ينابيع السعادة

 

ينبوع الإيمان بالله:

إن أول ينبوع ننهل منه فترتوي قلوبنا هو: ينبوع الإيمان بالله، إذ لا سعادة إطلاقًًًًًا بدون الإيمان الراسخ بالله –عز وجل- وبالقدر خيره وشره، يقول تعالى:{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ}.
(الأنعام:125)

ينبوع التوكل على الله:
أما الينبوع الثاني فهو: ينبوع التوكل على الله، فالمتوكل على الله قوي القلب لا تؤثر فيه الأوهام ولا تزعجه الحوادث، لعلمه أن الله قد تكفل لمن توكل عليه بالكفاية التامة، فيطمئن لوعده،كما أنه يسعد حين يسعى في بذل الخير للناس ويحسن إليهم ولا ينتظر منهم جزاءً ولا شكورًا، بل يرجو ذلك من ربه سبحانه، قال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} الزمر:36

ينبوع القناعة:
وثالث هذه الينابيع هو: ينبوع القناعة، حيث إن الذي لا يعرف القناعة لن يعرف السعادة أبداً ولو ملك كنوز الأرض، قال النبي [:(لو أن لابن آدم واديًا من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب). رواه البخاري وغيره. وقال [:(قد أفلح من أسلم ورُزق كفافًا وقنعه الله بما آتاه). رواه مسلم 

تلاوة القرآن:
أما الينبوع الرابع فهو تلاوة القرآن والاشتغال بذكر الله عن هموم الدنيا، واللجوء إلى الله بالدعاء مع اليقين بأنه - سبحانه - سيجيب دعوتك في الحال، أو يدفع عنك من السوء مثلها، أو يدخرها لك في الآخرة.
واعلم أن ما تخشاه على نفسك من النفاق يدل على أن قلبك حي ومتصل بالله، كما قال الحسن البصري رحمه الله:" والله ما خافه إلا مؤمن و لا أمنه إلا منافق".

الحسنة والسيئة

يقول ابن عباس رضي الله عنهما: إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورًا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق. وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنًا في البدن، ونقصًا في الرزق، وبغضًا في قلوب الخلق.

مؤشرات القناعة 


إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسدك، فأنت أغنى من 75% من سكان العالم.
إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيئا منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم.
إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم، فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم.
إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب، فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض. 
إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة، لا يعرفها ملايين البشر. 
إذا كان والديك على قيد الحياة، ويعيشان معا غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود. 
إذا كنت تبتسم وتشكر المولى -عز وجل- فأنت في نعمة فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون.
إذا قرأت هذه المؤشرات فأنت أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.

مدن من بلادي

  تقع الدوحة - العاصمة القطرية - على أطراف خليج هادئ يتوسط الساحل الشرقي لشبه الجزيرة القطرية، ويسكن ما نسبته 83% من عدد السكان في الدوحة وضاحيتها الرئيسية الريان، كما تعد المركز التجاري والثقافي للبلاد.

امـرأة ترضـع أولاد النمـرة!

السيدة هالا هاتي من ميانمار لديها ثلاثة صغار جياع تلقمهم ثديها في هذه الأيام وهم طفل عمره سبعة شهور, وصغيران من نمور البنغال, تتوجه السيدة ربة المنزل ثلاث مرات يوميًا إلى حديقة الحيوان لترضع نمرين صغيرين مخططين بالأسود على خلفية برتقالية رفضت أمهما النمرة احتضانهما.
وقالت السيدة لتلفزيون فيجي أنها كانت تلقم أحد النمرين الصغيرين ثديها: "صغار النمرة مثل أولادي تمامًا".
وقالت عن عملية الرضاعة التي تستمر 45 دقيقة:"إنها ليست مرعبة على الإطلاق".
وأضافت " تعين على فعل شيء من أجل النمرين؛ لأنني شعرت فعلا بالأسى لحالهما".
وكانت النمرة البنغالية وضعت ثلاثة صغار في حديقة الحيوان في منتصف مارس الماضي لكنها قتلت أحدهم ورفضت احتضان النمرين الآخرين.
وأنقذ الأطباء البيطريون النمرين لكنهم لم يفلحوا كثيرًا في إطعامهما بالاستعانة بزجاجة مزودة بحلمة مطاطية.
وقال أحد الأطباء البيطريين: " كان لديهما (النمران) مشاكل في رضع حلمة الزجاجة وعندما جربنا إرضاع الصغار صدر امرأة نجحت التجربة".
وقالت حديقة الحيوان إن عملية إرضاع النمرين صدر المرأة ستتوقف بداية ظهور الأسنان عند الصغار.

غربان تصنع
الأدوات وتستخدمها 

 

رغم أن الطيور ربما لايكون معروفًا عنها الذكاء إلا أن باحثين قالوا أن غربانًا من نيوكاليدونيا تتمتع بغريزة فطرية لصنع واستخدام الأدوات, وقام الباحثون بتربية أربعة غربان في معزل ووجدوا أنها جميعها قادرة على صنع أدوات من أغصان الأشجار دون أن يدربها أحد على ذلك.وقال الباحث أليكس كاسيلنيك من جامعة أوكسفورد بإنجلترا «أثبتنا أن غربانًا يافعة من نيوكاليدونيا تمت تربيتها على يد مربين تصنع وتستخدم أدوات بشكل تلقائي دون أي اتصال مع بالغين من جنسها أو رؤيتها لإنسان يفعل ذلك أمامها» وتمت تربية هذه الغربان وهي ثلاثة ذكور وأنثى في أعشاش صناعية وبعدها نقلت إلى أقفاص كبيرة تحتوي على أغصان متنوعة وأغذية مخبأة في تجاويف وشقوق.
وعرض المربون على اثنين من الطيور كيفية انتزاع الغذاء من فراغات صغيرة جدا باستخدام الغصون ولكن الاثنين الآخرين لم يشاهدا مثل هذا العرض.
وذكر كاسيلنك وزملاؤه في تقرير لدورية ساينس جورنال نيتشر أن « الأربعة غربان طورت مقدرتها على استخدام أدوات من الأغصان»‚وشاهد اثنان من الأربعة غربان شرحًا لاستخدام أدوات ولكن العلماء لم يجدوا فرقا في المهارات بينهما وبين الغرابين الآخرين.
وقال كاسيلنك «في ضوء اكتشافاتنا فإنه من المحتمل أن الدرجة العالية من المهارة التي تلاحظ في الغربان البرية البالغة لم تكتسب عن طريق التعلم الاجتماعي».
ويعتقد كاسيلنك وأعضاء فريقه البحثي أن الغربان يمكن أن تكون نموذجًا جيدًا لدراسة التفاعل بين السمات الموروثة والتعلم الاجتماعي في تطور تكنولوجيا الأدوات.