التوحد

 

إعـــــــــــداد: قــســــم التخــــــاطب ــ مســـــتشـــــفى الرميــلة

 

 

التوحدلسنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل وتنتج عن اضطراب
في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ. ويمتاز
بضعف الجانب الاجتماعي والميل إلى الانسحاب والعزلة وفقدان الإحساس بالناس المحيطين به.
 

 

 على الوالدين أن لايربطوا بين مستوى تطور الطفل وعمره الزمني كما يحدث عند مقارنته بمن هم في عمره، فقط المهارات التطورية المناسبة لقدراته هي التي يجب أن تعلم له مع تعزير بسيط مباشر لأي نجاحات يحققها.
  لاينصح باستخدام العقاب البدني مع الأطفال أثناء التعامل معهم، باستثناء الحالات والمواقف التي يكون فيها تهديد لحياته مثل: (اندفاع الطفل في الشارع أو تسلق الأماكن المرتفعة) في مثل هذه المواقف أي عقاب يجب ان يتبع السلوك الغير مرغوب فيه مباشرةً، وذلك ليستطيع الطفل أن يربط بين الفعل والعقاب حتى لولم يدرك خطورة ماقام به.
  من الممكن استخدام النشاطات التي يحبها الطفل ( مثل اللعب بالأرجوحة ) والتي يستمتع بها كمعزز عندما يحاول أو يقوم بأداء الأشياء المطلوبة منه بنجاح.
  من المبادئ الأساسية للتعامل مع الطفل ذو الصفات التوحدية بناء جسور من التفاهم بينه وبين العالم المحيط، آخذين بعين الاعتبار أن أطفال التوحد يعانون من نقص القدرة على الإحساس بالعالم من حولهم، لذلك من المهم جداً بذل الجهود لجعل الأشياء ذات معنى لهم.
  تعليم الطفل استخدام كل الحواس وطرق التواصل/التخاطب المتعددة للحصول على نتائج جيدة مع الطفل مثل:
  استخدام وسائل التخاطب/التواصل البديلة في حالة عدم قدرة الطفل على التواصل اللفظي مثل نظام التواصل من خلال الصور.
  يجب الأخذ بعين الاعتبار وسائل التخاطب “التواصل” الغير لفظية خصوصاً عند فشل محاولات تعليم الطفل التواصل اللفظي.علماً بأن أطفال التوحد يتعلمون الإشارات بشكل أسهل من الكلام.
  على الوالدين عدم ترك الطفل بدون استثارة لغوية، وإشغاله بالنشاطات اليومية المتكررة والمستمرة والتحدث معه (مثل أثناء وقت غسل اليدين والوجه والأكل والشرب).
 
التدريب اللغوي:
 

 استخدام المجسمات أكثر من استخدام الصور في تعليم المفردات لأن الأطفال ذوي الصفات التوحدية يستجيبوا بشكل أفضل للأشياء المحسوسة “المجسمات والألعاب” أكثر من الأشياء المجردة “الصور”.
  يتم تعليم الطفل الكلمات في جمل ومواقف مختلفة.
  استخدام أساليب تعديل السلوك المنتشرة بشكل واسع في علاج مشاكل اللغة مع الأطفال الذين يعانوا من مشكلة التوحد
  تعليم الطفل استجابات بديلة لتحل محل مشكلة “تكرار الكلام غير الموجه” وكمثال أن نستخدم أسلوب السؤال والإجابة، وأيضاً محاولة تنمية اللغة بالاعتماد على التكرار اللفظي الغير موجه.
  تقليل استخدام الضمائر والتركيز على استخدام اسم الطفل عند التحدث معه.
  استخدام التدريب المباشر والمكثف للأطفال اللذين يعانون من توحد شديد.
  الاهتمام والتركيز على عملية التعميم للمهارات والسلوكيات المتعلمة لأن أطفال التوحد لايستطيعوا تعميم ماتعلموه بسهولة.
  استخدام أسلوب تقديم نموذج في التدريب النطقي واللغوي فيقوم الوالدان بتقديم نموذج ونطلب من الطفل التقليد.
  إعطاء التعليمات للطفل بلغة سهلة ومباشرة خلال التدريب ومصاحبتها بإعطاء نماذج وتقليدها عند الحاجة.
  استخدام الالعاب التي تزيد فترة الانتباه والتركيز مثل الألعاب التي تصدر أصواتاً وأضواءً أو الألعاب المتحركة أو مكعبات..الخ.
  تشجيع الطفل على التفاعل والاحتكاك والتواصل مع أفراد الأسرة والأصدقاء والجيران والغرباء.
  تشجيع التواصل البصري أثناء عملية التخاطب ومحاولة التخاطب معه من نفس المستوى وجهاً لوجه.
  تعزيز وتشجيع التواصل مع البيئة بسرور والاستمتاع في أوقات اللعب.
  يتم تنظيم وقت الطفل من خلال النشاطات التالية التي تتم ممارستها بشكل ثابت يومياً:
  وقت الترحيب والسلام.
  وقت اللعب.
  وقت الأكل.
  وقت العمل.
  وقت الاستثارة الحسية من خلال التذوق والشم.
  وقت الحمام.
  وقت قراءة القصة.
  وقت الخروج واللعب بالماء والرمل.