مستشفى الخور و التوسع خارج العاصمة
محمد جاسم الجاسم
رئيس التحرير المسؤول
يشهد قطاع الخدمات الصحية مع بداية شهر مارس 2005م ولادة أحدث مولود في سلسلة التوسعات العلاجية التي يتم تنفيذها منذ سنوات من أجل خدمة صحية أفضل للمواطن والمقيم، وأعني بهذا المولود مستشفى الخور العام والذي افتتحت أولى مراحله في 27 فبراير 2005م مستقبلا المرضى والمراجعين من أبناء الخور والذخيرة وبقية مدن الشمال، وليكون بذلك أول مستشفى عام يضم كافة التخصصات الطبية يتم إنشائه خارج العاصمة الدوحة، مما يسهم في إضافة رصيد كبير لحجم الخدمات الصحية من ناحية ، ويخفف العبء عن مستشفى حمد العام المستشفى الأم من ناحية أخرى.
ولعلنا نتذكر أنه ومنذ افتتاح مستشفى حمد العام سنة 1982م كأول مستشفى عام في الدولة على مستوى متطور كانت أعداد المراجعين وقتها تقدر بالمئات ومع تطور عملية التنمية الشاملة وما تتبعها من الحاجة إلى استقدام أعداد كبيرة من العمالة الوافدة ثم أضيف إليهم أفراد أسرهم أيضا أصيبت سجلات المستشفى بالتضخم ، وقد تجاوز عدد الملفات في هذا المستشفى خلال فترة من الفترات الماضية إجمالي عدد سكان الدولة ، وكان من نتيجة ذلك زيادة الضغط على خدمات المستشفى والزحام أمام عياداتها وإرهاق أطبائها وفرقهم المساعدة، وكانت الاستراتيجية التي حددتها إدارة مؤسسة حمد الطبية حيث وضعت حلاً جذرياً لتشتيت هذا الزحام وتخفيف العبء عن المستشفى العام الوحيد في الدولة، ومن هنا بدأ تنفيذ سلسلة مشروعات لتشييد مستشفيات عامة في أنحاء البلاد الرئيسة وكانت الثمرة الأولى في الخور وسيعقبها مستشفي آخر في الوكرة لخدمة أهالي جنوب البلاد ، كما سيتم إنشاء مستشفيات أخرى على امتداد المنطقة الشمالية ودخان.
وحين نعلن اليوم بدء الخدمات العلاجية في مستشفى الخور الجديد فإننا نهنئ أنفسنا بمناسبة افتتاح هذا المستشفى والذي تم إنجازه بسواعد أبناء مؤسسة حمد الطبية وبدعم لا محدود من الدولة، ولعلها فاتحة الخير وفتح الانطلاقة نحو سلسلة المستشفيات العامة خارج العاصمة والتي سنراها خلال السنوات القليلة المقبلة إن شاء الله.
<< ولعل قارئنا العزيز يلحظ تطويرًا شاملاً قد طرأ على مجلتنا (الصحة) في الجوانب التحريرية والفنية، والذي نأمل أن يحوز رضاه كون القارئ هو العنصر الأهم في نجاح أي مطبوعة، ونحن نعدكم بالمزيد في أعدادنا القادمة.
محمد جاسم الجاسم
رئيس التحرير المسؤول
|