|
»ترتبط
الصحة ارتباطا وثيقا بالانجازات التعليمية
ونوعية الحياة، والانتاجية الاقتصادية وعن
طريق إكساب الأطفال المعرفة والقيم
والمهارات والسلوك الصحي نستطيع تمكينهم من
عيش حياة صحية وان يصبحوا عوامل مفيدة لتعزيز
صحة مجتمعاتهم«.
|
الصحة والتعليم:
اثبتت الابحاث ان نقص التغذية وضعف الصحة في أطفال المرحلة الابتدائية من بين الاسباب المؤدية الى نقص دخول المدرسة وازدياد الغياب عن المدرسة والتسرب المبكر من الدراسة وضعف الاداء في الصف. وهكذا فالصحة عامل أساسي في دخول المدرسة واستمرار المشاركة والحضور فيها.
التعليم والصحة:
ان العلاقة بين صحة الطفل وتعليمه علاقة وثيقة وتبادلية. فكما ان الصحة لها تأثير كبير على قابلية التعلم، فان الحضور المنتظم في المدرسة من الوسائل الهامة لتعزيز الصحة. وذلك من خلال المناخ والتنظيم والادارة ونوعية البيئة الحسية والاجتماعية فيها. ومن خلال مناهجها وطرق التعليم فيها، وطريقة تقويم تطوير الطلاب فيها، تؤثر المدرسة تأثيرا مباشرا على تنمية الاعتزاز بالنفس وتحقيق الانجازات التعليمية.
|
على كل حال لا تستطيع
المدرسة التأثير على الصحة من خلال المناهج
الدراسية وحدها، او من خلال الجمع بين
المناهج والبيئة، ولكن الخدمات المتوفرة في
المدرسة أو من خلالها تعتبر الشريك الثالث في
تعزيز الصحة والتعلم (ومنها: الخدمات الصحية
والبرامج الوقائية وخدمات الصحة النفسية
وخدمات التغذية وسلامة الأغذية والخدمات
الاجتماعية والرعاية البدنية، وغيرها).
|
التغير
الاجتماعي السريع
والدور المتغير للمدرسة:
ان المجتمعات تتغير بسرعة فقد تفككت الاسرة التقليدية والتركيبات الاجتماعية او تغيرت بشكل جذري في العديد من المجتمعات المتقدمة والنامية على السواء. كما ان المدارس تتغير كما تتغير المجتمعات. فلقد توسعت المسؤوليات التي يجب على المدارس تحملها بشكل كبير. وأصبحت المدرسة في العديد من الاماكن المؤسسة الاولى المسؤولة عن تهيئة الاطفال للعيش في المجتمع، رغم ان الامكانات اللازمة لتحقيق هذه المهمات غير متوافرة غالبا. كما ان الموارد المتوافرة غالبا ما يتم استخدامها بشكل سوي فيما تحتاجه صحة الطلاب، مما ينتج عنه الحضور الضعيف والتسرب المبكر وتكرار الرسوب.
|
الرسائل
المتضاربة:
ان الاطفال والمراهقين والبالغين يتلقون رسائل متناقضة من العديد من الجهات. فبينما يقوم المختصون في الصحة بعرض اخطار التدخين، تقوم الدعاية ووسائل الاعلام الاخرى بايصال رسائل مضللة تخفي المخاطر وتنقص من اثرها لدى المتلقين. وكذلك فان البرامج التي تهدف الى انقاص الممارسات الجنسية المبكرة بين الصغار، والممارسات التي تساهم في الانتشار المريع للايدز، تقلل من شأنها وتأثيرها الضغوط الاجتماعية والممارسات الجنسية السيئة واستغلال المراهقين جنسيا.
|
ضرورة
التغذية في التعزيز الصحي المدرسي:
هناك احتياج الى سياسات على مستوى المدرسة (بالتكامل مع السياسات الغذائية العامة) لتخصيص واتاحة الموارد التي تدعم برامج التغذية السليمة ومعالجة مشكلات سوء التغذية وتؤكد كذلك على اتباع الممارسات الغذائية الصحيحة.
|
وتشمل البيئة
المساندة تأمين المقاصف
المدرسية المستوفية
للشروط الصحية اللازمة
والتي تضمن سلامة تخزين
الغذاء واستهلاكه وتضمن
احتواءه على قيمة
غذائية عالية. ويجب
تنمية المهارات الشخصية
للطلبة وطاقم التعليم
وأولياء الامور وعمال
التغذية من خلال توفير
المعلومات المناسبة عن
التغذية السليمة.
|
|
إن تحسين صحة
البنات سيحسن صحة
النساء، وبالتالي
سينعكس ذلك على تحسين
صحة اطفالهن وعائلاتهن،
وعندما يصبحن امهات
فسيكن اقدر على
الاعتناء بأطفالهن.
والبنات والنساء
المتعلمات يسعين الى
رعاية صحية قبل الولادة
وبالتالي ينجبن اطفالا
اصحاء ويوفرن لهم بيئة
صحية في المنزل.
|