التـداوي بالإبــر الصـينية
ما
هو الحكم في التداوي بالإبر الصينية ؟
وكذلك العلاج باستخدام الطاقة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم، أما بعد:
فيجوز للمسلم أن يتداوى بكل شيء إلا ما خصه الدليل بالمنع كالمسكرات، لقوله
[:"إن الله جعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بمحرم" رواه أبو
داود.
والأدوية غير منحصرة في دواء معين، فقد جاء أعرابي إلى رسول الله [
فقال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: "أحسنهم خلقًا". ثم قال: يا رسول
الله أنتداوى؟ قال: "تداووا فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه
من علمه، وجهله من جهله" رواه أحمد.
والإبر الصينية نوع من أنواع العلاج استخدم منذ خمسة آلاف سنة، بعد أن لوحظ
أن تدليك نقاط معينة في الجسم يحدث تأثيرًا إيجابيًا في تخفيف
الألم.
ويقوم هذا العلاج - أساسًا- على وخز تلك النقاط بالإبر، فيحدث
تنبيه للعضو المسبب للألم فينشط جهاز المناعة. ويستخدم في العلاج إبر
معدنية مرنة قوية غير قابلة للكسر أو الصدأ، وهي مختلفة الطول، وتبقى في
الجسم بحسب نوع المرض المراد علاجه.
وثبتت فاعلية العلاج بهذه الطريقة في
كثير من الأمراض.
أما العلاج بالطاقة فهو أنواع: فهناك العلاج بالطاقة الذرية، والطاقة
المغناطيسية، والطاقة الإشعاعية، والطاقة الشمسية، والطاقة المأخوذة عن
طريق اتباع نظام غذائي محدد موصوف.
ولا حرج في التداوي بهذه الأنواع - وكذلك الإبر الصينية- مادامت تستخدم من
قبل مختص خبير في هذا النوع من العلاج؛ لأن العلاج عند غير مختص قد يسبب
ضررًا بالغًا لخطورة هذه المواد. والله أعلم.
تخفيف الوزن الزائد مقصد شرعي
ما رأي الإسلام في تخفيف الوزن؟ وهل هو محرم؟
فإن المسلم مطالب بأن يعد جسده للقيام بالواجبات الدينية والدنيوية، كما قال الله
تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} (الأنفال:60).
وإعداد القوة يشمل العديد من الأمور، وعلى رأسها من الناحية المادية تحصيل القوة
الجسدية، فلا يتصور قيام جسد معتل أو مترهل بأعباء الجهاد والدعوة وعمارة الأرض،
ولا شك أن في الوزن الزائد عائقًا أمام قيام المرء بواجباته على الصورة المرضية،
وفيه مدعاة للكسل والعجز وهما شران استعاذ منهما الرسول [.
كما أنه مظنة الأمراض المختلفة التي نبه عليها الأطباء قديمًا وحديثًا، كمرض السكر
وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، ولا يخفى أن المؤمن مطلوب منه أن يحافظ على صحته
وأن لا يلقي بنفسه إلى المهالك، كما قال الله تعالى:{وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ
إِلَى التَّهْلُكَةِ} (البقرة:195).
والوزن الزائد مظنة التهلكة كما ينص على ذلك الأطباء. وعليه فإن تخفيف الوزن الزائد
مقصد شرعي، بل قد يقال إنه واجب إذا تأكد لحوق ضرر بالشخص بسببه على أن يسلك في
سبيل ذلك الطرق المشروعة. والله أعلم.
حكـم الدواء الذي يحتـوي علـى مخـــدر
اذا
كانت الأعراض الجانبية لدواء ما تسبب هلوسة وتشويشًا بالأعصاب وهذيانًا،
فهل يعتبر من المسكرات؟ وما حكمه؟
فالغالب أن ما ذكرت من هلوسة وتشويش في الأعصاب وهذيان
لا يمكن أن تسببه الأدوية إلا إذا خالطها بعض المخدرات، وعليه فإذا دعت
الضرورة أو الحاجة الشديدة لاستعمال مثل هذا الدواء، بأن خيف على المريض
هلاك أو أذى شديد، جاز استعماله، وإلا لم يجز، قال الله تعالى:{فَمَنِ
اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ} (البقرة: 173).
. والله أعلم
حــكــــم تكبيـــر الثــــدي
عـن طريـــق اسـتخدام أجهــــزة منشــطة للهــرمـــونات
هناك أجهزة في
الصيدليات تساعد على تنشيط هرمونات الثدي بدون أي مؤثرات خارجية والغرض من
ذلك ليس للجمال وإنما للشعور بالأنوثة، فأنا أعاني من كون صدري صغيرًا جدًا
لكن أريد معرفة حكم هذه الأجهزة مع العلم أنها لا تفعل شيئًا سوى تنشيط
الهرمونات فقط أي لا يحدث أي تدخل جراحي. وجزاكم الله كل خير.
إن كان في الأمر كما وصفت ، وكان لا يترتب على العلاج المذكور أضرار . فأنه
يجوز لها استعماله إن شاء الله تعالى ، لأن استعمال الأدوية لا يعتبر من
تغيير خلق الله .
|