بدء برنامج الصحة المدرسية للعام الدراسي الجديد

وزارتا الصحة والتربية تنفذان مسحًا لانتشار التدخين بين الطلاب

فتح المواقف الجديدة للسيارات بحمد الطبية أمام الجمهور 

جراحتان لزرع القوقعة السمعية بأيد أطباء قطريين

بدء برنامج الصحة المدرسية للعام الدراسي الجديد


جانب من الفحوص التي تجري للطلاب

بدأ قسم الصحة المدرسية التابع لإدارة الرعاية الصحية الأولية بمؤسسة حمد الطبية تنفيذ عدد من البرامج الوقائية والعلاجية الموجهة لطلاب وطالبات المدارس في دولة قطر للعام الدراسي 2004/2005م. ويستفيد من خدمات الصحة المدرسية نحو 148 ألف طالب وطالبة في جميع المراحل الدراسية بالمدارس الحكومية والخاصة والأجنبية ومدارس الجاليات ، كما مدَّ قسم الصحة المدرسية خدماته هذا العام إلى المدارس الابتدائية خارج الدوحة.
وقد أوضحت د. فاطمة يعقوب العلي رئيس قسم الصحة المدرسية أنه تم خلال عام 2003م تقديم الخدمات العلاجية إلى 33 ألفًا و965 طالبًا، كما تم فحص 8163 طالبًا مستجدًا للسنة الدراسية الجديدة. وأشارت د. فاطمة العلي إلى أن برامج الصحة المدرسية تحقق أهدافاً وقائية وتثقيفية وعلاجية وذلك بحسب هدف وطبيعة كل برنامج وتشمل هذه البرامج : الفحص الطبي الشامل للطلاب المستجدين، وصحة الفم والأسنان، ومكافحة العمى، وتطعيمات طلاب المدارس، واكتشاف وتشخيص وعلاج فقر الدم وسوء التغذية ، والعلاج النفسي والإرشاد السلوكي، والتثقيف الصحي المستمر، وبرنامج (عيشي حياتك) للطالبات، والتدريب المستمر لهيئة التمريض بالمدارس.

وزارتا الصحة والتربية تنفذان مسحًا لانتشار التدخين بين الطلاب


د.أحمد الملا

تقوم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم خلال شهر أكتوبر 2004م بإجراء مسح ميداني لقياس مدى انتشار ظاهرة التدخين بين طلاب وطالبات المدارس الإعدادية والثانوية في الدولة والعاملين فيهما.
ويشرف على تنفيذ هذا المسح الميداني إدارة الصحة الوقائية بوزارة الصحة العامة من خلال قسم مكافحة الأمراض غير الانتقالية برئاسة الدكتور أحمد عبد الكريم الملا ، وبالتعاون مع إدارة التربية الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم، ويتولى إجراء المسح 50 إخصائيًا اجتماعياً، ويستهدف 3 آلاف طالب وطالبة في 50 مدرسة إعدادية وثانوية حكومية ومستقلة، إضافة إلى إجراء المسح على العاملين بهذه المدارس.
ويعد هذا المسح جزءًا من برنامج عالمي يشمل العديد من دول العالم وينظم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض في أمريكا وذلك بهدف الاطلاع على مدى وعي الطلاب بالأضرار الصحية والمالية الناتجة عن التدخين، وعما إذا كانت ظاهرة التدخين منتشرة بينهم، ومدى تأثرهم بالوسائل الإعلامية الداعمة للتدخين، كما أن الهدف من إجراء المسح على العاملين بالمدارس هو معرفة مدى تأثيرهم على الطلاب بهذا الصدد، إضافة إلى أن نتائج المسح ستسهم إيجابيًا في حل هذه الظاهرة.

فتح المواقف الجديدة للسيارات بحمد الطبية أمام الجمهور 


مبنى مواقف السيارات الجديد

فتحت مؤسسة حمد الطبية صباح يوم الأحد الموافق الثالث من أكتوبر 2004 مبنى مواقف السيارات الجديد متعدد الطوابق أمام الجمهور بمستشفى حمد العام، وذلك بشكل دائم لخدمة المرضى والمراجعين وزوار المستشفى والمرافق العلاجية القريبة منها.
ويقع مبنى المواقف الجديدة على شارع الريان من الجهة الجنوبية مقابل مبنى العيادات الخارجية ، ويتكون من أربعة طوابق بسعة 900 سيارة ويحتوي الطابق الأخير على عدد من المحال التجارية ، وتم تزويد المبنى بأربعة مصاعد لخدمة الجمهور كما يرتبط المبنى بالعيادات الخارجية من خلال جسر معلق للوصول إلى العيادات مباشرة، وقد روعي في تصميم المبنى روح العمارة القطرية. ويهدف هذا المشروع إلى إيجاد حل جذري لمشكلة مواقف السيارات لجمهور المستشفى الرئيسي بالدولة.

جراحتان لزرع القوقعة السمعية بأيد أطباء قطريين


الطاقم الطبي اثناء إجراء الجراحة

أجريت في التاسع عشر من سبتمبر 2004م بمستشفى الرميلة عمليتان ناجحتان لزرع القوقعة السمعية لطفلين على أيد فريق جراحي قطري لأول مرة. وقد ضم الفريق الجراحي الذي أجرى العمليتين كل من : د. عبد السلام القحطاني إخصائي جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراح زارعة القوقعة ببرنامج زارعة القوقعة السمعية، ود. خالد عبد الهادي إخصائي ورئيس وحدة السمع بمؤسسة حمد الطبية ومبرمج القوقعة المزروعة إلكترونيا، وذلك تحت إشراف د. عمرو الحكيم استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة. كما حضر العمليتين كلا من : البروفسور الألماني رولاندليس من جامعة فيبول الألمانية (للملاحظة والمتابعة فقط)، ورايز منسق شركة نيوكلاس التي تشارك في تنفيذ برنامج زراعة القوقعة بالمؤسسة.
وقد أجريت الجراحتان لطفلين يبلغ عمر أحدهما سنة ونصف السنة ، ويبلغ عمر الآخر ثلاث سنوات ونصف السنة، وهما من فاقدي السمع والنطق، ويحتاج الطفلان إلى مدة تتراوح بين 3-4 سنوات للنطق بشكل طبيعي وذلك بتأثير القوقعة المزروعة التي تمكنهما من السمع ومن ثم بدء النطق.
ويذكر أن مؤسسة حمد الطبية تنفذ حاليًا برنامجًا مطورًا لزراعة القوقعة السمعية حيث أجريت 4 عمليات في إطار هذا البرنامج ، في حين تم إجراء 33 عملية ضمن البرنامج السابق لزراعة القوقعة، ويتم تشخيص مرض فقدان السمع منذ الولادة خلال البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع والذي يتم تنفيذه لجميع المواليد في الدولة، وعقب إجراء جراحة زرع القوقعة السمعية يتم تنفيذ برنامج تأهيلي خاص بمشاركة إخصائي التخاطب لمساعدة الطفل على النطق.