د.لطيفة الحوطي:
زيادة المستشفيات إلى (5) وتزويد المراكز الصحية
بعيادات تخصصية
أكدت
الدكتورة
لطيفة
إبراهيم
الحوطي
رئيس
مجلس
إدارة
مؤسسة
حمد
الطبية
أن
الاستراتيجية
التي
تعمل
المؤسسة
على
تحقيقها
هي
إقامة
نظام
صحي
أمثل
لتحقيق
أفضل
مستوى
من
الرعاية
الصحية
للمواطن
والمقيم،
والوصول
بكليهما
إلى
حالة
من
الصحة
المتكاملة
جسمانيًا
ونفسيًا
واجتماعيًا.
وأضافت
د.لطيفة
الحوطي
في
تصريح
صحفي
لمجلة
"الصحـــة"
بمناسبة
انعقاد
معرض
إنجازات
قطر2006م،
أن
الارتقاء
بالخدمات
العلاجية
التي
توفرها
مؤسسة
حمد
الطبية
هو
الهدف
الأسمى
لمجلس
إدارة
المؤسسة
والذي
يعمل
لأجله
وفقًا
لتوجهات
حضرة
صاحب
السمو
الشيخ
حمد
بن
خليفة
آل
ثاني
أمير
البلاد
المفدى،
حين
عيّن
سموه
هذا
المجلس،
ولأجل
ذلك
الهدف
فإن
مؤسسة
حمد
الطبية
تطبق
مجموعة
من
البرامج
والسياسات
التي
تهدف
إلى
تحسين
خدمات
الوقاية
والعلاج
،
واستخدام
التكنولوجيا
المتطورة
في
المجال
الصحي
لمواكبة
أحدث
النظم
الصحية
في
العالم
والسير
بها
نحو
الشمولية،
إلى
جانب
الترقية
المستمرة
لأداء
العاملين
في
المؤسسة
على
مستوى
القيادات
الإدارية
والفنية،
والموظفين،
والعاملين
في
المهن
الطبية،
والعمل
على
تطوير
خبراتهم
ومعارفهم
لأجل
تحسين
أداء
كل
منهم.
وحول
التطورات
التي
شهدتها
مؤسسة
حمد
الطبية
خلال
السنوات
الأخيرة
أشارت
د.لطيفة
الحوطي
إلى
أن
المؤسسة
ومنذ
إنشائها
عام
1982م
وهي
تشهد
تطورًا
مستمرًا
في
الأداء
لمواجهة
تحد
أساسي
عبر
السنوات
وهو
زيادة
أعداد
المرضى
والمراجعين
والذي
يرجع
في
الأساس
لزيادة
عدد
السكان
كتطور
طبيعي
تشهده
كافة
الدول
والمجتمعات،
ومن
هنا
فقد
تم
زيادة
عدد.
المستشفيات
من
ثلاثة
إلى
خمسة
بعد
افتتاح
مستشفى
الأمل
لعلاج
الأورام
في
يونيو
2004م،
وافتتاح
مستشفى
الخور
في
العام
التالي
لمواجهة
الاحتياجات
الصحية
كمًا
وكيفًا،
كما
تم
زيادة
عدد
المراكز
الصحية
في
الدولة
وتنويع
اختصاصها
بافتتاح
عيادات
تخصصية
كالعيون،
والأنف
والأذن
والحنجرة،
والأشعة،
وتفعيل
دور
المختبر
في
المركز
الصحي.
أما
في
مجال
نوعية
الخدمات
العلاجية
فقد
شهدت
المستشفيات
التابعة
لمؤسسة
حمد
الطبية
افتتاح
توسعات
كبرى
في
الأقسام
العلاجية
والمساعدة
والفنية،
وزاد
عدد
الكوادر
الطبية
والفنية
والخدمات
المساندة،
وعلى
مستوى
المباني
والمرافق
فقد
شهدت
هذه
المستشفيات
خلال
السنوات
العشر
الأخيرة
إضافات
مستمرة
للبنية
التحتية
مما
أدى
إلى
استيعاب
المزيد
من
المرضى
والمراجعين.
واختتمت
رئيس
مجلس
إدارة
حمد
الطبية
تصريحها
بالتأكيد
على
استمرارية
عملية
التطوير
التي
تنتهجها
مؤسسة
حمد
الطبية،
والعمل
على
إضافة
المزيد
من
الخدمات
العلاجية
للمستفيدين
من
خدمات
المؤسسة
مع
توسيع
الرقعة
الجغرافية
لهذه
الخدمات
وعدم
تركزها
في
العاصمة
وحدها.
تركي الخاطر:
حمد الطبية ملتزمة بتوفير مستويات عالمية من
الجودة العلاجية
بمناسبة
انعقاد
معرض
إنجازات
قطر
2006
والذي
تشارك
في
فعالياته
مؤسسة
حمد
الطبية
كجهة
الرعاية
العلاجية
الرئيسية
في
الدولة.
قال
سعادة
السيد
تركي
محمد
الخاطر
مدير
عام
مؤسسة
حمد
الطبية:
إن
العهد
العظيم
الذي
تمر
به
دولة
قطر
في
ظل
القيادة
الحكيمة
لحضرة
صاحب
السمو
الشيخ
حمد
بن
خليفة
آل
ثاني
-
أمير
البلاد
المفدى،
وسمو
ولي
عهده
الأمين،
قد
ألقى
بظلاله
الوارفة
على
كل
المجالات
في
الدولة
بحيث
أصبح
المواطن
والمقيم
يحصد
كل
يوم
المزيد
من
الإنجازات
التي
لم
تكن
لتحقق
لولا
عزيمة
وإصرار
أبناء
هذا
الوطن.
وفي
هذا
الإطار
يضيف
مدير
عام
حمد
الطبية
قائلا:
تأتي
الإنجازات
التي
شهدتها
مؤسسة
حمد
الطبية
منذ
إنشائها
وعلى
مدى
24عامًا،
متمثلة
في
إضافة
خدمات
علاجية
جديدة
تقدم
وفق
أرقى
مستويات
الرعاية
المعترف
بها
عالميًا،
وتطور
الأداء
الطبي
والجراحي
في
المستشفيات
التابعة
للمؤسسة،
وزيادة
عدد
الكوادر
القطرية
من
العاملين
في
الحقل
العلاجي،
وذلك
بتشجيعهم
للانخراط
في
دراسة
المجالات
المرتبطة
بالعمل
الصحي
كالتمريض،
والخدمات
الفنية
المساندة
كتخصصات
المختبرات،
والإسعاف،
ومساعدي
طب
الأسنان
وغيرها.
وقد
انعكس
ذلك
التطور
في
اكتساب
مؤسسة
حمد
الطبية
المزيد
من
ثقة
الجمهور
والمستفيدين
من
خدماتها،
وهو
ما
تعكسه
استبيانات
واستطلاعات
آراء
الجمهور
بصفة
دورية،
وتقليل
أعداد
الحالات
المرضية
التي
كانت
تحول
لتلقي
العلاج
في
الخارج،
وذلك
بعدما
أصبح
في
الإمكان
إجراء
الجراحات
النادرة
وتطبيق
برامج
العلاج
المتطور
في
مختلف
التخصصات،
مما
قلل
كثيرًا
من
معاناة
المريض
وذويه
عند
السفر
للعلاج
خارج
بلاده.
وتحدث
مدير
عام
مؤسسة
حمد
الطبية
عن
بعد
جديد
من
الرعاية
العلاجية
تشهده
المؤسسة
تدريجيًا،
وذلك
بعد
اقترابها
من
الحصول
على
اعتماد
الهيئة
الدولية
المشتركة
لخدماتها
العلاجية،
والأخيرة
هي
هيئة
تقييم
دولية
للمؤسسات
الصحية
حول
العالم
ذائعة
الصيت،
حيث
يضمن
حصول
مؤسسة
حمد
الطبية
على
هذا
الاعتراف
لمراجعيها
الحصول
على
مستوى
عالمي
من
جودة
الخدمات
العلاجية،
كما
يضمن
أيضًا
التزام
حمد
الطبية
باستمرار
هذا
المستوى
من
الرعاية
بل
وتطويره
أيضًا.
واختتم
مدير
عام
مؤسسة
حمد
الطبية
تصريحه
في
هذه
المناسبة
بتوجيه
الشكر
إلى
كافة
القائمين
على
توفير
الخدمات
العلاجية
والعاملين
في
المؤسسة،
كما
حثهم
على
بذل
المزيد
من
الجهد
لتكون
حمد
الطبية
على
مستوى
تطلعات
الجمهور.
د.حنان
الكواري:
حمد
الطبية
واكبت
زيادة
السكان
والتوسع
الجغرافي
في
قطر
وفي
مناسبة
انعقاد
معرض
إنجازات
قطر
2006
الذي
يقام
حاليًا
على
أرض
المعارض
وتشارك
فيه
كافة
مؤسسات
الدولة،
تحدثت
الدكتورة
حنان
الكواري
–
مساعد
مدير
عام
مؤسسة
حمد
الطبية
للتشغيل
فقالت:
إن
مؤسسة
حمد
الطبية
تفخر
بأن
تشارك
في
فعاليات
معرض
إنجازات
قطر
لما
يمثله
هذا
الحدث
المهم
من
كونه
ملتقى
واسع
لعرض
أنشطة
الجهات
المشاركة
وما
حققته
من
طموحات
وإنجازات
لهذا
الوطن
طوال
السنوات
الماضية.
وأضافت
د.حنان
الكواري:
إن
مؤسسة
حمد
الطبية
طوال
24عامًا
منذ
افتتاحها
عام
1982
قد
شهدت
ولا
شك
تطورًا
كبيرًا
في
مرافقها
ودورها
وحجم
أنشطتها
في
خدمة
المجتمع،
ففي
حين
بدأت
هذه
المؤسسة
العريقة
نشاطها
من
خلال
مستشفى
عام
وحيد
وهي
مستشفى
حمد
العام
إلا
أنها
سرعان
ما
أخذت
في
عين
الاعتبار
زيادة
عدد
السكان
المطرد
والذي
يصاحب
تطور
المجتمع
ويمثل
متطلبًا
أساسيًا
لبناء
الدولة
وتحقيق
التنمية،
ومن
هنا
افتتحت
مستشفى
النساء
والولادة
عام
1988،
وفي
نفس
الوقت
ارتأت
إدارة
مؤسسة
حمد
الطبية
ضرورة
مواكبة
التطورات
العلاجية
في
مستشفى
الرميلة
ومن
هنا
تم
إحداث
تطوير
شامل
للمستشفى
المذكور
وتوسعت
أقسامه
وتنوعت
أدوارها
واختصاصاتها
حيث
تم
افتتاحه
في
صورته
الجديدة
عام
1997م.
العلاجات
التخصصية:
وتشير
مساعد
المدير
العام
للتشغيل
إلى
أن
مؤسسة
حمد
الطبية
لم
تغفل
عند
وضع
استراتيجية
الخدمات
العلاجية
إيجاد
مستشفى
تخصصي
يقدم
خدماته
العلاجية
لمرضى
السرطان
والأورام،
وذلك
وفق
أفضل
مستويات
الرعاية
العلاجية
المتوافرة
في
هذا
التخصص
عالميًا،
فكان
أن
ارتبطت
المؤسسة
بعقد
شراكة
ناجحة
مع
جامعة
هايدلبرغ
الألمانية
ومستشفياتها،
وهي
أعرق
جامعة
في
جمهورية
ألمانيا،
وقد
تأسست
على
هذه
الشراكة
برامج
علاجية
وتدريبية
مشتركة
بين
المؤسسة
والجامعة
المذكورة،
ثم
كان
أن
تم
إنشاء
مستشفى
الأمل
لعلاج
الأورام.
والذي
افتتح
تحت
رعاية
سمو
الشيخ
عبد
الله
بن
خليفة
آل
ثاني
–
رئيس
مجلس
الوزراء
في
شهر
يونيو
2004م،
وهو
يوفر
كافة
الخدمات
التشخيصية
والعلاجية
اللازمة
لمرضى
السرطاني
في
قطر،
كما
وفرّ
هذا
المستشفى
على
المرضى
عناء
السفر
إلى
الخارج
لتلقي
العلاجات
التخصصية
للسرطان
كالإشعاع
أو
زرع
نخاع
العظم
لمرضى
السرطان
وذلك
ضمن
مرافق
مستشفى
الأمل.
الامتداد
الجغرافي:
أما
عن
البعد
الآخر
الذي
حددته
مؤسسة
حمد
الطبية
لتطوير
وزيادة
خدماتها
العلاجية
فكان
ذلك
الامتداد
الجغرافي
الذي
وصلت
إليه
الكثافة
السكانية
في
الدولة،
حيث
زاد
عدد
السكان
خارج
العاصمة
الدوحة
ومن
هنا
كان
من
الضروري
إيجاد
جهة
علاجية
كبرى
لأهالي
هذه
المناطق
ذات
الكثافة
السكانية
المرتفعة،
مما
يخفف
عبء
قدومهم
إلى
العاصمة
لتلقي
العلاج
من
ناحية،
كما
يقلل
الضغط
المتزايد
على
خدمات
الثلاثة
مستشفيات
الرئيسية
في
الدوحة
(حمد
العام،
الرميلة،
النساء
والولادة)
من
ناحية
أخرى
الأمر
الذي
يفسح
المجال
أمام
تلك
المستشفيات
لاستقبال
المزيد
من
المراجعين
من
سكان
الدوحة
ويمنحها
الفرصة
لتوسعة
خدماتها
التخصصية.

ومن
هنا
–
والكلام
للدكتورة
حنان
الكواري
–
فقد
تم
إنشاء
أول
مستشفى
عام
خارج
الدوحة
وهي
مستشفى
الخور
والذي
يخدم
أهالي
مناطق
الشمال
كافة
من
مواطنين
وفئات
وظيفية
وعمالية
تقطن
بجانب
المرافق
الصناعية
التي
تقع
في
هذه
المناطق،
وقد
افتتح
مستشفى
الخور
في
مايو
2005م
تحت
رعاية
سمو
رئيس
مجلس
الوزراء،
وشهد
هذا
المستشفى
طوال
عامه
الأول
إقبالا
كثيفًا
من
أهالي
الشمال
على
خدماته
العلاجية
المتوافرة
والتي
تغطي
كافة
التخصصات
الطبية،
إلى
جانب
غرف
العمليات
المجهزة
بأفضل
التجهيزات
اللازمة،
وكان
من
نتيجة
هذه
الثقة
في
خدمات
المستشفى
أنه
سيتم
افتتاح
المزيد
من
الأقسام
والتوسعات
في
هذا
المستشفى،
لتكون
مؤسسة
حمد
الطبية
قد
غطت
مناطق
الشمال
بكافة
الخدمات
العلاجية
اللازمة
خاصة
وأن
المراكز
الصحية
القائمة
هناك
في
الخور
وفي
الشمال
والمناطق
الواقعة
بين
المدينتين
تعمل
جنبًا
إلى
جنب
مع
مستشفى
الخور
في
توفير
هذه
الخدمات.
إدارة
حمد
الطبية
تدعم
نظام
"اللامركزية"
لتيسير
الخدمات
للمراجعين
السيد
محمد
علي
الجسيمان
المدير
التنفيذي
بالوكالة
لمستشفى
حمد
العام
يقول
بمناسبة
معرض
إنجازات
قطر
حول
خدمات
القطاع
الصحي
:إن
مؤسسة
حمد
الطبية
هي
الجهة
التي
تقوم
بتقديم
الرعاية
الصحية
في
دولة
قطر،
وهي
تقدم
سلسلة
من
خدمات
الرعاية
الأولية
والتخصصية
المتميزة،
ويشتمل
هذا
النظام
على
شبكه
من
23مركزًا
صحيًا
موزعه
بطريقة
استراتيجية
في
مناطق
الدولة
المختلفة،
بالإضافة
إلى
خمسة
مستشفيات
حكومية
بسعة
1400سريرًا
وهي:
مستشفى
حمد
العام،
مستشفى
الرميلة،
مستشفى
النساء
والولادة،
مستشفى
الأمل،
مستشفى
الخور،
كما
يقوم
مستشفى
حمد
العام
بدور
المستشفى
التعليمي
بالنسبة
للكادر
الفني
من
أطباء
وممرضين
وفنيي
ومقدمي
الخدمات
الطبية
المساندة.
وحول
الخطط
المستقبلية
لإضافة
مستشفيات
جديدة
إلى
الخدمات
العلاجية
يقول
الجسيمان:بالنسبة
للمستشفيات
التي
ما
زالت
تحت
الإنشاء
والمتوقع
الانتهاء
من
إتمام
العمل
بها
خلال
عام
2009 – 2010
فهي
كالتالي:
مستشفى
دخان
والذي
يضم
54
سريرًا،
ومستشفى
الوكرة
والذي
يضم
280سريرًا،
مستشفى
التأهيل
ويضم
200
سرير،
ومستشفى
العجزة
ويضم
260
سريرًا.
وأضاف
أن
المؤسسة
حاليًا
تسير
حثيثًا
نحو
تطبيق
نظام
إدارة
لا
مركزي
بهدف
تحسين
جودة
وفاعلية
الرعاية
الصحية
التي
تقدمها،
وبمقتضى
هذا
النظام
اللامركزي
فإنه
ستؤول
إلى
المستشفيات
ومراكز
الرعاية
الصحية
الأولية
سلطة
ومسؤولية
اتخاذ
القرار،
كما
أنه
سيتم
تمكين
الموظفين
من
اتخاذ
القرار
على
أدنى
المستويات،
وهذه
المبادرة
تجد
كل
الدعم
والمساندة
من
قبل
قيادة
مؤسسة
حمد
الطبية
التي
تبذل
قصارى
جهدها
لتحقيق
رؤية
مستقبلية
في
أن
تصبح
من
المؤسسات
العالمية
التي
توفر
رعاية
صحية
متميزة
وفائقة
الجودة.
المراكز
الصحية
قاعدة
أساسية
تدعم
خدمات
المستشفيات
ومن
جانبه
قال
الدكتور
صالح
علي
المري
–
المدير
التنفيذي
للرعاية
الصحية
الأولية
في
مؤسسة
حمد
الطبية:
إن
التطور
الكبير
الذي
يشهده
القطاع
الصحي
في
دولة
قطر
على
جميع
أوجهه
الوقائية
والعلاجية
جاء
نتيجة
التوجهات
الحكيمة
والواعية
لحكومتنا
الرشيدة
في
بناء
الإنسان
السليم
القادر
على
بناء
وطنه،
وهو
مكتمل
الصحة
العقلية
والجسدية
والنفسية.
وأضاف
أن
التقدم
الكبير
الذي
تشهده
دولة
قطر
حاليًا
في
قطاع
الخدمات
الصحية،
إنما
جاء
نتيجة
لجهود
مضنية
ومخلصة
بدأت
مع
انطلاقة
دولة
قطر
العصرية،
حيث
كانت
الخدمات
الصحية
في
طليعة
الأولويات،
وحيث
وصلت
إلى
أوج
عطائها
وذروتها
في
عهد
صاحب
السمو
الشيخ
حمد
بن
خليفة
آل
ثاني
أمير
البلاد
المفدى
وولي
عهده
الأمين
سمو
الشيخ
تميم
بن
حمد
آل
ثاني.
وأكد
د.المري
أن
القطاع
الصحي
بدولة
قطر
لا
يألو
جهدًا
في
سبيل
توفير
الخدمات
الصحية
للمواطن
والمقيم
على
حد
سواء
بفضل
جهود
القائمين
عليه؛
ليكون
ذلك
ترجمة
واضحة
لأهداف
دولتنا
الحبيبة
لبناء
الإنسان
السليم
الذي
يعد
عمادًا
لأي
تنمية
ومحورًا
لأي
حضارة،
بل
إن
القائمين
على
القطاع
الصحي
قد
أولوا
عناية
خاصة
لخدمات
الرعاية
الصحية
الأولية،
حيث
إنها
هي
الركيزة
الأساسية
التي
تبنى
عليها
بقية
الخدمات
الطبية
والصحية
في
الدولة،
ولاشك
أن
خدمات
المستشفيات
بجميع
أنواعها
مهما
عززت
بكفاءات
وقدرات
بشرية
وفنية
وإدارية،
،
فإنها
لن
تكتمل
إلا
إذا
بنيت
على
خدمات
رعاية
صحية
أولية
شاملة
ومترابطة
علاجيًا
ووقائيًا؛
لتكون
الدعامة
الأساسية
في
مساندة
هذه
الخدمات.
وحول
خدمات
الرعاية
الأولية
ذكر
د.المري
أنها
شهدت
تطورًا
ملحوظًا
خلال
السنوات
القليلة
الماضية،
وأصبحت
قادرة
على
مواكبة
التقدم
العمراني
والحضاري
في
دولة
قطر،
حيث
باتت
قاعدة
أساسية
تدعم
خدمات
مستشفى
حمد
العام
والمستشفيات
الأخرى،
فضلاً
عن
ترابطها
مع
باقي
الخدمات
الصحية
الأخرى
بالدولة
وأصبحت
خدماتها
تقدم
على
مستوى
رفيع
من
الكفاءة
الفنية
والإكلينيكية
يلمسه
كل
من
يحيا
على
أرض
قطر
الحبيبة.