|
وزير الصحة يشارك في اجتماعات اللجنة الإقليمية للصحة العالمية
والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب
دولة قطر تصادق على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكـافحة التــبغ
وزير الصحة يعتمد نتائج الامتحانات التأهيلية لأطباء القطاع الخاص
د. حجر يفتتح ندوة جمعية القلب الخليجية في صنعاء
مؤسسة حمد الطبية تبدأ برنامج البورد العربي في طب المجتمع
وزير الصحة يشارك في اجتماعات اللجنة الإقليمية للصحة العالمية
والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب

الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي
وزير الصحة
العامه
ترأس سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة وفد دولة قطر في أعمال الدورة الحادية والخمسين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، والتي عقدت بالقاهرة في الثالث من أكتوبر 2004م واستمرت أربعة أيام ، وناقشت الدورة عدة موضوعات إدارية وفنية أهمها تقارير المدير الإقليمي عن أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط لعام 2003م، والتي تشمل متلازمة العوز المناعي المكتسب الإيدز واستئصال شلل الأطفال، والوضع الراهن لمقاومة الميكروبات للأدوية، وبادرة التحرر من التبغ والأمراض المستجدة والمنبعثة ولاسيما الملاريا والسل، كما ناقشت الدورة الخيارات البديلة لتمويل الرعاية الصحية وأولويات الصحة العمومية في إقليم شرق المتوسط التحديات والقضايا والتوجهات الاستراتيجية، وتطور اللقاحات وتوفيرها وإتاحتها، واللوائح الصحية والدولية، والتحرك نحو بلوغ المرامي الإنمائية بالاستثمار في صحة الأم والطفل.
ومن جهة أخرى شارك سعادة د. حجر في اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب في دورته رقم 106، والتي عقدت بالقاهرة في الرابع من أكتوبر 2004م بمقر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، وذلك على هامش اجتماعات المكتب الإقليمي للمنظمة.
وقد ركزت اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب على مناقشة مقترح قطري لتطوير المجلس، ومقترح سعودي بشأن تطوير عمل المجلس وتطوير الأمانة الفنية، كما نظر الاجتماع في تقرير وتوصيات اجتماعات لجنة الدواء العربي التي عقدت بالجامعة العربية في شهر مارس 2004 وأوصت بأهمية إنشاء هيئة عربية للتسجيل الدوائي للدول العربية، ودعم سوق الدواء العربي.

دولة قطر تصادق على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكـافحة التــبغ

د. الجزائــــــــري:
صادقت دولة قطر على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ والموقعة في جنيف بتاريخ الســابع عشر من يونيو 2003 ، وقد تسلمت منظــــمة الأمم المتحدة وثيقة تصديق دولة قطر على الاتفاقية المذكورة في الثالث والعشرين من يوليو 2004 . وكان مجلس الوزراء الموقر قد وافق في اجتماعه العادي رقم 17 لسنة 2004 والمنعقد في الخــــامس من مايو 2004 على التصديق على هذه الاتفاقية .
وبذلك تكون دولــــة قطر هي أول دولة في إقليم شرق المتوسط تقوم بالتصديق على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ ، وأول بلد يشكل طرفاً كاملاً من أطرافها .وقد تلقى ســعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة برقية شـــكر وتهنئة من سعادة الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لــشرق المتوســط بمنظمة الصـــحة العالمية ، أعرب فيها عن ترحيب منظـمة الصحة العالمية بمبادرة دولة قطر بالانضمام إلى اتفاقية مكــافحة التبغ قائلاً : (ويعلم الجميع أن بلدكم قدوة لجميع البلدان من حيث الالتزام القوي بــمكافحة التبغ ، وإنني على يقين من أنكم قد فتــحتم الباب للعــديد من البلدان الأخـــرى للانضمام كأطراف كاملة إلى الاتفاقية ) . وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العــالمية دعم المــنظمة لجميع الأنــشطة الوطنية لمــكافحة التبغ ، كما أشـــاد بالتــعاون القائم بين وزارة الـــصحة العـــامة وبين مراكز مكـــافحة الأمراض والوقايـــة منها لإعداد خطة عمل وطنية لمكافحة التبغ في ضوء خطة العمل الإقليمية.
د. الجزائــــــــري:
انضمام قطر للاتفاقية قدوة لجميع الدول للالتزام بمكافـــحة التبغ
وزير الصحة يعتمد نتائج الامتحانات التأهيلية لأطباء القطاع الخاص
اعتمد سعادة د. حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة خلال شهر سبتمبر 2004م ، نتائج الامتحانات التأهيلية الخاصة بمنح التراخيص اللازمة لمزاولة المهنة بالقطاع الطبي الخاص لأطباء (بشري وأسنان) والصيادلة.
وبلغ عدد المتأهلين من الطب البشري (ممارس عام وتخصص) طبيبين من أصل ثمانية أطباء، كما تأهل 6 أطباء في طب وجراحة الأسنان من أصل 13 تقدموا للاختبارات، كما تأهل 12 صيدلانيًا من بين 25 تقدموا للامتحان.
وكان الامتحان التأهيلي المذكور قد عقد يوما السابع والثامن من شهر سبتمبر تحت إشراف إدارة التراخيص الطبية، والمعروف أن وزارة الصحة العامة تعقد الامتحانات التأهيلية المذكورة بصفة دورية خلال العام.

د. حجر يفتتح ندوة جمعية القلب الخليجية في صنعاء
افتتح سعادة د. حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة - رئيس جمعية القلب الخليجية فعاليات الندوة العلمية الثالثة للجمعية، والتي عقدت في العاصمة اليمنية صنعاء خلال الفترة من 29 سبتمبر وحتى الأول من أكتوبر 2004م، بمشاركة نحو 250 من أطباء القلب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن.
وقد حضر الندوة من دولة قطر د. عمر التميمي استشاري أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية، وفي كلمته بافتتاح الندوة أشار سعادة د. حجر إلى أهمية ندوة جمعية القلب الخليجية التي تعقد بشكل دوري في دول مجلس التعاون الخليجي، كما استعرض أهداف جمعية القلب الخليجية وما تسعى إليه من رفع مستوى طب القلب على المستويات العلاجية والعلمية والبحثية والتعاون الإقليمي والدولي، مشيدًا باستضافة اليمن لعقد هذه الندوة وتهيئة الظروف الجيدة لإنجاحها. ومن جانبه أكد سعادة الدكتور محمد يحيى النعيمي وزير الصحة العامة والسكان اليمني، أن انعقاد الندوة يعد فرصة مهمة للإخصائيين في مجال القلب من دول مجلس التعاون للقاء مع بقية المشاركين لتبادل الخبرات العلمية والمعارف حول الجديد في مجال أمراض القلب وجراحته بهدف تطوير وتحسين التعاون المستقبلي والوصول إلى رؤية علمية متطورة تعود بالنفع على المريض. وأوضح الوزير اليمني أن بلاده تواجه تحديات ومشاكل صحية عديدة وهي بحاجة إلى مساندة ومساعدة دول مجلس التعاون الخليجي، التي قال إنها قطعت شوطًا كبيرًا في هذا المجال لافتاً إلى أن أعمال الندوة ستكرس لعلاج وإصلاح صمامات القلب بدلا من استبدالها، مما يعد تطورا كبيرا في هذا المجال.
وقد ناقشت الندوة إصلاح الصمام التاجي في القلب بدون زراعة صمام صناعي . وأكد سعادة الدكتور حجر في ختام أعمال الندوة أن انعقاد الندوة الثالثة لجمعية القلب الخليجية في صنعاء كانت فرصة طيبة لالتقاء الإخصائيين في مجال القلب لتبادل المعارف والخبرات العلمية والعملية حول الجديد في أمراض القلب وجراحته بهدف تطوير وتحسين مستوى التعاون المستقبلي في هذا المجال بالإضافة إلى خلق روابط أكثر بين الأطباء المختصين، مشيدًا باستضافة اليمن هذه الندوة وتهيئة الظروف الملائمة لإنجاحها.
وقد زار سعادة الدكتور حجر على هامش زيارته لليمن، مركز القلب التابع لمستشفى الثورة في صنعاء، وذلك برفقة سعادة الدكتور محمد يحيى النعيمي وزير الصحة العامة والسكان اليمني، وقد استمع سعادة الدكتور حجر إلى شرح من الدكتور أحمد العنسي مدير عام المستشفى حول التوسعات الجديدة التي شهدها المستشفى ومنها مركز القلب، وقد أبدى سعادة الدكتور حجر إعجابه بالتجهيزات المتطورة التي زود بها المركز ومستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
مؤسسة حمد الطبية تبدأ برنامج البورد العربي في طب المجتمع

د.لطيفة إبراهيم الحوطي،د.سعد الكعبي و د.كتور
عبد اللطيف الخال أثناء حفل الاستقبال
أقامت مؤسسة حمد الطبية صباح يوم الإثنين الموافق الرابع من أكتوبر 2004 بقاعة ابن النفيس بمستشفى النساء والولادة ، حفلاً لاستقبال أول دفعة من الأطباء القطريين في تخصص طب المجتمع وعددهم 13 طبيباً وطبيبة .
وحضر الحفل كل من : سعادة الدكتورة لطيفة إبراهيم الحوطي رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية ، والسيد أحمد النعمة المدير الإداري ، والدكتور سعد الكعبي المدير الطبي ، والدكتور عبد اللطيف الخال مدير التعليم الطبي بالوكالة ، والدكتور صالح المري مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية ورئيس قسم طب الأسرة والمجتمع ، وعدد من أطباء التخصصين .
وقد أكدت سعادة الدكتورة لطيفة الحوطي في كلمة رحبت فيها بالمشاركين على أهمية بدء برنامج دراسة طب المجتمع والذي يكمل المسيرة التي بدأتها مؤسسة حمد الطبية قبل عشر سنوات حين بدأت برنامج طب الأسرة باعتبار طب الأسرة وطب المجتمع هما بوابة الرعاية الصحية. وأشارت سعادة الدكتورة لطيفة الحوطي إلى دعم إدارة مؤسسة حمد الطبية لكافة برامج التعليم الطبي بهدف تطوير الأداء العلاجي في المؤسسة التي تعد مرفق الرعاية الصحية الرئيسي في البلاد ، وتمنت للدارسين الجدد في تخصص طب المجتمع التوفيق لخدمة قطر .
كما أكد الدكتور سعد الكعبي أن النجاح الذي تحقق في برنامج طب الأسرة بوجود 93 طبيباً وطبيبة في هذا التخصص يعد مؤشراً هاماً للنجاح المتوقع لبرنامج طب المجتمع الجديد .
ومن جانبه أوضح الدكتور صالح المري أن مؤسسة حمد الطبية تعد من المؤسسات الرائدة التي أدخلت تخصص طب الأسرة في مجال الدراسات الطبية في المنطقة، وهي تخطو اليوم خطوة ريادية جديدة ببدء برنامج دراسة طب المجتمع للحصول على البورد العربي في هذا التخصص، وأشار إلى أن طبيب المجتمع سوف يؤدي دوره في المراكز الصحية وعبر إدارة الصحة الوقائية أيضاً ، وذكر أن طبيب المجتمع يدرس الظواهر الصحية والمرضية في المجتمع ويهتم بأسبابها ووضع الخطوات التنفيذية للوقاية والعلاج من مخاطر هذه الظواهر، ويهتم طبيب المجتمع بالإنسان قبل حصول المرض وأثناء حدوثه وبعد حدوثه، وذلك من خلال البرامج الوقائية والعلاجية والتأهيلية التي تمنع المرض وتحد من انتشاره ثم تراعي الاهتمام بمضاعفاته المستقبلية .
|