تطبيـــــــــق مشـــــــروع (من أجـــل صــحة ســــليمة للأطفـــال)

(الصــــحة) تطلـــق فعـــاليات مشـــروع "الصــــمم لن يحــد من عطــائي"

حمـــــــلة طبيــــــة وتثقيــــفيـــــة لعمـــــال المنطــــقة الصــــــناعية

نــدوة طبيـة عن أمراض المســالك البوليــة والتناسـلية لــدى كبــار الســن

لطـــــلاب المرحلــة الابتدائيـــة

تطبيـــــــــق مشـــــــروع (من أجـــل صــحة ســــليمة للأطفـــال)

بدأت في العشرين من ديسمبر 2004م مرحلة جديدة من فعاليات مشروع (من أجل صحة سليمة لأطفالنا) والذي ينفذه قسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبرعاية المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
ويهدف المشروع التثقيفي إلى رفع مستوى الوعي وزيادة المعرفة لدى الفئات المستهدفة من طلاب وطالبات المدارس في المرحلة الابتدائية، حول السلوكيات الغذائية السليمة وأساليب تعزيز أنماط الحياة الصحية ومكافحة الخمول والسمنة والعادات الغذائية الخاطئة وتشجيع ممارسة النشاط البدني والرياضي واتباع العادات الغذائية الصحية. 
ويتم من خلال مشروع (من أجل صحة سليمة لأطفالنا) توزيع كافة النشرات والكتيبات واللوحات التي أصدرتها إدارة الطفولة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وذلك على فئات الطلاب المستهدفين بالمشروع، إلى جانب عقد محاضرات وندوات وعروض مصورة، ويستهدف المشروع مبدئيا 20 مدرسة على أن يتم تعميم المحاضرات على كافة المدارس الابتدائية في الدولة.
يذكر أن بداية هذا المشروع كانت في أبريل 2004 ويستمر لمدة عام كامل.

(الصــــحة) تطلـــق فعـــاليات مشـــروع "الصــــمم لن يحــد من عطــائي"

انطلقت في السادس من ديسمبر 2004 فعاليات مشروع تعزيز أنماط الحياة الصحية برعاية المصرف الوقفي للرعاية الصحية وإشراف وتنفيذ قسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة بالتعاون مع مدرسة التربية السمعية للبنين التابعة لإدارة التربية الاجتماعية قسم التربية الخاصة تحت شعار "الصمم لن يحد من عطائي".
ويستهدف المشروع ذوي الاحتياجات السمعية واحتياجات النطق الذين يعانون من خسارة سمعية نتيجة إصابتهم باعتلالات سلامة الجهاز السمعي والذين أصبحوا يعانون من قصور في قدراتهم السمعية جزئيا أو كليا مما يؤدي بدوره إلى حرمانهم بدرجة كبيرة من الفرص المتاحة أمامهم والتفاعل الاجتماعي والمشاركة في أنشطة المجتمع والتعامل مع كافة مناشط الحياة على أساس سمعي.
ويهدف المشروع إلى توعية وتثقيف كافة ذوي الاحتياجات السمعية والنطقية بالمشاكل الصحية ذات الأولوية خصوصا في مجالات مكافحة التدخين والسمنة والسكري والإيدز والمخدرات والسرطان وتناول الكحول وتعزيز الأنماط الحياتية الصحية، وذلك بتشجيع النشاط البدني والرياضة والأنماط الغذائية الصحية السليمة والتمسك بالعفة والسلوك المسؤول والابتعاد عن الفواحش والتوقف عن التدخين أو عدم الابتداء بتعاطيه ومكافحة الإدمان وغيره من الآفات الاجتماعية.
ويشرف على تنفيذ المشروع الدكتور زياد النجار رئيس قسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة والدكتور رامي ديابي مسؤول المشروع والدكتور عصام عبده والسيدة علياء الكواري بالإضافة إلى السيد أحمد عبد الله المرشد الاجتماعي في مدرسة التربية السمعية والأستاذ بدر عبد الله المؤذن.
وسيتم من خلال هذا المشروع استخدام لغة الإشارة بالتعاون مع كوادر في مدرسة التربية السمعية التي ستقوم باحتضان فعاليات وأنشطة هذا المشروع. وجاء استهداف هذه الفئة من أبنائنا المحرومين من التثقيف الصحي المستمر بناء على القصور السمعي الذي يعانون منه مما يحرمهم من فرص التوعية والتثقيف.
ويتضمن المشروع أنشطة تثقيفية كمحاضرات وندوات بالإضافة إلى تدريب المعلمين والإخصائيين والباحثين الاجتماعيين من كوادر مدرسة التربية السمعية وكوادر أخرى معنية على مهارات توعية وتثقيف هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة وسيتم تزويد مكتبة المدرسة والمتدربين بصور وسلايدات وأقراص ممغنطة ومحاضرات تحمل شروحات بلغة الإشارة لشرح مضامين ومحتويات المحاضرات التثقيفية وغايتها تزويد ذوي الاحتياجات السمعية والنطقية بوسائل يفهمونها بلغتهم الخاصة من باب الاعتماد على التثقيف الذاتي في اكتساب المعرفة. 

حمـــــــلة طبيــــــة وتثقيــــفيـــــة لعمـــــال المنطــــقة الصــــــناعية

نظمت وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية في السابع عشر من ديسمبر 2004م وبالتعاون مع السفارة الهندية بالدولة وجمعية مكافحة التدخين الهندية والجمعية الهندية للإغاثة، حملة طبية وتثقيفية لإيصال الخدمات الوقائية والعلاجية للعمال في أماكن عملهم وسكناهم.
وقد أقيمت فعاليات الحملة الطبية بمقر مركز قطر للتعريف بالإسلام فرع الصناعية وشهد افتتاحها كل من سعادة السفير الهندي وعدد من الأطباء. وقد تم خلال الحملة الطبية فحص أكثر من 1000 عامل من مختلف الجنسيات والمهن وتم تشخيص عدد من الحالات المرضية التي تحتاج إلى علاج. وتسهم مثل هذه الفعاليات الطبية في الكشف المبكر عن الأمراض بين فئة العمال ورفع قدرتهم الإنتاجية وإتاحة خدمات العلاج والوقاية لأكبر عدد من هذه الفئة في وقت ومكان واحد، كما يتم خلال هذه الحملات الطبية تنظيم محاضرات تثقيفية حول الأمراض المعدية وكيفية تجنبها والظواهر الضارة بالصحة كالتدخين وطرق الإقلاع عنه.

نــدوة طبيـة عن أمراض المســالك البوليــة والتناسـلية لــدى كبــار الســن

د.عبدالله الأنصاري


الأطباء المشاركين في الندوة

نظم قسم المسالك البولية والتناسلية بمؤسسة حمد الطبية في الخامس والعشرين من ديسمبر 2004 ندوة حول الأعراض والأمراض التناسلية والبولية في سن الشيخوخة وذلك بقاعة المها في فندق شيراتون الدوحة وبحضور عدد كبير من الأطباء في المؤسسة والباحثين في الجامعات والمراكز الطبية الألمأنية حيث ناقشت هذه الندوة بعض الأمراض التي تصيب كبار السن وأسبابها وكيفية مواجهتها.
و قد تحدث د. عبد الله الأنصاري رئيس قسم المسالك البولية بمؤسسة حمد ورئيس الندوة عن أبرز التغيرات الهرمونية التي تصيب الرجال وقال أنه من المعروف أن الإنسان يكون في متوسط عمره خالياً من الأمراض، ومن هنا تتسلط الأضواء علي التغيرات الهرمونية عند الرجال وأشار إلى بعض الأمراض مثل ارتفاع التوتر الشرياني، وارتفاع شحوم الدم، والسكري، وذلك بسبب أن الرجال يقدمون التضحيات في سبيل العائلة وتكون زيارتهم للأطباء للفحص قليلة، وبسبب ذلك يكون الرجال أكثر عرضة لهذه الأمراض خاصة وأن النساء يعشن سبع سنوات أكثر عمرًا من الرجال في المتوسط، ومن هنا فمهمتنا كأطباء متخصصين في أمراض المسالك البولية والتناسلية أن نبحث في هذا الموضوع لتحسين نوعية الحياة لدي كبار السن، ومن أجل ذلك رأينا تثقيف الأطباء من خلال هذه الندوة العلمية وتطويرهم لكي يكونوا قادرين علي التعاطي مع هذا الموضوع.
وأكد د. الأنصاري أن نقص الهرمونات الذكورية مع بدء سن الخمسين عند الرجال له دور كبير في ظهور الشيخوخة والأمراض الصامتة كالسكري وارتفاع التوتر الشرياني وشحوم الدم، مشيرا إلى أن هناك 49% من مرضي السكري لديهم نقص هرمونات ذكرية دون أن يعلموا.
أضاف رئيس الندوة: أن الاهتمام كان قاصرًا على الأعمار الوسطى ثم الأطفال، وتم نسيان المسنين، فجاء الدور لكي نهتم بهم خاصة وأن النظر يبدأ يقل عند سن الأربعين كما أن جزءاً من الهرمونات يقل أيضًا عند ذلك السن فالشيخوخة قد تبدأ من سن 40 عند الرجال، وذلك عن طريق فقد 1% من الهرومون سنويا، وهذا له تأثير كبير علي الحالة النفسية وعلي الجنس عند الرجل، و أضاف أن محاولتنا في هذه الندوة لن تكون ضد التطور الطبيعي وإنما نحاول تحسين المستوي الصحي والجسماني والعقلي للرجال، خاصة وأن الكبار عندما يعيشون مسألة الجنس بعد سن الخمسين بشكل طبيعي فإنهم يشعرون بحالة نفسية جيدة.
متوسط الأعمار في قطر:
ومن جهته أوضح الدكتور اكثم ياسين رئيس قسم المسالك البولية والتناسلية في مركز "نوردرشتت" الطبي بمدينة هامبورج بألمانيا أن هناك إحصائيات وردت من الأمم المتحدة أشارت إلى أنه في عام 2050 سيكون متوسط الأعمار لدى الرجال في قطر 85 عامًا، ولدى النساء 70 عاما وفي عام 2030 سيكون 10% من سكان قطر متوسط العمر لديهم 70 عامًا.
وأكد د. أكثم أن الغدد لدى الإنسان مثل الغدد الدرقية وغدد المخ وغيرها جميعها يصغر مع تقدم السن عدا غدد البروستات فهي الوحيدة التي لا تصغر، لذلك ركزنا في هذه الندوة على كيفية علاج البروستات وطرق علاجها الجيدة مثل العلاج بالليزر الأخضر كما ناقشنا أمراض الأورام عند الشيخوخة خاصة وأن الأورام يزداد حدوثها مع تقدم السن، وأشار إلى أن هذا لا علاقة له بأمراض الذكورة والشيخوخة لدى كبار السن.
وحث د. أكثم جميع كبار السن على الذهاب إلى الفحص الطبي السنوي لما له من أثر كبير في كشف الأمراض بشكل مبكر الأمر الذي يؤدي إلى تخفيف الآثار الجانبية.
وتحدث د. يوكن هوفل البروفسور بجامعة كولونيا بألمانيا عن طرق المعالجة الهرمونية عند الرجال وعن خبرته في تعديل كمية وعوارض مرض داء السكري من خلال هذه المعالجة.
كما تحدث البروفيسور د. رضوان شبسيخ رئيس قسم الطب الجنسي بجامعة كولومبيا بنيويورك عن الصحة الجنسية كطريقة ومدخل إلى صحة الرجال وعلاقتها بالأمراض الصامتة كالسكري وارتفاع التوتر الشرياني وضغط الدم.
وتحدث أيضًا عن إذكاء حماس الأطباء والمرضى على حد سواء وذلك بالحديث بشكل عقلاني عن أمراض الشيخوخة والضعف الجنسي والعقم.
وفي نهاية الندوة تم تقديم أوراق عمل وتوصيات رفعت إلى رئيس الندوة د. عبدالله الأنصاري لترتيب لقاءات دورية بدأ من النصف الثاني من العام 2005 وذلك لترتيب ندوات لاحقة عن الموضوع ذاته وهو العقم والإخصاب وأمراض البروستات.
توصيات مهمة:
وفي ختام الندوة التي استمرت يوماً واحدًا أوصى الأطباء المشاركون بدراسة البنية الديموغرافية (البشرية) في قطر ومنطقة الخليج العربي وتشمل: السن والعمل وسن التقاعد والوضع العائلي والزواج، والطلاق، والمسح الهرموني لدراسة العلاقة بين نقص الهرمونات وأمراض الشيخوخة من جهة وبحث الاضطرابات الاستقلابية (كالسكري وارتفاع ضغط الدم وعلاقتهما المباشرة وغير المباشرة عند الرجال) من جهة أخري،وتحديد لقاءات دورية وتعاون أوثق بين قسم المسالك البولية في مؤسسة حمد الطبية والخبراء المذكورين من ألمأنيا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية.