حديث الناس والمجتمع هذه الأيام كلها يدور حول الأنفلونزا الجديدة أو ما تسمى بأنفلونزا الطيور والتي بدأت تغزو العالم من مشرقه إلى مغربه، وتتناقلها وسائل الإعلام يوميًا، وتبث أخبار الإصابات بهذا المرض في الدول التي بدأت تظهر فيها أعراضه.
ولا أعتقد أن أحدًا منا لم يطّلع أو لم يقرأ عن ما تعانيه الطيور هذه الأيام وخصوصًا فئة الدجاج والديكة من أزمة اقتصادية أثرت على بيعها في محلات السوبر ماركت، و بدأ معظم الناس يتخوف من أكل لحومها، ومن ثم تكدست كراتين الدجاج وقلت أسعارها وخصوصًا المستوردة من الخارج، كما أن هناك الكثير منا بدأ يتخلص من تربيته للدجاج والطيور بعد أن كانت أغلب بيوتنا تعتني بتربيتهم وتحافظ عليهم، ولا يخلو بيت قطري أو خليجي إلا وبه (عزبة) أو مكان للدجاج والطيور، وما أجمل صوت ديكنا! عندما نسمعه في الصباح الباكر فقد كنا وجيراننا نستيقظ عليه في صلاة الفجر، ونستمتع بمنظر الدجاج الجميل وهو مجموعة تمرح في وسط فناء المنزل، أما الآن، وللأسف، فإن الكثير منا تخلص من هذه الطيور خوفًا مما سمعه هذه الأيام.
ولا شك بأن المسؤولين حريصون كل الحرص على مراقبة واتخاذ كل الإجراءات اللازمة في حالة انتشار هذا المرض في بلادنا والعياذ بالله، ولنبتعد عن الإشاعات والأقاويل التي يروجها البعض هذه الأيام، ويجب علينا جميعًا التعاون مع الجهات المختصة لكي تبقى قطر خالية إن شاء الله من هذا المرض.
كلمة أخيرة: قد تلاحظون التطور الذي حدث على مجلتكم ونحن بصدد تلقي اقتراحاتكم وآرائكم حول المجلة كما نوجه الدعوة للجميع للمساهمة أو الكتابة فهي أولا وأخيرًا منكم وإليكم.