مسيرة العمل الصحي الخليجي تتواصل في احتماع الدوحة

 الكويت وعُمان ينضمان لمبادرة مكافحة العمى

 د.حجر يستقبل مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة الخليجي

قرارات هامة للاجتماع السادس والخمسين لوزراء الصحة

مسيرة العمل الصحي الخليجي تتواصل في احتماع الدوحة

استضافت دولة قطر يوميّ الخامس والسادس من يناير 2004 بفندق شيراتون الدوحة المؤتمر السادس والخمسين لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في مستهل الدورة التاسعة والعشرين للمجلس والتي ترأسها دولة قطر، وقد افتتح أعمال المؤتمر سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول المجلس، وسعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقد ناقش المؤتمر السادس والخمسون لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون عدداً من الأمور الفنية المتعلقة بتطوير منظومة العمل الصحي والخدمات العلاجية بدول المجلس، وشملت هذه الموضوعات: الرعاية الصحية الأولية، والخدمات التمريضية، والجودة النوعية، وتسجيل ومكافحة السرطان، والطب المبني على البراهين، والتوعية والإعلام الصحي، والأدوية والتجهيزات الطبية والتي يندرج تحتها برنامج الشراء الموحد للمستحضرات الصيدلانية، ولوازم تجهيز المستشفيات، ولوازم رعاية الفم والأسنان، ولوازم المختبرات الطبية وخدمات نقل الدم، ولوازم التأهيل الطبي وجراحة العظام، والتسجيل المركزي لشركات الأدوية ومنتجاتها وتسعير الأدوية.


صورة جماعية لاصحاب المعالي و السعادة وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي و المدير التنفيذي و المدير الاقليمي لشرق المتوسط

 

كما ناقش أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي أثناء الاجتماع موازنة المكتب التنفيذي للمجلس، إلى جانب مناقشة المسائل التقنية المتعلقة بالصمم لدى الأطفال، والتخلف عن إتمام التطعيمات الأساسية لدى الأطفال. وقد تناولت التوصيات الختامية في اليوم الأخير للمؤتمر السادس والخمسين لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون، كافة المسائل التقنية والفنية التي ناقشها المؤتمر على مدى يومين، وقد اعتمد المؤتمر تقرير المدير العام للمكتب التنفيذي حول إنجازات مجلس وزراء صحة الخليج خلال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس، وفي مجال الرعاية الصحية الأولية قرر المؤتمر انعقاد المؤتمر الخليجي الخامس للرعاية الصحية الأولية في الدوحة عام 2005م، وتفعيل دور المراكز الصحية في تسجيل واستقصاء ومكافحة الأمراض غير المعدية في إطار شبكة (إيمان)، وتقوية أنظمة الرعاية المشتركة بين مستويات الخدمة الصحية بما فيها نظام الإحالة، وتقوية البرامج الصحية المجتمعية ذات الأولوية لتتجاوب مع تغير نمط المراضة في دول المجلس. وفي مجال تسجيل ومكافحة السرطان قرر المؤتمر وضع مخطط زمني للإجراءات الخاصة ببرنامج مكافحة السرطان خلال خطة مكافحته في السنوات الخمس المقبلة، وبالنسبة للخدمات التمريضية قرر انعقاد الندوة الخليجية السادسة للتمريض بدولة قطر خلال الفترة من 4-6 أكتوبر 2004 تحت عنوان : تحسين مخرجات التمريض من خلال الممارسات التمريضية المبنية على البراهين، مع عقد الاجتماع الثامن عشر للجنة الفنية الخليجية للاختصاصات التمريضية، وتشجيع تبادل الخبرات بين دول المجلس في مجال تأهيل وتدريب منتسبي الخدمات التمريضية.
وفي مجال الجودة النوعية قرر دعوة اللجنة الخليجية للجودة إلى إعداد برنامج عمل وطني خليجي لتحسين جودة الرعاية الصحية، وحصر المشاكل والصعوبات التي تواجه تفعيل أنشطة الجودة في دول المجلس ووضع الحلول المناسبة لها، مع العمل على إنشاء مجالس أو لجان وطنية للاعتراف في كل دولة خليجية بحيث تتولى إصدار شهادات الاعتراف الرسمية للمرافق الصحية تمهيداً لإنشاء لجنة أو هيئة خليجية للاعتراف والاعتماد. وفي مجال المسح الصحي العالمي قرر المؤتمر استكمال إجراءات انضمام بقية دول المجلس إلى برنامج المسح الصحي العالمي والعمل به من بداية عام 2004م، ودعم التعاون الثنائي بين الدول الأعضاء من ناحية وبين منظمة الصحة العالمية لتنفيذ المسح الخليجي العالمي.
وفي مجال التوعية والإعلام الصحي قرر المؤتمر استمرار تنفيذ الخطة الخليجية للتوعية بالأمراض غير المعدية (القلب-السكر- السرطان)، وتنفيذ المرحلة الخامسة من برنامج (سلامتك) تحت شعار مكافحة الأمراض غير المعدية واتباع سلوكيات صحية تهدف إلى تحسين أنماط الحياة للأفراد والمجتمعات. ومن الأمور الهامة التي اتخذ المؤتمر السادس والخمسون لمجلس وزراء الصحة لدول التعاون قرارات بشأنها موضوع مكافحة التدخين، حيث قرر المؤتمر تأكيد قرار رفع التعرفة الجمركية إلى 150% على واردات التبغ ومشتقاته، ومخاطبة مكتب التربية العربي حول إبراز دور مناهج التعليم في تعزيز مكافحة التبغ للناشئين والشباب، والتأكيد على تفعيل قرارات المجلس الصادرة بمنع الدعاية والإعلان عن التبغ ومشتقاته واستكمال إجراءات التطبيق الفعلي وتأكيد ذلك في المسابقات الرياضية والمسلسلات التليفزيونية التي تظهر المدخنين.
وكان قد عقد في الثاني من يناير 2004 بفندق شيراتون الدوحة الاجتماع الطارئ للهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة الدكتور توفيق بن أحمد خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء صحة دول التعاون، وحضور ممثلي دول التعاون لدى المكتب، وقد ناقش الاجتماع الطارئ والذي استمر يومين الإعداد للاجتماع السادس والخمسين لأصحاب المعالي وزراء الصحة بدول التعاون في الدوحة، وشملت مناقشات اجتماع المكتب التنفيذي عدة محاور هي : العمالة الوافدة وتندرج تحتها مناقشات حول القرار رقم 4 للمؤتمر الرابع والخمسين، ومحضر الاجتماع الخامس للجنة العمالة الوافدة، ونتائج زيارات فرق العمل لدول جنوب شرق أسيا خلال العام الماضي والصعوبات والمشاكل التي تواجه البرنامج وسبل التغلب عليها، واعتماد خطة العمل في المرحلة المقبلة في ضوء الإمكانيات وبدائل التمويل والميزانية التقديرية المطلوبة لانتظام العمل بهذا البرنامج. كما ناقش اجتماع المكتب التنفيذي مكافحة الأمراض القلبية والوعائية وقد اندرجت تحتها مناقشات حول القرار رقم 3 للمؤتمر الثالث والخمسين، ورقم 2 للمؤتمر الرابع والخمسين، والتوصية رقم 7 للاجتماع التاسع والخمسين للهيئة التنفيذية، ومحضر الاجتماع الرابع للجنة الخليجية لمكافحة الأمراض القلبية والوعائية. كما ناقش الاجتماع موازنة المكتب التنفيذي، والموقف المالي للمكتب والحساب الختامي لعام 2003 والموازنة التقديرية لعام 2004 وحساب البرامج ذات الإيرادات المتنوعة والصناديق النوعية وتأهيل شركات لوازم التأهيل الطبي ودعم أنشطة المكتب التنفيذي.

 

الكويت وعُمان ينضمان لمبادرة مكافحة العمى


شهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس والخمسين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي والذي استضافته الدوحة يوميّ الخامس والسادس من يناير ،2004 انضمام دولة الكويت وسلطنة عمان إلى مبادرة البصر 2020 تحت شعار الحق في الإبصار، وقد وقع كل من سعادة الدكتور محمد الجارالله وزير الصحة الكويتي، وسعادة الدكتور على بن محمد بن موسى وزير الصحة العماني اتفاقيتي انضمام بلديهما إلى المبادرة المذكورة مع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز رئيس المكتب الإقليمي للوكالة الدولية لمكافحة العمى بشرق المتوسط ورئيس مؤسسة (امباكت) التي تهتم بمكافحة مسببات العمى الممكن الوقاية منها. وقد شهد توقيع الاتفاقيتين سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس الدورة لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، كما شهد التوقيع أيضاً أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس أثناء مشاركتهم في المؤتمر السادس والخمسين بالدوحة.
وقد أعرب سمو الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبدالعزيز عن تقديره لأصحاب المعالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدعمهم لمبادرة الحق في الإبصار والتي تهدف إلى مكافحة الأمراض المسببة للإعاقة البصرية بإقليم شرق المتوسط، وأشار سموه إلى أن شهر يناير 2004 قد شهد انضمام ثلاث دول عربية أخرى لهذه المبادرة وهي : العراق ومصر وفلسطين، وذكر سموه أنه بانضمام الكويت وعُمان إلى المبادرة سوف يبدأ على الفور تنظيم أعمال اللجان الوطنية لمكافحة العمى في كل منهما وذلك بالتنسيق مع المكتب الإقليمي للوكالة الدولية لمكافحة العمى بشرق المتوسط، وأوضح سمو الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبدالعزيز أن المكتب يهدف إلى الوقوف على الصورة الفعلية للإعاقة البصرية في إقليم شرق المتوسط قبل عام 2005 ومن ثم الخروج بخطة إقليمية موحدة لمكافحة العمى، والعمل لأجل القضاء على مسببات الإعاقات البصرية قبل عام 2020 وتوفير أفضل خدمات ممكنة للرعاية الصحية وتعبئة مجتمعات وأجهزة الإقليم لهذا الهدف تحت شعار (لا للإعاقة البصرية).
ويذكر أن دولة قطر وقعت على اتفاقية الانضمام لمبادرة مكافحة العمى في أبريل 2002م.

 

د.حجر يستقبل مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة الخليجي


سعادة الدكتور توفيق بن أحمد خوجة
المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية،

استقبل سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة في الخامس من يناير 2004 بمكتبه سعادة الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك على هامش اجتماعات المؤتمر السادس والخمسين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والتي عقدت بالدوحة يوميّ الخامس والسادس من يناير 2004. وحضر اللقاء الدكتور خليفة أحمد الجابر الوكيل المساعد لوزارة الصحة للشؤون الفنية وعضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج العربية. وقد استمع سعادة الدكتور حجر إلى شرح من مدير عام المكتب التنفيذي عن الاستعداد والترتيب لعقد المؤتمر ومجمل الموضوعات المطروحة على جدول أعمال اجتماع الوزراء، كذلك تم مناقشة بعض الأمور المتعلقة بالتنسيق الصحي المشترك. وقد أعرب مدير عام المكتب التنفيذي عن عميق شكره وتقديره وامتنانه لسعادة وزير الصحة على الجهود التي يبذلها معاليه ورجاله العاملون معه في وزارة الصحة للخروج بهذا المؤتمر بالشكل اللائق داعياً الله للجميع بدوام التوفيق والسداد. ومن جهته أعرب سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي عن أمنياته القلبية الصادقة لمدير عام المكتب التنفيذي وجميع العاملين معه بالتوفيق، وأن يخرج المؤتمر بالقرارات الصائبة التي تخدم مواطنينا في دول مجلس التعاون.