بمبادرة من الهلال الأحمر والدفعة الأولى »10« أطباء
حمد الطبية تبدأ تدريب »70« طبيباً فلسطينياً للحصول على الزمالة الطبية

د. حجر و د.العلي
يتوسطان الأطباء
الفلسطينيين

السيد تركي الخاطر
يتوسط المدير الطبي
و ممثل السفارة
الفلسطينيية
استقبل سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية والعضو المنتدب في الثالث والعشرين من سبتمبر 2003 عشرة من الأطباء الفلسطينيين يمثلون أول دفعة تستفيد من منحة التدريب الطبي التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية لصالح 70 طبيباً فلسطينياً بمبادرة من جمعية الهلال الأحمر القطري، وذلك للحصول على شهادة البورد العربي في عدة تخصصات طبية.
وقد نظمت مؤسسة حمد الطبية وجمعية الهلال الأحمر القطري لقاءً تعريفياً حول منحة التدريب الطبي بحضور سعادة وزير الصحة العامة، وسعادة السيد تركي محمد الخاطر وكيل وزارة الصحة العامة والمدير الإداري لمؤسسة حمد الطبية والدكتور محمد بن غانم العلي مدير عام جمعية الهلال الأحمر، ود. سعد الكعبي المدير الطبي لمؤسسة حمد الطبية، ود. عبد اللطيف الخال نائب مدير التعليم الطبي بالمؤسسة، كما حضر اللقاء أيضاً د. أحمد الإبراهيم ممثلاِ عن اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس.
وفي كلمة له بهذا اللقاء أكد سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي أن مبادرة القطاع الصحي القطري لتوفير منح تدريبية لأطباء فلسطين، تأتي بتوجيهات كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتقديم العون اللازم لقطاع الخدمات الصحية الفلسطيني، ونقل وزير الصحة إلى الحضور مضمون رسالة تلقاها من نظيره الفلسطيني وأشار فيها إلى وجود 1000 طبيب فلسطيني في المناطق الفلسطينية بحاجة إلى التدريب الطبي المستمر لتطوير أدائهم، وقد أوضح سعادة الدكتور حجر أن مؤسسة حمد الطبية توفر لأبنائها من الأطباء العاملين فرصاً تدريبية للحصول على الزمالة العربية في التخصصات الطبية المختلفة، كما أن البرامج التدريبية بالمؤسسة لاقت اعترافاً من جانب المؤسسات الطبية العالمية منذ أول يوم لإنشائها.
من جهته تقدم الدكتور محمد بن غانم العلي بالشكر إلى مؤسسة حمد الطبية لاستجابتها لمبادرة الهلال الأحمر القطري بمنح فرص تدريبية لأطباء فلسطين، وقال إن الهلال الأحمر يعمل على تسويق هذا المشروع الخيري - الطبي في عدة دول للحصول على فرص تدريبية مماثلة، مضيفاً أن نجاح المشروع تجسيد لمبدأ الأخوة الإسلامية والإنسانية بين الأشقاء العرب.
وإلى ذلك ألقى د. منتصر إسماعيل كلمة نيابة عن الأطباء الفلسطينيين قال فيها إن القطاع العلاجي في فلسطين يعاني من التضييق المستمر من جانب الاحتلال، وأضاف أن الإسراع بتنفيذ التدريب الطبي لأطباء فلسطين حاجة ملحة لهم ولإنقاذ المصابين الفلسطينيين، واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى دولة قطر وإلى سمو الأمير المفدى، ومؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري لهذه المبادرة الإيجابية، كما تمنى من المؤسسات الطبية التعليمية في الدول الأخرى تنفيذ مبادرات مماثلة.
