ساعة لقلبك تفيد الشرايين
أكد العلماء في كلية الطب بجامعة ميرلاند الأميركية أن متابعة أفلام كوميدية أو
مشاهدة مسرحيات مضحكة تعزز وظائف الأوردة والشرايين وتحسن تدفق الدم فيها. فقد وجد
هؤلاء أن التوتر والاكتئاب يبطئ تدفق الدم بحوالي35 بالمائة في حين زاد الضحك من
سرعة جريانه بنسبة 22 بالمائة مما يدل على أن المشاعر الإيجابية من تفاؤل وأمل
وبهجة وسعادة تفيد الصحة وتحمي من المرض.
وقال الباحثون إن 30 دقيقة من الرياضة ثلاث مرات أسبوعياً و15 دقيقة من الضحك
يوميا تحافظ على صحة وسلامة الجهاز الوعائي في الجسم. ولاحظ الإخصائيون بعد متابعة
20 متطوعاً من الأصحاء وغير المدخنين بلغ متوسط أعمارهم 33 عاماً شاهدوا جزءاً من
فيلم مضحك ثم مشاهدة كل مجموعة للعكس بعد يومين واختبار أوعيتهم الدموية قبل وبعد
مشاهدة تلك الأفلام، أن تدفق الدم في الشرايين قل عند 14 من أصل 20 متطوعاً بعد
مشاهدة الفيلم المبكي بينما زاد ارتخاء وتوسع الأوعية الدموية عند19 من أصل20 شخصاً
بعد متابعة الفيلم المضحك.
نوم أكثر..بدانة أقل

قال جون ريلي خبير بدانة الأطفال بجامعة جلاسكو إن هناك ثمانية أسباب في أوائل
العمر مرتبطة بزيادة خطر البدانة في الطفولة ومنها: الوزن الزائد عند الولادة،
والحجم في مراحل العمر الأولى، والمعدل السريع لزيادة الوزن، والنمو السريع في
العامين الأوليين من العمر، ووجود دهون في الجسم في العمر المبكر.
غير أن أغرب المؤشرت التي تدل على احتمالات زيادة وزن الطفل فهي الإكثار من مشاهدة
التلفاز مع النوم لفترة غير كافية، وقال جون: إن نوم طفل عمره ثلاث سنوات لأقل من
10 ساعات ونصف الساعة ليلاً يزيد من احتمالات الإصابة بالبدانة.
الآسيويون هم الأكثر سهراً والدنمركيون أسعد شعوب العالم
أوضح إستطلاع دولي عن عادات النوم في العالم أن الآسيويون يسهرون أكثر من غيرهم حيث
ينامون في وقت متأخر عن غالبية الأوروبيين والأمريكيين ويستيقظون في وقت مبكر عنهم.
وأوضح الاستطلاع الذي شمل 14100 شخص في 28 دولة ومنطقة في آسيا وأوروبا والولايات
المتحدة أن 40 بالمئة من الآسيويين ينامون بعد منتصف الليل مقارنة بنحو 34 بالمئة
في أوروبا. وأوضح الاستطلاع الذي أجرته شركة ايه.سي نيلسن لدراسة الأسواق أن
الآسيويين يستيقظون مبكراً أكثر من غيرهم وأن اليابانيين أكثر الناس حرمانا من
النوم, من جانب آخر نشرت صحيفة بيرلينجسكي اليومية اليومية التي تصدر في العاصمة
كوبنهاجن مؤخراً عنوانا يقول “الدنمركيون أسعد شعوب العالم” مستشهدة بمسح أجرته
جامعة اراسموس بمدينة روتردام الهولندية في تسعين دولة.
وعزا روت هينهوفين الأستاذ الجامعي الهولندي الذي قاد فريق البحث ذلك إلى أن
الدنمركيين يميلون إلى رؤية بلادهم أكثر الدول الديمقراطية تنظيماً في العالم إضافة
إلى النسب المرتفعة من الحرية الشخصية والتسامح المتبادل.
ورغم ماأظهره المسح من تساوي السويسريين والمطاليين في نسب السعادة مع
الدنمركيين إلا أن متوسط 8.0 على مقياس مقسم من واحد حتى عشرة كشف أن نسب السعادة
تنخفض ببطءفي هاتين الدولتين خلال السنوات الأخيرة. غير أن المعايير التقليدية
الأخرى للسعادة من معدلات القتل والانتحار وحالات الطلاق إلى إصابة 800 ألف شخص
بمشكلات نفسية حادة تتناقض مع مسح روتردام.
لكن سكان المملكة البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة يبدون غير راغبين في الاعتراف
بمشاعر الاستياء وهم أكثر رفضاً لسماع ذلك من الآخرين.
وزن أكبر.. خرف أسرع

حذرت دراسة جديدة نشرتها المجلة الطبية البريطانية من احتمال أن تؤدي زيادة الوزن
والسمنة المفرطة في منتصف العمر إلى زيادة خطر الإصابة بالخرف والعتة مستقبلاً .
ووجد الباحثون بعد تحليل المعلومات حول نسبة الإصابة والتاريخ الطبي والحالات
المرضية وعامل الجسم الكتلي وسماكة الجلد في منطقة الكتف والذراع العلوي أن عامل
الجسم الكتلي الذي يقيس نسبة الوزن بالكيلوغرام إلى مربع الطول بالمتر كان أقوى
مؤشر على فرص الإصابة بالخرف بين السيدات فعلى سبيل المثال تعرضت النساء البدينات
للخرف من صاحبات الوزن الطبيعي بينما زاد هذا الخطر عند الرجال المصابين بالبدانة
بحوالي 30 في المائة فقط. ولاحظ الخبراء أن الرجال والنساء الذين أظهروا أعلى سماكة
جلدية تعرضوا للإصابة بالخرف بنحو60 أو70 في المائة مقارنة بمن تمتعوا بأقل سماكة
مما يدل على أن السمنة وإفراط الوزن في منتصف العمر يترافق بقوة مع زيادة خطر
الإصابة بالخرف في مرحلة الشيخوخة.
ويرى العلماء أن ثبوت صحة هذه النتائج في المزيدمن الدراسات قد يعزز إمكانية
التقليل من معدلات الإصابة بالخرف من خلال معالجة البدانة وتخفيف الوزن فقط.
إنـذار مبكـر لأعـراض الدرجـة السـياحية

قال باحثون إن نظاماً للإنذارالمبكر قد يساعد الأطباء في منع كثير من حالات تخثر
الدم في الأوردة العميقة المعروف باسم “أعراض الدرجة السياحية”الذي يسبب جلطات
دموية يمكن أن تؤدي للوفاة.
ويصاب حوالي مليوني أميركي بجلطات سنوياً عادة بسبب عدم النشاط أو السرطان أو
الجفاف.
ومعروف أن تلك الحالة التي تصيب المسافرين جواً على رحلات تستمر لساعات
طويلة. وتسببت واحدة من تلك الجلطات في وفاة ديفيد بلوم الصحفي
بشبكة”ان.بي.سي”التلفيزيونية الإخبارية أثناء تغطيته الغزو الأميركي للعراق عام2003
ورغم أن تجلط الدم غالبا مايحدث لمرضى المستشفيات الذين لا يستطيعون الحركة إلا أن
الأطباء لم يتخذوا خطوات فعالة لمنعها. وأجريت في دراسة نشرت في العدد الأسبوعي من
مجلة نيو انغلاند الطبية تجربة لنظام إنذار بالكمبيوتر في مستشفى أمراض النساء في
بوسطن.
وتم توصيل برنامج الكمبيوتر بقاعدة بيانات المرضى في المستشفى للتعرف على
العناية الأرجح لمنع الجلطات مثل استخدام أدوية مضادة للتجلط.
ووجد صامويل غولدهيبر الباحث المشارك في الدراسة وزملاؤه أن مايزيد على ضعفي
الأشخاص الذين تلقو علاجاً نتيجة الإنذار الآلي تقلصت لديهم بنسبة 41 في المائة
خطورة مرض تخثر الدم في الأوردة العميقة أو انسداد الأوعية الدموية في الرئة الذي
يحدث حين تحدث الجلطة في الرئة.
مواليد بآذان موسيقية!

من أجل التكيف بشكل أفضل مع الحياة..مواليد جدد في إحدى المستشفيات شرق سلوفاكيا
يستمعون إلى مقاطع من الموسيقى الكلاسيكية لموزارت وفيفا لدي!
من هنا وهناك

مصر: زيادة ولادة التوأم
أشارت إحصائيات وزارة الصحة والسكان المصرية إلى أن هناك زيادة ملحوظة في ولادة
التوأم في مصر خلال السنوات القليلة الماضية، وذكرت الإحصائية أن عدد الولادات
من التوائم يصل إلى 5 آلاف توأم يولدون شهرياً وبمعدل 60 توأماً في اليوم أو 6
توائم كل ساعة!
حماية القلب تبدأ من الأسنان
أكد باحثون في جامعة مينيسوتا الأمريكية في دراسة حديثة أن تنظيف الأسنان يحمي
القلب من الأمراض، وذلك لأن سلالة معينة من البكتريا الموجودة في الفم قد تزيد
خطر الإصابة بأمراض القلب، فقد لوحظ أن معدلات تصلب الشرايين السباتية وزيادة
سماكتها والتي تعد مؤشراً قوياً للأزمات القلبية تزيد لدى كبار السن الذين توجد
لديهم مستويات عالية من البكتريا المسببة لأمراض اللثة داخل الفم.
اللقاحات والعناية تنقذان

كشف تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية هذا العام بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي
يصادف السابع من أبريل سنوياً، أن هناك 4 ملايين طفل من حديثي الولادة يتوفون
سنوياً في حين أن هناك 30 ألف طفل ممن يتوفون دون سن الخامسة تكون وفاتهم بسبب
الفقر والجوع.
وذكر التقرير أن أعداداً كبيرة من الأطفال ممن تقع أعمارهم بين يوم واحد إلى 28
يوماً يتعرضون لمخاطر تؤدي للوفاة، كما أنه بالإمكان إنقاذ حياة أكثر من 6
ملايين طفل في عام إذا توافرت لهم اللقاحات والعلاجات والتغذية المناسبة
والرضاعة الطبيعية خلال الستة شهور الأولى واستمرارها لعامين.
وكان شعار الاحتفال بيوم الصحة العالمي هذه السنة (صحة الأم والطفل) ويتزامن
موعد الاحتفال سنوياً مع موعد إصدار التقرير الخاص بالصحة في العالم.