جمعيةَ القلبِ ما في القلبِ
أضغانُ
أتيتُ للحفل أُزجيكــــم
تــــحيـّتـنا
فحفلُـنا الآَنَ تتويـــــجٌ
لمعرفــــةٍ
فكم أرِقت وزاغَ القلبْ من
شَجِن
فقد صبــوتُ بأيــام ِالصَـبا
زَمَنًا
فللشبــــابِ انطــلاقٌ لا
يثبّـطُهُ
فإن نـَسيتُ قريضًا صُغُتهُ
غَزَلاً
فكم لـــهوتُ بإطـــراءٍ
لفـاتـنةٍ
فللغواني بأزمــــان ِ الصّبا
شرَكٌ
وللحِســان
سِـــهامٌ للقــوبِ فــلا
مضى الشبابُ الذي كانت
تواكبُُهُ
والآنَ أَنسِجُ أشعـــــارًا
لمهنتِنـــا
يَرِقُ قلــــبُ طبيــبُ القلبِ
مُنفعلاً
يَرى الحَنــــانَ عِلاجاً
والعِلاجُ تُقى
يا نُخبةً لقــــلوبِ الناس ِ
ساهـــرةً
أعطــــاكمُ اللـه علماً
نافعــاً وحِجاً
لكمْ أيادٍ بعون ِاللــــهِ
شافيـــــــهٌ
يا عُصبةَ القلبِ في علمٍ وفي
عملٍ
كونوا لجمعيةٍ قامت
لتجمعَـــكمْ
يا أيها الطّبّ في طِب
أُبجّلـُــهُ
فانهضْ وقلْ: إنني في صفّكم
أبدًا
لا تبتعدْ عن جُموعٍ مثلِ
مَجمعِنا
نحـنُ عصـابةُ
حــبّ للقـوبِ فــلا
جمعيــــةٌ جمعَـــتْ أشتاتَ
أفئــــدةٍ
جمعيةَ القــــلبِ هُبّي الآن
وانطلقي