|
لقد اختارت منظمة الصحة العالمية " المرأة " لتسليط الضوء على حساسية وضعها إزاء مرض الإيدز الفتاك ، وذلك في اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، والذي يصادف الأول من ديسمبر 2004م ، كما يسرني أن أحيطكم علماً بموضوع الحملة التي سيتم تنفيذها بهذه المناسبة ، تحت شعار: المرأة في مواجهة الإيدز... توعية أفضل ومساواة في الوقاية والرعاية والمعالجة.
لماذا المرأة ولماذا هذا الشعار؟
تم اختيار " المرأة " هذا العام، بهدف لفت النظر لسهولة قابلية السيدات والفتيات للإصابة بعدوى الإيدز المعدي، وتم اختيار هذا الشعار للتركيز على تداعيات داء الإيدز والعدوى بفيروسه عليهن . كذلك تسعى الحملة إلى تعزيز جهود مكافحة الوباء من خلال دعم النساء والفتيات.
إن النساء والفتيات ، عالمياً ، هن الأكثر عرضة للعدوى بالفيروس المناعي البشري عن الرجال والفتيان ، فحوالي 64% من المصابين الجدد بعدوى فيروس الإيدز في البلدان النامية من النساء والفتيات. وبالإضافة إلى القابلية الشديدة للعدوى ، فإن مرض الإيدز والعدوى بفيروسه زاد على نحو ملحوظ من العبء الذي تتحمله الكثيرات من النساء لتوفير الرعاية للمصابين بالإيدز والعدوى بفيروسه .
ولقد تقلص معدل انتظام الفتيات في المدارس خلال العقد الماضي في البلدان التي ينوء بها _ثقل عبء الإيدز ، حيث تكون الفتيات أول من يتم انتزاعه من مقاعد الدراسة للعناية بالمصابين من الأقرباء أو لرعاية الصغار منهم الذين تيتموا بسبب الإيدز.
د/ حسين عبد الرزاق الجزائري
المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية
لإقليم شرق المتوسط
|