|
أول مسـتشفى عام لخدمــة الأهــالي خـــارج العاصـــمة
رئيس الوزراء يفتتح مستشفي الخور

تفضل سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء فشمل برعايته الكريمة في الثالث والعشرين من مايو 2005م ،حفل افتتاح مستشفي الخور والذي يقع في المنطقة التي بين مدينتي الخور والذخيرة بالمنطقة الشمالية.وشهد افتتاح المستشفى العام الأول من نوعه خارج العاصمة كل من : سعادة السيد سلطان بن حسن الضابت الدوسري وزير الشؤون البلدية والزراعة، وسعادة الشيخة د. غالية بنت محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للصحة، وسعادة الشيخ د. خالد بن جبر آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، و الدكتورة لطيفة الحوطي رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية، وسعادة السيد تركي الخاطر مدير عام المؤسسة، ود. محمد بن غانم العلي المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للصحة، وعدد كبير من المسؤولين والأطباء وحشد من المواطنين.

مستشفى الخور سيكون نموذجا
يحتذي لبقية المشروعات العلاجية التي
نسعى لانجازها
وبعد أن بدأ الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ألقت د. لطيفة الحوطي كلمة بهذه المناسبة اعتبرت فيها أن افتتاح مستشفي الخور يعد إضافة كبري ورصيداً جديداً في سجل الخدمات الطبية والتي تفخر مؤسسة حمد الطبية بأنها تمثل العمود الفقري لها، وقالت د. الحوطي إنه لمن دواعي امتناني وسروري أن اقف أمامكم في حفلنا اليوم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي أعضاء مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية وكافة العاملين بهذه المؤسسة العريقة مرحبة بتشريفكم حفلنا هذا من أجل افتتاح مستشفي الخور الجديد والذي يمثل بداية لسلسلة من المشروعات التي تتبناها الدولة لإنشاء عدة مستشفيات في المدن الرئيسية خارج العاصمة الدوحة.

ورأت د. الحوطي أن إقامة مستشفي خارج الدوحة سيوفر الوقت علي أهالي المناطق الخارجية كما سيساعد في تخفيف العبء عن مستشفي حمد العام، ومعتبرة أن ذلك يمثل تجسيدًا للرؤية الثاقبة التي حددها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - لتوفير الرعاية الطبية الشاملة لجميع المواطنين والمقيمين علي أرض الوطن المعطاء، وأضافت د. الحوطي قائلة إن هذا المستشفي يمثل جانبًا من الدعم الفياض الذي يقدمه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى للقطاع الصحي من أجل تطوير خدماته العلاجية وامتداد رقعتها إلى كل أرجاء الوطن.
وتوجهت د. الحوطي إلي سمو رئيس مجلس الوزراء والحضور قائلة إن افتتاح مستشفي الخور يعد إضافة كبري ورصيدًا جديدًا في سجل الخدمات الطبية وأشارت إلى أن هذا المشروع قد مثل تحديًا هامًا وقالت لقد سعينا لأن يكون هذا المستشفي وفق أحدث نظم البناء والتشغيل المعتمدة عالميًا لإدارة المستشفيات، كما حرصنا علي أن نزوده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية والتقينات عالية الكفاءة والجودة، كما كان من أهدافنا أيضًا إمداد المستشفي بأفضل الكوادر الطبية لتلبية الاحتياجات الصحية لأهالي المناطق التي سوف يخدمها وأكدت أن مستشفي الخور سيكون نموذجًا يحتذي لبقية المشروعات العلاجية التي نسعي لإنجازها.
وفي ختام كلمتها تقدمت د. الحوطي بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاز هذا الصرح الطبي الكبير، كما توجهت بالشكر والعرفان إلي سمو الشيخ عبد الله بن خليفة بن حمد آل ثاني رئيس مجلس الوزراء لتفضله بافتتاح المستشفي، وتمنت أن يكون افتتاح هذا المستشفي فاتحة خير واستهلالاًً طيبًا لبقية المشروعات الصحية والتي تسهم في بناء دولتنا الحبيبة تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وبعد أن أنهت د. الحوطي كلمتها تم عرض فيلم توثيقي عن مدينة الخور والمستشفي الجديد، ثم قام سمو رئيس الوزراء والحضور بجولة في أقسام وأجنحة المستشفي استمع خلالها سموه إلي شرح عن الخدمات التي ستوفرها للمرضي.
|
الخاطـــــــــــــــــر:

المســتشــفى يلبـــي الاحتـيـــاجات الصــحية لأهـــالي الخـــور والمــــدن حــــولها
قال سعادة السيد تركي الخاطر مدير عام مؤسسة حمد الطبية في تصريح لوسائل الإعلام بمناسبة افتتاح مستشفى الخور أن المؤسسة مقبلة علي آفاق مرحلة جديدة ستكلل بإنجازات ضخمة، وعن أهمية مستشفي الخور أكد سعادته أن هذا المستشفي تم تأسيسه وفق أفضل نظم بناء وتجهيز المستشفيات في العالم، وسوف يلبي كافة الاحتياجات العلاجية لأهالي المناطق الشمالية وبدرجة عالية من الكفاءة والخبرة من خلال الخدمات العلاجية التخصصية في كافة فروع الطب لمرضي العيادات الخارجية والمرض الداخليين من خلال 100 سرير علاجي قابلة للزيادة في المستقبل وقال الخاطر إن المستشفي يضم أيضًا إلى جانب ذلك خدمات استقبال وعلاج الحالات الطارئة وحالات الولادة وطب الأطفال وغيرها.
وعبر الخاطر عن سروره بهذه المناسبة قائلاً إن مؤسسة حمد الطبية تفخر اليوم بإضافة عنصر جديد إلى شجرة العائلة الصحية في الدولة ولعله يكون فأل خير لأهالي الشمال وأوضح أن استراتيجية مؤسسة حمد الطبية، ومنذ إنشائها تقوم علي مد الخدمات العلاجية المتخصصة إلى سكان المناطق التي تقع خارج العاصمة الدوحة، حيث تابعت المؤسسة عن كثب تطور الاحتياجات الصحية في كل منطقة من هذه المناطق وسارعت إلي تلبية هذه الاحتياجات من خلال الإضافات الخدمية المتلاحقة لكل المراكز الصحية القائمة هناك.
واختتم الخاطر تصريحه قائلاً: إن الهدف الذي تسعي المؤسسة إلي تحقيقه من وراء هذا الجهد هو العناية بالمريض ورفع مستوي الخدمة التي نقدمها إليه؛ لأنه بمثل هذا الفهم ارتقت المؤسسات الطبية في بلاد العالم المتقدمة.

|
د. المصــلح : لا حـــاجة لتحـــويل المرضـى
إلـى مســــتشـــفى حــمـــــد بالــدوحـــــة

أكد د. عبدالوهاب المصلح رئيس لجنة تسيير مستشفي الخور أنه أصبح الآن بإمكان الأهالي في المناطق الشمالية تلقي معظم الخدمات العلاجية في مستشفي الخور دون الحاجة إلي التوجه إلي مستشفي حمد العام مما يوفر عليهم عبء المسافة والوقت خاصة وأن الكادر الطبي في المستشفي يضم خبرات من الكوادر العاملة في مؤسسة حمد الطبية بالإضافة إلي كوادر جديدة تم استقطابها للعمل في الخور، وأضاف د. المصلح أن هذا المستشفي يشمل جميع التخصصات والخدمات الطبية اللازمة للتعامل مع جميع الحالات حيث تم تجهيزه بأحدث الأجهزة المتطورة، ويتم تقديم الخدمات الطبية المختلفة عن طريق العيادات الخارجية العامة والتي تحتوي علي جميع التخصصات ومنها: الجراحة والباطنة والنساء والتوليد والأطفال والأسنان التي تهتم بالصحة الفمية والعناية بأسنان الأطفال.. وغيرها، كما يحتوي مستشفي الخور علي أجنحة خاصة للمرضي السريريين مجموعها 119 سريراً للتخصصات المختلفة مع تخصيص 13 سريراً للعناية المركزة للبالغين والأطفال كما تحتوي أيضاً علي 4 أسرة للأطفال حديثي الولادة.
ويتضمن المستشفي أيضاً قسم للطوارئ العام وقسم لطوارئ الأطفال وقسم لطوارئ النساء والتوليد علمًا بأنها مجهزة علي أكمل وجه.
وأشار د. المصلح إلي أنه يتوفر في مستشفي الخور 8 أجنحة متطورة للعمليات للتعامل مع جميع الحالات المختلفة كما تدعم المستشفي خدمات مساعدة متطورة علي مدار الساعة منها قسم الأشعة الذي يحتوي علي أجهزة متطورة مثل التصوير الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي.. وقسم للمختبرات الطبية يقوم بعمل الفحوصات مثل فحوصات الدم والمناعة وبنك الدم.. وقسم الصيدلية الذي يقدم الخدمات للمرضي الداخليين والعيادات الخارجية.
|
|
 |
 |
|
|