تسلمن العمل في المستشفيات والمراكز الصحية
حمد الطبية تخرج 112 ممرضة جديدة يمثلن الدفعة الرابعة لبرنامج حديثي التخرج

|

المدير العام يتوسط د. لطيفة الحوطي(يسارآ) ود.نبيلة المير.
|
|

د.لطيفة الحوطي تسلم الشهادة لإحدى الخريجات |
احتفلت مؤسسة حمد الطبية في السابع من مايو2006 بتخريج الدفعة الرابعة من الممرضات اللاتي أتممن البرنامج التدريبي المعد لحديثي التخرج في مهنة التمريض، وعددهن 112ممرضة من القطريات والمقيمات من خريجات برنامج بكالوريوس التمريض في جامعة قطر، وخريجات المعهد العالي للتمريض، وقد تسلمت الخريجات عملهن في مستشفيات حمد الطبية ومراكز الرعاية الصحية الأولية.
وقد شهد الاحتفال الذي أقامته إدارة التمريض بحمد الطبية للخريجات في فندق فورسيزون كل من: د.لطيفة الحوطي- رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وسعادة السيد تركي الخاطر المدير العام، ود. نبيلة المير مديرة قسم التمريض، والسيد محمد علي جاسم - المدير التنفيذي لمستشفى حمد العام بالوكالة، ود.عبد اللطيف الخال- مدير إدارة التعليم الطبي، وعدد من قيادات ومدربي التمريض.
وفي كلمتها إلى الخريجات قالت د.لطيفة الحوطي: إن للخريجات أن يفخرن بإتمام دراسة التمريض ثم التدريب العملي بعد التخرج في مهنة جادة تخدم المريض وترعاه، وأثنت على جهود فريق تدريب الخريجات مشيرة إلى أن دور التمريض أساسي في أي مؤسسة صحية، كما أن تأهيل ودعم هذه المهنة هو دعم وتفهم لحقوق المرضى، ودعت د.الحوطي الخريجات الجدد إلى استمرار التأهيل العلمي والمهني في مجال التمريض.
ومن جانبه ذكر سعادة السيد تركي الخاطر في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن مؤسسة حمد الطبية تسعى إلى جذب الكوادر المؤهلة من الممرضات في مهنة تعاني من نقص عالمي في كوادرها، مضيفًا أن دراسة وتأهيل الممرضات في قطر والذي تدعمه مؤسسة حمد الطبية يكفل بناء قاعدة محلية من الممرضات المؤهلات.
وأشار مدير عام حمد الطبية إلى أن المؤسسة قد طورت مؤخرًا من الامتيازات الوظيفية والمادية الممنوحة للمرضات بشكل يجعل المؤسسة في وضع تنافسي مع مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة، كما تضمن هذه الامتيازات- والتي تخضع للمراجعة المستمرة والدعم - جلب أعداد كافية من الممرضات، والحفاظ على الكوادر العاملة محليًا، وتمنى مدير عام حمد الطبية للخريجات حياة مهنية موفقة.
برنامج حديثي التخرج:
ومن جانبها قالت د.نبيلة المير: إن تدريب الدفعة الرابعة من خريجات المعهد العالي للتمريض وجامعة قطر ضمن البرنامج التدريبي المعد لحديثي التخرج، استغرق ثمانية أشهر بمستشفيات المؤسسة، وبلغ عدد الخريجات اللاتي أتممن هذا البرنامج لهذا العام مائة وأثنتي عشرة خريجة (112) من الممرضات القطريات والمقيمات، حيث تم توزيعهن على أقسام المؤسسة المختلفة وفي الرعاية الصحية الأولية.
وأضافت د. نبيلة: أن البرنامج التدريبي لحديثي التخرج يعد من البرنامج الضرورية لأي مؤسسة صحية، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن عملية تدريب حديثي التخرج يساعدهم على الحصول على المعلومات والإلمام بالمهارات التي يكتسبونها، مما يساعدهم على العمل باستقلالية وكفاءة عالية، وأكدت أن مجال التمريض تحت مظلة مؤسسة حمد الطبية يشارك بفعالية في رؤية المؤسسة لتكون من المراكز المرموقة والمعترف بها على المستوى العالمي في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة، كما تواجه إدارة التمريض التحديات لإيجاد ممرضات يتمتعن بالكفاءة في الأداء بما يتماشى مع المستوى التعليمي العالمي، وقالت إنه تم التعديل على المناهج التمريضية وإدخال الأساليب التي تراعي الجودة وتدعم التدريب و البحث العلمي والالتزام بالمعايير الأخلاقية المتعارف عليها واعتماد التقنية الحديثة، توثقها كلية التمريض التي سوف تفتح ذراعيها قريبًا لتستقطب أكبر عدد من القطريات وأبناء المقيمين على أرض قطر.
وفي ختام كلمتها شكرت مديرة التمريض المتدربات والمتدربين من قسم تدريب وتطوير الموظفين الذين ساهموا في إنجاح هذا البرنامج، كما شكرت جميع المدربات في المستشفيات لجهودهن بتدريب الخريجات في الأقسام المختلفة، حيث تم إعداد الخريجات بشكل ممتاز بكل ما يلزمهن من معرفة ومهارات تؤهلهن للعمل بمهنة التمريض، ودعت الخريجات إلى التحلي بالصبر والتفاني في خدمة مرضاهن والتعامل بالأخلاق الكريمة مع مرتادي المؤسسة، وإلى الإسهام في ارتقاء مهنة التمريض بما سيبذلن من جهد والتزام.
وحول مميزات البرنامج التدريبي لحديثي التخرج في التمريض قالت د. نبيلة المير في تصريح صحفي: إن هذا البرنامج والذي بدأ قبل 4 سنوات يتيح معايير أفضل لتقييم أداء الممرضة من جانب الأقسام الطبية التي تدربت فيها طوال ثمانية أشهر هي إجمالي مدة التدريب، مضيفة أن هذا التقييم بعد التدريب العملي والمحاضرات النظرية يعد أساسًا قويًا لتتسلم الممرضة الجديدة عملها وتؤدي دورها بنجاح كبير.
وقد تم في نهاية الحفل توزيع شهادات إتمام التدريب على الخريجات، كما قدمت خريجات هذه الدفعة باقات ورود إلى رئيس مجلس إدارة حمد الطبية، والمدير العام، ومديرة التمريض، وتم كذلك تكريم مدربي التمريض وهم: أنتونيا ليمبادا، وتوفيق الراعوش، وإحسان أديبان، وأيمن طردي، وشارلوت حيدر.

|

د.
سعد الكعبي يكرم أقدم ممرضة |
|
|

تكريم نصرة النوبي |
|
|

تكريم هيلة سالم |
|
احتفلت مؤسسة حمد الطبية في الخامس عشر من مايو2006م باليوم العالمي للتمريض، والذي
أقيم تحت شعار (وفرة الكادر التمريضي أمان لحياة المرضى).
وشهد الاحتفال الذي أقامته إدارة التمريض في قاعة ابن النفيس بمستشفى النساء
والولادة كل من: د.لطيفة الحوطي – رئيس مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية، ود. حنان
الكواري – مساعد المدير العام للتشغيل، ود. سعد الكعبي – المدير الطبي، والسيد خالد
عبد الله آل محمود – مدير إدارة شؤون الموظفين، والسيد محمد جاسم الجاسم – مدير
إدارة الإعلام، وعدد من قيادات وأفراد التمريض.
وقد وجه سعادة السيد تركي محمد الخاطر – مدير عام المؤسسة كلمة إلى الممرضات في هذه
المناسبة ألقتها نيابة عنه د.حنان الكواري، قال فيها: إنه قد حدثت ثورة في تقنية
المعلومات والاتصالات أدت إلى إحداث تغيير سلس وغير محسوس في طرق التعامل والتواصل
فيما بين الممرضات أنفسهن، وفيما بينهن وبين المرضى.
وأضاف: وقد ترتب على ذلك أن أصبح لزامًا على الممرضات أن يتعاملن مع المعلومات ومع
الأشخاص بأنماط أكثر مرونة، وقد كان نجاح التمريض، وما زال، يعتمد على مهارات
التواصل و التقييم، والتي تتمثل في النظر والسمع والتفاعل مع الآخر.
و أشار إلى أنه في الوقت الحاضر فإن هناك المزيد من الحاجة لاستخدام هذه المهارات
حتى يتوفر لد ى مؤسسة حمد الطبية الطاقم التمريضي الذي يتمتع بالاستقلالية
والاعتماد على النفس، وقال مدير عام مؤسسة حمد الطبية في كلمته:إن الاحترام الذي
تبذله الممرضة لزميلاتها وللمرضى يؤدي إلى بذل الوفاء والالتزام من الجانب الآخر
لها، وذلك هو الشعور الذي يتلقينه جميع العاملات بالتمريض أثناء أداء واجبهن، وهو
الأمر الذي نفخر به جميعًا.
واختتم كلمته بتهنئة الممرضات بمناسبة يوم التمريض العالمي لهذا العام والذي يصادف
مرور خمسة وعشرين عامًا من البذل والعطاء لتقديم رعاية صحية آمنة في مؤسسة حمد
الطبية.
تحديات مهنة التمريض:
ومن جانبها ذكرت د. نبيلة المير أن تأمين عدد كافٍ من كوادر التمريض المؤهلة في
المؤسسات الصحية يضمن أداء أفضل لرعاية المرضى، ويخلق بيئة مناسبة للرعاية الصحية،
وعرضت د.المير تفاصيل دراسة قامت بها إدارة التمريض في حمد الطبية حول أهمية تأمين
عدد كافٍ من أفراد التمريض في نظام الرعاية الصحية، وقالت: إن ذلك يخفف من العبء
الجسماني والذهني الملقى على عاتق الممرضة ويزيد من مستوى رضا المرضى عن الخدمة
العلاجية، وكذلك يحسن من مناخ العمل ورضا الممرضات عن مهنتهن.
وأشارت د.المير إلى أنه ومنذ عام 1999م تمت دراسة شاملة حول وضع التمريض في حمد
الطبية، ومن ثم توفير عدد أكبر من الممرضات من كافة الجنسيات حيث وصل عددهن حاليًا
إلى 5آلاف ممرضة بينهن 14% قطريات والباقي يمثلن35جنسية مختلفة، وأكدت د.المير أن
عدد الممرضات حاليًا كاف للعناية بالمرضى في كل تخصص طبي ويماثل النسبة العالمية
المحددة لكل تخصص، وحول حوافز الممرضات ذكرت أنه تم في الآونة الأخيرة زيادة
الرواتب والحوافز بنسبة تزيد على50% مما رفع معنويات الممرضة، كما دعت القطريات
والمقيمات إلى الانخراط في هذه المهنة لتأمين كوادر محلية مؤهلة مستقبلاً.
تكريم قدامى الممرضات:
وكان احتفال يوم التمريض العالمي مناسبة لتكريم أفراد التمريض الذين عملوا في مؤسسة
حمد الطبية لأكثر من 25عامًا وقد أطلق عليها (سنوات اليوبيل الفضي).
وقد قامت د. لطيفة الحوطي، ود. سعد الكعبي، والسيد خالد آل محمود، ود.نبيلة المير
بتكريم عدد كبير من قدامى الممرضات القطريات والمقيمات ممن كان لهن دور كبير في
تطوير المهنة في مؤسسة حمد الطبية.
وكان من بين المكرمات قيادات مهنة التمريض واللاتي مرّ عليهن فترات تتراوح بين 25 –
33عامًا وهن: د.نبيلة المير، عائشة سعيد، د. وسمية دلهم، نصرة النوبي، هيلة سالم،
هناء السبيعي، عائشة السيد، نجية خميس، نوال نصار، شريفة عنبر، شيخة محبوب، راية
محمد، ميثاء البوعنين، كما شهد الحفل أيضًا تكريم عدد من الممرضات القدامى من
جنسيات مختلفة.
قالت مؤسسة حمد الطبية أن بنك الدم التابع لها يستهدف تكوين مخزون آمن وكاف لتلبية
الاحتياجات المتزايدة من الفصائل الدموية المتنوعة، وخاصة أن المؤسسة لا تقوم
مطلقًا باستيراد الدم من الخارج حفاظًا على سلامة الدم ومأمونية استخدامه، كما تفخر
بأنها الأولى عربيًا في إدخال تقنيات إزالة كريات الدم البيضاء من الدم مما يؤدي
إلى حماية المريض من بعض الفيروسات، ويمنع لديه التحسس من كريات الدم البيضاء.
وفي كلمة شكر وجهتها مؤسسة حمد الطبية عبر الصحف إلى المتبرعين بالدم ذكرت أنها
تتطلع إلى المستقبل بخطى واثقة حين يصبح التبرع الطوعي بالدم ثقافة راسخة في أذهان
الجميع بحيث تلبى كافة الاحتياجات من الفصائل الدموية فورًا عبر الرصيد المتوافر
لدى بنك الدم والمتجدد بصورة مستمرة.
وقد دعا مصدر مسؤول في مؤسسة حمد الطبية إلى استمرار ومواصلة حملات التبرع بالدم
كونها المصدر الرئيسي لجمع دماء المتبرعين الكرماء، ولأن الدم هو هبة الحياة والذي
عجزت التجارب عن صناعته أو إيجاد البديل عنه.
وكانت مؤسسة حمد الطبية قد توجهت بخالص الشكر والتقدير إلى كافة المواطنين
والمقيمين، والجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة الذين استجابوا على وجه السرعة
ولبّوا النداء الذي أطلقه بنك الدم في المؤسسة خلال شهر مايو 2006م لسد العجز في
الفصائل الدموية من أجل إنقاذ حياة المرضى في المستشفيات.


استراتيجية لتطوير الطوارئ |
عقدت إدارة الطوارئ والحوادث والإسعاف بمؤسسة حمد الطبية في الثلاثين من مايو
2006م. ورشة عمل تدريبية حول الخدمات المقدمة للمراجعين وسبل تحسينها، بمشاركة عدد
من الأطباء والعاملين في المؤسسة وضيوف من الشخصيات العامة والإعلامية.
وقد ناقشت الورشة وضع خطة عمل تتناسب واستراتيجية المؤسسة لتطوير علاقتها مع المرضى
وتحسين صورتها أمام المراجعين من خلال رفع معايير الجودة العالمية لديها من أجل
تحسين الخدمات الطبية، مع التركيز على خدمات الطوارئ وهو المكان الأكثر ازدحامًا
واحتكاكًا مباشرًا مع الجمهور بسبب طبيعته العاجلة.
وقد ذكر الدكتور حامد غريب مشرف الأطباء ومسؤول النشاطات الخارجية في إدارة الطوارئ
أن الهدف من هذه الورشة هو التعرف على وجهة نظر مراجعي الطوارئ وتقييمهم للخدمات
ومستوى الطاقم الطبي الذي يقوم بها، وذلك من أجل تحسين الخدمات الطبية ووضعها في
خطة التدريب الممكنة في المستقبل القريب والتي تعد خطوة أولى للتعرف على حاجات
الطاقم الطبي وسبل تطويرها وتحسينها الأمر الذي يصب في مصلحة المراجعين والمرضى.
ومن جانبها قالت تولا بيلتولا رئيس قسم خدمة العملاء بالمؤسسة إن القسم يحرص على
متابعة شكاوى المراجعين و التعرف على آرائهم، وقد بدأت سياسة جديدة في فبراير
الماضي يتم من خلالها طرح عدد من الاستبيانات على المراجعين للتعرف على اقتراحاتهم
أو شكاواهم التي يتم تحليلها والتوصية بشأنها ورفعها لإدارة المؤسسة.
والى ذلك قالت السيدة إيناس عدنان ملكاوي مسؤولة التدريب بإدارة شؤون الموظفين: إنه
يتم عمل فرق ومجموعات عمل للنقاش، ومن ثم توفير الخطط المناسبة لتطوير الأداء من
خلال التدريب أو بغيره من الطرق المناسبة.
وقد استمع الحضور إلى الملاحظات التي طرحها النقاش بشأن المعوقات التي تواجه مراجعي
الطوارئ ، كما عرضوا مقترحاتهم للتغلب على هذه المعوقات .

تحت شعار ( يمكنك أن تساعد )
لجنة زراعة الأعضاء تنظم ندوة حول تحضير المتبرعين موجهة للأطباء والتمريض
تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – نائب رئيس الهيئة الوطنية للصحة نظمت لجنة زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية في السابع والعشرين من مايو2006م، بفندق الإنتركونتننتال ندوة علمية تخصصية بعنوان:(تقييم وتحضير المتبرعين بالأعضاء) حضرها عدد كبير من الأطباء وفرق التمريض العاملين في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية ممن يقومون بالاعتناء بالمتبرعين بالأعضاء.
وقد افتتح الندوة التي استمرت يومًا واحدًا تحت شعار: (يمكنك أن تساعد)، الدكتور يوسف المسلماني – استشاري ورئيس قسم زراعة الكلى ورئيس لجنة زراعة الأعضاء، وذلك بحضور كل من: د.عبد الله الأنصاري – رئيس قسم المسالك البولية بحمد الطبية، ود. رياض عبد الستار – استشاري المسالك البولية، ود.عمر عبود – الرئيس السابق للجمعية العربية لأمراض الكلى، ود.عبد الحفيظ أحمد رئيس أقسام العناية المركزة بمستشفى الخور، ود. ماريان – رئيس العناية المركزة بمستشفى حمد العام، كما حضر الندوة د.أحمد قمحة – رئيس العناية المركزة للباطنة بمستشفى حمد، ود.عباس الشلبي- مساعد رئيس قسم التخدير، وسحر برهان – منسقة زراعة الأعضاء.
وقد رحب د.المسلماني بالحضور مؤكدًا أهمية التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة المئات من مرضى الكلى بشكل خاص، وقدم عرضًا موجزًا حول دور وأنشطة لجنة زراعة الأعضاء بحمد الطبية في هذا المجال، وقال:إن الندوة تهدف إلى تعريف الكوادر الطبية والتمريضية بآلية التعامل مع المتبرعين بالأعضاء من الأحياء أو من حالات الوفاة الدماغية، إلى جانب الاستماع لتجربة المركز السعودي لزراعة الأعضاء في هذا المجال.
وقد شرح د.رياض عبد الستار من جانبه طريقة وكيفية التبرع بالأعضاء، ثم تحدث الضيوف من المركز السعودي لزراعة الأعضاء، حيت تحدث د.زهير الكاوي – استشاري أمراض الكلى حول طرق تشخيص المتوفين دماغيًا، والفرق بين حالات الوفاة العادية والوفاة الدماغية، ثم تحدث د. بشر العطار – المدير الطبي للمركز السعودي لزراعة الأعضاء عن طرق اختيار حالات التبرع بالأعضاء وتقييمها، وتناول د. عبد القيوم صالح أساليب التنسيق مع المتبرعين، وشرح د. حسن المغربي طرق الحفاظ على الأعضاء قبل زراعتها في جسد المريض، واختتم الندوة د.حسن الخناني بالحديث حول التنسيق الاجتماعي مع المتبرعين وأسرهم.
يذكر أن هذه الندوة أقيمت برعاية شركة روش، وشركة ويث، وشركة الأحمداني، وشركة الحكمة للأدوية، كما حصل الحضور على درجات علمية وشهادات مشاركة حسب نظم التعليم الطبي المستمر في مؤسسة حمد الطبية.

 |
نظمت مؤسسة حمد الطبية في العشرين من مايو 2006م بالتعاون مع شركة
السلام العالمية ندوة حول التبرع بالأعضاء تحت عنوان: (معًا نزرع
الأمل) وذلك بفندق الماريوت.
تحدث في الندوة كل من الدكتور صالح اليزيدي- استشاري ورئيس أقسام
الجراحة بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور يوسف خالد المسلماني- استشاري
ورئيس لجنة زراعة الأعضاء، وفضيلة الشيخ جعفر أحمد الطلحاوي
الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
في بداية الندوة ذكر الدكتور صالح اليزيدي أن قضية زراعة الأعضاء
تشغل بال الأطباء والمرضى من حيث الرأي الشرعي فيها، كما تحدث
الدكتور يوسف المسلماني عن زراعة الأعضاء وأهميتها في إنقاذ حياة
المرضى و خاصة حالات الفشل الكلوي الذين تتزايد أعدادهم في المنطقة
نتيجة لتزايد أعداد مرضى السكري والذي يعد أحد الأسباب الرئيسية
للإصابة بالفشل الكلوي بجانب ارتفاع ضغط الدم مشيرًا إلى أن زراعة
الكلى لها أهمية في إعادة الحياة للمريض وزيادة قدرته على العمل
والعودة للحياة الطبيعية وذكر أن عمليات الغسل التي تجري للمرضى
مكلفة أكثر من عملية زراعة الكلى.
وطالب د. المسلماني بضرورة أن يكون هناك حرص من الناس على التبرع
بأعضائهم خاصة أن الإنسان يستطيع أن يعيش بكلية واحدة دون أي
مضاعفات في المستقبل.
ثم تحدث فضيلة الشيخ جعفر الطلحاوي حول الناحية الشرعية في قضية
زراعة الأعضاء فقال: إنه سوف يتناول ثلاثة محاور؛ وهي منزله الحياة
في الكتاب والسنة، والآراء الفقهية في مجال زراعة الأعضاء، وأخيرًا
القواعد الفقهية التي تم الاستناد عليها في الخروج بهذا الحكم.
وحول الآراء الفقهية في موضوع زراعة الأعضاء فقد عرض الطلحاوي
للآراء الفقهية، منها ما يحرم نزع العضو وزرعه في جسد آخر، ومنها
الذي يجيز ذلك.
وحول أدلة الجواز ذكر قوله تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد
بكم العسر} (البقرة: 185)، وقال: إن وجه الدلالة في آيات اليسر
ورفع الحرج أن الله تعالى يدعونا إلى الأخذ بالأيسر والأخف
والتنازل عن العضو الذي لا يؤثر في أساس الحياة وأصلها، وفيه تخفيف
عن المضطر وهو أضعف ما يكون وأفقر ما يكون إلى ذلك العضو وفيه كذلك
رفع للحرج والضيق عنه.
كما قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد
أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف
نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده.. واتقوا
الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير} (البقرة : 233).
وقال الطلحاوي: إن وجه الدلالة هنا أن اللبن عضو من أعضاء الآدمية
تبذله إلى الرضيع وصورته تنازل من حي عن عضو إلى حي مثله فيقاس
عليه غيره من الأعضاء ومن ثم تثبت مشروعية الغرس المتجانس بين
الأحياء.
وحول القواعد الفقهية التي تم الاستناد عليها في الخروج بهذا الحكم
قال الشيخ الطلحاوي هي الضرورات تبيح المحظورات، والضرر يزال، ومن
الضرر الواجب رفعه توقف عضو في بدن آدمي يؤذن توقفه بموت البدن،
وعليه فالواجب رفع هذا الضرر وترميم آثاره.
انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج الكشف عن ضعاف السمع للأطفال

قال الدكتور خالد عبد الهادي- استشاري ورئيس وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية ورئيس البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع: إن المرحلة الثالثة من البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع للأطفال من أعمار 3-5 سنوات قد بدأت خلال شهر مايو 2006م، وتم خلال أول أسبوع من هذه المرحلة فحص 300 طفل ظهر منهم 15 طفلا لديهم مشاكل سمعية.
وكان البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع قد انتهى من مرحلتيه الأولى والثانية، حيث كانت المرحلة الأولى تهدف إلى فحص المواليد حديثي الولادة ابتداءً من عمر 24 ساعة، حيث يتم فحصهم قبل الخروج من المستشفى أما المرحلة الثانية فكانت مع أول تطعيم من عمر شهرين إلى ثلاثة شهور.
وأشار د. خالد عبد الهادي إلى أنه تم فحص 37103 طفل في المرحلتين الأولى والثانية من البرنامج وذلك في الفترة بين عامي 2003-2006م، و ظهر بينهم 732 حالة ضعف سمع منهم 38% لديهم ضعف سمع حسي مختلف الدرجات و62% لديهم ضعف سمع توصيلي.
وحول المرحلة الثالثة أكد رئيس البرنامج أنه يتم فحص الأطفال في هذه المرحلة في عمر ما قبل دخول المدرسة وذلك بالتنسيق مع إدارة الرعاية الصحية الأولية بمؤسسة حمد الطبية برئاسة د. صالح المري.
وقال: إنه تم الاتفاق مبدئيًا على أن يكون مقر الفحص بوحدة السمعيات بمستشفى الرميلة على أن تنقل- نظرًا لضيق المكان- إلى مقر الصحة المدرسية خلال شهر يوليو 2006م، وذلك بالاتفاق مع د. فاطمة يعقوب رئيس برنامج الصحة المدرسية .
وأكد أن الهدف من وراء هذا البرنامج والمرحلة الثالثة منه - على وجه التحديد - هو الاطمئنان على سمع التلميذ قبل دخوله المدرسة لكي يتلقى تعليمه بشكل طبيعي وسليم.
وأوضح أن الفحوصات التي تتم خلال هذه المرحلة من البرنامج هي فحوصات بسيطة وغير معقدة ولا تؤلم الطفل.
بدأ قبل عامين واستفاد منه آلاف الموظفين
برنامج تعريفي للموظفين الجدد بحمد الطبية لدمجهم بكفاءة في المؤسسة
|

فريق محاضري البرنامج التعريفي للموظفين الجدد |
|
تنظم إدارة شؤون الموظفين بمؤسسة حمد الطبية برنامجًا تعريفيًا للموظفين الجدد
الملتحقين بمرافق المؤسسة بهدف تقديم المعلومات اللازمة عن نظم وأساليب العمل،
والتعريف بسياسات وإجراءات المؤسسة والإدارة أو القسم الذي يتبعه كل موظف وتحديد
واجباته ومسؤولياته.
وقد بدأ هذا البرنامج في سبتمبر 2004م، تحت إشراف السيد خالد عبد الله آل محمود
مدير إدارة شؤون الموظفين، ويعقد بمعدل دورة واحدة أسبوعيًا في قاعة ابن النفيس
بمستشفى النساء والولادة، بمشاركة 120 موظفًا في كل دورة، وهي تستمر يومًا واحدًا.
وذكرت السيدة نرجس محمد – منسقة البرنامج التعريفي للموظفين الجدد أن كل دورة تشمل
7 محاضرات يقدمها أطباء ومتخصصون من الإداريين والفنيين في مرافق المؤسسة، وتغطي
الدورة عددًا من الموضوعات وهي: معلومات تعريفية عن دولة قطر، ومعلومات تعريفية عن
مؤسسة حمد الطبية، وطريقة التوظيف، ورسالة ورؤية وقيم المؤسسة، وخدمات إدارة شؤون
الموظفين، ومبادرات تحسين الجودة في المؤسسة، وحقوق المريض وأسرته، ونظم المعلومات
الصحية، وطرق مكافحة ومنع العدوى، ومبادئ الوقاية من الإشعاع، وإرشادات الصحة
والسلامة المهنية، وبرنامج الرعاية الصحية للعاملين (التأمين الصحي).
وقالت نرجس محمد:إن هذا البرنامج بمثابة ترحيب لائق بالموظف الجديد ضمن كوادر مؤسسة
حمد الطبية كما يحقق مشاركته في الحياة العملية بالمؤسسة، ويساعده في التعرف على
أعباء وظيفته ومهامه كما يمكنه من مناقشة خطط وأساليب العمل والمشاركة في وضع
طموحات وأهداف وظيفية.
مستشفى الرميلة ينظم رحلة العمرة الرابعة للمرضى

|

العائدون من العمرة |
نظم مستشفى الرميلة في الثالث عشر من مايو 2006م الرحلة السنوية الرابعة للمرضى
لأداء العمرة والتي استغرقت ثمانية أيام.
وضم فوج المعتمرين هذا العام 27 من المرضى وذويهم والفريق الطبي المصاحب، ودعمت
هذه الرحلة للسنة الرابعة على التوالي شركة الخطوط الجوية القطرية التي قدمت
تذكر سفر مجانية للمعتمرين، إلى جانب تبرعات من جمعية الهلال الأحمر القطري
وأهالي الخير.
وذكر السيد ناصر الحداد - إخصائي اجتماعي أول بمستشفى الرميلة ورئيس وفد
المعتمرين، أنه قد تم اختيار المرضى المعتمرين من خلال لجنة داخلية بمستشفى
الرميلة، راعت في اختيارها أن يكون المعتمر قادرًا على خدمة نفسه ويتمتع بقوة
عقلية سليمة، مضيفا أن المعتمرين هم مجموعة من مصابي حوادث الطرق وإصابات العمل،
وكبار السن، وعدد من المرضى النفسيين، وجميعهم متنوعي الأعمار والجنسيات، وقال
الحداد:إنه على الرغم من كون العمرة رحلة روحانية بالأساس إلا أنه قد تم إعداد
برنامج تأهيلي ونفسي للمعتمرين خلال تواجدهم بالأراضي المقدسة حفاظًا على
استمرارية البرنامج العلاجي لكل منهم، كما يسهم أداء العمرة في تحسين الحالة
النفسية والمعنوية للمرضى وخاصة أنه لم يسبق لأي منهم أن أدى العمرة أو الحج.
وضم الوفد المرافق للمرضى المعتمرين: د. محمد الحموي - إخصائي التأهيل، وأسماء
الفضالة - مسؤولة الأنشطة بالرميلة، وموزة آل إسحاق - إخصائية اجتماعية، وسهام
فخري - مسؤولة علاقات عامة إلى جانب 6 من الممرضين ومساعدي التمريض وقد توجه
المعتمرون بالشكر إلى مستشفى الرميلة ومديرها التنفيذي السيد عبد الرزاق
الكبيسي لإتاحة الفرصة لهذه الرحلة، كما يمكن لأهالي الخير الراغبين في دعم
رحلات العمرة للمرضى التبرع بشيك إلى حساب رقم (0013056959001) بنك قطر الوطني
مع تخصيص التبرع لهذا الغرض.
نظمتهما إدارة التعليم الطبي
دورتان حول المهارات الجراحية ومناظير طب الولادة لأطباء حمد الطبية

|

أثناء التدريب على إستخدام المنظار الجراحي |
 أحدث جيل من المناظير في الورشة التدريبية |
نظمت إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية في السادس والعشرين من مايو 2006م
ولمدة خمس أيام، دورتين تدريبيتين موجهتين لأطباء المؤسسة،وكانت الدورة الأولى
بعنوان:( المهارات الجراحية الأساسية ) وهي موجهة للأطباء المقيمين في أقسام
الجراحة وعددهم عشرين طبيبًا، وتعقد للسنة الثالثة على التوالي، واستمرت ثلاثة أيام
من الثامنة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، أما الدورة الأخرى فكانت بعنوان:( مهارات
استخدام المناظير في أمراض النساء والتوليد) وذلك بمشاركة 20 من أطباء هذا التخصص
في مؤسسة حمد الطبية، واستمرت يومين وهي تعقد للسنة الثانية .
وقام بتدريب الأطباء في الدورتين استشاريون من كلية الجراحين الملكية في أدنبرة،
ومستشفى ناين ويلز، كما شارك بالتدريب في الدورة الأولى فريق من قسم الجراحة العامة
بمؤسسة حمد الطبية، وقد عقدت الدورتان بقاعة ابن سينا في مستشفى حمد العام .
وقد صرح الدكتور عبد اللطيف الخال – مدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية أن
الدورتين تهدفان إلى تدريب الأطباء على أحدث التطورات في استخدام المناظير الطبية،
مضيفًا أنه تم خلال التدريب الاستعانة بأحدث جيل من هذه المناظير، كما أكد د.الخال
أنه من الضروري للطبيب الجراح أن يمتلك مهارات استخدام المنظار الجراحي في تخصصه،
وقال إن سياسة التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية تهدف إلى تزويد كافة الأطباء
بالخبرات والمهارات المتطورة في مجالات تخصصهم من أجل حصول المريض على أفضل مستوى
من الرعاية العلاجية يضاهي مثيله في البلدان المعروفة بتطورها الطبي.
تفاصيل الدورتين:
و من جانبه قال الدكتور عمر زغموت – المدير المساعد لإدارة التعليم الطبي ومنسق
الدورتين: إن دورة مهارات الجراحة باستخدام المناظير في طب النساء تناولت طرق
الدخول الجراحي الآمن إلى البطن باستخدام المنظار دون إصابة الأجزاء الحيوية،
والتدريب على طرق إجراء التشريح الجراحي بالكي، وطرق القطع والربط، واستخراج
الأنسجة المريضة المطلوب التخلص منها خارج البطن باستخدام المنظار، كما تم التدريب
على إجراء عمليات استئصال تكيسات المبيض، وعملية تنظير الرحم، وعرض بعض التشخيصات
للأمراض الشائعة في طب النساء والولادة كتليف الرحم، والتكيس، والولادة خارج الرحم
(في قناة فالوب)، والتحوصل المرضي في المبايض، والأورام على اختلاف أنواعها، و تم
كذلك التدريب على كحت جدار الرحم بالمنظار للأمراض التي تستدعي ذلك، و في نهاية
الدورة أجري نقاش حول أحدث التطورات في مجال مناظير النساء والولادة.
ومن جهة أخرى ذكر د. زغموت أن فعاليات الدورة الثالثة حول المهارات الأساسية في
الجراحة، تنوعت لتشمل؛ الجروح والإصابات والكسور وطرق علاجها، ورفع درجة مأمونية
العمليات الجراحية، والتعرف على جميع أنواع الخيوط والإبر الجراحية، وطرق التعامل
مع الأدوات الجراحية في غرف العمليات، وكيفية إجراء العقد والربطات الجراحية بطرق
آمنة، وطرق إيقاف النزف الجراحي حسب الأصول الطبية المرعية، وطرق إجراء الجروح في
البطن ووصل الأمعاء والشرايين وترقيعها، كما تناولت الدورة تقنيات جراحة المناظير
وطرق التدبيس والربط والتشريح باستخدام كاميرا الفيديو وشاشة التلفاز داخل غرف
العمليات.
وفي ختام الدورتين قام د. إسماعيل حلمي - المدير المساعد للتعليم الطبي، ود. عمر
زغموت بتسليم شهادات المشاركة على الأطباء الذين أتموا الدورتين.
يذكر أن هاتين الدورتين قد عقدتا برعاية مؤسسة ابن سينا الطبية، كما شاركت شركة
كارل ستورز الألمانية في رعاية دورة استخدام المناظير.
تشخيص حالتين جديدتين خلال مايو
برنامج الكشف عن أمراض حديثي الولادة ينقذ 26 طفلاً من الإعاقة
 |
يواصل برنامج الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لدى الأطفال حديثي الولادة بدولة
قطر فعالياته في مؤسسة حمد الطبية، وقد استضاف البرنامج خلال شهر مايو 2006م
البروفيسور مارتن ليندن – استشاري أمراض التمثيل الغذائي للأطفال في مستشفى الأطفال
بجامعة هايدلبرغ الألمانية، وهي الجهة الاستشارية التي تنفذ مؤسسة حمد الطبية هذا
البرنامج بالمشاركة معها.
وفي لقاء صحفي مع الدكتور ليندن وبحضور د.غسان مصطفى عبده – إخصائي أول بقسم
العناية المركزة لحديثي الولادة ومساعد مدير البرنامج في حمد الطبية، والسيدة بلقيس
الخزرجي – منسقة إدارة المشروعات بالمؤسسة، كشف د.ليندن أنه قد تم خلال زيارته
الأخيرة إلى مستشفى النساء والولادة لمتابعة البرنامج المذكور تشخيص حالتين جديدتين
لمولودين خلال شهرهما الأول مصابين بأحد أمراض التمثيل الغذائي مما ساهم في بدأ
العلاج على الفور وتجنب مضاعفات مركبة يتعرض لها الطفل المصاب والتي تتراوح بين
الإعاقة أو الوفاة المبكرة.
تفاصيل الحالتين
وقال د.ليندن :إن الطفلين ولدا لأب وأم من الأقارب مما يشير إلى ارتفاع معدلات
الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي لمواليد زواج الأقارب، وأضاف أن أحد الطفلين مصاب
بمرض (فينيل كيتون يوريا) وهو مرض يعيق قدرة الجسم على التمثيل الغذائي لبعض
الأحماض الأمينية (البروتينات)، ويكون العلاج من خلال تناول أغذية لا تحتوي على هذه
الأحماض الأمينية مع تعويض الجسم ببروتينات أخرى كمركبات بديلة للحليب العادي
معالجة بطريقة خاصة، في حين يحصل الطفل على 50% من احتياجاته من لبن الأم، وسوف
يستمر هذا البرنامج للحالة المذكورة طوال 10 – 15 سنة الأولى من عمره وبعدها يمكن
له أن يعيش بصورة طبيعية حيث يكون نمو الدماغ قد اكتمل وزالت خطورة المرض.
وأشار د.ليندن إلى أنه يوجد في نفس الأسرة طفل آخر عمره الآن 6سنوات ولكن مرضه
المماثل قد شخص في عمر 18 شهرًا مما سبب إعاقته، وهذا يؤكد أهمية الكشف المبكر عن
أمراض التمثيل الغذائي لحديثي الولادة.أما الحالة الأخرى فقد ثبت إصابة الطفل بمرض
آخر من نفس المجموعة المرضية للحالة الأولى، وقد بدأ علاجه فورًا. والاختلاف هنا هو
أن نسبة من المصابين بالمرض الخاص بالطفل الثاني يستجيبون للعلاج بإعطائهم فيتامين
(ب 12) وسيظهر ذلك خلال أول شهرين من بدأ العلاج، حيث يستمر في تعاطي هذا الفيتامين
طوال حياته.
إحصاءات البرنامج
ومن جانبه ذكر د.غسان مصطفى أنه ومنذ بدأ تطبيق برنامج الكشف المبكر عن الأمراض
الوراثية لحديثي الولادة في ديسمبر2003، فقد تقدم فحص 22ألفًا و616 طفلاً، حيث تم
اكتشاف 26 إصابة بينهم وبمعدل إصابة واحدة لكل 870 طفلاً، ويهدف البرنامج إلى الكشف
عن 25 مرضًا وراثيًا خاصًا بعملية التمثيل الغذائي وفي حال تطور الإصابة بأي من هذه
الأمراض أو تأخر الكشف عنها قد يكون الطفل المصاب عرضة للإصابة بالإعاقة بسبب تأثير
هذه الأمراض على نمو الدماغ.
وأوضح د.غسان مصطفى أن الفحص يتم بأخذ قطرة دم من كعب القدم للطفل المولود وتثبيتها
على شريحة خاصة ترسل إلى مختبرات جامعة هايدلبرغ في ألمانيا لاكتشاف إصابة الطفل
بأي من هذه الأمراض من عدمه، وفي حالة الطفل المصاب فإنه يتم شرح المرض للأهل
ومساعدتهم طبيًا من خلال العلاج الذي يعتمد على حمية غذائية خاصة للطفل لمنع تطور
المرض ومنع ظهور مضاعفاته، حيث تصبح لدى الطفل فرصة للحياة بصورة طبيعية.
وحول المرحلة الجديدة في هذا البرنامج ذكر د.غسان أن مدير البرنامج في قطر د.هلال
الرفاعي وبالتعاون مع جامعة هايدلبرغ وإدارة المشروعات في مؤسسة حمد الطبية قد
خططوا لتأسيس مختبر محلي في مستشفى الرميلة لإنجاز فحوصات الكشف عن الأمراض
الوراثية لحديثي الولادة، ومن المتوقع بدأ تجهيز المختبر بداية العام المقبل، كم تم
إرسال اثنين من فنيي المختبر إلى ألمانيا للتدريب على إجراء هذه الفحوصات في
المختبر المحلي الجديد.
وفي تعليقه على ارتفاع نسب الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي الوراثية بين المواليد،
في قطر قال د. ليندن: إن هذه النسبة تنخفض إلى النصف في ألمانيا، وأضاف أنه رغم أن
هذه المجموعة من الأمراض متوافرة في التركيبة الجينية لآباء وأمهات الأطفال
المصابين كسبب رئيسي لإصابة أبنائهم بها، إلا أنه لا يمكن إغفال دور زواج الأقارب
في تزايد معدلات الإصابة بين المواليد الناشئة عن هذه الزيجات، حيث تكون هناك فرصة
لإصابة مولود بين كل 4 مواليد تنجبها مثل هذه الأسر بمرض من أمراض التمثيل الغذائي
الوراثية، كما نوّه د.ليندن بأهمية الفحص الطبي للزوجين قبل إتمام الزواج، حيث يفيد
في التنبؤ ببعض الأمراض الوراثية التي قد تصيب أطفالهما.
أطباء القسطرة بحمد الطبية يجرون عمليات لأطفال السودان
شارك فريق من مؤسسة حمد الطبية مع الهيئة القطرية للأعمال الخيرية والهلال الأحمر القطري في حملة "أصدقاء قلب الأطفال" والتي توجهت إلى السودان خلال شهر أبريل 2006م بدعم من الوجيه عبد الرحمن عبد الجليل عبد الغني لتنفيذ عدد من العمليات الجراحية لمرضى القلب في السودان.
وضم الفريق المتطوع من المؤسسة كل من : د. محمد نعمان استشاري القلب، وعبد الله اشكناني الفني بمختبر القسطرة، كما قامت بالتنسيق للحملة قبل التوجه إلى السودان السيدة بلقيس الخزرجي من إدارة المشروعات بالمؤسسة.
وكانت حملة "أصدقاء قلب الأطفال" قد بدأت عملها بإغلاق ثقوب في القلب عن طريق القسطرة، حيث استمرت الحملة منذ الخامس والعشرين من أبريل وحتى الأول من مايو 2006م بمقر مركز السودان للقلب، وأجرى أطباء القلب في مؤسسة حمد الطبية المشاركين في الحملة 27 عملية للأطفال من عمر سنتين إلى 15 سنة.
وتعتبر الطريقة التي يقوم بها الفريق الطبي التابع لمؤسسة حمد الطبية من أحدث الطرق لعلاج ثقوب القلب كما تعد قطر من أول الدول التي استخدمت الطرق الجراحية الحديثة لعلاج هذه الحالات في الشرق الأوسط.
وذكر الدكتور محمد نعمان أن الفريق الطبي الذي قام بتنفيذ عمليات القسطرة في السودان استخدم نوعًا جديدًا من الأزرة علي حالتين من المرضي وهي الأزرة التي تعرف باسم الزر الحلزوني، وقد استخدمه الأطباء لأول مرة في قطر في ديسمبر من العام الماضي.
وقد غادرت الحالات التي تم علاجها المستشفي في نفس اليوم والبعض الآخر غادره في اليوم التالي حيث كانت نتائج الزيارة إيجابية علي الصعيد الطبي والإنساني والاجتماعي إضافة إلى أنه تم تدريب طاقم طبي سوداني عمليا علي يد أطباء حمد الطبية علي استخدام تقنيات متقدمة في أساليب القسطرة القلبية خلال أيام الحملة.
وتتم القسطرة للمريض بإغلاق فتحات في الأذين أو البطين أو فتحات شريانية وهي عيوب
خلقية يولد بها المريض وتؤدي إلى مضاعفات خطرة علي الحياة إذا لم تغلق، وتتم
العملية بدون فتح الصدر وتستغرق من ساعتين إلى ثلاث ساعات.
نظمت مؤسسة حمد الطبية خلال شهر مايو 2006م دورة تدريبية بمستشفى حمد العام حول كيفية التعامل مع الاتصالات الهاتفية، وحضر الدورة عدد من موظفي العيادات الخارجية في مستشفيات حمد العام والرميلة والخور.
وفي كلمة لها في هذه الدورة أكدت الدكتورة حنان الكواري- مساعد المدير العام لمؤسسة حمد الطبية للتشغيل على التزام المؤسسة ورغبتها الأكيدة في إشراك العملاء والمراجعين في مساعيها لتصبح من المؤسسات التي تلبي متطلبات واحتياجات مراجعيها على أفضل وجه. وقالت: إنه سيتم تنظيم المزيد من الدورات التي تمكن كافة موظفي المؤسسة من تلقي التدريب الكافي في مجال خدمة العملاء والمراجعين.
وإلى ذلك وفي إطار عملية التطوير الشاملة حرصت مستشفيات المؤسسة على توفير خيارات إضافية للعملاء والمراجعين للإفصاح عن ملاحظاتهم وتعليقاتهم من خلال صناديق الاقتراحات الموزعة بتلك المستشفيات والخاصة بتجميع المعلومات والبيانات حول رضا العملاء والمراجعين والأفكار التي ستساهم في تحسين وتطوير خدمات العناية الطبية، وقد وضعت بطاقات الاستبيان بمراكز الممرضات، لكي يستخدمها المرضى وأفراد أسرهم والزوار لتشجيعهم على المساهمة في إبداء تعليقاتهم وملاحظاتهم وعرض أفكارهم ومقترحاتهم بشكل مباشر.
وقد أكد السيد محمد علي جاسم- المدير التنفيذي بالوكالة لمستشفى حمد العام، أن المستشفى لن يتجاهل أيًا من تلك الملاحظات والتعليقات التي ترد إليه، وقال: إن المستشفى يتعامل مع الأفكار والاهتمامات التي يبديها المراجعون والعملاء باهتمام كبير، حيث نقوم بتحويلها إلى لجنة تحسين الجودة بالمستشفى التي تقوم بدورها باتخاذ الإجراء اللازم الذي يساهم في تحسين وتطوير جودة الخدمات، وأوضح أن إحدى المبادرات الرائدة التي تم اتخاذها في هذا الصدد تمثلت في إصدار نشرة تثقيفية لتوجيه موظفي المؤسسة إلى أساليب التعامل مع العملاء عبر الهاتف.
و الجدير بالذكر أن مؤسسة حمد الطبية تولي المزيد من الاهتمام والرعاية لمبادرات المشاركة من قبل العملاء بما في ذلك دعوتهم لحضور بعض دورات الموظفين وذلك للاستماع إلى آمالهم وأفكارهم لتحقيق المزيد من التطور والتقدم في توفير الخدمات.
وحثت إدارة المؤسسة العملاء والمراجعين الذين يرغبون في تقديم ملاحظاتهم وتعليقاتهم حول مستشفى حمد العام الاتصال على هاتف رقم: 4391555 «من الساعة 8 ص حتى الساعة 2 بعد الظهر - خلال الأيام من الأحد إلى الخميس».
موظفون للترجمة لمراجعي المستشفيات غير الناطقين بالعربية أو الإنجليزية

في تجربة جديدة لتسهيل التواصل مع المرضى والمراجعين من غير الناطقين بالعربية أو الإنجليزية، طبقت مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا برنامجًا يعرف ب''بنك اللغة'' لمساعدة المرضي في التواصل مع الأطباء وفهمهم أثناء تلقي العلاج في العيادات الخارجية والمستشفيات.
وقد قام كل مستشفيبإعداد قائمة بأسماء الموظفين الذين يتحدثون اللغات الأجنبية وجنسياتهم مع تبيان أرقام ووسائل الاتصال بهم عند الحاجة وكذلك نظام عملهم وأوقات تواجدهم بالمستشفي، كما تم وضع خطة عمل لبنك اللغات تبين كيفية الاتصال بالمترجمين مباشرة من دون الحاجة إلي تواجدهم مع المريض .
ويضم فريق بنك اللغة وفق آخر بيانات 117 موظفًا يقومون بوظيفة الترجمة ل 136 لغة منها : العربية - الإنجليزية - الفرنسية - الأسبانية - الرومانية -الهندية - التاغالوغ- المالايام - الأوردو- كير لا- النيبالية - التاميلية - التلنغوا- البيكولية - البيازيا- لونغو - الكنادا- تولو - كونغيني- مارراثي- ميناندو- كيناكي- البلوشية - تاوسوج- البروهية - التركية- بيرساين - ميايباري- بوتشو - كوي - أي بو- هوسا - الأوكرانية - دوتش- البشتو- الفارسية.
مستشفى حمد يعرض رسومات الأطفال المرضى

أقام مستشفى حمد العام في الحادي عشر من مايو2006م، معرضًا فنيًا لرسومات الأطفال
المرضى ممن يتلقون العلاج في أقسام المستشفى، وقد افتتح المعرض الذي أقيم في مدخل
المستشفى السيد محمد علي الجسيمان – المدير التنفيذي بالوكالة لمستشفى حمد
العام،بحضور كل من: السيد ناجي المناعي – مساعد المدير الإداري لمؤسسة حمد الطبية،
والسيدة فوزية الدرويش – إداري مستشفى حمد، والسيدة سعيدة سعيدان – مديرة الفرع
النسائي بالهلال الأحمر، إلى جانب عدد من أهالي المرضى.
وقد عرض في هذا المعرض الذي كان شعاره: (لوحة فنية) الرسومات التي أنجزها الأطفال
من أعمار مختلفة، حيث يسهم المعرض في تحسين حالتهم النفسية ودمجهم مع فئات المجتمع
الأخرى وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع هؤلاء الأطفال.
وقد دعت المشرفات على هذا المعرض وهن: أسمى العطاس، وميساء العمادي – الإخصائيتان
الاجتماعيتان، وفاطمة جاسم – مشرفة غرفة الألعاب، طلاب أكاديمية قطر التعليمية
لمشاركة أقرانهم من الأطفال في هذا المعرض حيث قام طلاب الأكاديمية بالتلوين والرسم
إلى جانب الأطفال المرضى، كما حرص المذيع التليفزيوني محمد اللنجاوي (بابا لنجة)
على الحضور حيث قدم عدد من الفقرات الفنية الترفيهية التي أسعدت الحضور، وقضى
الأطفال يومًا ترفيهيًا جميلاً، كما أثنى رواد المعرض على اللوحات التي رسموها
بأيديهم.
طالبات الوكرة الإعدادية للبنات يتبرعن لمرضى الكلى في حمد الطبية
قدمت طالبات مدرسة الوكرة الإعدادية المستقلة للبنات تبرعًا ماليًا بقيمة (9346) ريالاً لدعم مرضى الكلى في مؤسسة حمد الطبية، وقد تسلمت المبلغ السيدة ريما الخلف – الإخصائية الاجتماعية بقسم علاقات المرضى بمؤسسة حمد الطبية لدى استقبالها مندوبة المدرسة يوم 23مايو 2006م.
وقد ذكرت السيدة مريم المرباطي - رئيس قسم علاقات المرضى، أن القسم يستقبل تبرعات من أهالي الخير وعدة جهات لصالح المرضى غير القادرين على تحمل نفقات العلاج في تخصصات طبية مختلفة، وقالت: إن مساعدة مرضى الكلى تتم إما بتحمل نفقات غسل الكلى لمرضى الفشل الكلوي، أو تحمل مصاريف الأدوية للمرضى قبل زرع الكلى أو بعدها، مشيرة إلى أنه يتم تحديد المرضى المستفيدين من هذه المساعدات بعد إجراء بحث اجتماعي لكل منهم لتقدير أحقيته وقيمة المساعدة المطلوبة.
ويمكن لأهالي الخير والجهات من الراغبين في مساعدة المرضى غير القادرين التبرع في حساب قسم علاقات المرضى لدى إدارة الشؤون المالية بمؤسسة حمد الطبية ومقرها أمام مركز الشيخ عيد للتبرع بالدم.