظبة على التمارين.
أما بالنسبة للعوامل الخارجية كالتوترات العصبية
فإنه في الحقيقة لها دور ثانوي في احتمالات الاصابة
بأمراض القلب سواء كان التوتر ناجما عن جهد جسدي
أو ذهني، إلا أن المعلومة المؤكدة هي أن التوتر
الذهني والعصبي يجعل الانسداد إذا كان موجوداً بالفعل
أن يتطور أكثر، وهذه معلومة رغم صحتها إلا أنها
غير ثابتة علمياً. والمعروف أيضا أن الانسان المصاب
بانسداد في الشرايين فيمكن أن يؤدي هذا الانسداد
إلى عواقب أخرى، حيث ان الانسداد إذا تعرض الى توتر
ذهني أو جسدي فهذا يساهم بحدوث جلطة في أحد الشرايين،
ولكن هذا ليس هو السبب الجوهري ولذلك نحن لدينا
قناعة ان التوتر الذهني والجسدي سبب ثانوي ممكن
أن نجعله يشعر بالمشكلة ويتضح لديه أعراض المرض
في القلب.
إذا سلمنا بأن عالمنا العربي
مازال متأخراً عن مواكبة آخر التطورات في مجال العلوم
الطبية فإلى ماذا تعزو ذلك؟
في المجال الصحي نحن فعلاً لم نصل إلى المستوى
المطلوب في دولنا العربية، وهذا يعود من وجهة نظري
إلى عدة عوامل تشمل الجوانب العلمية والاقتصادية،
فمن الناحية العلمية فالطبيب في أي موقع يبحث عن
الوسائل والطرق التي تضيف اليه وتطور قدراته خاصة
الاطباء الذين يعملون في مجال القلب، حيث ان كل
ستة أشهر أو سنة على أكثر تقدير، يتم اكتشاف جزئية
معينة من أمراض القلب، فالطبيب المختص في هذا المجال
على وجه التحديد لكي يكون ملماً بآخر الدراسات والتطورات
فهو بحاجة إلى مكتبات ومراكز ابحاث ومتابعات لآخر
الاصدارات العلمية، وأيضا من خلال مواقع الانترنت
المتنوعة، وهذه في مجملها تجد لها اهتماما كبيراً
في دول الغرب . أما من الجانب الاقتصادي فأنا أرى
ان الذي ينقصنا في عالمنا العربي هو رجل الاعمال
العلمي، فأعتقد أنه يجب توافر كوادر اقتصادية لديها
امكانات لتطوير الجهاز الطبي من الناحية التقنية،
وتوفير الاجهزة المساعدة، في تطبيق النتائج العلمية
التي يتوصلون اليها في أبحاثهم. فالدولة في كثير
من الاحيان لاتملك تغطية كافة متطلبات التطوير،
فلذلك وجود جيل اقتصادي له اهتمامات طبية وعلى استعداد
لتمويل أي مشروع جديد في مجال الطب أمر مهم لتطوير
جهازنا الطبي.. فوجود تقنيات عالية مع كادر تدريب
محترف يضمن نتائج مشجعة.
هل ساهم وجودك في الولايات المتحدة في منحك فرصة
أفضل للبحث العلمي في مجال عملك الطبي ؟
على الصعيد الشخصي في الواقع أنا أعمل على النهج
الأوروبي،وأحب أن أبحث وأطور قدراتي من خلال متابعة
واكتشاف آخرالتطورات والبحوث العلمية، والوصول إلى
الطريقة التي تساعدني على ذلك في أبحاثي .. ويؤسفني
هنا أن أقولها من واقع تجربتي أن الجانب الاقتصادي
المتعلق بالبحث العلمي غير متوافر في المؤسسات الطبية
العربية.. وأنا هنا في نيويورك لدي الفرصة السانحة
لتطوير أبحاثي في مستشفى يمتلك كل الخصوصيات التي
تحدثنا عنها، وهذا ما يدفعني إلى التمسك في العمل
خارج وطني، فإذا كانت المسألة متوقفة على علاج المرضى
فهذا أمر طبيعي ولايوجد مايمنع ذلك، ولكن الامر
متوقف على مراكز الابحاث وهذا مايشغل ذهني دائماً،
لأنه غير متوفر في مستشفياتنا العربية، لأننا لانعطي
ذلك الاهمية الواجبة، فنحن نملك أطباء على درجة
من الكفاءة العالية، ولكن الجامعات العربية ومراكزالبحوث
فيها ليس لديها الكادر المدرب على تطوير العلوم،
وأقولها بمنتهى الصراحة والصدق إذا استمررنا في
استيراد الابحاث من الخارج فلن يكون لدينا أي تطور
من الناحية الطبية، وهذا أحد اسباب هجرة العقول
العربية فهناك كثير من الدول المتقدمة لديها تنافس
وجهد في تطوير الأبحاث.
هل الامل معقود للوصول إلى علاج متقدم لانسدادات
شرايين القلب؟ وما الجديد القادم في هذا المجال؟
أود أن أشير إلى ان انسداد الشرايين لايكون في
اعضاء القلب فقط، فيمكن أن تكون هناك انسدادات في
الاطراف السفلية، هذا أيضا يتم علاجه بالقسطرة،
كما أن الانسداد يمكن ان يكون في الشرايين المتجهة
إلى الدماغ ويسبب الجلطة الدماغية، وهذه كذلك يوجد
لها علاج بالقسطرة بدون الجراحة المعتادة.. وهنا
لايفوتني أن أكشف عن استحداث علاج جديد في طور البحث
ويمكن أن يحدث صدى ودوياً في الاوساط العلمية في
مجال أمراض القلب ويتمثل في عملية حديثة يطلق عليها
(لانجو جنسس) وهذا العلاج يساهم في نمو شرايين صغيرة
داخل عضلة القلب وهذا الـ(الجينز) عبارة عن صبغيات
بروتين يزرع في القلب وتنمو داخله، وحتى الآن لم
يتم تطبيق هذا العلاج ومازال في مرحلة التطوير والتجارب،
ويمكن ان يكون واقعا في القريب العاجل وسوف يكون
بديلاً أكيدا لعلاج فتح القلب او القسطرة بالبالون
أو الشبكة المعدنية أو الدواء الذي هو بالتالي آخر
المكتشفات العلمية.
كلمــة وتعقيـب
|
بداية نود أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير
للأخ الزميل خالد الزيارة من وكالة الأنباء
القطرية الذي خص مجلة الصحة بهذا الحوار المميز
الذي أجراه مع الطبيب العالمي عصام موسى وهو
من الكفاءات العربية المميزة في أمريكا، ونحن
نؤكد أن أمراض شرايين القلب من أهم الأمراض
التي تعصف بالإنسان العربي، وكثيراً ما تأتي
كالصاعقة في أعمار مبكرة ولأسباب كثيرة أهمها
التدخين. ونحن نرحب في كل مقال أو برنامج
يصب في ثقافة الإنسان العربي وبخاصة في المجالات
الصحية نظراً لافتقار المكتبة العربية لمثل
هذه المواضيع، التي من الواجب إبرازها بصفة
مستمرة لترسيخ مفهوم أهمية الوقاية وتعريف
الإنسان العربي بآخر التطورات والمستجدات
الحديثة. أما بالنسبة للنقطة التي تطرق إليها
الدكتورموسى عن "الشبكة المعدنية" والتي توضع
بعد أو مع التوسيع بالبالون والتي أحدثت ثورة
هامة في نوع هذه الشبكات، فقد اشار الدكتور
موسى إلى أن أول استعمال لهذه الشبكات كان
في الولايات المتحدة الامريكية عام 1993م.
تجدر الاشارة في هذا المقام إلى أن دولة قطر
من خلال مؤسسة حمد الطبية قامت باستخدام هذه
التقنية (الشبكة المعدنية) في نفس عام 1993م
كما أوضح الدكتور عبدالرزاق جيهاني الاستشاري
بقسم أمراض وجراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية،
حيث تم وضع هذه الشبكات المتقدمة في أكثر
من سبعين مريضا وبنجاح، والذي أضاف بأن هذا
النوع من الشبكات لم يدخل إلا إلى القليل
من المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية
بعد وقت من استعمالها في قطر. وتؤكد مؤسسة
حمد الطبية من جانبها على أهمية دعوة الدكتور
عصام موسى، لإنشاء وتشجيع مراكز الأبحاث وحث
القطاع الخاص على المشاركة.
رئيـــــــس التـحــــــــرير
|
|