الصحة و التوعية المفقودة


محمد جاسم الجاسم
رئيس التحرير المسؤول

بالرغم من التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي في جميع المجالات ووجود الكم المذهل من المراجع والكتب والمجلات الصحية المتخصصة وكذلك ما بثته وسائل الإعلام المختلفة من برامج صحية توعوية وثائقية وكذلك ما تقوم به المنظمات الصحية العالمية من دور كبير في مشاركة أعضائها في المناسبات الصحية وحثهم على العمل معًا من أجل توعية الناس وتثقيفهم ثقافة صحية جيدة إلا أن الكثير لا يعطون هذا المجال أهمية ويفضلون أغاني الطرب عليها.

ومن هنا بدأت الكثير من الدول والمؤسسات الاهتمام بتوعية رعاياه توعية صحية وقامت بتخصيص جزء كبير من ميزانية الصحة لإنشاء مراكز توعوية وتثقيفية وبدأت بتوفير البرامج اللازمة والمناسبة وطباعة الكتب والنشرات المتخصصة وقامت بحملات توعوية مكثفة للوقاية من بعض الأمراض.

إن التوعية والثقافة الصحية ضرورية ومهمة في عصرنا الحالي بعد انتشرت الكثير من الأمراض المستعصية والمزمنة وبعد أن أصبح الجيل الجديد من المراهقين والمراهقات لا يدركون مدى خطورة بعض هذه الأمراض.

إننا نطالب المسؤولين عن القطاع الصحي الحكومي والخاص بضرورة القيام بدور توعوي ولا يقتصر دورها في تقديم العلاج فقط, لأن الوقاية خير من العلاج.

لذا اهتمت دول المنطقة ووعت بأهمية هذا الدور وشكلت لجنة للتوعية والإعلام الصحي تنبثق عن وزراء الصحة في دول الخليج والتي رأت بأنه بات من الضروري وجود خطة خليجية للتوعية الصحية على المدى البعيد وتوفير الميزانية لذلك. . وسلامتكم