|
د. الخـــــــــــــال
شراكة
حمد الطبية و طب كورنيل نقلة
نوعية لبرامج التدريب و
الجودة العلاجية
حمد
الطبية أول مؤسسة تقوم
بتدريب طلاب كورنيل خارج
الولايات المتحدة
شراكة حمد الطبية وطب كورنيل نقلة نوعية لبرامج التدريب وسوف تنعكس إيجابياً على الخدمات الطبية.
الجامعات الأوروبية والأمريكية تعترف بمستشفيات حمد الطبية كمراكز تدريب دولية.
أكثر من60 طبيبًا و طبيبة من قطر في مرحلة الدراسات العليا التخصصية بالجامعات العالمية.
توسعنا في البرامج التدريبية ولدى أطبائنا الفرصة للتدريب عليها ضمن 17 تخصصًا مطروحًا.
كلية طب كورنيل تتعاقد مع
مؤسسة حمد الطبية من أجل
تدريب طلابها

د. عبد اللطيف الخال
مدير إدارة التعليم الطبي بالوكالة
بمؤسسة حمد الطبية
أكد د. عبد اللطيف الخال مدير إدارة التعليم الطبي بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية أن الاتفاقية التي وقعتها مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا مع كلية طب ويل كورنيل الأمريكية ومستشفى برسبتيريان بنيويورك تمثل نقلة نوعية كبرى لبرامج التعليم والتدريب بالمؤسسة، وإضافة هامة تنعكس إيجابيًا على مستوى الخدمات الصحية والرعاية العلاجية بالمستشفيات التابعة لها.
وتحدث د. الخال في حواره لــ "الصحة" عن تفاصيل شراكة مؤسسة حمد الطبية مع ويل كورنيل كأول مؤسسة صحية لتدريب طلاب الكلية خارج الولايات المتحدة ، كما أشار إلى تعاون المؤسسة مع جهات تعليمية أمريكية وكندية وأوروبية متعددة لابتعاث الأطباء القطريين لاستكمال دراساتهم العليا والتخصصية في الخارج ، والذين يصل عددهم الآن إلى 60 طبيبًا مبتعثاً غير الذين أتموا تدريبهم في السابق ، وأعلن د. الخال عن الإعداد لبرنامج جديد لتدريب إخصائيي الفيزياء الطبية وفيما يلي تفصيل ذلك...
د. الخال .. دعنا نبدأ من النقطة الأخيرة وأقصد الاتفاقية المهمة التي وقعتها مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا مع كلية طب ويل كورنيل الأمريكية ومستشفى بريسبتيريان ومقرها نيويورك .. ماذا تعني تلك الاتفاقية إذن؟
هل بدأت زيارات طب كورنيل الدوحة إلى مستشفيات حمد الطبية بالفعل؟ وما أوجه الاستفادة التي يمكن أن تعود على المؤسسة من وراء الاتفاقية المذكورة؟
كيف قامت مؤسسة حمد الطبية بالإعداد لتلبية التزاماتها التعليمية والتدريبية وفق هذه الاتفاقية؟
د. الخال..إدارة التعليم الطبي من المتطلبات الرئيسية في أي مؤسسة صحية. ما هو دور هذه الإدارة في ظل التطورات التي تشهدها مؤسسة حمد الطبية جغرافيًا وخدميًا؟
ما هي أبرز محطات التطوير في برامج التعليم الطبي المطبقة بمؤسسة حمد الطبية؟
ما هي الجهات التعليمية والتدريبية التي يتم التعاون معها بالخارج في إطار التعليم الطبي؟
ما هي رؤيتكم حول مستقبل التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية؟
د. الخال .. دعنا نبدأ من النقطة الأخيرة وأقصد الاتفاقية المهمة التي وقعتها مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا مع كلية طب ويل كورنيل الأمريكية ومستشفى بريسبتيريان ومقرها نيويورك .. ماذا تعني تلك الاتفاقية إذن؟
- خلال شهر أكتوبر 2004م ارتبطت مؤسسة حمد الطبية بواحدة من أهم الاتفاقيات التعليمية في تاريخ المؤسسة حيث وقعنا اتفاقية شراكة تعليمية مع كلية طب ويل كورنيل الأمريكية فرع قطر ومستشفى برسبتيريان الأمريكية ومقرها نيويورك وهي المستشفى الجامعي التعليمي لطلاب طب كورنيل في الولايات المتحدة. وبموجب هذه الاتفاقية أصبحت مستشفيات مؤسسة حمد الطبية هي المراكز التدريبية العلمية لطلاب طب كورنيل بالدوحة لتكون بذلك أول جهة تدريب لطلاب كورنيل خارج الولايات المتحدة مثلما كان فرع الكلية في قطر هو أول فرع في تاريخ هذه الكلية خارج أمريكا. حيث سيقوم طلاب الطب من كلية كورنيل الدوحة بتلقي التدريب اللازم في المؤسسة وهو التدريب الذي يبدأه الطلاب بزيارات إلى المستشفى منذ السنة الدراسية الثالثة ثم يتدرج في السنوات اللاحقة من دراسته ليصبح الطالب ملازمًا لأطبائنا المؤهلين في المستشفيات في السنتين الأخيرتين حيث يتعلم منهم عن كثب ويقوم بتسجيل بيانات التاريخ المرضي للمرضي وفحصهم ويضع تصورًا مبدئيًا حول تشخيص المرض وخطة علاجه ومن ثم مناقشة ما قام به مع الطبيب المدرب في مؤسسة حمد الطبية والذي يقوم بدوره بتوجيه هذا الطالب وتقييمه. وهذا ما يعرف بالتدريب العملي أو السريري لطلاب الطب وهو من أهم مراحل دراسة الطب للطلاب.
نطبق
حاليا برنامجين لتطوير
التدريب الطبي و رفع مستوى
الخدمات و فق أرقى المعايير
الدولية
هل بدأت زيارات طب كورنيل الدوحة إلى مستشفيات حمد الطبية بالفعل؟ وما أوجه الاستفادة التي يمكن أن تعود على المؤسسة من وراء الاتفاقية المذكورة؟
- دعنا نوضح أن اختيار كلية طب كورنيل الدوحة موقعًا لافتتاح فرعها خارج الولايات المتحدة هو دليل ثقة على جودة الخدمات الصحية في دولة قطر، ومن جهة ثانية فإن اختيار مستشفيات حمد الطبية لتكون مراكز تدريبية لطلاب كورنيل يعكس هذه الثقة ويعززها ذلك أن مستوى الجودة والأداء العلاجي في المستشفيات التعليمية يفوق بدرجة كبيرة نظيره في المستشفيات غير التعليمية حول العالم. وأعود للإجابة على سؤالك فالحقيقة أنه سيعود على مؤسسة حمد الطبية بفائدة كبيرة في مجال التعليم الطبي والأداء العلاجي من خلال اتفاقية الشراكة مع كلية طب كورنيل لأن في ذلك مجالاً أوسع لتطوير الأداء والالتزام بالمتطلبات التدريبية وفق المستوى الأمريكي المتطور في هذا المجال، كما تمنح الصفة الجديدة لمستشفياتنا كمراكز تدريب لطلاب كورنيل آفاقا أوسع لاستقطاب الأطباء المؤهلين تأهيلاً عاليًا للعمل لدينا من مختلف مناطق العالم، كما تدفع أطبائنا من جهة ثانية إلى تطوير أدائهم والعمل على مواكبة التطورات الحاصلة في تخصصاتهم ويشجع ذلك على بدء تعاون علمي وتقني في مجال الأبحاث الطبية المشتركة مع كورنيل.
أما عن زيارات طلاب كورنيل إلى مستشفيات المؤسسة فقد بدأت هذا العام حيث نستقبل طلاب أول دفعة بالكلية وعددهم 16 طالبًا وطالبة وهم طلاب السنة الدراسية الثالثة وذلك بواقع زيارة واحدة أسبوعيا. وسوف تزيد المدة التي يقضيها الطالب في المستشفى تدريجيًا حيث أنه يقضي معظم وقته فيها في السنتين الأخيرتين.
تطور الخدمات والتدريب الطبي
تطور
الخدمات و التدريب الطبي
كيف قامت مؤسسة حمد الطبية بالإعداد لتلبية التزاماتها التعليمية والتدريبية وفق هذه الاتفاقية؟
- لقد استغرقت المباحثات المشتركة بين حمد الطبية وكورنيل للوصول إلى هذه الاتفاقية أكثر من عام، ومن خلال التزامنا بتنفيذ بنود الاتفاقية كان من الضروري القيام بإدخال التعديلات اللازمة على نمط التدريب الطبي بالمؤسسة ومواكبة بعض المعايير العالمية للخدمة العلاجية ومن هنا فقد بدأنا مشروعين: الأول لمتطلبات تطوير الخدمات JCI) ) والآخر لمتطلبات تطوير التدريب الطبيACGME) ) ويستغرق تنفيذ المشروع الأول عامين والمشروع الآخر 5 سنوات، ويتم تطبيقهما بالتوازي معًا، وهناك متابعة مستمرة لتنفيذ المشروعين المشار إليهما خلال المدى الزمني المحدد. وأود الإشارة هنا إلى أنه من خلال اتفاقية الشراكة مع كورنيل سيتم عقد عدة ورش عمل تدريبية، بمشاركة عدد من أطباء المؤسسة حول كيفية التعامل مع طلاب كورنيل وتنظيم زيارات متبادلة بين الأطباء في حمد الطبية ونظرائهم في مستشفى بريسبتيريان للاطلاع على نظم التدريب الطبي، وفي المقابل فقد قام عدد من أطباء المؤسسة بإلقاء عدة محاضرات لطلاب طب كورنيل بالدوحة. كما توجد لجنة مشتركة بين إدارة التعليم الطبي بحمد الطبية وكلية طب كورنيل لوضع مناهج تدريب طلاب كورنيل ومتابعة أدائهم وتقييمه طوال مدة التدريب.
د. الخال..إدارة التعليم الطبي من المتطلبات الرئيسية في أي مؤسسة صحية. ما هو دور هذه الإدارة في ظل التطورات التي تشهدها مؤسسة حمد الطبية جغرافيًا وخدميًا؟
- تولى الإدارة العليا لمؤسسة حمد الطبية اهتمامًا كبيرًا لدور التعليم الطبي بالمؤسسة التزامًا من كونها المؤسسة الصحية الرائدة في الدولة وبما يتماشى مع استراتيجية تطوير الخدمات الصحية والعلاجية للمواطن والمقيم. ولعل دور التعليم الطبي بالأساس هو الإسهام في رفع كفاءة وجودة الخدمات العلاجية من خلال توفير أفضل البرامج التدريبية في المجال الطبي ووفقًا للمعايير الدولية المعتمدة لذلك، ومن هنا فنحن نقوم بوضع ومتابعة تنفيذ وتطوير البرامج التدريبية المختلفة وهي: برامج المجلس العربي للتخصصات الطبية وهو الذي يؤهل أطبائنا للحصول على البورد العربي (الدكتوراه) في 17 تخصصًا مختلفًا كل بحسب تخصصه حيث نجحنا خلال السنتين الماضيتين في إضافة 3 تخصصات وتطبيقها في قطر وهي: طب الطوارئ، والأشعة، وطب المجتمع. والبرامج الأخرى المنوط بنا تنفيذها هي : برنامج طب الامتياز، وبرنامج تدريب طلاب الطب، وبرنامج التعليم الطبي المستمر. بالإضافة إلى المساعدة والتنسيق لإقامة المؤتمرات والمحاضرات وورش العمل الطبية لأطباء المؤسسة محليًا أو خارجيًا بالإضافة إلى ابتعاث الأطباء.
ما هي أبرز محطات التطوير في برامج التعليم الطبي المطبقة بمؤسسة حمد الطبية؟
- من الأهداف التي تسعى إليها إدارة التعليم الطبي رفع مستوى جودة البرامج التعليمية والتدريبية المطبقة لكوادرنا الطبية وبما ينعكس على جودة الخدمة المقدمة للمراجعين والمرضى، ولذلك فنحن نعمل على أن تتطابق معايير هذه البرامج مع مثيلاتها في دول أمريكا الشمالية وقد بدأنا خطة طموحة لذلك يستغرق تنفيذها بين 3-5 سنوات، كما بدأنا تطوير برنامج تدريب أطباء الامتياز بحيث تم وضع تاريخ محدد لبداية دورات هذا البرنامج وإجراء امتحانات كشرط للقبول بالبرنامج . أما في برنامج التعليم الطبي المستمر فيتم احتساب عدد الساعات التي يقضيها الطبيب طوال العام في تطوير معلوماته وخبراته المهنية كشرط للترقية والاستمرار في العمل. وفي نفس الوقت استقطبت إدارة التعليم الطبي عناصر طبية لتطوير العمل الداخلي بها ووضع سياسة التعليم الطبي بالتنسيق مع الأقسام الطبية والإدارية بالمؤسسة.

تعاون مع الجهات الأجنبية
ما هي الجهات التعليمية والتدريبية التي يتم التعاون معها بالخارج في إطار التعليم الطبي؟
- لدينا اتفاقيات تعاون تدريبي مشترك مع أغلب الجامعات والمؤسسات الكبرى حول العالم في المجال الطبي، ومنها 8 جامعات كندية، وجامعات أوروبية وخاصة في السويد وألمانيا حيث يتم ابتعاث أطباء من قطر للحصول على الدراسات العليا في كافة التخصصات التي تحتاجها مؤسسة حمد الطبية، ولدينا تعاون مع جامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وجامعات في دول الخليج . وخلال السنوات الخمس الأخيرة تم ابتعاث أكثر من 60 من الأطباء إلى الجهات المذكورة للدراسات العليا ولا يزال الكثير منهم هناك حتى اليوم. وأود الإشارة إلى أننا نقوم بالإعداد لتدريب إخصائيي الفيزياء الطبية في الخارج بالتعاون مع جامعة أسترالية وأخرى ألمانية للاستفادة من خبراتهم في مجال العلاج الإشعاعي.

ما هي رؤيتكم حول مستقبل التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية؟
- نجحت مؤسسة حمد الطبية قبل سنوات في الحصول على اعتراف عدد من الجهات التعليمية الدولية في مجال الطب بالمؤسسة كمركز تعليم طبي وفق مستوى دولي، وتعترف الجامعات الكندية وكليتي الطب الملكيتين في بريطانيا وأيرلندا بالتدريب الذي يحصل عليه الطبيب في مستشفيات حمد الطبية كأساس لقبوله في الدراسات العليا بتلك الجهات، كما تشهد الممارسة الطبية بجودة أداء خريجي برنامج البورد العربي في قطر في مختلف التخصصات الطبية. أما عن المستقبل فإنه من خلال هذه المعطيات نستطيع التأكيد على أن السنوات المقبلة سوف تشهد المزيد من التطور في مجال التعليم الطبي على مستوى البرامج وأعداد الأطباء. كما أن هناك اتجاهًا لتأسيس إدارة موسعة للتعليم والتدريب الطبي، تضم تحت مظلتها برامج التعليم الطبي للأطباء وأفراد التمريض وأفراد الخدمات المساعدة والفنية.
|