تطـويـر جـــديد لأجهـــــزة تنظيــــم عمـــــل الدمــــــاغ
ستشهد برلين في السابع عشر من نوفمبر القادم حفل توزيع جائزة «إيرفين شرودنغر»
الألمانية، التي حاز عليها في فرع العلوم هذا العام بروفيسوران ممن أسهموا في
الجهود المبذولة لتطوير أجهزة تنظيم عمل الدماغ وفق ما أعلن في الرابع عشر من أغسطس
الماضي.
وقد بذل الباحثان وهما البروفيسور بيتر تاس من مركز جولش للأبحاث والبروفيسور فولكر
سترام من جامعة بون،جهودًا تطويرية لأجهزة تنظيم عمل الدماغ بما جعلها أكثر كفاءة
وأدق أثرًا في علاج مرض باركنسون العصبي، واستحقا بناء عليه الجائزة المذكورة.
ويتلخص تطويرهما الفريد حسب ما نشرته جريدة الشرق الأوسط اللندنية في دراسة المناطق
المريضة في الدماغ بعناية تفوق مجرد تحديد مكانها فقط، ثم زرع الأقطاب فيها بطريقة
تقريبية كما كان يجري في السابق، بل اعتمدا أن كل قطب من الأقطاب عليه أن يصدر
موجات كهربائية حسب الحاجة التي يمليها مقدار النشاط الكهربائي المرضي لكل مجموعة
من مجموعات خلايا الدماغ، وتم حسابها عبر عمليات فيزيائية رياضية أعطت تقريرًا عن
المتطلبات المنطقية لحاجة كل جزء من مناطق الدماغ المراد السيطرة على فرط نشاطه،
وهو ما أسموه تنظيم خلايا الأعصاب الذاتي لمقدار الكهرباء اللازمة للسيطرة. المهم
هنا هو أن الخلايا تستقبل الكمية اللازمة من الكهرباء المثبطة مع ملاحظة أن الخلايا
لا يتم منعها من إصدار الموجات أو النبضات الكهربائية بل يتم توجيهها وتصريف نشاطها
الضار بخلاف الطريقة القديمة التي اعتمدت مبدأ إخماد نشاط الخلايا المريضة بشحنات
تفوقها.
ممنوع وضع العملات الورقية في حمالات الصدر!!
أعلن فريق من العلماء الأمريكيين أن العملات الورقية من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة
بالعديد من الأمراض، لأنها تكون ملوثة وحاملة البكتيريا الضارة.. وكان هذا الفريق
قد قام بتحليل اكثر من 70 ورقة مالية جديدة من فئة الدولار جمعت بطريقة عشوائية
فوجدوا أن حوالي عشر ورقات منها تحتوي علي أنواع من البكتيريا الضارة كما أن 85
% من هذه الورقات تحتوي علي أجسام دقيقة تستطيع أن تدمر جهاز المناعة بجسم الإنسان.
وقد نصح العلماء بغسل الأيدي عقب استخدام أي عملة ورقية حتى لو كانت جديدة، وعدم
الإمساك بها بالشفاه أو الأسنان، وبالنسبة للسيدات فقد نصحوهن بعدم وضعها داخل
حمالات الصدر حتى لا تكون ملامسة للجسم مباشرة.
والمعروف أن الثقافات الشعبية في بعض البلدان تنصح السيدات بوضع الأوراق المالية في
حمالات صدورهن خشية فقدانها!
أخبار اليوم 3/9/2005
هـل من فوائـد للولادة القيصرية
نيويورك ـ رويترز:
كشفت دراسة أجريت في بريطانيا أن النساء الحوامل لأول مرة اللائي يلدن بعملية
قيصرية يكتسبن وقاية فيما يبدو من التعرض لجراحات الحوض مستقبلا.وأوضح الباحث جيه.
مورفي في مقابلة مع رويترز هيلث «إن الحمل في حد ذاته يؤثر على تركيبات بعينها
للحوض ويزيد احتمال الإصابة بسلس البول ومشكلات أخرى»، وتابع «الجراحة القيصرية قد
تقلل احتمال الإصابة بصدمة إضافية أثناء الولادة لكن ذلك يحتاج للمقارنة بالفوائد
الملموسة للأم والمولود في الولادة الطبيعية». وأجرى مورفي وزملاؤه في مستشفى
ناينويلز وكلية الطب بجامعة دندي دراسة على 7556 امرأة وضعن أول مواليدهن بين عامي
1952 و1966.
وبين النساء اللائي شملتهن الدراسة 352 امرأة كن في حاجة لجراحة في الحوض فيما بعد.
وشملت مجموعة المقارنة 1403 نسوة وضعن حملهن أثناء نفس الفترة ولم يكن في حاجة
لجراحة. وكما ورد في دورية علم التوليد وأمراض النساء فإن النساء اللائي وضعن
مواليدهن بجراحة قيصرية انخفض لديهن بنسبة 84 %احتمال الحاجة لجراحات الحوض مقارنة
مع اللائي ولدن طبيعيًا.
ومن بين اللائي خضعن للولادة بجراحة قيصرية اختارت 47% من النساء إجراء الجراحة
بينما أجريت العملية لنسبة 53 %منهن لظروف طارئة. وتوفرت الحماية للمجموعتين
الاختيارية والقيصرية بشأن جراحة الحوض مقارنة مع اللائي ولدن طبيعيًا.
وعلق مورفي بقوله «هناك مخاطر كثيرة وفوائد للولادة القيصرية يجب مناقشتها قبل
الإقدام على اتخاذ قرار بشأن الولادة، حين تستشير النساء فمن المعقول نصحهن بأن
الولادة القيصرية تقي من إجراء جراحات الحوض مستقبلا».
الشرق الأوسط 4/9/2005
دراسة بريطانية: الهواتف الجوالة لا تسبب السرطان
لــــنــــــــــدن:
في أنباء تدخل الغبطة إلى مليار شخص يستخدمون الهاتف الجوال، ذكرت أحدث دراسة
بريطانية أجراها معهد أبحاث السرطان، أن الهواتف الجوالة لا تزيد من خطر الإصابة
بأورام سرطانية في منطقة الأذن والدماغ، على الأقل خلال العشر سنوات الأولى من
استعمالها. واستخدمت في الدراسة بيانات من خمس دول أوروبية.
وكانت دراسات سابقة قد طرحت فرضيات حول ازدياد مخاطر إصابة العصب السمعي الذي يربط
الأذن بالدماغ، بسبب تأثيرات الهواتف الجوالة، بينما ناقضتها دراسات أخرى. وتعتبر
الدراسة الجديدة لـ 4 آلاف شخص، الأكبر من نوعها في هذا المجال شملت بريطانيا والد
نمارك وفنلندا والنرويج والسويد.
إلا أن الحكومة البريطانية لا تزال تؤكد على أهمية الضوابط الوقائية التي وضعتها
بشأن استخدام الهاتف الجوال، وأهمها التقليل من فترة استخدام الهاتف وفترة
المكالمة، إضافة إلى تحذير الفتيان والفتيات الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا من
استخدام الهواتف ما دام جهازهم العصبي في طور النمو. وكانت دراسة مماثلة لفريق مكلف
من قبل الحكومة البريطانية في التسعينات من القرن الماضي، قد توصل إلى عدم وجود
أضرار صحية للهواتف الجوالة.
وقال الخبراء إن الدراسات اللاحقة تبدو ضرورية للتأكد من نتائج الدراسة خصوصا أن
ملايين الأطفال والأحداث يستعملون الهواتف الجوالة حاليًا. والبحث الجديد هذا جزء
من بحث مستفيض حول تأثيرات الهاتف الجوال يتوقع أن ينشر العام المقبل. وتجدر
الإشارة إلى أبحاث سابقة لعلماء سويديين، أشارت إلى زيادة خطر الإصابة بورم السمع
البصري لدى الأشخاص الذين استعملوا الهاتف الجوال لمدة 10 سنوات فأكثر.
الشرق الأوسط 1/9/2005
ثــورة فـي عــلاج الـعيــون
قال علماء أميركيون أن هناك جيناً مسؤولا عن نصف أمراض العيون التي تصيب
الإنسان.وهناك نصف مليون شخص في بريطانيا وحدها مصابون بتآكل البؤرة بتقدم السن.
ويقول العلماء الأميركيون الذين نشروا بحثهم في مجلة (ساينس) أن الاكتشاف الجديد قد
يسبب ثورة في طريقة علاج تآكل البؤرة. وقالت جمعية بريطانية أن تشخيص المرض قبل أن
يحدث سوف يساعد المعرضين له على أن يغيروا من طريقة كل منهم حين يتقدم بهم العمر.
ولكن جمعية تآكل البؤرة قالت أنه لايزال الوقت مبكراً قبل اكتشاف علاج للمرض الذي
قد يستغرق سنوات عديدة.ويقول العلماء أن هناك عوامل تزيد من إمكانية إصابة الإنسان
بالمرض منها البدانة والتدخين. والبؤرة هي تلك النقطة في منتصف الشبكية التي يتجمع
عندها الضوء ويتحول إلى إشارات عصبية تذهب إلى المخ فيعيها بعد أن يحولها إلى صور.
ووجد الأطباء أن “90%” من حالات تآكل البؤرة تحدث حين تموت تلك الخلايا وتتوقف عن
العمل مسببة العمى ولا علاج لها وتسمى الحالة الجافة. ولكن العشرة بالمائة الباقية
تحدث حين تنزف الأوعية الدموية الموجودة خلف الشبكية فتعوق البؤرة عن العمل وتسمى
تلك الحالة بالحالة الرطبة.
50٪ مـــــــن طـــــــــلاب الخليــــــــــــج مدخنــــــــــــــون
أكدت دراسات علمية نشرتها منظمة الصحة العالمية مؤخرًا بمناسبة دخول(اتفاقية
الإطار للرقابة على التبغ) حيز التنفيذ أن التبغ ثاني أبرز سبب لحالات الوفاة
التي يمكن تفاديها في العالم بعد ارتفاع ضغط الدم. فيما أشارت تقارير ميدانية
أن حوالي 50% من الطلاب في سن 14-18 عامًا في دول مجلس التعاون يدخنون ومن
بينهم25% بدأوا التدخين في مرحلة 10-15 عامًا, ونسبة كبيرة من مدخني التبغ
يدخنون الشيشة (المعسل) أيضا وهو سلوك منتشر في دول المجلس مما يفاقم المشكلة.
ومن جهة أخرى أفادت تقارير ميدانية أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
تنفق ما مجموعه 800 مليون دولار سنويًا على التبغ, ويتوقع وفاة نصف المدخنين
بسبب التدخين ونصف هؤلاء سيموتون خلال مرحلة العمر 20-25 عامًا,وفي دول مجلس
التعاون يقدر عدد الوفيات الناتجة عن التدخين بحوالي 30000 سنويًا, وعلى رأس
الأسباب المؤدية إلى الموت يأتي سرطان الرئة ,وتنفق دول مجلس التعاون 15% من
تكاليف الرعاية الصحية, التي تقدم مجانًا لمواطنيها على أمراض وحالات ناشئة عن
التدخين. ولايدرك معظم الناس أن التدخين يسبب الإدمان بنفس الدرجة التي يسببها
الإدمان على الهيروين أو الكوكايين.
وتنفق شركات التبغ مبالغ طائلة على الدعاية لمنتجاتها في دول المجلس, ويبلغ
إنفاق إحدى الشركات حوالي 10 ملايين دولار سنويًا منها 3.9 مليون دولار تنفق في
الكويت فقط.