حمد الطبية تحتفل باليوم العالمي للقلب واليوبيل الفضي للعناية القلبية المركزة

تجربة جديدة بقسم التعليم الخاص لدمج أطفال الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية


د.حجر افتتح ندوة طبية في إطار الاحتفال

حمد الطبية تحتفل باليوم العالمي للقلب واليوبيل الفضي للعناية القلبية المركزة


سعادة د.حجر يتحدث في ندوة أمراض القلب

احتفلت مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي للقلب والذي يوافق السادس والعشرين من سبتمبر من كل عام وذلك تحت شعار (قلب ينبض بالحياة)، وقد تزامن احتفال المؤسسة بهذه المناسبة مع ذكرى مرور 25 عامًا على تأسيس وحدة العناية المركزة لمرضى القلب بمؤسسة حمد الطبية.
وقد شملت فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للقلب لهذا العام إقامة ندوة طبية افتتحها سعادة د. حجر أحمد حجر البنعلي وزير الصحة العامة رئيس قسم أمراض وجراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية، وذلك في السادس والعشرين من سبتمبر 2004م بفندق شيراتون الدوحة.
وحضر الندوة التي قام بالتنسيق لعقدها د. عمر التميمي استشاري أمراض القلب بالمؤسسة ، وعدد كبير من أطباء وجراحي القلب في قطر، كما تمت دعوة بعض الأطباء من الخارج ممن ساهموا في تأسيس وتطوير خدمات طب وجراحة القلب في مؤسسة حمد الطبية . 
وقد ألقى سعادة د. حجر محاضرة خلال الندوة تحدث فيها عن تاريخ بدء خدمات علاج القلب في دولة قطر ، والمحطات الرئيسية التي شهدها قسم أمراض وجراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية طوال أكثر من ربع قرن . وذكر سعادة د. حجر أن بدايات تشخيص أمراض القلب كانت في عام 1945 في مستشفى الدوحة القديم والذي كان يضم 30 سريراً ، ثم تطورت الخدمات الطبية مع إنشاء مستشفى الرميلة عام 1957 بسعة 210 أسرة ، ثم أنشئت مستشفى الولادة بسعة 112 سريراً في عام 1959 ، وأضاف سعادته : أنه تم تخصيص غرفتين لعلاج مرضى القلب في مستشفى الرميلة عام 1978 ومن ثم تم زيادة عددها إلى ست غرف في خلال عام واحد فقط، وفي شهر نوفمبر 1978 تمت زراعة أول بطارية لتنظيم دقات القلب لمريض في مستشفى الرميلة ، غير أن البداية الحقيقية لخدمات قسم العناية المركزة للقلب كانت في سبتمبر من عام 1979 في مستشفى الرميلة ، ومن تطورات تلك الفترة أيضاً تحويل إحدى غرف العناية المركزة إلى مختبر مبسط لقسطرة القلب حيث أجريت فيه عدد من عمليات القسطرة القلبية . 


جمهور كثيف من الأطباء حضروا فعاليات الندوة

ونوه سعادة د. حجر بالدور الذي قام به بعض الأطباء الذين تمت الاستعانة بهم من الخارج بهدف تطوير القدرات التشخيصية والعلاجية بقسم القلب ، ومنهم : الدكتور " وولرد " والذي عمل بمؤسسة حمد الطبية بين عامي (1979 - 1981) ، والدكتور " هوكنز" في الفترة (1981 - 1983) ، وقــال إن خدمات طب القلب شهدت تطورات تدريجيــة حيث أنشئت وحدات متخصصة لجراحة القلب للكبار ، وأخرى للأطفال ، كما أشار سعادة د. حجر إلى بدء العمل في إنشاء مركز طبي متخصص لعلاج القلب في قطر ومن المنتظر أن يتم افتتاحه في عام 2006 المقبل . 
ومن جانبه تحدث د. عامر شيخوني استشاري جراحة القلب والذي سبق له العمل في مؤسسة حمد الطبية حتى عام 1996 ، حول الخدمات الإلكترونية التي تم إدخالها في قسم القلب بالمؤسسة فذكر أنه تم وضع سجل للحالات المرضية وخاصة لمرضى السكتة القلبية منذ عام 1982 ، وكذلك تم وضع سجل للمرضى المدخنين، وتسجيل الدراسات الخاصة بمناعة الجسم لحالات زرع الأعضاء ، كما تم تدريب الكوادر المختصة بتشغيل أجهزة التنفس الصناعي ، والعمل على إدراج الأطباء القطريين في البورد العربي للتخصصات الطبية. وقد تم تشغيل شبكة متكاملة لتسجيل مرضى القلب عام 1988. 
كما تحدث في الندوة د. عبد العزيز الخليفي استشاري جراحة القلب وتناول مشكلة ضعف عضلة القلب، حيث ذكر أن هناك حاجة إلى تأسيس وحدة لزراعة القلب في قطر ، وعرض د. الخليفي للنواة التي تم تشكيلها لهذا البرنامج والتي تضم إلى جانبه كلاً من : د. عمر التميمي، ود. عزالدين الصوالي ، وقد شرح أسباب فشل عضلة القلب والعلاج بالأدوية والعلاج بالبرمجة الكهربائية، وكذلك طريقة زرع القلب الصناعي والقلب البشري ، وذكر د. الخليفي أن هناك 35 حالة وفاة تحدث سنوياً في قطر نتيجة ضعف عضلة القلب . 
وإلى ذلك تحدث د. عبد الرزاق جهاني استشاري أمراض القلب حول الموت القلبي المفاجئ ودور جهاز تنظيم ضربات القلب الكهربائي ، فقال إن هذا الجهاز يسهم في إنقاذ حياة الكثيرين من المرضى ويمنع حدوث الموت القلبي المفاجئ للكثير من الحالات بشكل يفوق فاعلية الأدوية . 
وفي محاضرتها خلال هذه الندوة تحدثت د. أمل السيسي استشارية أمراض القلب عند الأطفال حول تشخيص اللغط القلبي الحميد عند الطفل والمقصود به صوت القلب الذي لا يصاحبه ولا يكون من أسبابه خلل عضوي في القلب ، وقالت إن الطبيب يستطيع تشخيص هذا المرض من دون الحاجة إلى تحويل الطفل إلى طبيب القلب ومن ثم إزالة الخوف المصاحب للأسرة إذا تم تحويل طفلها إلى طبيب القلب المتخصص . 
ومن فريق التمريض بقسم أمراض وجراحة القلب تحدثت الممرضة شيريان حول تطور عمل التمريض في قسم القلب، وذكرت أنه يتم تصنيف المرضى بحسب حالة كل منهم، كما تم خلال السنوات الماضية تطوير أجهزة تخطيط القلب وأجهزة العناية المركزة ، كما يتم تدريب الطاقم التمريضي بشكل مستمر على طرق إجراء الإنعاش القلبي للمرضى .
وفـي ختــام الندوة تمت بعض المداخلات مـن جــانب الأطباء، كمـا شكر د. عمر التميمي شركة (أسترا زينيكا) والتي رعت فعاليات هذه الندوة.


د.عمر التميمي


وكان د. عمر التميمي قد ذكر أن احتفال اليوم العالمي للقلب سوف يركز على ثلاثة موضوعات تهتم بصحة القلب في الطفولة والمراهقة وهي : تجنب السمنة، وتجنب الكسل (قلة الحركة)، وتجنب التدخين. وقال إن هناك 22 مليون طفل دون الخامسة من أعمارهم يعانون من زيادة الوزن وهؤلاء معرضون للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، كما أن أسلوب الحياة العصرية يسهم في التعرض لنفس الأمراض بسبب الركون إلى الكسل وقلة الحركة وإهمال ممارسة الرياضة، أما عن التدخين فهو يمثل سبباً رئيسيًا من أسباب الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

يوم توعوي بمستشفى حمد العام


جانب من اليوم التوعوي لجمهور مستشفى حمد العام

من جهة أخرى وفي إطار نفس الاحتفال نظم قسم أمراض وجراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية صباح يوم الأحد الموافق 26 سبتمبر 2004 بمدخل مستشفى حمد العام ، يوماً توعوياً لتثقيف الجمهور من المرضى ومراجعي المستشفى بطرق الحفاظ على قلب سليم ينبض بالصحة، وكيفية تجنب أمراض القلب والشرايين. 
وقد قام فريق التمريض بقسم أمراض وجراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية بإجراء قياسات نسبة السكر في الدم وضغط الدم، وقياسات الطول والوزن، وحساب مؤشر كتلة الجسم للجمهور ، وذلك من خلال منصة طبية أقيمت بمدخل مستشفى حمد العام . وقد لاقى هذا النشاط التوعوي صدىً طيباً من الجمهور الذين توافدوا للاطمئنان على سلامة القلب لديهم والاستماع إلى الإرشادات الطبية التي توجهها الممرضات لتجنب الإصابة بأمراض القلب والشرايين . 
وإلى ذلك فقد تم تعليم الجمهور طرق إجراء الإنعاش القلبي وأسس إنقاذ الحياة للحالات المرضية الحرجة ، وقام بتوضيح خطوات الإنعاش القلبي للجمهور كل من : آمال محمد ، ورحاب أحمد الممرضتان بقسم أمراض القلب ، كما شارك في فعاليات اليوم التوعوي كل من : باربارا إليزابيث منسقة الاحتفال ، ورينيه باني ، ورينيه باوس ، وعبير محمد ، وأليس جون ، وجيسي شيريان، وهويدا ماضي الممرضات بقسم أمراض القلب . 

يستقبل الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة

تجربة جديدة بقسم التعليم الخاص لدمج أطفال الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية

فايــــــــــزة درويــــــــــــــش: 


دمج 13 طفلاً من قسم التعليم الخاص بصفوف الأول الابتدائي في العام الدراسي الحالي.

برامج التدخل المبكر تخفف من حدة الإعاقة وتشجع الأطفال للعيش بصورة طبيعية مع أقرانهم.

 


 فـــايزة أحمد درويـــــــش
ماجستير تربية خاصة جامعة الخليج العربي
رئيس قسم التعليم الخاص بمستشفى الرميلة

تساهم مؤسسة حمد الطبية بدور كبير في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال، ولا يقتصر هذا الدور على الجوانب التشخيصية والعلاجية فقط لهؤلاء الأطفال، ولكنه يمتد في إطار منظومة رعاية متكاملة ومتعددة الأوجه، تهدف إلى الاهتمام بالتنمية الشاملة للطفل جسديًا وعقليًا وانفعاليًا واجتماعيًا، وهذه الأهداف لم يكن من الممكن تحقيقها إلا من خلال الأنشطة التعليمية المتنوعة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في السن المبكرة التي تعمل على تنمية قدراتهم المعرفية وميولهم واتجاهاتهم باستخدام أساليب تختلف عن تلك المتبعة في البرامج التعليمية التقليدية.
وفي هذا الإطار أنشأت مؤسسة حمد الطبية قسمًا تعليميًا وتأهيليًا لرعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في سن مبكرة من أعمارهم، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم فظهر (قسم التعليم الخاص) بمستشفى الرميلة في عام 1984م كأول جهة تـأهيلية تعليمية تعنى باندماج الطفل في المواقف التعليمية ، والإكثار من الوسائل التعليمية الحسية والألعاب التربوية لتكوين مفاهيمه وتنمية مهاراته وبناء شخصيته. وقد اعتمدت فلسفة قسم التعليم الخاص في الماضي على تقديم مجموعة متكاملة من البرامج التعليمية والأكاديمية والاجتماعية والبرامج التأهيلية من علاج طبي طبيعي ووظائفي للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة، بحيث تكسبهم هذه البرامج القدرة على تكوين الشخصية القادرة على التكيف الاجتماعي السليم والاندماج في المجتمع.
أما اليوم فإن قسم التعليم الخاص يعمل قدر الإمكان على الحد من الإعاقة وعدم تطورها للأسوأ لدى الطفل، وذلك من خلال إجراءات التدخل المبكر عبر الخدمات العلاجية والتأهيلية والتعليمية والتدريبية منذ الولادة على أساس نظام الفريق متعدد التخصصات للوصول بالطفل إلى مستوى صحي وتعليمي مبكر يستطيع من خلاله أن ينخرط في البيئة التعليمية المناسبة له ، والاندماج في المجتمع والعيش باستقلالية مستقبلا، وتقدم هذه الخدمات للأطفال المواطنين والمقيمين على حد سواء.


عناية و اهتمام بأطفال الإحتياجات الخاصة

بين الماضي والحاضر

تقول الأستاذة فايزة درويش رئيس قسم التعليم الخاص بمؤسسة حمد الطبية إن القسم المذكور ظل يستقبل الأطفال الذين يعانون من الإعاقة المتعددة، القابلين للتعلم ولكنهم غير قادرين على الالتحاق بمدارس التربية والتعليم نظرًا لظروفهم الصحية، وحاجاتهم للعلاج والتأهيل، وكانت الأعمار المستهدفة بين 3 سنوات ونصف السنة وحتى 14 عامًا . وقد أمكن تأهيل أكثر من 50 طفلاً في هذه الفئة العمرية ممن انطبقت عليهم شروط التعليم الخاص حيث تخرجوا في القسم بعد النجاح في الصف الرابع الابتدائي ثم ادمجوا في المدارس العادية التابعة لوزارة التربية والتعليم، وقد استطاع بعضهم إتمام مرحلة التعليم الثانوي بنجاح ، كما تم قبول 13 طفلاً من أبناء القسم في الصف الأول الابتدائي بالمدارس العادية هذا العام، وعشرة أطفال في الصف الثاني، وتسعة بالصف الثالث ، وثمانية بالصف الرابع في العام الدراسي 2003/2004م، وهو ما يطلق عليه مدارس الدمج.
وتضيف فايزة درويش: "منذ العام الدراسي الحالي 2004/2005م اختلفت فلسفة القسم وأهدافه والفئة المستهدفة والخدمات المقدمة من خلاله ، وذلك بعد أن تم تشكيل لجنة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية ، والتي يشارك في عضويتها متخصصون من وزارة التربية والتعليم ، وقسم التعليم الخاص ، حيث أوصت لجنة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، والتي يشارك في عضويتها متخصصون من وزارة التربية والتعليم، وقسم التعليم الخاص، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، حيث أوصت بتقديم خدمات (الدمج) في الفصول منذ مراحل عمرية مبكرة لذوي الاحتياجات الخاصة. ومن ثم يستقبل قسم التعليم الخاص حاليًا فئة مستهدفة من الأطفال منذ سن الولادة وحتى سن السادسة ، وتشمل : الأطفال الذين هم في حالة خطر والتي قد تكون إعاقتهم نتيجة لعوامل بيولوجية (الخداج - الاختناق - النزيف الدماغي - التشوهات الولادية -استسقاء الدماغ -انشقاق العمود الفقري - خلل الكروموسومات -الملازمات الولادية)، أو تكون الإعاقة نتيجة لعوامل بيئية (وجود إعاقة لدى أحد الوالدين - استخدام العقاقير)، أما الأطفال الذين يعانون من الإعاقة خلال مراحل نموهم فتختصر في الإعاقات التي تكون نتيجة (ضمور العضلات - الالتهاب السحائي والدماغي - حوادث السيارات "قبل سن السادسة")، وقد استقبل القسم هذا العام 75 طفلا وطفلة من هذه الفئة .

برامج الدمج المبكر


صبر و مثابرة

ويطبق قسم التعليم الخاص برنامجين لتهيئة الأطفال من سن الولادة وحتى السادسة، ويهتم البرنامج الأول بالأطفال حتى عمر الثالثة، حيث يتم تقديم مجموعة من التدريبات لتنمية الاستثارات الحسية لدى الطفل، وتدريب الأم على كيفية أداء هذه التدريبات للطفل في المنزل، وتركز هذه التدريبات على تنمية قدرات الانتباه والتركيز وتنمية الحواس والأحاسيس بالأصوات لدى الطفل كما يتعرض الطفل لتدريبات العلاج الطبيعي والوظائفي، أما تدريبات النطق والكلام فيتعرض لها لاحقا حسب حاجته.
أما البرنامج الآخر فهو برنامج ما قبل المدارس وهو يوجه للأطفال في عمر 3-6 سنوات وهي المرحلة العمرية التي يتم فيها تهيئة الطفل لاكتساب المهارات اللازمة لدخول المدرسة ، ويحتاج كل طفل إلى خطة تدريبية خاصة به. وبشكل عام فإن كل طفل يخضع للملاحظة المباشرة في قسم التعليم الخاص عند بداية الالتحاق به ولمدة أربعة أسابيع لتحديد ماهية البرامج التدريبية والخدمات المطلوبة له، وعقب إتمام الطفل برامجه التدريبية في قسم التعليم الخاص في عمر 6 سنوات يتم إخضاعه للتقييم بمعرفة لجنة خاصة من وزارة التربية والتعليم ومن ثم يتحدد مستواه التأهيلي، وهل يمكنه (الدمج) في فصول المرحلة الابتدائية وبالمدارس العادية؟ أو يحول في حالة الإصابة بالإعاقة العقلية إلى أحد مراكز الإعاقة بالدولة.
وتتوقع فايزة درويش نجاحًا كبيرًا لبرنامج التأهيل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والذي ينفذ بقسم التعليم الخاص، وتؤكد أن خدمات التأهيل المبكر تقلل من تفاقم مشكلة الإعاقة وتخفف من حدتها وآثارها السلبية على الطفل وأسرته، كما تساعد في نجاح تجربة (الدمج) في المدارس العادية حتى لا يشعر الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بأنه يختلف عن نظرائه في نفس المرحلة العمرية ، ويستطيع العيش بصورة طبيعية، وهذا هو هدف برامج التدخل المبكر في النهاية.