|
احتــــراق !!
حدث في الذاكره
هل عرف العرب القطران والذرة
الفئران تميز بين اللغتين الهولندية واليابانية !
ماذا تعرف عن ريختر
احتــــراق !!

خرج عمر بن الخطاب ] مع جماعة من أصحابه إلى البادية للصيد والقنص، فلقيهم أحد الأعراب ممتطيا جوادًا (أشهب)، فأوقفه عمر وقال له: "ما اسمك؟!"، اجاب: (شهاب)، فقال له: "ابن من؟!"، أجاب: (ابن جمرة)، فقال: "ممن أنت؟!"، أجاب: "من بني (حرقة)، ثم من بني (ضرام)".. فقال له عمر: "وأين مسكنك؟"، أجاب: "في ذات (لظى)"، فقال: "وما اسم جوادك؟!"؟ فقال الأشهب، فابتسم عمر ] عنه وقال له: "أدرك أهلك قبل أن يحترقوا!!".

حدث في الذاكره

{ أولم نمكن لهم حرماً آمناً يجبي إليه ثمرات كل شئ رزقاً من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون}
القصص (88)

أعادت السيول التي اجتاحت مكة المكرمة وأماكن أداء شعائر الحج، أعادت إلى الأذهان السيول الشهيرة التي وصلت إلى الحرم المكي الشريف والمناطق المحيطة به في خمسينيات القرن الماضي.

هل عرف العرب القطران والذرة

قال تعالى: {سرابيهم من قطران}
إبراهيم: 50
والقطران هو سيال دهني يتخذ من بعض الأشجار كالصنوبر والأرز كان العرب وقت نزول القرآن يطلون به البعير الأجرب ليبرأ.
أما القطران في العصر الحديث فهو أحد مشتقات النفط الذي يستخدم في رصف الطرق وأحد مكونات السيجارة التي تسبب التهابات وسرطانات في جسم الإنسان.
قال تعالى:{إن الله لا يظلم مثقال ذرة}
النساء 40
الذرة كانت تعني عند العرب وقت نزول القرآن صغار النمل أما في العصر الحديث فهي مكونة من نواة تدور حولها إلكترونات يتم تجزئتها وانشطارها وتفجيرها.

الفئران تميز بين اللغتين الهولندية واليابانية !

قال باحثون في إسبانيا إن الفئران يمكنها الاستعانة بإيقاع اللغات البشرية للتمييز بين اللغتين الهولندية واليابانية. وقال الباحثون إن دراستهم تشير إلى أن حيوانات، وبخاصة الثدييات، اكتسبت مهارات تؤكد استخدام اللغة والتعامل بها بوقت طويل قبل تطور اللغة ذاتها.
وقال الباحثون في تقرير لهم نشر في دورية "علم النفس التجريبي.. عمليات السلوك الحيواني"، التي تصدرها جمعية علم النفس الأمريكية "تتماثل هذه النتائج بشكل كبير مع البيانات المتوفرة عن بالغين وحديثي الولادة من بني البشر وقرود الطمارين".
واعتمدت الدراسة على اختبارات أجراها عالم الأعصاب خوان تورو وزملاء له بحديقة حيوان برشلونة العلمية على 64 فأراً بالغاً. واستعان الباحثون باللغتين الهولندية واليابانية لأنهما استخدمتا من قبل في اختبارات مماثلة ولتباينهما الشديد في استخدام المفردات والإيقاع والتركيب. ودربت الفئران على الاستجابة للغة الهولندية أو اليابانية مع تحفيز هذه الاستجابة عن طريق الطعام.
وبعد ذلك قسمت الفئران إلى أربع مجموعات، إحداها سمعت اللغتين يتحدث بهما متحدث أصلي، والثانية سمعت حديثا مركبا، والثالثة سمعت جملا من اللغتين ينطق بها أشخاص مختلفون والرابعة سمعت تسجيلاً عكسياً من اللغتين.
ولم تظهر الفئران التي كوفئت لاستجابتها للغة اليابانية استجابة للغة الهولندية. كما أن الفئران التي دربت على التعرف على اللغة الهولندية لم تستجب للغة اليابانية المنطوقة. كما لم تفرق الفئران بين اللغتين عند تشغيل تسجيل عكسي لهما. وكتب الباحثون في تقريرهم "أظهرت النتائج ان الفئران يمكنها التمييز بين الجمل العادية عندما ينطق بها متحدث واحد وليس عندما يتلفظ بها أشخاص مختلفون، ولا يمكنها التمييز بين اللغات عندما يتحدث بها أشخاص مختلفون". وأضاف الباحثون ان الاطفال حديثي الولادة لديهم نفس المشكلة رغم أن قرود الطمارين يمكن أن تفرق بين اللغات بسهولة، حتى لو تحدث بها أشخاص مختلفون.


ألعاب شعبية بريشة الطالبة حصة خميس محمد
أبورشيد (12 سنة)
ماذا تعرف عن ريختر
يحمل مقياس شدة الزلزال الشهير اسم العالم الأمريكي تشارلز ريختر وقد وضع ريختر الذي ولد في الولايات المتحدة الأمريكية في 1905 وتوفي في 1985م، مع زميله بينو غوتنبرغ من معهد التكنولوجيا في كاليفورنيا, سلماً لقياس الزلازل اصبح يحمل اسمه بعد أن نسي التاريخ اسم عوتنبرغ. لم يكن هذا السلم مخصصا أولا لقياس الزلازل خارج كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة). وخلافا للسلالم الأخرى, (روسي- فوريل وميركالى وميدفيديف وسبونهوير وكارميك...( وضع لقياس شدة الزلازل في مكان محدد وليس الخسائر التي يسببها. أما المقاييس الأخرى التي وضعت مثل سلم ميركالى الذي مازال العلماء الإيطاليون يستخدمونه حتى اليوم فتتعلق بحجم الأضرار التي تسجل وكان مقياس ريختر يتألف أولا من تسع درجات نظراً لاستحالة حدوث زلزال أقوى من ذلك في كاليفورنيا.
لكن نظريا ليس هناك حدود لهذا المقياس الذي يوصف بأنه "سلم مفتوح" ويستخدم السلم قيمة مرجعية محددة ويصعب استخدامه مقارنة بين الزلازل . وكل درجة إضافية تعادل أمواجا أقوى بعشر مرات وشدة اكبر بحوالي ثلاثين مرة من الدرجة التي تسبقها. لذلك، يكون زلزال قوته تسع درجات أقوى ب 900مرة من هزة أرضية تبلغ قوتها سبع درجات . والزلزال الذي لا تتجاوز شدته 3.5 درجة لا يشعر به السكان لكنه يسجل في أجهزة الرصد . وبين 3.5 و5.4 درجة, يشعر به السكان لكنه لا يسبب أضرار. ومن 5.5 إلى ست درجات يمكن أن يسبب أضرار طفيفة في البنية المشيدة بشكل جيد لكنه قد يكون مدمرا للمباني الأخرى. وبين 6.1 و6.9 درجة يمكن أن يكون مدمرا في منطقة تبعد مائة كيلومتر عن مركزه. وبين سبع درجات و 7.9 يكون الزلزال مدمراً على مساحة واسعة وأكثر من ثماني درجات يمكن للزلزال أن يسبب أضراراً جسيمة في مناطق تمتد على مئات الكيلومترات.
|