بدء الضبطية القضائية ضد المخالفين

القطاع الصحي يحتفل باليوم العالمي الامتناع عن التدخين في ظل قانون المكافحة الجديد

شاركت دولة قطر العالم الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، والذي يوافق الحادي والثلاثين من شهر مايو من كل عام، وقال سعادة الدكتور حجر احمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة في بيان بهذه المناسبة: اننا نحتفل هذا العام باليوم العالمي للامتناع عن التدخين تحت شعار »دور العالم في مكافحة التدخين« بهدف الكف عن الدعاية للتبغ وتمجيده ومحاربة الاعلان عنه والعمل على مكافحته. واوضح سعادته ان مسؤولية مكافحة آفة التبغ لا تقع على عاتق وزارة الصحة وحدها بل هي مسؤولية الافراد والمؤسسات الحكومية والاهلية والجمعيات الوطنية لما فيها من الخير لافراد المجتمع وحماية لصحتهم وصيانة لبيئتهم.. مشيرا الى اجماع فقهاء الاسلام عامة وعلماء الخليج والجزيرة العربية خاصة على حرمة التدخين شرعا، وانه طاعون العصر واخطر سم للانسان في هذا القرن، بسبب ما يحدثه من دمار لصحة الانسان وبيئته واقتصاده الوطني. ونبه سعادة وزير الصحة العامة الى ان احتفالات هذا العام تتزامن مع ظروف صحية متوترة بسبب انتشار مرض السارز الذي يؤدي الى وفاة المصابين خلال ايام وأضاف سعادته أن الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية أقرت في العشرين من مايو الحالي الاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ وبذلك تم ضمان التعاون الدولي للقضاء على هذا الوباء الذي فتك وما يزال يفتك بالملايين من البشر حول العالم بصمت واصرار.

 

وقال وزير الصحة العامة في بيانه ان منظمة الصحة العالمية اعربت في ديباجة القرار عن قلقها ازاء تصاعد معدلات التدخين وغير ذلك من اشكال استهلاك التبغ من قبل الاطفال والمراهقين في جميع انحاء العالم خاصة في مراحل عمرية مبكرة بشكل مطرد حيث يساورها قلق بالغ ازاء تأثير جميع اشكال الاعلان والترويج والدعاية الرامية الى تشجيع استهلاك منتجات التبغ. واشار الى ان الاتفاقية نصت على الغرض منها قائلة »يتمثل الغرض المنشود من هذه الاتفاقية وبروتوكولاتها في حماية الاجيال الحالية والمقبلة من العواقب الصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية المدمرة الناجمة عن تعاطي التبغ والتعرض لدخانه وذلك باتاحة اطار لتدابير مكافحة التبغ التي يتعين ان تنفذها الاطراف على الصعيد الوطني والدولي من اجل خفض معدل انتشار تعاطي التبغ والتعرض لدخانه بشكل دائم وكبير«.

إصدار طابع بريدي:

وفي اطار الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين قام سعادة الدكتور حجر احمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية والعضو المنتدب وسعادة السيد علي محمد العلي رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمؤسسة العامة للبريد صباح يوم الثلاثاء الموافق 27/5/2003 بتدشين أول طابع بريدي تصدره دولة قطر في مجال مكافحة التدخين. الجدير بالذكر أن الطابع البريدي الجديد يعتبر الإصدار الأول من نوعه الذي تصدره دولة قطر في مكافحة التدخين، كما تعتبر دولة قطر هي الدولة الثانية على مستوى العالم بعد بريطانيا تقوم بإصدار مثل هذا الطابع من حيث النوعية، والذي يستخدم بتكنولوجيا حديثة(نظام ألوان حراري). حضر حفل التدشين سعادة السيد تركي محمد الخاطر وكيل وزارة الصحة العامة المدير الإداري لمؤسسة حمد الطبية، والدكتور سعد راشد الكعبي المدير الطبي لمؤسسة حمد الطبية، والسيد جاسم ابراهيم فخرو رئيس التثقيف والإعلام الصحي. كما حضر حفل التدشين من قبل مؤسسة البريد كل من السيد عبدالعزيز الخاطر نائب رئيس مجلس الإدارة بمؤسسة البريد، السيد خالد فكري رئيس قسم هواة الطوابع الذي قام بتصميم الطابع، والشيخ عبدالعزيز بن محمد آل ثاني مساعد المدير لشؤون الحركة البريدية. وقد تم خلال حفل التدشين تبادل الدروع التذكارية بين سعادة وزير الصحة العامة وسعادة المدير العام للمؤسسة العامة للبريد.

مؤتمر صحفي:

وفي لقاء صحفي عقد في الثامن والعشرين من مايو 2003 بقسم الاعلام الصحي بمؤسسة حمد الطبية تحدث كل من د. أحمد عبدالكريم الملا استشاري ورئيس قسم الأمراض غير الانتقالية بادارة الصحة الوقائية والأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة التدخين، والسيد جاسم ابراهيم فخرو رئيس التثقيف والاعلام الصحي بوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية عن برنامج الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، واوضح الدكتور الملا أنه يشارك في هذه الفعاليات الى جانب وزارة الصحة العامة كل من اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين، واللجنة الهندية لمكافحة التدخين، وستمتد هذه الفعاليات الى جمهور المرضى والمراجعين في عدد من المراكز الصحية على امتداد الدولة، كما تم الاتفاق مع وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية على ان يتناول خطباء الجمعة في المساجد حرمة التدخين من المنظور الاسلامي. الى ذلك سوف تستمر حملات التفتيش على الاسواق والاماكن العامة والمجمعات التجارية والمؤسسات الرسمية لضبط مخالفي قانون مكافحة التدخين والذي بدأ تطبيقه قبل 6 شهور.

كما وجه د. الملا دعوته لكافة المدخنين في قطر للتوقف عن التدخين يوم 31 مايو والبقاء دون تبغ لمدة 24 ساعة تحفيزا لهم على تجربة منع التدخين واستعادة صحتهم الطبيعية في هذا اليوم. من جانب آخر قال السيد جاسم فخرو ان احياء مناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين هذا العام سوف يستمر سنة كاملة من خلال فعاليات متنوعة تتوزع على شهور السنة المختلفةوسوف تنشر وزارة الصحة العامة في الصحف المحلية مسابقتين تتعلقان بقضية التدخين الاولى تتناول بحثا حول اضرار التدخين ودور وسائل الاعلام في مكافحة هذه المشكلة، والمسابقة الثانية حول بنود قانونية تتعلق بقانون مكافحة التبغ القطري وقد رصدت وزارة الصحة جوائز مالية للفائزين في المسابقتين. واوضح السيد فخرو ان مركز التثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة سوف يستمر في تطبيق البرنامج الصحي الوقائي »لا أدخن« بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية والذي يطبق في المدارس الاعدادية للبنين على ان يمتد البرنامج ليشمل ايضا طلاب المدارس الثانوية في الاعوام الدراسية المقبلة، ويعتمد هذا البرنامج على مكافحة التدخين من خلال 4 ابعاد: صحية ودينية واجتماعية ونفسية.

اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين:


سعادة وزير الطاقة و الصناعة

ومن جانبها نظمت اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين عدة فعاليات بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وقد ألقى سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين كلمة بهذه المناسبة في الاول من يونيو 2003م اكد فيها على ان حكومة دولة قطر بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى اصبحت من الدول السباقة في مجال مكافحة التدخين وذلك استشعارا من سموه بخطورة التدخين على صحة المواطنين. ودعا سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين الاعلاميين الى انجاح الجهود المبذولة لمكافحة التدخين وان يوظفوا كل طاقاتهم واساليبهم المؤثرة بصورة تجعل كافة قطاعات المجتمع تستشعر خطورة الموقف ومن ثم التفاعل معه والعمل على اجتثاث جذور هذه الآفة التي ضربت عميقا أوصال المجتمع وانتهكت قواه الصحية والاقتصادية والاخلاقية وذلك عملا بقوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم.. »وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان« صدق الله العظيم.

أنشطة و فعاليات:


د. الجابر و د. الملايدشنان كتابا بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين


جانب من مسابقة مركز التثقيف الصحي

من جانب آخر نظم مركز التثقيف الصحي بوزارة الصحة بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين والجمعية الهندية لمكافحة التدخين في السادس عشر من يونيو 2003م ندوة لتوعية الجاليات المتحدثة بالانجليزية والملبارية حيث دعا الدكتور خليفة احمد الجابر مساعد وكيل وزارة الصحة العامة ورئيس لجنة متابعة قانون التبغ في كلمة ألقاها في اختتام فعاليات احتفالات الجالية الهندية والذي عقد في جمعية الهلال الاحمر القطري دعا المقيمين والمواطنين الى ان يتعاونوا في الامور الاجتماعية وان يقوموا معا بأعباء التوعية ضد كل ما يهدد صحة الانسان وعافيته واكد على اهمية الخدمات الاجتماعية واثرها في المجتمع، وقال د. الجابر: اذا اجتمعنا للعمل ضد كل ما يضر بصحة الانسان وعيشه نجد اثرا كبيرا في المجتمع واذا اهملنا هذه الامور لا ننقذ من الاضرار. واضاف: مازال التدخين تهديدا كبيرا للمجتمع. واكد اهتمام وزارة الصحة بمكافحة التدخين. وقد قام الدكتور خليفة الجابر بتدشين الكتيب الذي أصدره مركز التثقيف الصحي وألفه السيد أمان الله محمد العالمي الرئيس التنفيذي للجمعية الهندية لمكافحة التدخين حول اضرار التدخين في هذه المناسبة حيث تم تقديم النسخة الاولى للدكتور وي.كي. موهنن الامين العام للجنة الطبية الهندية بالدوحة.
كما ألقى الدكتور احمد عبد الكريم الملا الامين العام للجنة الوطنية لمكافحة التدخين كلمة حول الاضرار الصحية التي يسببها التدخين واكد على اهمية التوعية للفرد والمجتمع وقال ان هذه الحملة التي تقوم بها اللجنة الهندية لمكافحة التدخين تحظى بدعم مركز التثقيف الصحي، ولها اثر كبير في توعية الجاليات المتحدثة باللغتين الانجليزية والملبارية، واعرب عن شكره وتقديره لانشطة الجمعية في توعية الجالية حول اضرار التدخين في المجتمع. وقد ترأس الحفل الدكتور عبد الرشيد رئيس الجمعية الهندية لمكافحة التدخين وهنأ سعادة وزير الصحة العامة الدكتور حجر احمد حجر البنعلي على اختياره للجائزة الكبرى من قبل منظمة الصحة العالمية. ومن جانب آخر عبر السيد جاسم فخرو عن سرور سعادة وزير الصحة العامة للجهود التي يبذلها المتطوعون واكد ان وزارة الصحة العامة بتوجيهات سعادة الوزير وسعادة وكيل الوزارة السيد تركي محمد الخاطر مستعدة للدعم المطلوب لمكافحة التدخين لأن التدخين بلاء يضر المجتمع كما دعا السيد فخرو الجميع للتعاون في هذا المجال حتى نجعل قطر مكانا بلا مدخن.
وقد تم تكريم المتفوقين والمتفوقات في المسابقات المدرسية التي نظمها مركز التثقيف الصحي بالمناسبة.

قوافل تثقيفية:

الى ذلك توجهت قوافل تثقيفية وطبية من اللجنة الهندية لمكافحة التدخين لتوعية الجاليات غير الناطقة بالعربية في قطر باضرار التدخين على الصحة العامة وتركز القوافل على توعية فئة العمال في المنطقة الصناعية والورش الانتاجية في مواقع العمل كما تنظم اللجنة محاضرات توعية لطلاب المدارس الهندية والآسيوية والاجنبية حول نفس الموضوع وذلك بحسب ما افاد به السيد امان الله الرئيس التنفيذي للجنة المذكورة والمعروف ان 46% من المراهقين الذين تتراوح اعمارهم بين 13 و15 عاما في بعض دول اقليم شرق المتوسط من المدخنين ويعيش 80% من المراهقين في هذه الدول ببيوت تضم مدخنين في حين ان 60% من المراهقين يتعرضون للتدخين السلبي في الاماكن العامة.

حملات الرقابة لضبط المخالفين:

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

السيد مدير و كالة الأنباء

سعادة وزيرة التربية و التعليم

وفي هذا الاطار تواصل لجنة تطبيق قانون مكافحة التدخين الحملات التفتيشية على الاماكن العامة والجهات الرسمية، لمراقبة تنفيذ بنود القانون وضبط المخالفين. وقد اجتمعت سعادة السيدة شيخة احمد المحمود وزيرة التربية والتعليم في السادس والعشرين من مايو 2003م مع وفد من لجنة متابعة تطبيق قانون مكافحة التدخين التابعة لوزارة الصحة العامة وذلك ضمن الجولات التي تقوم بها اللجنة لمتابعة تطبيق هذا القانون. واشار الدكتور احمد محمد الملا رئيس الوفد واستشاري الصحة العامة ومدير برامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة العامة الى ان سعادة وزيرة التربية والتعليم اكدت خلال الاجتماع على ضرورة تطبيق هذا القانون بكامل بنوده وذلك للحد من التدخين والاضرار الناتجة عنه وضرورة تقيد كافة منتسبي وزارة التربية والتعليم والوزارات الأخرى بهذا القانون الذي يقصد منه المحافظة على صحة المواطنين والمقيمين. واشاد الدكتور الملا بالاهتمام الذي أبدته سعادة السيدة شيخة احمد المحمود وزيرة التربية والتعليم بالسعي لتطبيق القانون بكامله في مختلف الاماكن التي تضمنتها مواد القانون المذكور. من جهة ثانية قام الوفد كذلك بزيارة مماثلة لوكالة الانباء القطرية اجتمع خلالها مع السيد احمد جاسم الحمر مدير ورئيس تحرير الوكالة وذلك لاستعراض السبل الكفيلة بتطبيق قانون مكافحة التدخين. واكد الحمر على ضرورة تضافر جميع الجهود من اجل تطبيق هذا القانون وذلك بالتعاون والتنسيق بين وزارة الصحة العامة وكافة الوزارات والاجهزة الحكومية وغيرها من المؤسسات. وضم الوفد كلا من السيد جاسم فخرو رئيس قسم التثقيف الصحي والاعلام والسيد احمد سعد القحطاني رئيس قسم الاغذية والدكتور هشام عبد الستار اخصائي الصدر والسيد طارق صلاح الدين الخبير القانوني بوزارة الصحة العامة.