قــــــــــــــراءة الــقـــــــــرآن لعــــــــــــــــــــلاج الوســـــــــــــــــواس القهـــــــــري

يوجد لي صديق يعاني من مشكلة الوسواس القهري حيث يفكر دائماً في شتم الذات الإلهية ويفكر في الطلاق مع أنه غير متزوج فما حكم الدين في هذه المشكلة ؟ جزاكم الله كل خير؟
 

هذا النوع من الوسواس خطير جدًا وهومن مصايد الشيطان التي يصطاد بها الإنسان.
 فيجب عليك أن تبين لصديقك هذا خطره وما قد يوقعه فيه وأن تحثه على الاشتغال بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن والاشتغال بما ينفعه في أمر دينه ودنياه لئلا يفسح المجال للشيطان فيوسوس له بمثل هذه الوساوس الخطيرة.
 فإن الإعراض عن ذكر الله تعالى والغفلة والفراغ تجعل المجال فسيحًا للشيطان.
 قال الله تعالى: ‭{‬ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهوله قرين‭}‬ (الزخرف:36), ولا تسقط عنه الصلاة ولا غيرها من العبادات، وهوآثم بتركها. والله أعلم.
 أجاب عن هذه الأسئلة مركز الفتوى بالشبكة الإسلامية - إشراف د. عبد الله الفقيه
 

حكم إخبار المريض بحقيقة مرضه

رجل في الخمسين من العمر أصيب بمرض السرطان في الكبد وهومنتشر بشكل كبير وأجمع الأطباء على أن حالته ليس لها علاج وأنه يحتضر ونحن (عائلته) لم نخبره بحالته حتى لا يحطمه ذلك نفسيًا؛ لأن الأطباء قالوا إن حالته النفسية هي أهم عامل في هذه المرحلة. فهل يجوز أن نخبره بحقيقة مرضه ليكتب وصيته؟ ..

اعلم أنه لا يوجد مرض إلا وله دواء. قال النبي [ (تداووا فإن الله لم ينزل داءً إلا وقد أنزل له شفاء ‏غير داء واحد الهرم). رواه الأربعة إلا النسائي، ولأبي داود: (إن الله أنزل الداء والدواء ‏وجعل لكل داء دواءً،علمه من علمه وجهله من جهله فتداووا، ولا تتداووا بحرام).
 ومرض السرطان هوأحد الأمراض الخطيرة ولم يهتد الطب بعد إلى علاج بعض حالاته، ولكن ذلك لا يعني أنه ليس له دواء.
 فربما توصلت تجارب الأطباء إلى علاج له سريع، كما حصل في أمراض أخرى كان يظن الناس أن لا دواء لها.
 ومما لا شك فيه أن التوترات والانفعالات النفسية لها انعكاسات كبيرة على الصحة لقوة الرابطة بين الجهاز الغدي وسائر أجهزة البدن الأخرى.
 وعليه، فلا يجوز إخبار هذا المريض بحقيقة مرضه، طالما أن ذلك يزيد في تفاقم مرضه.

العلاج النفسي حلال 

يوجد لي صديق يعاني من مشكلة الوسواس القهري حيث يفكر دائماً في شتم الذات الإلهية ويفكر في الطلاق مع أنه غير متزوج فما حكم الدين في هذه المشكلة ؟ جزاكم الله كل خير؟

إن كان الطبيب النفسي ثقة مأمونًا، لا يتضمن علاجه أمرًا محرمًا فلا حرج في الرجوع إليه والعلاج عنده. والله أعلم
 

كــــريم تقشـــــير البشـــــرة مبــــاح

ما حكم كريم التقشير إذا أريد باستخدامه إزالة الخلايا الميتة التي تسبب بثورًا وبقعًا سوداء فقط وليس تفتيح البشرة أوتغيير لون الخلقة؟


إن الأصل في استخدام أنواع الدهانات الإباحة استنادًا إلى القاعدة الجامعة: الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد ما يفيد التحريم.
فعلى هذا يجوز استخدام هذا الدهان لإزالة الخلايا الميتة التي تسبب بثورًا وبقعًا سوداء، لما في ذلك من المصلحة، فإذا ثبت تحقق ضرر أعظم في استخدامه، فيمنع إعمالاً لقاعدة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
ولا يضر تغييره للون البشرة، لأن تغيير خلق الله تعالى المنهي عنه إنما هوفيما يكون باقياً، أما ما لا يكون باقياً كالكحل والتزين به للنساء، فقد أجازه العلماء كمالك وغيره كما ذكر ذلك القرطبي في تفسيره. 
مع أن وضع الكريم للغرض المذكور ليس من باب تغيير خلق الله، وإنما هومن باب العلاج، أوإزالة ما هومشين، وهذا لا حرج فيه.
 


استعمال مبيض لإخفاء السواد تحت العين 

أنا أعاني من السواد الحاد تحت العين، وذلك لأني أشكومن مرض نقص الدم الشديد، وذلك السواد واضح جداً في وجهي، وأي شخص ينظر إليه ينتبه له. فهل يجوز لي وضع مبيض فقط لهذه المنطقة ليس للزينة ولكن فقط لإخفاء السواد، وجعله مثل باقي لون الوجه

 

لا مانع شرعًا من إزالة هذا السواد المذكور بالعلاج الكلي عند الأطباء أوالمؤقت بوضع مبيض أوغيره وحده أومع غيره من الجسم، ما لم يكن في ذلك ضرر على من يستعمله أويكون فيه مانع خارج لأن العلاج مشروع، والأصل في الأشياء الإباحة، فإذا كان فيه ضرر فلا يجوز استعماله لأن الضرر يزال، وقد قال النبي [ (لا ضرر ولا ضرار). رواه مالك في الموطأ.
وكذا لا يجوز استعماله إذا كان في تركيبه أوبعض مكوناته مادة نجسة أوحرام، فإنه لا يجوز استعماله. والله أعلم.