|
شاركت دولة قطر في المؤتمر الخليجي الثاني للأمراض القلبية والوعائية والذي نظمته جمعية القلب الخليجية واستضافته العاصمة العمانية مسقط في الفترة من 12 وحتى 15 يناير 2004م.
وترأس وفد قطر في المؤتمر سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس جمعية القلب الخليجية، وضم الوفد القطري إلى المؤتمر كل من : د. جاسم السويدي استشاري أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية أمين عام جمعية القلب الخليجية، ود. محمد نعمان، ود. أمين أحمد المنير، ود. محمد حنيفة، ود. عبدالرزاق جهــــــاني، ود. أنــس عمـــــر استشاريو أمراض القلب بالمؤسســــــة بالإضـــــــــافة إلى د.عبدالباري بينار مدير إدارة الإحصاءات الطبية والممرضة باربرا فليريون من إدارة التمريض، كما ضم الوفد القطري السيد جاسم إبراهيم فخرو مدير إدارة الإعلام بمؤسسة حمد الطبية.
aوجاء انعقاد المؤتمر الخليجي الثاني للأمراض القلبية والوعائية والذي ينعقد بإحدى الدول الخليجية كل عامين بهدف إتاحة الفرصة للأطباء والأخصائيين في مجال أمراض وجراحات القلب بدول مجلس التعاون الخليجي للتعارف وتبادل الخبرات والآراء، ومناقشة القضايا الصحية المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكانت قطر قد استضافت المؤتمر الخليجي الأول في الفترة من 15 - 17 يناير 2002 بالدوحة.
وقد شارك في المؤتمر الخليجي الثاني للأمراض القلبية والوعائية في مسقط حوالي أربعمائة طبيب ومتخصص في مجال أمراض وجراحة القلب ونخبة من أطباء القلب العالميين، وألقيت خلال الأيام الأربعة للمؤتمر 50 ورقة بحثية متخصصة حول الجديد في علاجات وجراحات القلب في العالم، وقد شارك وفد قطر بنسبة 20% من هذه الأبحاث حيث قدم أطباء مؤسسة حمد الطبية عشرة أبحاث في المؤتمر.
|

|

|
|
د. جاسم السويدي
|
د. محمد النعمان
|
|
|
|
|
د. أيمن المنير
|
د. محمد حنيفة
|
|

باربرا فليريون
|
وكان قد افتتح المؤتمر الثاني لجمعية القلب الخليجية في مسقط كل من سعادة الدكتور/ حجر أحمد حجر البنعلي - وزير الصحة العامة- رئيس جمعية القلب الخليجية، ومعالي د/علي بن محمد بن موسى - وزير الصحة بسلطنة عمان بحضور سعادة الدكتور/ حسين عبدالرزاق الجزائري-المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وعدد من رؤساء جمعيات القلب من أوروبا وأمريكا ومصر والأردن وتركيا وإيران والهند.
وفي الجلسة الافتتاحية ألقى معالي د/علي بن محمد بن موسى كلمة قال فيها إن جمعية القلب الخليجية تعد إحدى ثمار التعاون الصحي المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإن إقامة هذه الظاهرة العلمية الهامة تعد شاهداً حياً على السعي الدؤوب نحو مواكبة المجريات العلمية المتنامية لهذا العصر بما يحقق أقصى درجات الأمن والرفاه الصحي لشعوبنا، وقال معاليه إنه بالرغم من كافة الإنجازات التي تحققت في مجال التنمية الصحية في دولتنا إلا أنه لا يزال هناك تحديات صحية هامة تواجه القطاع الصحي في مجمله، وقال إن الأمراض القلبية الوعائية وأهمها الأمراض القلبية التاجية أصبحت تشكل السبب الرئيسي للوفيات في معظم الدول ولاسيما دول المنطقة، ولم يقتصر انتشارها على الفئات المترفة في المجتمعات فحسب بل طال أيضاً الشرائح الأخرى التي أصبحت كذلك تعاني من عبء هذه الأمراض نتيجة عدة عوامل بيئية واجتماعية وغذائية، مشيراً إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب في دول مجلس التعاون تزيد حسب المعلومات الصحية المتاحة عن نسبة 30% من المجموع الكلي للوفيات.
وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخليجي الثاني للأمراض القلبية والوعائية في مسقط توجه سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي رئيس جمعية القلب الخليجية بالشكر إلى سعادة السيد علي بن محمد موسى وزير الصحة بسلطنة عمان الشقيقة، لاحتضانه وتشجيعه لفرع الجمعية في عمان، كما شكر أعضاء الجمعية في عمان لحسن الإعداد لهذا المؤتمر بهدف المزيد من العمل والتنسيق الخليجي المشترك في مجال مكافحة أمراض القلب بدول الخليج، وأضاف سعادة الدكتور حجر في كلمته أن التطورات السريعة المتواصلة في هذا التخصص تحتم علينا المواصلة مع الركب العالمي والتعاون فيما بيننا لتثقيف أنفسنا ودراسة أمراض القلب ومسبباته في الخليج والوقاية منه بما يعود بالخير على مجتمعنا، وقال إنه وبالتنسيق مع المكتب التنفيذي لوزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي تقوم الجمعية بإعداد: خطة خليجية لمكافحة أمراض القلب، وسجل خليجي موحد لأمراض القلب، وتطويرخدمات أمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة التنسيق بين دول مجلس التعاون لإنجاح ذلك، وقال : لقد كنت أحلم بجميعة قلب خليجية منذ أن حضرت أول اجتماع علمي لجمعية القلب الأمريكية قبل ثلاثين عاماً، وإنني لسعيد أن ذلك الحلم قد تحقق.
وللتعريف بهذه الجمعية أود أن أبين للحضور أهداف جمعية القلب الخليجية وما تصبو إلى تحقيقه.
وأشار سعادة د. حجر إلى أهداف جمعية القلب الخليجية ولخصها في :
1. رفع مستوى طب القلب في دول مجلس التعاون الخليجي.
2. عقد الندوات واللقاءات العلمية بشكل دوري في دول المجلس.
3. إجراء دراسات وبحوث متخصصة في طب القلب بجميع فروعه.
4. التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية المحلية والخارجية في مجال البحث العلمي.
5. تكوين الروابط المهنية والثقافية والاجتماعية بين أعضاء الجمعية في دول مجلس التعاون.
6. إصدار المجلات والنشرات العلمية التثقيفية - وللجمعية الآن مجلة علمية تصدر كل شهرين (HEART VIEWS) ولها صفحة خاصة على الإنترنت.
وتتبنى الجمعية
مقترحات ولوائح، وتسعى لوضع قوانين في دول المجلس للوقاية من أمراض القلب والعناية المتطورة بمرضى القلب.
د. حجر يترأس أولى الجلسات العلمية
للمؤتمر
مؤتمر علمي كبير مثل هذا مرة كل عام، وسيكون المؤتمر القادم في المملكة العربية السعودية عام 2005م ويليه عام 2006م مؤتمر في البحرين، كما أن الجمعية تدرس الأن فكرة تنظيم زيارات لفريق من أعضاء الجمعية ذوي التخصصات العالية لمناطق مختلفة من دول مجلس التعاون لتبادل الخبرات والتعاون على إجراء عمليات مختبرية دقيقة وجراحية لمرضى القلب، ولا شك أن نشاطاً مثل هذا سيدعم أواصر الصداقة بين أعضاء الجمعية ويزيدهم خبرة ومعرفة، ولقد رحب زملاؤنا اليمنيون باستضافة أول زيارة لهذا الغرض، وفي ختام كلمته أكد سعادة د. حجر أن أول فكرة إنشاء جمعية قلب خليجية كانت حلماً، فاصبح والحمد لله حقيقة، وإني على ثقة أن هذه الجمعية ستنمو على أكتاف العاملين في مهنة طب القلب الشريفة في الخليج من أطباء وجراحين ومخدرين وفنيين وممرضين، وستكون هذه الجمعية مشعلاً للعلم والتعاون بيننا جمعياً للرقي بالمهنة وتقديم خدمات راقية لأبناء وطننا الخليجي العزيز.
أوراق العمل القطرية
وقد شاركت دولة قطر ممثلة بمؤسسة حمد الطبية في أول أيام المؤتمر بثلاثة أوراق بحثية الأولى للدكتور محمد نعمان - استشاري أمراض قلب الأطفال بعنوان "إغلاق الفتحات البطينية من غير جراحة"، وتعتبر الخبرة في مستشفى حمد العام من أعلى الخبرات في دول الخليج العربي حيث أغلقت فتحات 17 مريضاً بنسبة نجاح 94%، وجميع المرضى يتمتعون بعد القسطرة بصحة طبيعية بدون مضاعفات للعملية.
أما الورقة الثانية فكانت للدكتور/ محمد حنيفة تحت عنوان "المقارنة بين الخصائص السريرية لمرضى احتشاء عضلة القلب الحاد للقطريين والمرضى من رعايا جنوب آسيا المقيمين بدولة قطر".
أما الورقة الثالثة فكانت للدكتور/ أيمن المنير - طبيب بقسم القلب بمؤسسة حمد الطبية حول موضوع "ظاهرة توارث أمراض اعتلالات القلب التضخمية واعتلالات القلب الخانقة المصحوبة بوهن شديد في عضلات الجسم".
وقد ألقى الدكتور/ جاسم السويدي محاضرة ضمن فعاليات المؤتمر تناول خلالها دراسة مسحية أجريت على مدى 10 سنوات في الفترة بين عام 1991-2001م على المرضى القطريين المصابين بالنوبة القلبية.
من جانب آخر نظمت شركة سانوفي/ سينيلابو على هامش المؤتمر الثاني لجمعية أمراض القلب الخليجية في مسقط ندوة علمية عبر الأقمار الصناعية حول أمراض الشرايين التاجية، وشارك في الندوة نخبة من أطباء القلب من أعضاء الجمعية من دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى زملائهم من العرب والأجانب، ومن بينهم د.محمد المخين من سلطنة عمان، د. وائل المحميد من الإمارات، والبروفيسور رالف هبرل من ألمانيا، حيث ناقشت الندوة أحدث تطورات علاج أمراض تصلب الشرايين وتكون الجلطات القلبية وطرق الوقاية منها، وتناولت في المناقشات دور بعض الأدوية الجديدة للحد من تكوين الجلطات في الشرايين التاجية.
ومن جانبه عرض الدكتور/ محمد نعمان - استشاري أمراض قلب الأطفال وكهربة القلب، ثلاث ورقات عمل طبية خلال المؤتمر، حيث تناولت الورقة الأخيرة (العلاج الكهربائي لخفقان القلب)، حيث عرضت الورقة تقنية مبتكرة جديدة في العالم تستخدم للتخلص من خفقان القلب أو عدم انتظام ضربات القلب التي قد تؤدي إلى الخطر على الحياة.
وإلى ذلك شاركت إدارة التمريض بمؤسسة حمد الطبية بفعاليات المؤتمر من خلال ورقة عمل تقدمت بها السيدة باربرا فليريوت حول تطور خدمات التمريض في مجال أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية، حيث شرحت طبيعة الخدمات التمريضية الموجهة لفئة مرضى القلب بالمؤسسة.

د. حجر مع رئيس جمعية القلب الأوروبية
وفي نهاية المؤتمر أشاد سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس جمعية القلب الخليجية، بمستوى التنظيم ومستوى المشاركات العلمية بالمؤتمر، متوجهاً بالشكر والتقدير إلى حكومة عمان الرشيدة وعلى رأسها جلالة السلطان حفظه الله وسعادة وزير الصحة العامة العماني الدكتور علي بن موسى على نجاح المؤتمر وحسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما تقدم بالشكر إلى اللجنة المنظمة للمؤتمر وكافة اللجان العاملة على جهودهم المخلصة والصادقة والعمل الدؤوب لإنجاح المؤتمر، وأضاف سعادته بأن المؤتمر سيعقد بصورة سنوية وقد تقرر اختيار العاصمة السعودية الرياض لاستضافة مؤتمر القلب الخليجي الثالث في فبراير 2005م.
من جهة أخرى عقد على هامش المؤتمر الثاني لجمعية القلب الخليجية في العاصمة العمانية (مسقط) الاجتماع الخامس لمجلس إدارة جمعية القلب الخليجية في قاعة المزون بفندق البستان.
وقد ناقش أعضاء مجلس إدارة الجمعية برئاسة الدكتور/حجر أحمد حجر البنعلي- وزير الصحة العامة رئيس جمعية القلب الخليجية عدة مواضيع أهمها تقرير اللجنة الخليجية لمكافحة الأمراض القلبية والوعائية والذي يحتوي على الخطة الخليجية الموحدة لمكافحة أمراض القلب وموضوع السجل الموحد لمرض تجلط الشرايين التاجية.
كما ناقش الاجتماع شروط العضوية الخاصة بالجمعية وأسلوب الانتخابات في الجمعية وسبل دعمها وتطويرها ونوعية خدماتها ودورها في المجتمعات الخليجية بصفة خاصة وسبل دعمها ضماناً لاستمراريتها وتطورها.
وصرح الدكتور/ جاسم محمد السويدي - استشاري أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية الأمين العام لجمعية القلب الخليجية بأن الاجتماع جاء إيجابياً، حيث اتخذ الاجتماع عدداً من القرارات والتوصيات التي من شأنها دفع مسيرة الجمعية وتطويرها لصالح المنتسبين إليها والمجتمعات الخليجية .
ومن أهم القرارات التي اتفق عليها أعضاء ومجلس الإدارة الموقرة هي :
1. الموافقة على عقد مؤتمر جمعية القلب الخليجية سنوياً.
2. عقد المؤتمر القادم في الرياض بالمملكة العربية السعودية في عام 2005م.
3. تشكيل لجنة مصغرة من أ عضاء مجلس الإدارة لرفع توصيات للجمعية العمومية حول كيفية وضع نظام للسجل الخليجي الموحد لأمراض القلب بدول مجلس التعاون.
4. وضع خطة متكاملة حول كيفية مكافحة أمراض القلب بالتعاون مع وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
5. إقامة تعاون مع جمعية القلب الأوروبية والاستفادة من خبرات جمعية القلب الأوروبية في هيكلة جمعية القلب الخليجية وفي إنشاء وحدات للأبحاث والتثقيف في مجال أمراض القلب.
|

فندق قصر البستان-مقر المؤتمر
|

رئيس التحرير برفقة د. السويديو د.المحميد
|
|

أمين عام الجمعية برفقة د. النزهة
|

د. الملافي لقطة جماعية مع المشاركين
|
|