هل نجحت التوسعات العلاجية في تخفيف الزحام عن مستشفيات العاصمة؟
(تحقيق : أيمن أبوزيد)
 

 

حسن الهيل:
مستشفى الخور استقبل 21 ألف مراجع بالعيادات الخارجية خلال 10 شهور

حمد المهندي
اجراءات تنظيمية اتخذتها العيادة الخارجية لفك الزحام . والمراجع يشعر ذلك تدريجيا

 

محمود الرئيسي
اقترح انشاء 3 مراكز تخصصية تقدم رعاية ثانوية قبل التوجهه الى المستشفى

لا يزال الزحام في العيادات الخارجية بمستشفى حمد العام وغيرها من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية في الدوحة يمثل مشكلة ملحة، تسعى مؤسسة حمد الطبية إلى وضع حلول جذرية لها منذ سنوات، وكان من أبرز خطواتها في هذا الاتجاه تطوير مبنى العيادات الخارجية في المستشفى الأم إلى آخر جديد يضم 103 غرف للفحص تعمل إلى جانب تلك المتوافرة في المبنى القديم للعيادات، ثم كان افتتاح مستشفى الأمل لمرضى الأورام والسرطان، فمستشفى الخور كأول مستشفى عام يستقبل مرضى كافة التخصصات من أبناء المنطقة الشمالية، ولكن..هل نجحت التوسعات العلاجية في حل مشكلة الزحام في مستشفيات العاصمة؟ السؤال يبرز أمام تكدس قوائم المراجعين في المستشفيات الحكومية بالعاصمة والذين يصل عددهم إلى 1600 يوميًا بالعيادات الخارجية في مستشفى حمد العام..ما الحل؟ في هذا التحقيق يرصد إداريو المستشفيات أسباب هذه المشكلة ويطرحون اقتراحات مختلفة لعلاجها. والتفاصيل في السطور التالية:

في البداية يفسر السيد محمود صالح الرئيسي مساعد المدير الإداري لمؤسسة حمد الطبية لشؤون مستشفى الأمل أسباب الزحام في العيادات الخارجية قائلاً: أنه من الضروري في إطار البحث عن حلول لمشكلة زحام العيادات الخارجية ملاحظة أسبابها في كافة نقاط المراجعة التي يمر عليها المريض حتى وصوله إلى طبيب العيادة الخارجية، وتبدأ هذه النقاط بالمركز الصحي وهو أول محطة يتوجه إليها المريض وفي حالات أخرى تكون البداية من الطوارئ بمستشفى حمد العام، ولعل هذا يستدعي بعض الأسئلة..لماذا يتوجه عدد من أصحاب الحالات غير الطارئة إلى الطوارئ مباشرة ولا يتلقون علاجهم في المركز الصحي؟ ولماذا يصر مرضى آخرون على التحويل إلى العيادات الخارجية بالمستشفى دون استكمال علاجهم المتاح في المركز الصحي؟ ولماذا يتوجه أ صحاب بعض الأمراض المزمنة التقليدية للمتابعة في العيادة الخارجية رغم سهولة هذه المتابعة في المركز الصحي؟

أسباب المشكلة

وهنا سألنا السيد الرئيسي حول تفسيره لذلك. فأجاب: رغم توافر الثقة في خدمات المراكز الصحية بين الجمهور إلا أنه يتطلع إلى المزيد عند احتكاكه مع المركز الصحي وربما يعود ذلك أيضًا إلى ضخامة عدد مراجعي مراكز الرعاية الأولية.والأمر الثاني هو ازدياد الإمكانات العلاجية المتوافرة في المستشفى مقارنة مع المراكز الصحية، مما يستدعي المقارنة في ذهن المراجع فيفضل التوجه إلى الطوارئ. وهنا أشير إلى أن وسائل الإعلام المحلية قد ساهمت في زيادة تفاعل الجمهور مع المستشفى أكثر من تفاعله المطلوب مع مراكز الرعاية الأولية، أما السبب الأخير فهو السهولة المتاحة أمام فئة من المراجعين للتوجه مباشرة إلى العيادة الخارجية بالمستشفى عن طريق لا يتطلب منهم الحصول على تحويل مسبق من المركز الصحي أو الطوارئ، وهذا بدوره ينعكس في ازدياد أعداد المرضى بقوائم الانتظار في هذه العيادات.

العيادة المسائية

وحول تجربة العيادة المسائية التي افتتحت منذ عام 1999 كخطوة لتخفيف الضغط عن العيادات الصباحية بمستشفى حمد العام، أشار محمود الرئيسي إلى أن العيادة المسائية تجربة ناجحة لدرجة أنها جذبت أعدادًا كبيرة من المراجعين فدخلت في دوامة الزحام هي الأخرى، مما أجهد الطبيب وقلل من الوقت المحدد لكل مراجع مما يتعين معه الالتفات إلى مسألة الجودة العلاجية في العيادة المسائية. السيد حسين الحداد مساعد المدير الإداري بمستشفى الرميلة يذكر من جانبه أن العيادات الخارجية الرئيسية بمستشفى الرميلة تعاني من التكدس والزحام بسبب قلة عدد غرف الفحص، وذلك بالنظر إلى الخدمات التي توفرها مستشفى الرميلة من خلال العيادات الخارجية وهي: جراحة التجميل، وتأهيل كبار السن والأطفال والعجزة، والحروق، والأمراض النفسية، وعلاج النطق، وجراحة اليد. وبخصوص المرضى الداخليين فإنه توجد عمليات الأنف والأذن والحنجرة، والعيون، وجراحة التجميل، والحروق، وعمليات تأهيل العجزة وتأهيل الأطفال، وعمليات الإقامة القصيرة، والجلطات الدماغية، والعلاج الفيزيائي، والعلاج الوظائفي
 

1600 مراجع يوميًا

وفي مستشفى حمد العام يوضح السيد حمد بن محري المهندي – مساعد إداري العيادات الخارجية أهمية هذه العيادات قائلاً إنها العيادات الرسمية الرئيسية لكافة ا لتخصصات الطبية، وهي عصب مستشفى حمد العام الذي يمثل المستشفى الأم في الدولة منذ افتتاحه عام 1982.ويضيف: لقد تطورت خدمات العيادات الخارجية طوال هذه السنوات بحيث زاد عدد التخصصات المتوافرة بها، كما تم افتتاح مبنى جديد ومتطور للعيادات يضم 4 طوابق وهو مرتبط هندسيًا بمواقف السيارات الجديدة متعددة الطوابق لخدمة مراجعي العيادات، والمستشفى.
 ويشتمل مبنى العيادات الجديد على 103 غرفة فحص تغطي جميع التخصصات الطبية بالمستشفى، إلى جانب 19 غرفة للخدمات المساندة، وفي كل طابق يوجد 4 مراكز لاستقبال المراجعين مزودة بالهواتف والكمبيوتر لتسجيل المواعيد وإعداد ملفات المرضى قبل الدخول إلى الطبيب، أما مبنى العيادة الخارجية القديمة فلا يزال يستقبل المراجعين من مرضى القلب من خلال 12 غرفة فحص، إلى جانب عيادة الإبر الصينية، وعيادة العناية بالقدم لمرضى السكري. ويتراوح عدد من المراجعين في كافة التخصصات بين 1200 – 1600 مراجع كل يوم، مما يتطلب تنظيم التعامل مع هذا العدد الكبير وفق آليات خاصة لتيسير الزيارة على المراجع وحصوله على خدمة علاجية راقية.
 سألنا السيد حمد المهندي حول أسباب الزحام في العيادات الخارجية وتكدس قوائم انتظار المراجعين بحيث يعطي المراجع موعدًا بعد شهرين في بعض التخصصات، فأجاب: إن مدة الانتظار تختلف من تخصص إلى آخر، وكقاعدة عامة فنحن نمنح الأولوية للحالات المحولة من طبيب الطوارئ أو تلك المحولة من المركز الصحي وتحمل صفة عاجل) وكذلك كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة وهنا يكون لإداري العيادة أو مشرف كل دور الصلاحية في تحديد موعد سريع لهذا المريض، ويضيف محدثنا: هناك نوع آخر من المشكلات التي تواجهنا عند التعامل مع المرضى كأن يريد أحدهم الدخول إلى الطبيب دون موعد مسبق، أو يتأخر عن موعده المحدد سلفًا أو يعطي بيانات غير دقيقة لموظفة التسجيل، أو يحضر إلى العيادة دون إرفاق التحويل معه.
ونعود إلى مشكلة الزحام وتأخير المواعيد فإن ذلك في تقديري – والكلام لحمد المهندي – يعود إلى:
تفضيل بعض المرضى التوجه إلى العيادة الخارجية وليس المركز الصحي أولاً.
إصرار بعض المرضى على مراجعة طبيب معين دون غيره.
تخلف بعض المراجعين عن مواعيدهم مما يجعلهم عرضة لانتظار موعد جديد وتكديس قوائم المراجعين
ارتباط بعض المواعيد بنتائج التحاليل والأشعات أو رغبة الطبيب في ملاحظة تغير الحالة خلال فترة معينة، مما يجبر المريض على الانتظار.

مستشفى الخور حلاً

من جهته يؤكد السيد حسن عبد العزيز الهيل إداري العيادات الخارجية بمستشفى الخور أن مستشفى الخور قد ساهم في تخفيف الزحام عن مستشفى حمد العام ومستشفيات العاصمة التابعة للمؤسسة، وذلك لكونه أول مستشفى عام ينشأ خارج العاصمة ويقدم كافة الخدمات الطبية والعلاجية، فمستشفى الخور يعتبر مستشفى مصغر من مستشفى حمد العام فهو يحتوي على خدمات العيادات الخارجية العامة وعيادات النساء والولادة والطوارئ والمختبر والأشعة وقسم المرضى الداخليين للمستشفى وقسم الملفات الطبية، ويضيف أن العيادات الخارجية، والطوارئ العامة، وعيادات النساء والولادة، وطوارئ النساء والولادة، وعيادة الأسنان، وطوارئ الأطفال، كلها قد ساهمت بشكل واضح في امتصاص وتخفيف الزحام عن مستشفى حمد العام، نظرًا لوجود نفس التجهيزات المتوافرة في المستشفى الأم ووجود مجموعة كبيرة من الاستشاريين من ذوي الخبرة في مختلف التخصصات تم نقلهم للعمل في مستشفى الخور من أجل الحفاظ على نفس مستوى الجودة.ويسرد حسن الهيل عددًا من الخدمات الطبية التي توفرها العيادات الخارجية وعيادات الولادة في مستشفى الخور وهي:

  عيادة الباطنية وتحتوي على (باطنية عامة-عيادة مرضى السكري والغدد-عيادة الجهاز الهضمي والكبد).
عيادة الأمراض الصدرية.
  عيادة القلب.
  عيادة الجراحة العامة.
  عيادة جراحة التجميل.
  عيادة جراحة الأعصاب.
  عيادة جراحة الأطفال.
  عيادة التغذية.
عيادة الأطفال.
  عيادة أطفال الخدج.ج.
  عيادة العظام.
  عيادة الأطراف الصناعية.ة.
  عيادة العلاج الطبيعي.
  عيادة العيون.
  عيادة المسالك.
  عيادة الأنف والأذن والحنجرة.
  عيادة الأمراض النفسية.
  عيادة الجلد.
  عيادة الأسنان.
 أما خدمات عيادات الولادة فتشمل:
  عيادة الحوامل.
  عيادة الأمراض النسائية.ة.
  عيادة الإسقاطات المتكررة.
 عيادة المرأة السليمة.
  عيادة الهرمونات.ت.
  عيادة الإجهاض.
  عيادة المسالك النسائية.
 ومن المميزات المتوافرة في مستشفى الخور أن قسم العيادات الخارجية يستقبل المرضى المتابعين في العيادات الخارجية في مستشفى حمد أو مستشفيات المؤسسة الأخرى للمتابعة في عيادات مستشفى الخور بالتنسيق مع قسم الملفات الطبية والذي يقوم بدوره بأخذ صورة من ملف المريض الموجود في مستشفى حمد ووضعها في ملفه في مستشفى الخور، وكذلك بالنسبة للأشعة وكل الفحوصات التي أجراها المريض، وهذا العمل كان له دور إيجابي كبير لمصلحة المريض بحيث يمكنه من المتابعة في مستشفى الخور دون تحمل مشاق الطريق إلى الدوحة، وقسم العيادات الخارجية وعيادات الولادة في مستشفى الخور يستقبلان يوميًا حالات يتم تحويلها من مستشفى حمد أو مستشفيات المؤسسة بالدوحة ويضاف إلى ذلك أنه ونتيجة لمحدودية عدد المراجعين في مستشفى الخور أمكن التغلب على مشاكل من نوع فقدان الملفات أو فقدان الأشعة، وإضافة إلى ذلك تم توفير خدمة إعطاء المواعيد للمرضى المحولين إلى العيادات الخارجية في جميع أقسام الطوارئ لمستشفى الخور وعلى مدار الساعة مما كان له دور كبير في خدمة المرضى وسهولة إجراءات أخذ المواعيد للعيادة علمًا بأن هذه الخدمة تمتاز بها العيادات الخارجية بمستشفى الخور فقط عن غيرها من مستشفيات المؤسسة.

 

حالات لا تزال تحول إلى حمد

وفي حين يرى حسين الحداد أن مستشفى الخور قد نجح بشكل ملحوظ في تخفيف العبء عن مستشفى حمد العام وربما بشكل أكبر مقارنة بالزحام في مستشفى الرميلة باعتباره يستقبل حالات معينة من المرضى في حين أن مستشفى الأمل قد نجح أيضًا في تخفيف الزحام عن مستشفى حمد ولكن بالنسبة لبعض التخصصات الطبية فقط. ويلتقط الحديث محمود صالح الرئيسي مؤكدًا من جانبه أن افتتاح مستشفى الأمل منذ يونيو2004م ساهم بدرجة ملحوظة في تخفيف الضغط عن العيادات الخارجية بمستشفى حمد العام، حيث تم نقل الخدمات العلاجية لمرضى أمراض الدم والأورام إلى مستشفى الأمل بما يشمله ذلك من غرف الفحص، والمختبر، والأشعات (ماعدا الرنين المغناطيسي) وأنواع أخرى من الأشعة، وبالإضافة إلى ذلك فقد تم نقل المرضى الداخليين في هذا التخصص إلى مستشفى الأمل. ويدعم الرئيسي حديثه بالأرقام قائلاً إن عدد مرضى العيادات الخارجية بمستشفى الأمل طوال 12 شهرًا (سبتمبر2004 – أغسطس2005) بلغ 7894 مريضًا، في حين بلغ عدد المرضى الداخليين 908 مرضى، وبنسبة دخول 11,5% من مجموع المترددين على العيادات الخارجية، ويضيف: "إن هذا العدد من المرضى كان يتلقى علاجه في السابق بمستشفى حمد العام". ولكن حسن الهيل يشير من جانبه إلى وجود حالات مرضية لا تزال تحول للعلاج في مستشفى حمد العام وهي نوعان:
حالات لا يمكن علاجها في العيادات نتيجة لعدم وجود طبيب متخصص لها فيتم تحويل هذه الحالات للعلاج في مستشفى حمد أو للمستشفيات التابعة للمؤسسة ومن ضمن هذه الحالات ( حالات الروماتيزم - حالات الكلى - الأعصاب - أمراض القلب للأطفال- حالات فحص مجهود القلب).
حالات تحول إلى مستشفى حمد فقط لعمل فحوصات لا يمكن إجراؤها في العيادات بمستشفى الخور ويتم متابعة هذه الحالات بعد أن تجهز نتيجة هذه الفحوصات في عيادات مستشفى الخور.
أما بالنسبة للطوارئ فيتم من خلالها تحويل المرضى للعيادة وهي ثلاثة أقسام (طوارئ عام - طوارئ ولادة - طوارئ أطفال) فيتم تجهيزها بكافة الأجهزة الحديثة وبالكادر الطبي والتمريضي ومكتب استقبال ويعمل على مدار الساعة، فالطوارئ يستقبل نوعين من الحالات وهي الحالات العاجلة والحالات غير المستعجلة ويوجد به غرفة للحوادث، وغرفة لحالات الباطنة والقلب، وكذلك يوجد به غرف للعلاج، وغرف عزل خاصة لحالات العدوى.
وقسم طوارئ الخور يستقبل يوميًا حالات الحوادث وهو بدوره يقوم بتغطية مناطق وقرى الجهة الشمالية من دولة قطر ابتداءً من (أم قرن- سميسمة - الخور- الذخيرة - الغويرية - الكعبان - منطقة رأس لفان الصناعية - مدينة الشمال - الرويس) وقد استقبل طوارئ الخور في شهر نوفمبر 2005م، 250 حالة تسمم حيث تم علاجهم في طوارئ الخور مما كان لذلك دور كبير جدًا في إسناد ومساعدة الطوارئ في مستشفى حمد العام. ونفس الدور ينطبق على طوارئ الأطفال، وطوارئ الولادة.
 

الحل..مراكز تخصصية

ويطرح السيد محمود الرئيسي إطارًا هامًا لحل مشكلة الزحام في العيادات الخارجية بمستشفى حمد العام، وهو إنشاء عيادات تخصصية لها نفس معايير الأداء المطبقة بمستشفى حمد العام وموزعة جغرافيًا على ثلاث مناطق الشمال والجنوب وبين دخان والشحانية، وتكون هذه المراكز تابعة لمستشفى حمد (Secondary Care) وفيها الخدمات المساندة كالأشعة والمختبرات ويضيف: إن هذه المراكز ستوفر خدمة علاجية تخصصية على أيدي إخصائيين كزملائهم في المستشفى وبنفس درجة الاهتمام والكفاءة، وهذا يعني تشتيت الزحام عن عيادات المستشفى بحيث يتوجه إليها فقط الحالات الصعبة والذين تستدعي حالاتهم التحويل إلى القسم الداخلي والبقاء تحت الملاحظة في غرفة بالمستشفى، وسوف يستفيد من خدمات هذه المراكز أولئك المرضى الذين يراجعون الطبيب الإخصائي بصورة دورية دون أن تتدهور حالاتهم بين وقت وآخر وهؤلاء هم الأغلبية بين مراجعي العيادات الخارجية.
 إلى ذلك يعقد الرئيسي الأمل على التوسعات التي يشهدها مستشفى الأمل في الفترة المقبلة من أجل تخفيف العبء عن مستشفى حمد العام في عدد من الجوانب العلاجية التي لا يزال يستفيد منها مرضى الأورام وأمراض الدم هناك كبعض خدمات المختبر، والأشعة بالرنين المغناطيسي، ووحدة العناية المركزة، وقسم الطوارئ.
 وكشف مدير مستشفى الأمل عن خطة لافتتاح طوارئ ووحدة العناية المكثفة لمرضى الأورام في مستشفى الأمل إلى جانب تطوير خدمات العناية المركزة بالمستشفى، وافتتاح وحدة لزرع النخاع في سبتمبر من العام الجاري. كما يشير الرئيسي إلى أن افتتاح منشآت مدينة حمد الطبية والتي ستضم مستشفيات تخصصية سوف يؤدي نفس الدور الذي لعبه مستشفى الأمل في تشتيت الزحام بمستشفى حمد العام من خلال استيعاب المرضى الذين تعالجهم المستشفيات الجديدة كلٌ في تخصصه.


غرف وخدمات إضافية

وتحت نفس العنوان قال حمد المحري المهندي: لقد بدأت إدارة مؤسسة حمد الطبية تنفيذ عدد من الحلول منذ سنوات لمواجهة تلك المشكلة، ومنها افتتاح العيادات المسائية والتي تستقبل نحو 4800مراجعًا كل شهر وتستقبل نحو في 32 تخصصًا متنوعًا، ويعمل بها 60 استشاريًا، ثم كان افتتاح مستشفى الأمل ثم مستشفى الخور مما أفسح المجال أمام زيادة عدد غرف الفحص في العيادة الخارجية بمستشفى حمد العام.
 أم عن الحلول اليومية التي تمس المراجع مباشرة ويلمسها عند مراجعة العيادة فمنها تلك الخدمات التي يوفرها مركز استقبال واستعلامات المرضى بالدور الأرضي والذي افتتح قبل 3 شهور، حيث يتم تسجيل المواعيد لأول مرة للمرضى الجدد مما يقلل من وقت وجهد المريض في التوجه إلى كنترول القسم المعني بالأدوار العليا، كما يقوم هذا المركز بتسجيل المواعيد لمرضى العيادات المسائية بالهواتف أو باللقاء المباشر ويعاونه كنترول 14 بالدور الرابع، ويقوم أيضًا بإخبار المرضى هاتفيًا في حال تحويل مواعيدهم إلى وقت آخر لظروف طارئة، ويتم العمل حاليًا لزيادة عدد موظفي هذا المركز وتوسعة خدماته والتي تخفف العبء عن موظفات الأقسام الطبية وتمنحهن الوقت لمتابعة إجراءات خروج المرضى المغادرين المستشفى، حيث تم مؤخرًا تسجيل المواعيد مع الأقسام الداخلية عن طريق الفاكس.
 

خدمات إضافية

والأمر الثاني في إطار هذه الحلول كما يذكر حمد المهندي هو تخصيص غرفة بالدور الثاني من العيادة بها طبيب مختص يقوم بتحرير الوصفة الطبية الاعتيادية لعدد من الحالات المرضية دون تحويلهم إلى الطبيب مما يقلل من جهد ووقت المريض، كما توجد أقسام لتسجيل البيانات وتحصيل الرسوم للرجال والنساء وذلك في كل من أدوار العيادة الخارجية. ومن الخدمات المساندة التي تساعد مريض العيادة الخارجية تخصيص موظف لتسليم الكراسي المتحركة لمن يحتاجها من المراجعين أثناء تواجده في العيادة، ووجود مكتب في كل دور للمشرف على الدور من أجل تذليل الصعاب أمام المراجعين، كما افتتحت جمعية الهلال الأحمر القطري وبالتنسيق مع إدارة العيادة الخارجية مكتبًا لمساعدة المرضى من غير القادرين وذلك بديلاً عن التوجه إلى مقر الجمعية، كما خصصنا غرفة لصرف المستلزمات العلاجية لبعض المرضى دون التوجه إلى قسم المخازن الطبية للحصول على هذه المستلزمات.
 أما حسين الحداد فيرى حلاً جذريًا للقضاء على الزحام في مستشفى الرميلة وذلك بتوسعة العيادات الخارجية بنسبة 100% لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين وتقريب المواعيد التي يحصل عليها كل منهم.