خليجيات

  أرقــــام

  غرائب التحيات

  مفردات مهجورة

  أقوال في المشورة

  قصـة وعبـــرة

  10 نصائح لرفع الحالة المعنوية لدى الموظفين

 

خليجيات

 

خليج! ما وشوش المحار في أذُني
إلا سمعتك صوتاً دافئ الخَدرِ
ولا ترَّنم ملاّحٌ بأُغنيةٍِ
إلا وضجّتْ أغاني الغوص في السَّحَرِ
ولا رأيتُ شراعاً ضمَّه أفُقٌ
إلا ومَرتْ صواري الصيد في فِكري
ولا احترقتُ بنار الشمس ثانيةً
إلا ابتردتُ بما خلفّتَ في ذِكري
غازي عبدالرحمن القصيبي

 

أرقــــام

ثلاثيـــــات
ثلاثة لا تكون إلا في ثلاثة: ذو البأس لا يعرف إلا عند اللقاء وذو الأمانة لا يعرف إلا عند الأخذ والعطاء، والإخوان لا يعرفون إلا عند النوائب. قال علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه): ثلاثة من كنّ فيه استوجبت لهن أربعاً: من إذا حدثهم لم يكذبهم، وإذا وعدهم لم يخلفهم، وإذا خالطهم لم يظلمهم، وإذا فعل ذلك فقد وجبت أخوته، وكملت مروءته، وحرمت غيبته.
رباعيــــات
قال الخليل بن أحمد : الرجال أربعة: رجل يدري ويدري أنه يدري، فذلك عالم فسلوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري، فذلك ناس فذكروه، ورجل لايدري ويدري أنه لايدري، فذلك جاهل فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، فذلك »أحمق« فارفضوه. أربعة لا بقاء لها: موّدة الأشرار، والبيت الذي ليس فيه تقدير، والمال الحرام، والكسب الذي ليس معه تدبير.
خماســـيات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك. الأيام خمسة: يوم مفقود هو أمس، ويوم مشهود هو اليوم الذي نحن فيه ويوم مردود هو الغد، ويوم موعود وهو آخر أيام ابن آدم في الدنيا، ويوم محدود وهو يوم القيامة.
ســــباعيات
قال أبقراط: إن كل شيء في هذا العالم مقدر على سبعة أجزاء فالنجوم سبعة، والأقانيم سبعة، والأيام سبعة، وحياة الناس سبعة: أولها طفل، ثم صبي ثم ابن أربع عشرة سنة ثم غلام إلى إحدى وعشرين سنة، ثم شاب يشب ويقبل الزيادة إلى خمس وثلاثين سنة، ثم كهل إلى سبع وأربعين سنة، ثم شيخ إلى سبع وستين سنة، ثم هرم إلى منتهى العمر. ومن المعلومات الدالة على الصحة والشباب والعافية سبعة وهي :

1. قوة الجسم والنشاط.
2. ضعف النفس والروح.
3. خروج البول بانتظام.
4. الراحة في النوم واليقظة.
5. ليونة حركة اليدين والرجلين.
6. عدم تغيير رائحة العرق والبصاق.
7. سرعة شهوة الطعام.

غرائب التحيات

للتحية أنواع :
يرتمي الهندوسي على الأرض أمام من هم أرفع منزلة منهم تحية لهم.
إن من عادة آهالي اليابان عندما يحيون أحداً أن ينزعوا أحذيتهم من أرجلهم.
أما الأوروبيون فيرفعون القبعات عن رؤوسهم.
وأن من عادة بعض أهالي الهند أن يقبضوا بأيديهم على لحى بعضهم.
وفي بعض جزر المحيط الجنوبية يرمي الصديق صديقه بجرة مملوءة بالماء تحية له.
ومن عادة اليونانيين اتكاء الواحد على أنف الأخر.
وأغرب أنواع التحية عادة بعض جزر الفلبين فإنهم يرفعون قدم من يحيونه إلى وجوهم ويمرغونها بها.

مفردات مهجورة

تِمْبَهْ - تِنْبَهْ: لفظة قديمة دخيله معناها كرة، غير معروفة الأصل، لعلها تركية (تيمه) ومعناها ركلة.

دُوْرِفَه:
الأرجوحة والكلمة فارسية مركبة من (دور) أي بعيد و(رفتن) أي يتحرك أو يذهب.

بُوْشْ:
(الْبُوشْ) في اللهجة الشيء المبتذل الذي لا قيمة له، يقال (طلعت من الموضوع بوش) أي بلا شيء، وفي قاموس المحيط: (أمر بوش باطل لا طائل تحته هو من كلام العامة مأخوذ من بوش التركية بمعنى فارغ)، والكلمة في الإنكليزية عن التركية.

وَرَّةْ:
نظام مطبق في بعض الدوائر الحكومية والمؤسسات الكبيرة يتم فيه استئجار بعض السيارات الخاصة لفترة معينة من الزمن بالسائق أو بدون - مقابل أجر معين، ويقولون (دَخَّل السيارة في الوَّره) أي سجلها ضمن النظام، وأصل الكلمة غير معروف ولعلها من الأردية (وارا) ومعناها كسب أو ربح.



من كتاب ألفاظ دخيلة ومعربة في اللهجة (نور عبدالله المالكي

أقوال في المشورة

 لقحوا عقولكم بالمذاكرة، واستعينوا على أموركم بالمشاورة.
(روي عن رسول الله [)

عليكم بآراء الأحداث ومشاورة الشباب، فإن لهم أذهاناً تفلّ الفواصل، وتحطم الزوامل.
(مثل لاتيني).

إن المشورة والمناظرة بابا رحمة ومفتاحا بركة لا يضل معها رأي ولا يفقد معها حزم.
(عمر بن عبدالعزيز)

من بدأ بالاستخارة، وثنّى بالاستشارة، فحقيق ألا يخيب رأيه. (مقولة قديمة)

 

قصـة وعبـــرة

شمعة المسلمين وسراج الخليفة وفد على عمر بن عبد العزيز بريد من بعض الآفاق، فانتهى إلى باب عمر ليلاً، فقرع الباب فخرج إليه البواب، فقال: أعِلم أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله، فدخل فأعلم عمر - وكان قد أراد النوم - فقعد، وقال : إئذن له. فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة فأججت ناراً، وأجلس الرسول، وجلس عمر، فسأله عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل العهد، وكيف سيرة العامل؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل والفقراء؟ وهل أعطي كل ذي حق حقه؟ وهل له شاك؟ وهل ظلم أحداً؟ فأنبأه بجميع ما علم من أمر تلك المملكة، يسأله فيحفي السؤال، حتى إذا فرغ عمر من مسألته قال له: يا أمير المؤمنين، كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك ومن تعنى بشأنه؟ فنفخ عمر الشمعة فاطفأها، وقال: يا غلام عليَّ بسراج، فأتى بفتيله لا تكاد تضيء، فقال: سل عما أحببت، فسأله عن حاله، فأخبره عن حال ولده وأهل بيته. فعجب البريد للشمعة وإطفائه إياها، وقال: يا أمير المؤمنين رأيتك فعلت أمراً ما رأيتك فعلت مثله! قال: وما هو؟ قال: إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك، فقال: يا عبدالله، إِن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت اسألك عن حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تتقد بين يدي فيما يصلحهم، وهي لهم، فلما صرت لشأني، وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين.

10 نصائح لرفع الحالة المعنوية لدى الموظفين

> كن بشوشاً: فالروح المرحة للرئيس الإداري غالباً ما تكون مصدراً كبيراً لخلق وتدعيم العزيمة لدى المرؤوسين لأنها تحدث نفس الأثر عندهم فهي تخلق جواً ملائماً للفكر والتنفيذ، ومن المفاهيم الخاطئة أن ابتسامة الإداري تقلل من كرامته، ونحن لا نقصد هنا الابتسامة التظاهرية وإنما الابتسامة الحقيقية التي تظهر من قلب مرح .. إذا جاءك أحد موظفيك وأنت مشغول بعمل ولا يمكن أن تعطيه وقتك وطلبت منه أن يعود إليك بعد نصف ساعة فهل تطلب ذلك منه ببشاشة أم بشكل قاس وعلى وجهك عبوس وتقطيب؟؟ »تبسمك في وجه أخيك صدقة«.
كن هادئاً: كل منا يحب التعامل مع الشخص الهادئ لأننا نعرف أنه يستطيع الرقابة على نفسه في الأوقات العصبية »ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه«.
كن ثابت المزاج: إن الإداري الثابت المزاج لا يغير قراراته حسب أهوائه، فمن الخطر أن يكون الإداري متشائماً اليوم متفائلاً الغد... لأن ذلك يجعل المرؤوسين في حيرة من أمرهم ويشعرون هم أنفسهم بالتوتر والتقلب، »اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد«.
لا تكن أنانياً: إن الموظفين لا يثقون في الرئيس الإداري الأناني، خصوصاً إذا كان يسعى للحصول على مكاسب نتيجة اقتراحات أو أفكار تقدموا بها، إذا شعرت أن أحد موظفيك يستحق الوظيفة التي تشغلها أنت فهل تتخلى عنها؟؟ »لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه«.
كن صادقاً: إن الصدق لدى الإداري يولد الصدق لدى الموظفين، فكل الحقائق سواء كانت مريرة أم سارة تكون على المنضدة، »إن الله مع الصادقين«.
كن ذا كرامة: ليست الكرامة مجرد قناع يضعه الإداري على تصرفاته وإنما كرامة المنصب مستمدة من اتجاهات الإداري نحو وظيفته، واحترامه لمسؤوليتها وتقديره لأهمية عمله.
كن حسن التصرف: ليس من حسن التصرف جرح شعور الموظف أو كرامته بأي شكل، لأن ذلك يخفض من الروح المعنوية له ولزملائه، ولا يقصد بحسن التصرف تجنب المسائل غير السارة في العلاقات مع الآخرين، وإنما القدرة على الاعتماد على المزاج الايجابي للفرد مثل الإخلاص والواجب والعدالة، »إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة«
كن صبوراً: إن الإداري الذي لا يتميز بالصبر يثير الانفعال في التنظيم فهو يطلب إتمام الأعمال بسرعة غير معقولة، وهذا غالباً ما يؤدي إلى الضياع والارتباك فقد قيل، »إن أكبر جهل الطبقات المتعلمة هو جهلهم للجهل«، فبعض الإداريين يتوقعون أكثر من طاقة وإمكانيات موظفيهم، »يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا«.
كن حازماً: يجب على الإداري أن يكون حازماً في تصرفاته ولكن برقة، والحزم يظهر في استعداد الإداري لتحمل مسؤولياته ومقابلة مشكلاته، ولا يقصد بالحزم عدم الإنصات للحقائق، فهذا عناد، »فإذا عزمت فتوكل على الله«.
كن دقيقاً: يجب على الإداري أن يتكلم بدقة وفي الموضوع دون لف أو دوران وإذا لم يكن هناك شيء يقال فإنه من الضروري ألا يقول أي شىء حتى لا يقال أنه »لايستحق الإنصات« لا يتكلم أكثر من اللازم، وإذا تكلم فمن الضروري إعطاء فرصة للكلام لكي يُفهم (بضم الياء) من الآخرين »لتقل خيراً أو لتصمت«.