إجازة صيفية في مناخ صحي


جاسم إبراهيم فخرو
رئيس التحرير المسؤول

بحلول فصل الصيف من كل عام تبدأ الاسر في الاشتغال بالتخطيط لقضاء اجازة صيفية ممتعة، بعيدا عن اجواء العمل والروتين اليومي في المنازل والبرنامج الدراسي للأبناء، ولكن يبقى ان قضاء صيف ممتع لن يتم دون مناخ صحي مهيئ لسلامة الاسرة والاستمتاع بأوقاتها.
والمعروف ان اعدادا كبيرة من المسافرين معرضون لمخاطر مختلفة، حيث يعتمد ذلك على مأمونية الاماكن والبلدان التي يزورونها، ومدى التزامهم بأساليب الوقاية اللازمة لذلك، وقد بات من الضروري لكل مسافر الإلمام بالمعلومات الأساسية للسفر بدءا من التخطيط والاعداد للرحلة، ومرورا بانتقاء الاماكن الصحية، التي يمكنه فيها الاستمتاع باجازته من دون مرض يهدده او وباء يطارد بقاءه في تلك الاماكن.
وفي حين ينصح بعض الأطباء والمتخصصين بالفحص الطبي قبل السفر، الا ان الغالبية منهم يرون ان ذلك ليس ضروريا لأكثرية المسافرين للاستمتاع باجازاتهم في الخارج، على ان زيارة الطبيب تكون ضرورية لأصحاب الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب او السكري او ارتفاع ضغط الدم، وغيرها من المشاكل الصحية التي تتطلب تناول الادوية بشكل منتظم. ولكن يبقى ان الوقاية خاصة في أوقات السفر ورحلات العطلات تكون لها الأولوية القصوى، ومن النصائح الشائعة للمسافرين (كن حذرا فيما تأكل)، ولكن كثيرا من الناس قد لا يدركون اهمية ذلك، فالمسافر في حاجة ضرورية لتجنب تناول الاطعمة التي تباع في الشوارع او تلك التي لم تطه جيدا، وكذلك المأكولات البحرية النيئة، والفاكهة غير الطازجة او غير النظيفة.
ان وزارة الصحة العامة حين تأمل ان يقضي الجميع اجازاتهم الصيفية في امان صحي بعيدا عن الامراض والاوبئة، فانها تؤكد على فتح ابواب العيادات لاستقبال المسافرين الراغبين في الحصول على الارشادات الطبية اللازمة قبل السفر، وتزويدهم بأصناف الادوية التي تقيهم من الاوبئة والامراض المعدية خاصة الملاريا التي تنتشر في عدد من بلدان العالم الثالث.. مع تمنياتنا للجميع بصحة وافرة واجازة سعيدة وعودة سالمة الى ديار الوطن.

                                                                                                      جاسم إبراهيم فخرو