روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلت عميت

 

اضحك مع البخلاء!


بخيل لما تزوج سافر وقضي شهر العسل وحده.
  بخيل شقته حرقت اتصل بالمطافئ رنة واحدة واغلق الخط.
  سألوا بخيل : لو الدنيا برد تعمل إيه؟ قال : اقعد بجانب الدفاية فقالوا لو الدنيا برد جدًا ؟ قال: التصق في الدفاية فقالوا : ولو أثلجت ؟ قال: أمري لله ... أشغل الدفاية وخلاص.
  بخيل حلم أنه اشترى فاكهة ولحم لبيته، ولما استيقظ حكى لزوجته، فقالت ما هذا الإسراف؟

انكشـف ســر المونـــاليزا .. فهــل يبقى ســـحرها؟؟


 بعد مرور عشرات الأعوام على ظهور اللوحة التي بهرت وأثارت حيرة العالم حيث أصبحت المرأة التي تصورها اللوحة مثار جدل وإعجاب العالم وأصبحت ابتسامتها سرًا غامضًا يسعى العلماء إلى تفسيره انكشف سرها أخيرًا. إنها لوحة الموناليزا الشهيرة التي أبدعها الفنان ليوناردو دافينشي. ذكر تقرير إخباري أن لوحة موناليزا الشهيرة التي رسمها دافينشي وأصبحت رمزًا للمرأة في كل العصور كانت لزوجة أحد أصدقائه وأما لخمسة أطفال أصبحت اثنتان منهما راهبتين فيما بعد. وقالت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية أن جيسيب بالانتي المدرس الإيطالي أمضى 25 عامًا وهو يجري أبحاثًا بشأن هوية المرأة صاحبة الابتسامة الغامضة، واكتشف بالانتي أول دليل واضح على علاقة دافينشي بتاجر حرير يدعى سير فرانشيسكو ديل جيوكوندو تزوج من ليزا جيراديني في عام 1495 .
 وقالت الصحيفة إنه لقرون عديدة عرفت لوحة موناليزا باسم جيوكاندا ا نسبة للكشف الذي أعلن عنه فاساري حيث إنه أثبت أن اللوحة لامرأة من عائلة جيوكوندو.
وأثارت اللوحة الكثير من الجدل منذ ظهورها نظرا للابتسامة الغامضة للمرأة موضوعها وطبيعتها الغريبة حيث إن اللوحة تخالف العرف الذي كانت عليه اللوحات في ذلك الوقت فلم تكن اللوحة موقعة ولا مؤرخة كما لم تحمل أي معلومات عن موضوعها أو الشخص الذي تصوره كباقي اللوحات مما دفع بالكثير من العلماء والفنانين إلى وضع عشرات النظريات بشأن أصل اللوحة وموضوعها.
ويقول بالانتي إن «كل الدلائل تشير إلى أن والد ليوناردو وزوج موناليزا كانا على علاقة قوية قبل أن ترسم اللوحة .. بل وكانا جارين». وتقول الصحيفة نقلا عن بالانتي أن ليزا جيرارديني أو (موناليزا) كانت تبلغ من العمر 24 عامًا وقت رسم اللوحة. وربما رسمها ليوناردو بناء على طلب من والده لتكون هدية لأصدقائة وهو أمر اعتاد ليوناردو علية .

عقاب المراهق حرمانة  من الهاتف النقال


  لن يجد الآباء الذين يحاولون إنزال عقاب صارم بأبنائهم المراهقين عقابًا أفضل من حرمانهم من هواتفهم المحمولة.
وتظهر دراسة لشركة إعلانات كورية جنوبية كبيرة أن الهواتف المحمولة أحد أثمن المقتنيات لدي المراهقين في كوريا الجنوبية، وأظهر استطلاع لمؤسسة شيل كوميونيكيشن أن من بين مراهقين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا قال 77.5 % إن الهاتف المحمول شيء ضروري في حين كانت النسبة 76.5 % بين من تراوحت أعمارهم بين 16 و18 عامًا، وقال باحث كبير في المؤسسة إن الهواتف المحمولة هي المفتاح للشبكة الاجتماعية للمراهقين.
 وقال المراهقون إنهم سيشعرون بأنهم عاجزون بلا هاتف محمول، وسيصبح من المستحيل عليهم أن يبقوا علي اتصال بأصدقائهم وإرسال رسائل نصية وصور، ويملك ثلاثة من بين كل أربعة كوريين جنوبيين هاتفًا محمولا.
 

التنانير القصيرة لجميلات الساقين فقط ! 


ذكرت وسائل الإعلام المجرية أن رئيس بلدية في بودابست يريد منع الموظفات اللواتي لا يتمتعن ب”سيقان جميلة” من ارتداء التنانير القصيرة . وقال جورجي ميتنيان على موقع إلكتروني إنه يريد الحد من “الألبسة المبتذلة” في أجهزته . وفي اقتراح رفعه إلى المجلس البلدي يريد ميتنيان إلزام الرجال بارتداء اللباس الرسمي والسماح حصرًا للموظفات اللواتي يتحلين ب”سيقان جميلة جدًا” بارتداء التنانير القصيرة. وأوضح أن طول التنانير يجب أن لا يرتفع عن الركبة بأكثر من ثلاثة سنتيمترات. وأعرب رئيس بلدية بودابست غابور ديمزكي عن معارضته لهذا الإجراء الذي وصفه بأنه “فظ”.

محبة فثراء فنجاح

رجعت امرأة إلى منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة، وكانوا جالسين في فناء منزلها ولم تعرفهم. قالت لا أظنني أعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى.أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
 سألوها: هل رب البيت موجود؟
 فأجابت: لا، إنه في الخارج.
 فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
 وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل.
 قال لها: اذهبي إليهم واطلبي منهم أن يدخلوا.
 فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
 سألتهم: ولماذا؟
 فأوضح لها أحدهم قائلاً: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلاً: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم؟ دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل، فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شيء حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعو (الثروة).دعيه يدخل ويملأ منزلنا بالثراء فخالفته زوجته قائلة:عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟
 كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل، فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن تدعو (المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا.
اخرجي وادعي(المحبة) ليحل ضيفًا علينا.
 خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا. نهض (المحبة) وبدأ يمشي نحو المنزل.فنهض الاثنان الآخران وتبعاه وهي مندهشة، سألت المرأة كلا من (الثروة) و (النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط فلماذا تدخلان معه؟
 فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الاثنان الباقيان خارجًا، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه، أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.

 

اكتشاف سر التحنيط عند الفراعنة


 اكتشف كيميائي سوري خلال شهر مارس 2006م سر تركيبه المحلول الذي استخدمه الفراعنة في التحنيط لنقل الجثة عبر الزمن من الفناء والتحلل السريع إلى الخلود.
 عزام الزهراوي المولود في حمص نجح في اكتشاف هذا المحلول الذي قال إنه مكون من عناصر كيميائية عدة يدخل في تركيبها كربونات الصوديوم وبيكربونات الصوديوم وثاني أكسيد الكبريت وكلوريد الصوديوم. وأضاف الزهراوي أن من أهم خواص هذا المحلول أنه غير قابل للتحلل وقاتل ويوقف عمل البكتريا أي يعطل وظيفة أساسية وهامة للأوكسجين كما أنه مبيد فعال لطائفة كبيرة من الحشرات وقابل للتخزين لسنوات.
 مشيرًا إلى أن تحضير المحلول يستغرق ثماني ساعات متواصلة،كما توصل أيضًا إلى معرفة طريقة استخدام القطران في طلاء الجثث المحنطة مضيفًا أن الفراعنة أعلم من التدمريين واليمنيين في مجال استخدام القطران، فقد حملوه على الجثة تحميلاً وليس طلاءً أو تغطيسًا وذلك بطريقة التبخير.
 وأشار إلى سر آخر اكتشفه وهو أسباب استخدام الفراعنة لنشارة الخشب في حشو الجثث وقال إن السبب هو قدرة النشارة على امتصاص 80 % من وزن ماء الجثة كما يمكن امتصاص نسبة تصل إلى 100 % إذا تم تصغير قطر النشارة إلى0.5 ديزيم. كما توصل إلى أسباب استخدام المواد الراتنجية كمواد مطهرة؛ لأنها غير قابلة للتأكسد في الأوساط القلوية والحامضية التي تنتج داخل الجثة بعد التحنيط.

 

إذا كنت مجــهـــدًا .. .. اغسل الصحون!


 
أظهرت دراسة ألمانية نشرت حديثًا، أن بإمكان الرجال والنساء الذين يقعون تحت وطأة الضغوط النفسية والعصبية، التخلص من التوتر والإجهاد من خلال القيام بالأعمال التي تحتاج إلي الدقة والتأمل كغسل الصحون وكي الملابس.
 فقد وجد إخصائيو العلوم النفسية في مستشفي شاريتيه ببرلين، بعد متابعة 440 متطوعًا، أن غسل الأطباق وكوي الملابس يروح عن النفس ويساهم في التخلص من الإجهاد النفسي والمعنوي، وذلك لأن تكرار الحركات أثناء العمل يساعد علي الشعور بالارتياح.
 ولاحظ هؤلاء وجود علاقة مباشرة بين تلك الحركات والانفراج في الخلايا العصبية والدماغية؛ لأنه يؤدي إلي تطويق الأفكار المجهدة وانحسارالتفكير في الأحداث الموترة.