لا ... لنهــايات الأمل
مليحـــــــــــة الشافعي
أر اهُ يخطو بتثاقل نحو شرفة الأوهام
يرنو بعين المنكسر ... يخطو بثوب المحتضر
تاركاً خلفه ... كل آماله ...
كل أحلامه ... وكل أيامه ...
وحتى غدهُ المنتظر ...
ليسقط في الحال من ذاكرته الكثير ... الكثير
وحتى أقل القليل ...
لذكريات تطوى ملامحها وسط حتمية القدر
تسلبه لغة الحياة وبهجتها
لترتسم في وجدانه نهايات الأمل
وكأن القدر يجبره على الرحيل
ها أنت حبيس تلك الدار
وأسير ذاك الخبيث القهار
يشاطرك لحظاتك وسكناتك
يستعمرك ليفتك بكلك أو بعضك
فتصرخ ... لا ... ولا
لا لحضوره الطاغي
لا لحصاره الدامي
ولا انكسار لعزمي وإيماني
بل سمو لأعالي الهمم
|

|
فيا روح ... صبراً
كي لا يتلاشى طيف أيامي
هناك فاصلة بيضاء نقية بين ...
القدر .. والقدر
يكسوها ... ولو بصيص من أمل
يعانقني .. لاحتويه
لتُسعد روحي فترتقي ... وترتقي
لتصافح ... أطراف الغيوم
لتحاكي ... أطياف النجوم
فحلّق في بساتين الأمل
وأخط خطوات النبل
بميلاد .. وثوب جديد
|
|