|
عبر الدكتور / حسين عبد الرزاق الجزائري ـ المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط ـ عند حديثه عن موضوع يوم الصحة العالمي ألا وهو" السلامة على الطرق" رافعاً شعار ((السلامة على الطرق لا يجوز أن تترك للمصادفة)): ليس يوم الصحة العالمية ، مجرد حدث احتفالي وكفى ، وإنما هو التزام بقضية وسعي صادق نحو هدف نبيل ووعد بتحقيق مستقبل أفضل . والوقاية من إصابات حوادث المرور، تعتمد على قطاعات مختلفة ، تدخل في عدادها الحكومات والمنظمات الحكومية ووسائل الإعلام ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمعات المحلية والمدارس وقطاع النقل وقطاع الصحة ومسألة رفع درجة الوعي لدى كفة الجهات المعنية بالأمر ، إنما هي شرط لازم للوقاية من إصابات حوادث الطرق. ومن هنا ، تقضي الضرورة التركيز على سلوك كافة الذين يستخدمون الطرق وعلى تحسين البنية الأساسية للمركبات وضمان مأمونيتها وحسن صيانتها. ومن المتطلبات الحاسمة في هذا الصدد ،تحقيق التزام الأفراد بتوخي السلامة لأنفسهم وللركاب الذين يشاركونهم استعمال المركبات ولسائر الذين يستخدمون الطرق بمن فيهم المشاة.
|
لا يجب علينا أن نسمح أن تكون الطرق التي جعلت لنقلنا إلى الأماكن التي نقصدها،
ميادين للضياع والأسى .
|
عوامل الأًخطار المؤثرة على التعرض للاصطدام :ـ
السرعة الزائدة
الإرهاق
حداثة السن ولا سيما الذكور صغار السن
يتعرض مستخدم الطريق للمخاطر في المناطق الحضرية أو السكنية
السفر في الظلام
سوء صيانة السيارة
عيوب تصميم الطرق وتخطيطها وصيانتها
ضعف الرؤية بسبب الظروف الجوية
ضعف القدرة على الإبصار
تعاطي الخمر أو المخدرات
عوامل الأًخطار المؤثرة في وضخامة الاصطدام :ـ
الخصائص الشخصية ، التي تؤثر في قدرة الشخص على تحمل الاصطدام مثل العمر
السرعة الزائدة وغير المناسبة
عدم استخدام حزام الأمان أو أجهزة تثبيت الأطفال
عدم استخدام قائد الدراجة العادية أو البخارية لخوذة الأمان
الاصطدام بالحواجز المقامة على جوانب الطريق ، مثل الأعمدة الخرسانية
نقص سبل الحماية من آثار الاصطدام ، مثل الوسائد الهوائية في المركبات
عوامل الأخطار المؤثرة في عواقب الإصابات :ـ
التأخر في اكتشاف التصادم ونقل المصابين إلى المرفق الصحي
تأخر الإنقاذ والإجلاء
نقص الرعاية الملائمة المقدمة قبل الوصول إلى المرفق الصحي
اشتعال نار بعد حدوث التصادم
تسرب مواد خطيرة
والآن من هو المتضرر؟!!!!!!!1
إن المتضرر ولا شك كافة قطاعات المجتمع . فأي حادث مروري ، سيخلف حالة إضافية من العجز وستلقي بظلالها على عاتق الخدمات الصحية ناهيك عن العواقب الاقتصادية والاجتماعية البالغة السوء على الشخص المصاب وأسرته وعمله وبلده .

|
علينا أن نتكاتف لنجعل العالم أكثر أماناً، ومكاناً يسوده قدر أكبر من
الشعور بالمسؤولية كي نعيش فيه. |
|