|
بمشاركة 2200 طبيب من دول العالم
حمد الطبية تستضيف مؤتمر قطر للإصابات، والمؤتمر الخليجي الأول للحوادث


اجتماع الجمعية العربية لطب الطوارئ بالدوحة وإعادة انتخاب د. المصلح رئيساً للجمعية.
153 بحثاً علمياً لأحدث علاجات الحوادث واستراتيجيات متطورة لمواجهة وإدارة الكوارث.
تحت رعاية سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين، نظمت مؤسسة حمد الطبية في الفترة من 7-11 أبريل 2004 مؤتمر قطر الدولي الثاني للإصابات وطب الطوارئ، والمؤتمر الخليجي الأول للحوادث والكوارث، وقد افتتح فعاليات المؤتمرين سعادة الدكتور حجر أحمد حجر وزير الصحة العامة بحضور كل من سعادة السيد تركي بن محمد الخاطر وكيل وزارة الصحة العامة، ود. لطيفة الحوطي رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية، ود. عبدالعزيز حمزة وكيل وزارة الصحة بمملكة البحرين وعدد من القيادات الطبية ومسؤولي الجهات ذات العلاقة بطب الطوارئ وإدارة الكوارث والأزمات في الدولة.
وقد شارك في مؤتمر قطر الدولي الثاني للإصابات وطب الطوارئ، والمؤتمر الخليجي الأول للحوادث والكوارث نحو 2200 مشارك من قطر ودول العالم المختلفة، وتمت مناقشة 153 بحثاً على مدى 5 أيام بينها 38 بحثاً من قطر وتناولت هذه الأبحاث أحدث طرق تشخيص وعلاج الحالات المرضية الطارئة، وعلاج إصابات حوادث الطرق وتأهيلها طبياً، إلى جانب استراتيجيات مواجهة الأزمات والكوارث بأنواعها المختلفة،
وتم خلال المؤتمر تقديم العديد من الملخصات الطبية العلمية المتنوعة قدمها أطباء من مختلف التخصصات من أرجاء العالم مثل إيران وإيطاليا وفرنسا وروسيا وجنوب إفريقيا وأمريكا وبريطانيا وإيرلندا وعُمان والإمارات والكويت والبحرين ومصر والسودان بالإضافة إلى دولة قطر، وقد غطت هذه الملخصات معظم الفروع الطبية ذات العلاقة بطب الطوارئ وتم التواصل بين أطباء الطوارئ من مختلف بلدان العالم والاتفاق على ضرورة تضافر الجهود وزيادة التعامل في مجال الدراسات الخاصة لطب الطوارئ والحوادث مع التركيز على أهمية إدارة الكوارث بصورة منظمة والوقوف في وجه تحديات العصر الحديث، وتم عرض هذه الأبحاث والملخصات من خلال 44 محاضرة علمية.
وقد أثري المؤتمر وجود العديد من الوجوه البارزة واللامعة عالمياً في مجال طب الطوارئ من أبرزها الدكتور/ أمين كازي - رئيس الأكاديمية لطب الطوارئ، والدكتور / جيم هولمن - استشاري طب الطوارئ الأمريكي، والدكتور / جورج ملزم - الرئيس السابق للجمعية الأمريكية لطب الطوارئ، وفرنسيسكو دله كورتي - نائب رئيس الجمعية الأوروبية لطب الطوارئ، والدكتور/ جفري أرنولد - المدير الطبي لمركز إدارة الكوارث بجامعة يال الأمريكية، والدكتور/ جفري سمث - استشاري طب الطوارئ الأمريكي، والدكتور/ عبدالله الحديب - استشاري ورئيس قسم الطوارئ بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، حيث قاموا بتقديم العديد من الأبحاث المهمة حول تطوير علاج مصابي الحوادث وكيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية أو الكوارث التي من صنع الإنسان مثل الحوادث الإرهابية.
وأقيم على هامش المؤتمر عدة فعاليات أهمها إقامة معرض طبي شارك فيه العديد من الشركات المتخصصة في مجال الأجهزة الطبية والأدوية، كما تم خلاله عرض أحدث الوسائل المتوفرة للعناية بمرضى الإصابات والحوادث، إضافة إلى العديد من الدورات التدريبية وورش العمل مثل دورة إنعاش القلب المتقدم ودورة إنقاذ مصابي الحوادث المتقدم ودورة إدارة الكوارث للأطباء والجمهور ممن له علاقة بالكوارث.
كما حرص المنظمون على تنظيم محاضرات يومية للجمهور في مجال الحوادث والكوارث من مختلف الدول العربية وباللغة العربية حيث بلغ عدد المحاضرات (15) محاضرة.
وقد التقى العديد من الأطباء من مختلف أنحاء العالم في جلسات علمية مشتركة للتباحث والتناقش للارتقاء بالأداء الأمثل عند التعامل مع مصابي الحوادث والكوارث.
وقد قام رئيس المؤتمر الدكتور/ عبدالوهاب المصلح - بتكريم الشركات الراعية والمتحدثين العالميين وضيوف المؤتمر من خارج قطر واللجنة المنظمة حيث وزعت عليهم الشهادات والهدايا التذكارية، وقد عبر المشاركون عن مدى ارتياحهم لما تم الوصول إليه خلال المؤتمر وشكرهم للقائمين على رعاية مثل هذه المؤتمرات ذات الأهمية العالمية لتأثيرها المباشر على سلامة الفرد والمجتمع ككل.
كما تم الاتفاق خلال المؤتمر على الاستمرار في عقد المؤتمرات العلمية والتواصل بين الأطراف التي لها علاقة بالطورائ وإدارة الكوارث من أطباء ومسعفين وتمريض.
اجتماع جمعية الطوارئ العربية
من جانب آخر عقدت الجمعية العربية لطب الطوارئ الاجتماع الدوري الثاني للجمعية العمومية في العاشر من أبريل 2004 بفندق الريتز كارلتون بالدوحة، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر قطر الدولي الثاني للطوارئ وعلاج مصابي الحوادث وإدارة الكوارث وذلك بحضور العديد من أطباء الطورائ المهتمين والناشطين في هذا المجال، والذين قدر عددهم بمائتيّ عضو، وقد سبق وأن عقد الاجتماع التأسيسي الأول للجمعية في الدوحة في أبريل 2002م.
وقد افتتح الدكتور/ عبد الوهاب المصلح - رئيس الجمعية ، الاجتماع بكلمة رحب فيها بالسادة الحضور ونوه إلى أهمية وجود مثل هذه التجمعات العلمية العربية ودورها الريادي في النهضة الطبية وانعكاس ذلك على كفاءة الطاقم الطبي ورفع المستوى الصحي في المواطن العربي.
وقد قدم الأمين العام للجمعية الدكتور/ بهاء الكحلوت عرضاً عن تأسيس الجمعية وإنجازاتها في العامين الماضيين والخطة المستقبلية والدور المنوط بالجمعية، مشيراً إلى الطموحات والآمال المعقودة على الجمعية، ودعا الأطباء من مختلف التخصصات والقطاعات الطبية ممن كان لهم رغبة في المساهمة والنهوض بهذا الصرح العلمي إلى الانضمام إلى الجمعية، وقال إن باب العضوية مفتوح بدون أي شروط وقيود أو رسوم في الوقت الحالي، كما أشار إلى انضمام العديد من قادة وأساتذة واستشاريي طب الطوارئ إلى عضوية الجمعية، مؤكداً أن ذكل كان له الأثر الكبير في استقطاب الاهتمام العالمي بالجمعية حيث تم البدء في إنشاء علاقات علمية تبادلية مع الأكاديمية الأمريكية لطب الطوارئ، وكذلك الجمعية الكورية لأطباء الحوادث والكوارث والطوارئ، كما قامت الجمعية بالمشاركة في رعاية مؤتمر البحر الأبيض المتوسط لطب الحوادث والكوارث الأخير الذي عقد في إسبانيا في سبتمبر ،2003 كما كان للجمعية الدور البارز في رعاية مؤتمر قطر الدولي الأول عام 2002 والثاني عام 2004 بالدوحة.
واستكمالاً لجدول الأعمال طرح الدكتور عبدالوهاب المصلح فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجميعة أمام جميع الأعضاء العاملين وقد أصر الحضور على استمرار الدكتور المصلح في منصبه الحالي على أن يتم تعيين ثلاثة مساعدين له يتم من بينهم اختيار نائب للرئيس وبعد إجراء الترشيح تم اختيار مساعدي الرئيس وهم الدكتور/ عبدالله الحديب من السعودية، والدكتور/ نبيل مصطفى من البحرين، والدكتور/ طه قادر من الإمارات، وقد اختير الدكتور/ عبدالله الحديب نائباً للرئيس.
وقد تم فتح باب الترشيخ لاختيار ممثل عن الجميعة في كل الأقطار العربية المختلفة وقد تم اختيار بعض الأطباء كممثلين عن الجمعية في بلادهم كما سيتم الاستمرار في الأبحاث والتشاور لاستكمال باقي الممثلين عن الدول العربية لاحقاً.
وفي النهاية فتح الباب أمام الأعضاء للإدلاء بآرائهم واقتراحاتهم وتعليقاتهم والتي انصبت كلها في اتجاه تطوير وتفعيل دور الجمعية الريادي في النهوض بطب الطوارئ وإدارة الكوارث.
وفي النهاية تم توزيع بطاقات العضوية على الأعضاء الحاضرين، وتمنى لهم الدكتور المصلح التوفيق في إدارة المهام المنوطة بهم على الوجه الأمثل متمنياً الالتقاء بهم في المحافل العلمية القادمة.
وللمزيد من المعلومات عن الجمعية يرجى الاطلاع على موقع الجمعية على الشكبة الإلكترونية.
www.hmc.org.qa
|