الشباب القطري يحمي منشآت حمد الطبية


الإنجازات الهامة لا يصنعها الأفراد وحدهم ولكنها تتم بروح الفريق الواحد المتجانس أفراده . 
في هذه الإطلالة تسلط ( الصحة ) الضوء على أحد الأقسام العاملة في القطاع الصحي والتي تؤدي دوراً هاماً للجمهور بطريقة مباشرة
أو من خلف الستار تقديراً لهؤلاء وتشجيعاً نحو المزيد .

عبد الرزاق دياب :

الزيارات صباحا و مساء و نناشد عدم اصطحاب الأطفال و المأكولات 

بدانا خدمات الأمن ب7 أفراد قبل 26 عاما و عددنا اليوم 153 موظفا مؤهلا


عبدر الرزاق دياب يتوسط مجموعة من أفراد أمن المؤسسة

بدأت خدمات قسم الأمن بمؤسسة حمد الطبية في مقر مستشفى الرميلة عام 1979 وقبل افتتاح مستشفى حمد العام بعد ذلك التاريخ بثلاث سنوات، وكان القائمون على خدمات الأمن في الرميلة 6 أفراد من القطريين بالإضافة إلى مشرف. ويذكر السيد عبد الرزاق دياب رئيس قسم الأمن حاليا ذكرياته عن هذه البدايات قائلا: كانت مهمتنا أمنية وتنظيمية في نفس الوقت، وكنا نجد تعاونا من الجمهور والأطباء أيضًا الذين كانوا يرشدون الأهالي إلى مواعيد زيارة المرضى وضرورة الالتزام بها.
في عام 1984م استقدمت مؤسسة حمد الطبية أول مجموعة من أفراد الأمن للعمل بمستشفياتها من السودان وكان عددهم 12 شخصًا ليصبح إجمالي عدد أفراد أمن المؤسسة حينها 84 شخصًا، أما اليوم فقد وصل العدد إلى 153 موظف أمن يغطون مستشفيات : حمد العام, والرميلة، والنساء والولادة , والأمل, والخور، وطوارئ السد للأطفال، وتصل نسبة القطريين بينهم إلى أكثر من 95% وذلك بفضل توجيهات رئيس مجلس الإدارة، وسعادة مدير عام المؤسسة لرفع نسبة التقطير في وظائف المؤسسة وخاصة في الجوانب الإدارية والفنية.

السيد عبد الرزاق دياب يحدد من جانبه عدة مهام لموظف الأمن تشمل الحفاظ على منشآت وممتلكات المؤسسة من أي عبث، وتنظيم مواقف السيارات الخاصة بالمؤسسة, وتنظيم زيارات المرضى المتواجدين تحت العلاج في المستشفيات، وإصدار تصاريح الدخول للمتعاملين مع المستشفيات من رجال الإعلام ومندوبي شركات الأدوية وغيرهم، وحماية مساكن الممرضات العاملات بالمستشفيات. ويتواجد موظفو الأمن على مدار الساعة عند مداخل المستشفيات ومواقف السيارات لأداء مهامهم كما يجري التنسيق مع جهاز الشرطة بوزارة الداخلية في هذا المجال من خلال مكتب الشرطة الذي يقع في مدخل مستشفى حمد العام.

ومن التحديات التي تواجه موظفي الأمن في حمد الطبية عدم التزام فئة من الجمهور بمواعيد زيارات المرضى والتي تم تحديدها بين السادسة والثامنة صباحًا، ومن الثالثة وحتى الثامنة مساء طوال أيام الأسبوع، في حين يصطحب زائرون معهم الأطفال وأصناف من الأطعمة والمشروبات وأحيانا السجاد والأجهزة الكهربائية وذلك مما يتنافى وطبيعة المستشفى كمكان يتسم بالهدوء لراحة المرضى، وطبيعة العلاج الذي يتطلب تغذية محددة سلفـًا لكل مريض.
والآن يستكمل قسم الأمن بحمد الطبية استعداداته للدور المنتظر عند افتتاح منشآت مدينة حمد الطبية خلال عامين, كما تنبه القسم مبكرًا لمشكلة السطو على مواقف السيارات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة حيث تم تخصيص عدد من المواقف الخاصة بالموظفين والمراجعين لخدمة هذه الفئة, كما تحرر مخالفات لغير الملتزمين بحرمة هذا الموقف.