زرع أول جهاز لمساعدة مرضى فشل القلب بنجاح في حمد الطبية

بدء الكشف المبكر على سمع الاطفال بالمراكز الصحية

تقنيات جديدة لعلاج مرضى القلب بحمد الطبية

بدء توسعة خدمات طوارئ السد للأطفال

»48« مسعفاً يجتازون امتحان الشهادة الأميركية

 

تم مؤخراً في قسم أمراض وجراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية بنجاح كبير زرع أول جهاز من نوعه لضربات القلب لمساعدة فشل عضلة القلب دون فتح الصدر، وأوضح الدكتور عبد الرزاق جيهاني استشاري أمراض وجراحة القلب بالمؤسسة أنه حدث تقدم كبير في علاج فشل عضلة القلب والذي يؤدي عادة إلى ضيق في التنفس وتورم عام في الجسم، ومن هذه التطورات هذا الجهاز الذي تم تركيبه للمرة الأولى في قطر والذي يحتوي على بطارية تزرع تحت الجلد، ومنها يتم توصيل ثلاثة أسلاك بالبطينين والأذين الأيمن.
وأشار د. جيهاني إلى أن الجهاز المزروع صغير الحجم ويشبه بطاريات تنظيم ضربات القلب المعتادة، ولكنه بالإضافة إلى تنظيم ضربات القلب فإنه يجعل البطين الأيسر ينقبض في نفس الوقت الذي ينقبض فيه البطين الأيمن.
وصرح د. جيهاني أنه ليس في استطاعة كل المرضى الذين يعانون من فشل في عضلة القلب الاستفادة من هذا الجهاز، حيث أن هناك شروطاً يجب توافرها للتأكد من أن المريض قد يستفيد من وضع هذا الجهاز، ولذلك يجب تقييم المرض بصورة دقيقة قبل إجراء العملية.
وكانت قد أجريت عملية زرع الجهاز المذكور خلال شهر مايو الماضي لمريض قطري يبلغ من العمر 70 عاماً وكان يعاني من فشل في عضلة القلب دخل على إثره المستشفى عدة مرات، وقد تحسنت حالة المريض المذكور بعد وضع الجهاز، وقلت حاجته إلى المستشفى، وحول مدة صلاحية استعمال جهاز ضربات القلب داخل جسم المريض، أضاف الدكتور جيهاني أن الجهاز المزروع يظل يعمل بفعالية كبيرة بالجسم لمدة 10 سنوات على الأقل وهو العمر الافتراضي لشحن بطارية الجهاز، وباستطاعة الطبيب المعالج إعادة شحن البطارية من دون أي إجراء جراحي.
وإلى ذلك يذكر د. جيهاني أن مرض قصور عضلة القلب يحدث في أحيان كثيرة نتيجة لأمراض الشرايين أو الجلطات أو أمراض الصمامات، وتبلغ نسبة مرضى قصور عضلة القلب الذين تستدعي حالاتهم البقاء في العناية المركزة 50% من مرضى القلب.

بدء الكشف المبكر على سمع الاطفال بالمراكز الصحية

بدأ، في السادس من يوليو 2003م، تطبيق المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع بمؤسسة حمد الطبية، والتي تطبق بالمراكز الصحية، وذلك بالتنسيق مع إدارة الرعاية الصحية الأولية، حيث يبدأ هذا البرنامج في ستة مراكز صحية كخطوة أولى، وهي : عمر بن الخطاب والريان والمطار وخليفة ومركز أبو بكر الصديق، وأم غويلينا، ويتم بعدها تعميم البرنامج في كافة مراكز الرعاية الصحية الأولية، صرح بذلك د. خالد عبد الهادي المشرف على البرنامج.
والجدير بالذكر أن سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية والعضو المنتدب كان قد دشن هذا البرنامج في 6 أبريل 2003 خلال احتفالات دولة قطر بيوم الصحة العالمي، وينفذ هذا البرنامج على 3 مراحل تشمل الأولى المسح الشامل لجميع المواليد بالدولة قبل خروجهم من المستشفى، والمرحلة الثانية تشمل مسحاً شاملاً للمواليد في المرحلة ما بين عمر شهرين وثلاثة شهور، والأخيرة تتضمن المسح الشامل لجميع الأطفال قبل دخولهم المدرسة، ويهدف البرنامج إلى بدء إجراءات علاج ضعف السمع لدى الأطفال في سن مبكرة وقبل تفاقم مضاعفات المرض.


لإغلاق الفتحات المنخلية والخفقان

تقنيات جديدة لعلاج مرضى القلب بحمد الطبية

أجريت بنجاح في مستشفى حمد العام خلال شهر يوليو 2003 عمليتان لإغلاق الفتحات كالفتحة المنخلية بين الأذينين في القلب، وذلك بزرع زر منخلي خاص عن طريق القسطرة العادية، وقد تم علاج مريضين خلال هذا الشهر بنجاح تام، كما أن هناك ثقوباً من نوع آخر تم إغلاقها في المختبر لأكثر من 23 مريضاً.
وذكر الدكتور محمد توفيق نعمان إستشاري أمراض قلب الأطفال وكهرباء القلب بمؤسسة حمد الطبية أن هذه العملية الجديدة تجرى للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وتغني المريض عن التعرض لجراحة القلب المفتوح التقليدية ومضاعفاتها المعروفة طبياً، وأضاف أن وجود الفتحة المنخلية بين الأذينين يعد من العيوب الخلقية التي تصاحب المريض منذ ولادته، ويتعايش معه المرض إلى حين ظهور المضاعفات المصاحبة له، وكانت تجرى عملية زرع الزر المنخلي لإغلاق هذه الفتحة في الخارج سابقاً، وتبلغ نسبة الإصابة بهذا المرض 5 في الألف بين المواليد عالمياً.
من جانب آخر أوضح الدكتور محمد توفيق نعمان أن قسم أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية بدأ استخدام تقنية جديدة مؤخراً لعلاج خفقان وتسارع ضربات القلب، وذلك باستخدام جهاز متطور للكي الكهربائي داخل القلب للبؤرة المسببة لخفقان القلب من خلال تقنية الموجات القصيرة (ميكروويف). وذكر الدكتور نعمان أنه يتم من خلال القسطرة العادية إدخال أسلاك صغيرة لغرف القلب لتشخيص موقع اختلال الضربات، ومن ثم يتم إدخال مسبار كهربي لكي البؤرة المسببة للخفقان، وأضاف د.
نعمان أن هذه العملية تخلص المريض من استخدام العقاقير والأدوية، وقد أجريت بنجاح في مستشفى حمد العام لسبعة مرضى حتى الآن، وكانت تجرى في السابق لمرضانا بالخارج بتكلفة تتراوح بين 90 - 120 ألفا، وتبلغ نسبة انتشار المرض من 3 - 5 حالات لكل ألف نسمة عالمياً.
والجدير بالذكر أن التقنيتين الجديدتين أصبحتا من التقنيات الروتينية التي يتم إجراؤها ابتداءً من شهر يوليو 2003م.

 

بدء توسعة خدمات طوارئ السد للأطفال

بدأت مؤسسة حمد الطبية مشروعاً لتوسعة مركز طوارئ السد للأطفال، وينفذ المشروع خلال عام بتكلفة ثلاثة ملايين ونصف المليون ريال، وتشمل هذه التوسعة والتي تتم على مساحة 1006 أمتار مربعة زيادة مساحة الانتظار داخل المبنى، وزيادة غرف الملاحظة الطبية.
وكان الدكتور إبراهيم جناحي استشاري طب الأطفال ومدير مراكز طوارئ الأطفال بالمؤسسة قد كشف عن هذه التوسعة في لقاء صحفي عقده في السابع من أغسطس 2003م، وقال إن خطة تحديث مركز طوارئ السد للأطفال بدأت خلال العامين الماضيين، وأضاف أن عدد الأطباء زاد من 11 إلى 40 طبيباً على مدار الساعة بالمركز، بينهم 9 أطباء يعملون في أوقات الذروة، كما بلغ عدد الممرضات 55 ممرضة، مشيراً إلى أنه تم افتتاح طوارئ للأطفال في الخور والوكرة والريان والمرة، كما سيفتتح خلال المرحلة المقبلة مركز لطوارئ الأطفال بمركز الشمال الصحي، كما سيكتمل بناء مستشفى الأطفال عام 2008م ضمن مرافق مدينة حمد الطبية.

 

»48« مسعفاً يجتازون امتحان الشهادة الأميركية

بدأت مؤسسة حمد الطبية مشروعاً لتوسعة مركز طوارئ السد للأطفال، وينفذ المشروع خلال عام بتكلفة ثلاثة ملايين ونصف المليون ريال، وتشمل هذه التوسعة والتي تتم على مساحة 1006 أمتار مربعة زيادة مساحة الانتظار داخل المبنى، وزيادة غرف الملاحظة الطبية.
وكان الدكتور إبراهيم جناحي استشاري طب الأطفال ومدير مراكز طوارئ الأطفال بالمؤسسة قد كشف عن هذه التوسعة في لقاء صحفي عقده في السابع من أغسطس 2003م، وقال إن خطة تحديث مركز طوارئ السد للأطفال بدأت خلال العامين الماضيين، وأضاف أن عدد الأطباء زاد من 11 إلى 40 طبيباً على مدار الساعة بالمركز، بينهم 9 أطباء يعملون في أوقات الذروة، كما بلغ عدد الممرضات 55 ممرضة، مشيراً إلى أنه تم افتتاح طوارئ للأطفال في الخور والوكرة والريان والمرة، كما سيفتتح خلال المرحلة المقبلة مركز لطوارئ الأطفال بمركز الشمال الصحي، كما سيكتمل بناء مستشفى الأطفال عام 2008م ضمن مرافق مدينة حمد الطبية.