هل و جدت القطرية الأمان الوظيفي في مهنة التمريض

نظرة المجتمع ألى الممرضة تغيرت و لكن ...


منى فرحان
دراسة التمريض تفيد الفتاة في بيتها و مجتمعها

عمر وهدان
تشجيع الممرضة و توسيع دورها في الرعاية الصحية يحفزها لمزيد من العطاء

د. بتول محيي الدين 
تقدير الآخرين لأهمية دور الممرضة ينعكس ايجابيا على أدائها

د.نبيلة المير
84% من ممرضات حمد الطبية وافداتو مطلوب تشجيع فتياتنا على التمريض

هل نجحت الفتاه القطرية في حقل التمريض؟ وكيف تنظر الممرضة إلى دورها المهني والاجتماعي؟ وهل يلبي المجال العملي طموحات بنت قطر في الأمان الوظيفي الذي تنشده في هذه المهنة؟ 
في هذا التحقيق تناقش "الصحة" آمال وهموم فتيات التمريض ونبحث مع المتخصصين الشروط الواجب توافرها لدى الممرضة والتي تضمن نجاحها، في ظل معايير الجودة الصحية الحديثة التي تضع جودة التمريض في أولويات المستشفيات المتطورة. فماذا قالت فتيات التمريض؟ 

في البداية تؤكد الدكتورة بتول محيي الدين خليفة أستاذة الصحة النفسية المساعدة قسم العلوم النفسية - كلية التربية – جامعة قطر بأنها أجرت دراسة عام 2001م عن التوافق النفسي عند المرأة القطرية العاملة حيث كان من ضمنهم ممرضات وتم تعريف التوافق النفسي على أساس توافق شخصي يتمثل في توفير قدر من التقدير الذاتي أي؛ شعور المرأة بالتقدير الذاتي والرضا عن النفس على أساس واقعي لأنه كلما كان تقديرها لذاتها مرتفع كلما أدى إلى شعورها بالتوافق النفسي وعدم الإحساس بالإحباط والقلق بالرغم من كل المشاكل التي تشعر بها في المجتمع بل تشعر بالسعادة مع النفس وقوة الشخصية والثبات في المواقف التي تتطلب منها ذلك، ويكون لديها قدرة على التفاعل مع الموقف بالرغم من حدته، إذ يمكن القول أن العلاقة تفاعلية بين ذات الممرضة والواقع الخارجي وبين علاقاتها الحسنة مع الأسرة والمجتمع والعمل على التوافق الكلي والشكل العام للشخصية.
وتؤكد الدكتورة بتول أن هناك عدة متغيرات تؤثر على نفسية الممرضة والمرأة العاملة على حد سواء، منها تقدير الذات الإيجابي ومعناه؛ أن المرأة تشعر بأن لها قيمة فاعلة وهو يختلف عن الإعجاب الزائد بالنفس والذي يفوق التصور. أما التقدير السلبي وهو عدم قبول الممرضة لذاتها فيتحول إلى خيبة أمل حيث تشعر الممرضة وقتها بالنقص عند مقارنتها بالآخرين وتشعر بأنها شخصية ليس لها قيمة.


سمات الممرضة الناجحة: 

الدكتورة بتول محيي الدين تؤكد على ضرورة أن تتمتع الممرضة بشخصية قادرة على ضبط انفعالاتها من خلال قوة الشخصية واتزانها الانفعالي،وتستطيع أن تحدد أهدافها الواضحة بطريقة تسهم في حل مشاكل المرضى. 
وعندما سألتها عن علاقة التوافق النفسي بالرضا الوظيفي أجابت قائلة:إن ظروف العمل قد تؤثر على نفسية الممرضة أو أي امرأة عاملة فكلما كانت ظروف العمل غير مناسبة أو غير محفزة سوف تشعر بالنقص وعدم الرغبة مثال ذلك عندما تكون علاقة الممرضة مع المحيطين بها غير إيجابية وخاصة رئيس العمل يؤدي ذلك إلى الشعور بالإحباط والقلق والتوتر في العمل.
وتذكر الدكتورة بتول محيي الدين أن من أهم العوامل التي تسهم في رفع معنوية الممرضة هو أن يفهم المجتمع دورها ضمن السياق الاجتماعي مما يسهم في حماية الممرضة من الدخول في صراع مع نفسها نتيجة زيادة عدد أدوارها وهذا يؤدي إلى عدم الرضا فلا تستطيع أن تحقق عملها داخل المؤسسة بصورة جيدة. 
ومن جانبه يشير السيد عمر وهدان مدير المعهد العالي للتمريض إلى عدد من العوامل التي تؤدي إلى رفع معنوية الممرضة وتؤثر بالضرورة على عملها سلباً أو إيجاباً، ويبدأ محدثنا بالعوامل الذاتية التي تشمل استعداد الفتاة لأن تكون ممرضة ودرايتها بما يحيط مهنة التمريض من التزامات تتطلب تبنى خطط واستراتيجيات لاجتياز التحديات وتذليل الصعوبات التي قد تنجم عن الانخراط بمهنة التمريض ويأتي ذلك عن طريق:
الاقتناع بأن مهنة التمريض ضرورة اجتماعية وإنسانية ودينية وشخصية فجميع تلك القناعات ينتج عنها ضمير حي في أداء المهمات بسبب اعتناق المبدأ الصحيح منذ البداية.
سلوك كل السبل لاكتساب المعرفة والمهارات الضرورية والتي تعمل كأدوات مهمة لممارسة متميزة تخلف الرضا لدى متلق الرعاية التمريضية ونتائجها ويصبح الشعور بطعم الإنجاز دافعاً للممرضة لأن تعمل بشكل أفضل. 
ذلك أن نجاح عملية الرعاية للمريض تؤدي إلى نتائج تبهج كل من شارك في التعامل مع المريض أثناء رحلة علاجه.
الإحاطة بمتطلبات المريض المختلفة فالمريض ليس جسداً وحسب وإنما هو مزيج من تداعيات المرض البدنية والنفسية والاجتماعية والروحية وهذا يعني أن تكون الممرضة ملمة بعلوم كثيرة تميزها وتجعل منها ممارسة واسعة الأفق متعددة المعرفة فتتمكن من القيام بعملها بثقة تامة.
شحن الثقة بالنفس وعدم جلد الذات أو التقليل من شأنها لأن ما تقوم به الممرضة هو محل الأنظار في عملية الرعاية ومحور تدور حوله المهن الطبية الأخرى وتمسك بزمام النجاح لأي تدخل طبي أو علاجي كبر أم صغر.
صنعة التمريض تتطلب الالتزام والانضباط وتعميم هذا الأمر يلعب دور القدوة للآخرين وأن تكون الممرضة في المقدمة وعلى أقل تقدير في مهنتها. 
أما العوامل الخارجية التي تساعد الممرضة على النجاح فتشمل محفزات بشرية وإدارية ومالية، ويفصل عمر وهدان كلامه قائلا: إن المحفزات البشرية لنجاح الممرضة تشمل:
المريض وأهله وأصدقاءه وهم محور اهتمام الممرضة وعندما تلتزم برسالتها تكون الثقة متبادلة، وهذا يؤدي بالتأكيد إلى خلق جو عمل مفعم بالتميز يتفاعل من خلاله المريض ومن معه مع الممرضة بإيجابية وتقدير متبادل.
الفريق الطبي والذي يكون أعضاؤه شركاء في تقديم الرعاية والعناية وشركاء في النتائج ويتحاورون فيما بينهم ويشركوا المريض بقرارات العلاج والتداوي، وهنا يعمل الكل من منطلق علمي لا يشوبه خلاف.
صفات الفريق الطبي الشخصية يجب أن تكون إنسانية مهنية احترافية بعيدة عن الشخصية النرجسية وإدعاء المعرفة في كل شىء ومحاولة سيطرة فئة على الأخرى بدوافع الموروثات المهنية التقليدية, فليس هناك شخص واحد – متعدد المواهب - بإمكانه أن يفتى في كل شئ وأن يحل محل ممارس آخر مختلف عنه في التخصص. 
الكفاءة والمهارة في ممارسة المهن الطبية التي تعود على الممارس بمردود نفسي ومعنوي ومادي ليشجع الممرضة على التواصل لعمل ما هو جيد.
أما المحفزات الإدارية والكلام لعمر وهدان فتشمل : 
نظام إداري مؤسس على ضوء ضوابط وثوابت ترسم ملامح الأدوار بوضوح بحيث يظهر الاختلاف والاتفاق في مجمل دوائر العلاقات بين المهن المختلفة وبهذا تتلاشى مناطق الصراعات والمنافسة المتطرفة، هناك دور إداري آخر يحدد المعايير ومقدار القرب والبعد عن تلك المعايير،وما يترتب على الأدوار من مسؤوليات وواجبات وحقوق ومكافأة وتعزيز إيجابي أو سلبي.
في حين يندرج تحت المحفزات المادية تحديد مقدار المكافأة بمساواة وعدالة حتى لا يكون هناك اختلاف يشعر الممرضة بالإحباط، والمكافأة المادية لاتعني مقدار الراتب فحسب ولكنها في النهاية تشعر الممرضة بالرضا عما تتقاضى مقابل عملها ومقارنة مع زميلاتها من نفس المهنة أو في المهن الطبية الأخرى.

مناخ العمل التمريضي 

الدكتورة نبيلة المير مديرة إدارة التمريض بمؤسسة حمد الطبية من جانبها تتحدث عن مشاكل العمل في مناخ التمريض حيث ترى أن أهم عامل قد يؤثر على نفسية الممرضة وعلى معنوياتها هو قلة أجور الممرضات والعلاوات بالقياس إلى ما يؤدينه من عمل وما يقمن به من دراسة وتدريب قبل ذلك وتضيف: قد يؤثر هذا الأمر على أداء الممرضة لعملها حيث تشعر الممرضة بعدم السعادة لأن الراتب قليل بالنسبة للمجهود الذي تقوم به، فمهنة التمريض ليست عملاً بسيطاً ولكنها في حقيقة الأمر عمل شاق يحتاج من الممرضة إلى نظام في العمل وإلى مقدرة جسدية لأنها تعمل بنظام المناوبات. 
الدكتورة نبيلة المير تواصل حديثها قائلة إن قلة الأجور أدى إلى وجود نقص عالمي في التمريض حيث إن 84% من الممرضات لدينا نستقطبهم من الخارج ونجد أيضاً صعوبة في استقطابهم من الخارج لذلك نجد أكثر الدول الأوربية وأيضاً بعض الدول الخليجية بدأت في رفع رواتب الممرضات ؛لأن هذا الأمر يجعل الممرضة تشعر بالرضا ويؤدي إلى رفع معنوياتها وهناك أمر آخر هو أن تشعر الممرضة بالاحترام والتقدير من طبيبها المسؤول.
ويضع عمر وهدان يده على عدد من الإشكاليات التي تواجه الممرضة في حقل التمريض ومن أبرزها علاقات العمل المتمثلة بالسيطرة والاضطهاد والتقليل من شأن الممرضة والنظر إليها على أنها هامشية وغير مؤثرة في عملية الرعاية وجعلها الحلقة الأضعف والطرف الملام في أي فشل قد يحصل أثناء رحلة المريض العلاجية أو أن تكون معايير العمل أعلى من مستوى كفاءة الممرضة مما يجعلها تعيش الاغتراب المهني فتشعر بعدم الرضا، ومن الضروري القيام بعملية الإثراء الوظيفي والتوسع في المهام للممرضة الكفؤ بحيث تصبح المهنة بحجم كفاءة الممرضة، فلا يكون هناك ميول من الممرضة للتقوقع وضمور الكفاءة التي تؤدي إلى عدم الرضا.
وهنا يجب أن تقوم الإدارة بعملية التدريب والتدريج في تعين الواجبات للممرضة. 

هل نجحت الفتاة كممرضة ؟ 

تجيب الدكتورة نبيلة المير على هذا السؤال بالقول إن الممرضة هي التي تستطيع إثبات ذاتها مهنيا بقوة شخصيتها وعملها الجاد ومواصلة عملها وعلمها، لأن مجال التمريض مجال متغير فهو علم متجدد، وعليها أن تثبت للفئة التي تنظر إلى مهنة التمريض من ناحية سلبية- أن مهنة التمريض مهنة إنسانية نبيلة وسامية حيث تقوم الممرضة بتأدية مهمتها لأي شخص يحتاج إلى مساعدتها ورعايتها وهو في أشد حالات ضعفه وعجزه.
وبذلك تستطيع أن تغير وجهه نظر المجتمع بحيث يعترف لها فيه بعملها الإنساني الفريد المتميز. 
أما الدكتورة بتول محي الدين فتشير إلى دور كبير لوسائل الإعلام في تغيير نظرة المجتمع تجاه مهنة التمريض بحيث تستطيع أن تدفع بالأشخاص الآخرين إلى احترام المكانة الاجتماعية للممرضة، فهي مهنة تدعو إلى خدمة البشرية وتنطوي على إغاثة الملهوف ومساعدة الجريح والتخفيف عن المريض والأخذ بيد المتألم. ولكي يقوم أي شخص بهذه الأمور يجب أن تكون له سمات معينة لا توجد إلا في الممرضة وعلى وسائل الإعلام أيضاً أن تبرز الدور الذي تقوم به الممرضة كأم وزوجة ترعى أبنائها. 
مدير معهد التمريض يقول من جانبه أن الممرضات نوعان:
ممرضة حققت ذاتها من خلال عملها وهي الممرضة التي كانت بمقدار التحدي وأخذت على عاتقها تأدية رسالتها، وتبنتها مؤسسة العمل فأصبحت في موقع القيادة ولعبت دور القدوة للأخريات وأخذت بيدهن للوصول إلى مستوى متقدم على المستوى المهني والشخصي والتأثير في مهنة التمريض.
أما الممرضة من النوع الآخر لم تكن بمستوى التحدي و كانت أمينة مع نفسها فتركت المهنة أو أنها مازالت في آخر الركب وتشغل مكان دون أن تؤثر به وهمها مادي فقط أو تقوم بعملها برتابة وأي موجه تغيير تطيح بها، وللأسف الشديد فالنوع الثاني مازال يؤثر سلباً بحيث يشكل فكراً جماعياً مفاده أن التمريض مهنة ليست ذات قيمة وأصحابها من الخوالف. ومن أجل تغيير هذا الفكر الجماعي يجب علينا أن نؤكد أن التمريض في أي مستشفى هو مقياس النجاح أو الفشل ولهذا فإن المؤسسات الصحية تسعى جاهدة من أجل أن يكون التمريض هو مقياس الجودة في الخدمة الصحية.

ماذا تقول الممرضات؟ 

التقينا بالطالبة كوثر الذيباني التي تدرس في الصف الأخير بمعهد التمريض العالي و ذكرت أنها تشعر بالسعادة مع النفس لمجرد دراسة هذه المهنة أو مزاولتها في بعض الأحيان حيث تقول إن تاريخ التمريض هو تاريخ الإنسان على الأرض فمنذ زمن وجد الطب والمرض، وإن المرأة المسلمة منذ عصور الإسلام الأولى قد أقبلت على تعلم علوم الطب والتمريض ومارست هذه المهنة الإنسانية النبيلة. 
وتذكر طالبة أخرى في مرحلة بكالوريوس التمريض أنها في البداية لم تكن تشعر بالسعادة في هذا التخصص حيث لم تجد تخصصاً غير التمريض ولكن بعد الدراسة وجدت أن هذه المهنة تحتوى على العديد من المعلومات والأمور الطبية الكثيرة التي تفيد في مجال العمل والحياة أيضاً وفي طريقة التعامل مع الآخرين. 
وتذكر منى فرحان رئيسة الممرضات في قسم الإفاقة بمؤسسة حمد الطبية أن لباس الممرضة كان أحد العوامل التي شجعتها للعمل في مهنة التمريض قائلة: منذ طفولتي كنت أحب الممرضة بملابسها البيضاء،وكنت أحلم بأن أصبح مثلها يوماً، بدون أن أعرف طبيعة هذا العمل وبالفعل عندماً كبرت وخضت مجال الدراسة والعمل في مهنة التمريض وجدته رائعاً جداً، فأنا أحب مهنتي كثيراً وهذا الأمر يجعلني أشعر بالسعادة ومدى قدرتي على العطاء للآخرين وتواصل منى فرحان حديثها بأن الممرضة يجب أن تحب مهنة التمريض لكي تكون قادرة على العطاء والتضحية وترى أن مهنة التمريض تحتاج إلى تضحية وقدرة في العطاء،ولا تستطيع أي ممرضة أن تقدم هذه الأمور دون أن تشعر بحب هذه المهنة.
أما بخصوص الراتب فتؤكد منى أن حبها الشديد لهذه المهنة لا يجعلها تتوقف كثيراً أمام هذه الأمور وتنصح محدثتنا كل فتاة أن تدخل هذه المهنة ولا تنظر إليها من النواحي المادية فقط ولكن تنظر لها من النواحي الإنسانية.

خـــــــــــــــــاطــــــــــــــرة

حان الآن موعد الاختبار ...استعد للسؤال
ما هو سبب اختيارك للعمل في هذه المؤسسة؟
حبي الشديد لهذه المؤسسة المعطاءة
هل تجدين نفسك قادرة على العمل الجاد؟
نعم نعم.. بكل تأكيد يوجد لدي طاقة كبيرة.
السؤال الثالث: الرابع ..الخامس.. السادس.. 
وأخيراً:
هل لديك خبرة؟وهل تجيدين اللغة الإنجليزية؟
وهل يوجد لديك دورات تدريبية من قبل؟
كلا سيدي الفاضل، فأنا خريجة جديدة ومجال دراستي وتخصصي كان باللغة العربية.
حسنًا حسنًا ...ملفك عندنا، وسوف نتصل بك لاحقا.
حاضر سيدي ..

مهلا .. إن هذه المقابلة وتلك الأسئلة لم تكن سوى من نسج خيالي المتوتر القلق في مسيرة بحثي عن شغل، فقبل أن تتم مقابلتي بالفعل حاولت أن أطرح على نفسي مجموعة من الأسئلة المتوقعة وهل أستطيع الرد عليها أم لا؟ وفي كل مرة كنت أواجه نفس السؤال الصعب: ... الخبرة ؟!! اللغة؟
... وجاء لقائي في أرض الواقع..وجها لوجه أمام المسؤول... وكانت المفاجأة,
وجدت نفسي أمام نجمًا قائدًا، مديرًا عاملني بكل لطف واحترام, وتواضع, بدأ كلامه ببعض الأحاديث العامة رغم انشغاله الكبير ثم تدرج وطلب أوراقي.. دق قلبي خوفا من ذلك السؤال الصعب ..ولكن سرعان ما تحولت دقاته إلى دقات أمن واطمئنان حيث قال: نحن نشجع الكوادر القطرية الشابة، وندعمها بكل ما لدينا من قوة.. والمرأة القطرية استطاعت أن تصل إلى مستوى رفيع من المهارة ..وأنا على يقين بأنك سوف تصبحين يومًا ما شيئًا عظيمًا.
كان الواقع أجمل بكثير من الخيال...ما أجمل تلك الكلمات التي تشحنك همة ونشاط!! .. والتي تحول حالة الضياع التي يحس بها الخريج الجديد إلى طاقة إبداع وطموح .. تجعلك تتفانى لتكون جديرًا بهذه المسؤولية ومحل كل ثقة. حينها تذكرت تلك المقولة “إن قائد فريق كبار النجوم لا بد أن يكون هو نفسه نجمًا كبيرًا”... وأمام هذا النجم اللامع في سماء هذه المؤسسة المعطاءة لا يسعني إلا أن انحني تحية .. احترامًا وتقديرًا لهذه القيادة القدوة التي لا تألُ جهدًا ولا تدخر وسعًا من أجل أبناء هذه الأرض الطيبة.
وبدوام التوفيق ... 

ماجدة الذيباني